|
|
والزواج سنة حميدة من سنن الله في الكون فقد اقتضت مشيئته سبحانه أن يخلق من كل شئ زوجين ، فزواجنا سنة من سنن الله في هذا الكون وعمران الأرض واستمرار الحياة متوقف على هذا الازدواج ، ولهذا أودع الله عز وجل بدن كل من الذكر والأنثى ما يدفعه دفعا إلى الجنس الآخر ، فهناك ميلان فطري بينهما .
ولهذا كان الزواج أمرا ضروريا لا يستطيع الإنسان السوي الاستغناء
عنه وذلك لأنه :
أنه خير طريق لإرواء الغرائز التي أودعها الله بدن كل من الرجل
والمرأة إذ يحفظ الأعراض ويصونها، كما أن فيه إشباع الجانب الروحي عند الإنسان من
التعاطف والتآلف لانه يؤدي إلى سكون النفس وراحتها.
أنه أحسن وسيلة لإنجاب الأولاد وتكثير النسل ودوام عمران الكون .
أنه يؤدي إلى ترابط الأسر وتقوية أواصر المحبة بين أبناء المجتمع .
وهناك من المنافع الكثير 0000
ولكن أساء كثير من الناس الى ازواجهم
رجالا كان اؤلئك الناس المسيئون ام نساء بسبب جهلهم
في الدين واحكامه وتخليهم عن سنة
الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم واخلاقه وتقليدهم
الأعمى للغربين فكثرت الخلافات
الزوجية وفقد الازواج نعمة الله عليهم بالمودة والرحمة
فكان موقع مودة يبصّر الازواج ويبين
لهم الطريق الصحيح حتى لا يقعوا في الخطأ.
واخيرا نقول لكل متزوج
|
|
|
|