حياة هانئة


الصفحة الرئيسية • بداية نقول • الزواج في الشريعة • اسباب السعادة • فرفشة زوجية • الاسلام وعنايته بالاسرة • الزوجة الصالحة • وصايا • وصية علي الطنطاوي • كيف تجعل لسانك حلوا • الزواج المبكر • بركة الزواج • للزوج فقط • فن التعامل مع الزوجة • ركن المرأة • المرأة الايجابية • دوام الحب • نصيحة • حقوق • الجنس • للمقبل على الزواج نقول • ستون نصيحة • ثمرة الزواج • فتاوى الزواج • النجاح العائلي • عشر وسائل لتنمية الحب • ادب حضور حفلة العرس • المشكلات الزوجية/أسباب وعلاج • الغيرة • لقاء مع مختص • علاقة الزوجين مع أهلهما • تسع وسائل للحب الدائم • التعدد • عشر قواعد للتميز الاسري • فيروسات الحياة الزوجية • سر دوام الزوجية • كيف تتحاشين غضب زوجك • كوني أجمل جميلة • الزواج هل يقتل الحب • من آداب الزواج • النظر للمخطوبة • في غرفة النوم • لكل داء دواء • سر هروب الزوجات ليلا • البرودة الجنسية عند المرأة • لنجاح أسرتك • مخاطر الاهمال الصحي • هل يموت الحب • عشرة لعواطف نضرة • عند الخلاف من يستأثر بالقرار • عمل المرأة • أسباب العجز الجنسي عند الرجال • ثلاثون وصية للسعادة الزوجية • للمرأة فقط • رسولنا الكريم أكرم زوج • صفات الزوج المثالي • المرأة في سطور • السفر • عزيزتي الزوجة • عزيزي الزوج • أبغض الحلال • وقرن في بيوتكن • الحب • من يعتذر • لاءات • مطبات تعرقل تنمية الحب • حوار • الجمال • مكافأة زوجية • أسرار زوجية • قيم ومبادئ • تسع أفكار لميزانية العائلة • أسباب إسراف الزوجة • الغضب • المدح • باقة من بستان النصح • حياة هانئة • قرص عسل • الوصية للشباب • اربعون نصيحة • اخطار تهدد البيوت • جلب البركة لمنزلك • صوتيات • ليلة الزفة • شريك حياتي • اداب المعاشرة الزوجية • نصائح خاصة

 

حياة هانئة وعيشة راضية

يحدثنا التاريخ أن شريحاً قابل الشعبي يوماً فسأله الشعبي عن حاله في بيته فقال له شريح: منذ عشرين عاماً لم أر ما يغضبني من أهلي، قال له وكيف ذلك قال شريح:
من أول ليلة دخلت على امرأتي ورأيت فيها حسناً فاتنا وجمالاً نادراً، قلت في نفسي اصلي ركعتين شكراً لله عز وجل.
فلما سلمت وجدت زوجتي تصلي بصلاتي وتسلم بسلامي.
فلما خلا البيت من الأصحاب والأصدقاء قمت إليها فمددت يدي نحوها فقالت: على رسلك يا أبا أمية كما أنت ثم قالت:
إن الحمد لله أحمده واستعينه وأصلي على محمد وآله وبعد. فإني امرأة غريبة، لا علم لي بأخلاقك، فبين لي ما تحب فآتيه، وبين لي ما تكره فأتركه، ثم قالت: فلقد كان في قومك من هي كفء لك، ولقد كان في قومي من هو كفء لي، ولكن إذا قضى الله أمراً كان مفعولاً، وقد ملكت فاصنع ما أمرك الله به، فإمساك بمعروف، أو تسريح بإحسان.
أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولك.
من منا سمع مثل هذا الكلام ليلة عرسه؟
قال شريح: فأحوجتني والله يا شعبي إلى الخطبة في ذلك الموضوع، فقلت: أحمد الله واستعينه وأصلي وأسلم على النبي وآله وبعد فإنك قلت كلاماً إن ثبت عليه يكن ذلك حظك، وإن تدعيه يكن حجة عليك، فإني أحب كذا وكذا، وأكره كذا وكذا، وما رأيت من حسنة فانشريها، وما رأيت من سيئة فاستريها، فقالت: كيف محبتك لزيارة أهلي؟
قلت: ما أحب أن يملن أصهاري.
فقالت: فمن تحب من جيرانك أن يدخل دارك فآذن له ومن تكره فأكره.
قلت: بنو فلان قوم صالحون وبنو فلان قوم سوء.
قال شرحيك فبت معها بأنعم ليلة.
فمكثت معي عشرين عاماً لم أعتب عليها في شيء إلا مرة وكنت لها ظالماً.
يا لـهـا مــن حـيـاة هـانـيـة وعـيـشـة راضـيــة