|
لقد شاءت
قدرة الله سبحانه وتعالي
أن جعل بين الزوجين حياة منظمة وذات علاقات متوالية لا تنقطع إلا بالموت ،
ومن
حسن حظ الرجل أن جُعلت له إمراة ( زوجة ) يسكن إليها ، أي هي
مقر
الراحة والسكن والهدوء وتوفير الحاجات الأساسية للحياة من أمور يحتاجها كل
إنسان ، وهنا يأتي التكامل بين دور كل من الزوج والزوجة في الحياة لتكوين الأسرة في
حين
يوفر الزوج الناحية المالية وتوفر الزوجة السكن النفسي للزوج ، ويشترك الاثنان
في
تجميل الحياة اليومية وتربية الأبناء وغيرها
.
ولما كانت حياة الرجل
مستحيلة دون المرأة والعكس صحيح ، كان لابد من التطرق إلي بعض الأمور التي تعين علي
زيادة المحبة بين الزوجين وهي
:
*التفاهم
: فهم كل منهما لشخصية الآخر
ومعاملته بالود والحب وذلك يكون من خلال الحوارات الرقيقة وإظهار المشاعر الإيجابية
بينهما بين فترة وأخري
.
*التضحية
: أن يضحي كلا الطرفين بترك بعض الأمور
التي
اعتادها خلال حياة العزوبية من أجل الطرف الآخر
* التودد
: أي
الملاطفة بين الزوجين ككلمة لطيفة أو قبلة عابرة أو لمسة حانية للتعبير عن مدي حب
الطرف الأول للثاني أو العكس ، مع الحرص علي التكرار بين وقت وآخر
.
* بر
أهل الزوج أو الزوجة
: فكلما أهتم أحد الطرفين بوالدي الطرف الآخر كلما ساعد ذلك في
تقوية العلاقة العاطفية بين الزوجين ، وهذا الاهتمام يكون بالاحترام والتقدير
ودعوتهم إلي البيت والاحتفاء بهم
.
* حفظ أسرار البيت
: ألا يذكر أحد
الطرفين الآخر إلا بالخير ولا يحرجه أو يستفزه خاصة أمام الأهل والأقارب ، والأصحاب
.
* المدح والثناء
: ويكون عند أداء أي عمل جديد أو مميز وذلك بكلمات مثل
:
يعطيك العافية ، جزاك الله خيراً ، ما قصرت ، عمل جميل ، رائع ، الخ .. وهذا
يساهم في إبراز الإيجابيات والتشجيع علي الاستمرار فيها
* التسامح
:
ويتم
ذلك بالحرص علي عدم حصر الأخطاء وتذكر السلبيات وتكرار الحديث عنها عند أي
خلاف
، ومعالجة المشاكل بهدوء ، ودون تحيز أو تهويل
.
* التهادي
: فإن
الهدية تترك تأثيراً إيجابياً بين المتزوجين وتزيد المحبة بينهما
" تهادوا تحابوا
"
وأجملها تكون في المناسبات الخاصة والأعياد ، ولا يشترط أن تكون باهظة الثمن
فالعبرة بتذكر الطرف الآخر
.
* عدم التفضيل بين الأبناء
: في نسبتهم
للأب
أو للأم ، كأن يقال ( طالع على أبوك ) ( أو أمك ) فإن ذلك يترك أثراً عميقاً
ومؤذياً في النفس ينعكس سلباً على الوالدين والأبناء على المدى البعيد
.
* الخروج معاً
: ويتم بعيداً عن الأبناء والتنزه في السيارة أو الخروج
إلى
البحر أو تناول وجبة عشاء من مطعم بحيث يتيح فرصة للزوجين في الحديث والضحك دون
إزعاج الأطفال
.
جرب ما ينفعك
هذه
الوصايا العشر لها أعظم الأثر في
العلاقة بين الزوجين والمحافظة علي جمالها واستقرارها ، وتلغي كلمات كثيراً ما
نسمعها مثل أرق ، قلق ،ضيق ، كآبة ، إحباط .. الخ من مفردات سلبية ترافق الأسرة
التي
تخلو من الحب والود والرفق في المعاملة
.
فليكن التعاون بين الزوجين
لتوفير هذا الجو الإيجابي الخالي من المعوقات النفسية سواء كانت مادية أو اجتماعية
أو
نفسية ، فالحياة الزوجية الإيجابية هي التي تخلو من الأمراض النفسية وحالات
الإنفعال الشديدة
.
الحقيقة أن أمور السعادة والمحبة والمودة كثيرة ولا تقف
عند
عدد معين من النصائح ولكن هي تجارب قد تناسب أسرة ولا تناسب غيرها ولذا نقول
جرب
ما ينفعك أنت وزوجك
.
طرق
السعادة الأسرية واضح وبّين ولكننا نحتاج إلى
الحب
والود حتى يستمر إلي آخر لحظة
.
|