شعر ومناسبة
ص1
ارجو ملاحظة ان الاشعار الوارده بلهجة فيفاء، والتنوين فيها ثابت عند الوقوف على الكلمة، ويلاحظ ايضا ان التعريف بـ ال قليل وياتي بدلا منه التعريف بـ ام، وأن الاشعار الواردة لم يدخل عليها اي تحوير، وهي كما القاها اصحابها، وان س بعده ت في كلمة واحدة متصله هو حرف واحد بدلا عن الصاد عدى كلمة(قستقام) في هذه الصفحة فهي من مقطعين( قد) و(استقام) في لهجة فيفاء تنطق مقطع واحد بدون دال، وقد ترد الجيم بدلا من الكاف في بعض الاماكن وليس كلها
كان من عادة اهل فيفاء انهم لا يختنون الاطفال صغارا وانما يتركونهم حتى يبلغوا مبالغ الرجال ثم يعلنون انهم سيقومون بختان فلان ويجتمعون الناس من كل القبائل ليشهدوا حفل الختان ويروا مدى صبره وتحمله حيث كان الختان اقرب مايكون لسلخ الذبيحه، فقد كان (الختين) يختن اولا ذكره كاملا قبل ان يخرج عاريا تماما الى الناس، ثم كان يقوم بشد الجلد المجاور للسرة يمينا ويسارا ويدخل في الجلد المشدود للخارج اوتادا من خشب يمسك بها ( الختان ) ويبداءالسلخ من السره نزولا الى الركبه،مرورا بالشرج وباطن الفخذين، وكان كثير منهم يوتوفون على اثر هذه المجزره، اما من كتب له الحياة، فانه يبقى مريضا جريحا لمده قد تصل الى سنه ونصف، ثم يشفى وقد تشوهت المنطقة بكاملها ، بالوان وحفر والتصاقات مرعبه، وفي هذه المناسبات يأتى الشعراء من كل فج وصوب يستعرضون مقدراتهم في الشعر ويوم الختان يسمى( يومن شاهرن) ويقال (الهود) ويقال للذي تجرى عليه عملية السلخ (الدرم) واذا لم يصبر كما ينبغي او يبدى ادنى حركة او يظهر منه ما يدل على انه تألم فقد قضى على سمعته مدى الحياه ، وكذلك سمعة ذويه قال احمد محفوظ رحمهم الله عندما لاحظ ذلك على (درمن):
في بقعت امخشعه وخيل يوم عطانن**** نح رجال الحكمى مالقيا ختانن
ياخذ امديمه ومعمد مايقحفو امختين
وقال على عاصي الحكمى رحمهم الله:
الله يكثر خيركم يالم جدم*****ودرمهم يبلى باوراد امسدم
وامزنقيه تزم ببطنو تذهبو
وامستبر وامناموس هقرو قعتدم **** قوخرا ساعه وردوهو قدم
ورز يتهوشل وعما لذبو
عليهم رحمة الله جميعا فقد ذهبوا الى الله من زمن بعيد
وفي حفلات الختان كان تتوزع انواع الشعر على مراحل الختان ومنها التسليم ثم الترحيب ثم الزمل وايضا الادلاع والتكثير وهو اخر ما يقال عند انتهاء الحفل
وهذه نماذج مما أحفظه من الترحيب
في حفل ختان في اللعثه يوم ختان حسن يزيدقاسم رحمهم الله
قال فرح اسعد يزيد المغامرى رحمهم الله
واطرح سلام الله وقدها مبدع اقوالن***** على اهل هودن وامدرم وكل ضوالن
من لسن ابو يحيى معو لمقول معرفه
تسليمتن ندخل بها في دار عقالن******* اهل تنو ماسن وهل شوعن مها خالن
مول يوستيبو واتى معقب على الصفه
فرد عليه اخيه جابر اسعد رحمهم الله
تسلمتن منى ولا تبخص بمخوالن ****** تهدع ملوكن فالسما وساده فضالن
اهل تراتيلن وهل كتبن مصحفه
فقال يحي محمد العبدلي رحمهم الله مرحبا بهم لانهم من قبيله اخرى
يامرحبا بقوم العبيدي لو قهم ولام****** من شارخ الدفره ولمجوه ولم مزام
وامسربه وامدغر
وباقي احفافن عزيزن وامجللى
ترحيب يومن حاجدو من يامنن لشام***** ويروى الدنيا خلاف امدور وامحطام
وتنبت الخضر
يفرح بها البدوى ويغنى كل عاملى
وقال سالم يحي سالم العبدلىرحمهم الله(ابن خال والدي)
ترحيبتن تلف لى ما باقي اللحام****** ومن تعنى طايفن للهود والمقام
ماتبقي الحقر
ترحيبتن من عند مخزان الجمايلى
ثم قال يحي محمد العبدلي (لمدرم)0
وياحسن ترى مخال اميوم قستقام***** تراجى من ستيب الغلا يزكي ولو تمام
ما تلمثو امغبر
وابنال محسن ماتلحق بالعذايلي
ومن قبيله راديه منتا من الهيام ***** اقطع من جهنم ومن بنى حسن ويام
واتحمل الكبر
وشيخنا يزيد مقدام القبايلي
ومن نماذج الادلاع
قال يحي بن زاهر الظلمي رحمهم الله حين اعلن اليهود دولتهم في فلسطين
ياهل المشايخ فرقوا امشوار بالفسر**** مها بعلمي ذا من الكفار قنتصر عل قوم مسلمه
وانظر عادن واثمودن واجنود فرعون نودن
كم من اشياءن كثير وانتصر موسى وجاهدها الوفي
وقال يحي بن شريف العبدلى رحمهم الله حين نزلو لجازان لمبايعة مندوب الدولة السعوديه
واطرح سلام الله على ميرن ومن حضر **** شاووش وامعسكر وعل من يلمح النظر
جاهل وعاقلي
والتحيه لمبقيه ****كل شيخن وامرعيه
واخبروا راعي الرياض
الملك في مسكنو طال زمانو
يعنى طال عمره
ومن نماذج الزمل
قال حسن على ابن ال وشمه العمري يوم ختان ابنه يحيى رحمهم الله جميعا:
الا يامرحبا ياكل ضوال رفيقن وجنبيا ****** تراحيبن بعدة خط الاقلام وهلات المطورا
علمت الهرج من بعدن ولقراب وتاتى بو الخطورا
وهذا اليوم نقضي كل كذاب حجا والجاهليا
فقال يحي محمد العبدلي:
حييت ياولد كم قلى من ازمان وقيامى شويا **** لسانى امتمر ذامن قاع نجران تميل بالوقورا
وهذا الهرج من مخطن وحوان ولاها من يلينا
وفم بلوا تحوزنا بليمان لها من تالصدورا
ومن نماذج الزمل ايضا
قال يحيى محمد العبدلي:
يقول ابو علين معنى جاهلن غرير *****شبات في ساق الغراب ازول واستدير
وانشد من الدير
بلاد خولان ابن عامر ملك بازلي
واهملو يرعى اليمن والشام في قليل ******حملو من البارود والمصبوب والفتيل
والروم والزمر
والموت في الملقاط دنن بو الفتايلي
و ايضا قال يحي محمد العبدلي يوم ختان جابر مفرح ابن ال امشاميه اطال الله في عمره ومتعه بالصحة والعافيه
شد قعودي ما يرسم بالقيود**** يشل حملو ماتميل بو امشدود
سنو يقطع مثل حد المرهفه
قال فرحان سلمان المشنوى رحمهم الله
نحزب عل امنبوت ياصافي الزنود******من قابلو فعلن معد لحمه تنود
يقرع الشيطان واهلم ستارفه
قال حسن احمد ابن ال غرسه رحمهم الله:
يقول ابو يحي بدع هيض النشود ***** اريت ذي الهرج ما منهو الفيود
اربجم نستـلح وقدها سالفه
قال يحي محمد:(أه ايل قلنتا تعال اثري) تترس في ظهري اذا كنت خايف قال(الا مختشن اثر ذي ووراهو امبندق) وكان شيخ قد بلغ الثمانين
وقال يحي محمد:
قنى منشط بازلى وانتم تلعبو ***** يدخل مع اهل امساعيه بين اول العبو
يشل حملو بالعبا فول لعايبو
فقال يحي شريف العبدلي رحمهم الله يبداء:
بنيت القصر بالحجران يربع***** مرابيعو تقع زيدن على اربع
واطلع مجلسو فوق الرباعي
فقال مفرح شريف ابن آل سبوله رحمهم الله:
وشد بازلى بالحمل يربع ***** فليح الساق مربوعن مرابع
صغير السن عادو سا رباعي
ومن نماذج الزمل
حدث ان الشيخ يحيى سالم يحيى العبدلي شيخ آل امتليديه نزل صبياء وكانت عاصمة دولة الادارسه فالقى القبض عليه وطلب منه ان يعاهد الدوله الادريسيه على الطاعه وان يبقى في العاصمه حتى يحضر شيخ شمل ال عبدل الشيخ يزيد بن قاسم العبدلي ولكن الشيخ يزيد لم يحضر لانه كان يعلم ان مصيره الاعدام فبقي الشيخ يحيى سالم رحمهم الله في السجن حتى توفي
فقال الشاعر يحيى محمد في حفل ختان احمد زاهر رحمهم الله:
يحيى براهيم خان في وجهو وعيبه***** قد حج وا بيض اللحي فمحبس ناشبه
معمعو دينن ولا ربن يعد بو
ويحيى براهيم هو شيخ صبيا دخلو في وججه فادخلهم السجن في شهر ذي القعده وتوفي يحيى سالم في ذي الحجه من نفس العام في السجن
وقال يحيى محمد ايضا:
نسيا متاع امزاد واكباشه مرببه***** واهلم جماله تستبق قدهم مناهبه
ايلى دعر يعيي يها بيتن يرزبو
اطلع نقايو كل مستبوغه مستلبه*****الله يسود مفرقو وامراس شيبه
وجهو غرابن حايلن فمطور معزبو
قغمنى يحيى ولد سالم مقحجبه *****مايغلق امبواب فزمانن مكلبه
ايلى دعر ضيفن يجابيهوفمطلبو
ومن نماذج التسليم
قلت من شعري:
ياسلام الله من لسنى وجادي**** لمعتايق والذي سمع المنادي
لف عقالن وذاها جاهليه
طرح من لسنى على مافالمرادي **** عد ماها يحملو حبل الجرادي
حيث شل الريش لو فالقاع فيه
كان ذلك في ختان مفرح احمد محفوظ ومفرح قاسم يحي العبدلى في الردهه عام 1379هجريه قبل 42 سنه من هذا العام 1421هجريه وقد رد علي يحيى سليمان ويحيى محفوظ رحمهم الله جميعا الا انى نسيت مع الزمن ان اذكر شئ من ردودهم ثم انقطعت بعدها حفلات الختان الى يومنا هذا
قصه شعريه
وهي ان احد قبايل بلغازي جاء الى يحيى محمد العبدلى رحمهم الله فقال اريد منك قصايد نحارب بها قبيلة عبس في الملاعب لان لنا عندهم قتلى وكلما ارسلنا من يقتص لنا منهم قتل هوا الاخر فاهلكوا قبايلنا وليس لدينا الا الشعر نحاربهم به فانا اتيتك قاصدا لعلك ان تقوم في صفنا قال يحيى محمد: أبشرثم قال:
في رز مانبدع بطلبت كريمان***** ذا ركب الدنيا وطوا البحورا
ذاهبا لنا اقدامن تمشي فالبدان***** وعلمانا بالمنع والقدورا
ماغزوتن هبت على رأس شيطان***** هرابيه ماقحجبوا للقبورا
حسن وقاسم وامدحوا لي سليمان**** شبو مع العدوان بالشر عثورا
حليفهم قجودا شرع ذلان**** مها من اغمارن تجلى الفسورا
الله يلومو لوم ذيبن وربحان***** سودم قطايع والليالي الغدورا
ويلى مدحت امغالبي ولا زيدان***** مهل جراد العرش حيثا يثورا
هبوا علم فالق مخالن وردان ***** وفالحميره وقعا دق النحورا
فأخذ الغزواني تلك القصائد وراح ينشرها في الملاعب الشعبيه نكاية بعدوهم وهي كثيرة الا اننى نسيتها مع الزمن وقد كان يرويها لي محمد فرحان العبدلي الذي سكن الردهه وقد كان يحيى محمد عمه رحمهم الله جميعا.
زلزال فيفاء في الخمسينات الهجريه
كنت حينها في السابعه أو الثامنه من العمر وللاسف لا اعرف التاريخ بدقه وكنت لا أزال صغيرا على التفكير في الموت ومخاوفي تتركز في ثلاث أشياء كنت اخاف من (امقحم )الذي تخوفني منه امي عندما كنت في سن اصغر وايضا كنت اخاف من ( اليايي) وهو كائن خرافي ليس له وجود يخوف به الصغار حتى لا يغادروا المنزل بعد غروب الشمس ومثله (القحم) وكانت اكبر مخاوفي تتركز في( امحلاق) لانى لم اجرب (امقحم) ولا( اميايي) ولكتى جربت (امحلاق) عدة مرات حتى بلغت هذا السن وهو انى كلما اصبت بالتهاب اللوز يقوم (المحلق) الدكتور حينها بأدخال اصبعه السبابه الطويله جدا الى حلقي و بضغط هائل يسحق اللوزتين مثل العنبة الناضجه وينهمر النزيف الدموي من الانف والفم, والبعض ممن تجرى لهم هذه العمليه يموتون, ولكن المتهم ليس المحلق وانما اللوزتين انفسهم يقال ( ان امحلقه كسرن مختو) ومعناها ان اللوز التهبت حتى كسرت عنقه , ومن كتب له البقاء يشفى على اثر هذه العمليه المريعة المؤلمة المميتة لانه بكل بساطه لم يحن الاجل, بس, والمهم ان مخاوفي حينها هي هذه الثلاث لا اذكر لها رابعة او ربما نسيت ولكن في ذلك اليوم جاء مانسانى كل مخاوفي , سمعت اصوات لم اسمعها من قبل, ورئيت مناظر لاتخطر على بال, ولم اظن ان الوجوه يبلغ بها الهلع والرعب ذلك المبلغ, ولم اكن لا استوعب ماحصل, رئيت الصخور تتطاير , والمنازل ترتفع عن الارض ثم تتحول الى اكوام من الحجارة والتراب والخشب , ورأيت الوجوه التى كانت تبتسم لى دائما , مرعوبة مصفرة فيها هلع مخيف لمن ينظر اليها, والعيون تكاد تخرج من المحاجر, والارض لا تستقر على قرار, فكنت اخطو فلا اصيب مواقع الخطى ,الارض تموج وكانها ماء , اتمسك بالاشجار فترمينى بعيداعنها في عنف وجفاء شديد مؤلم لصغير مثلي, الصخور غير ثابته , الصراخ يملأ الاذان واصوات الرعد آتية من باطن الارض , واعجب العجب ان هذا هو يوم عيد الاضحى, فاي عيد هذا , كانت الهزة تلو الهزة , نسمع صوت يشبه الرعد قبل ان تصلنا امواج الهزه فنطير الى خارج البيت , من الابواب والنوافذ , ولكني اعتذر عن الوصف فلا يمكن الوصف بدقه ,وهذا ليس مكان النثر ,سنعود الى الشعر.
قال يحي يزيد العبدلى رحمهم الله يصف الزلزال واحاسيس الناس ومخاوفهم:
يوم سبتن هزهز الابوان زحيو***** لاسقاهو الله ولا رد بوحيو
وانتثر لو يا قيام
ودنا بالموت نهوي فالقبورا***** قبل مانفشل وتطامى البحورا
تمسي الدنيا روان
واهلها قدهم شبوحي ***** ماحدن بدو يروحي
في طريق الهاويه
ولا ماعزران ما منهو نجاين***** اخذن ذها فبيتن واخلاين
مهلكن جمع النفوس
ساتعيينا فياطفالن حناني ***** واحجو بعمارنا بنحن فناني
ماحدن بدو يموت
وقد كانت القصيده طويله الا انى نسيتها مع الزمن.
وقال محمد جبران الظلمي رحمهم الله:
خلت براقن ولو فالقاع غابر ***** لا وقع راعد ولا قرح المعابر
وامجبال قدها تنود
ذي بشورن من تهاويل القيامه
وكان رجل من قبيلة ( الحكمي) يقال له يزيد حسن نزل ضيفا على أحد قبايل بلغازي المجاوره يقال له (حوطان) وكان من المتعارف عليه ان ضيف احد افراد القبيلة هو ضيف القبيلة كلها لا يعترضه أحد من افرادها بسؤ وان كان (قاتلا) وقد كان المدعوا ( يزيد حسن ) قتل رجل من قبيلة آل زيدان وعند خروجه صباحا الى السوق من منزل حوطان ترصده غريمه فاطلق عليه النار وكان حوطان قد تقدمه نحو السوق بمسافة قصيره بثور له يريد بيعه فسمع اطلاق النار فرجع فرأى غريم ضيفه فاطلق عليه النار فارداه قتيلا وكان شقيقه قريبا فاطلق النار على حوطان فأصابه, فقتله حوطان هو الآخر وقيل أن حوطان مات قبل ضيفه, وقبل موته أمر بثوره فذبح لمن يحضر جنازة ضيفه وجنازته وأخرج من جيبه قطعتى فضة فارسل الى السوق من يجلب كفن ضيفه وكفنه ثم قضى , فما كان من قبيلة الحكمي الا ان استأجروا شاعرا هو( محمد جبران الظلمي ) ل(ينقي) وهو ذكر خصال حوطان الجميلة في سبعة اسواق تمتد من اليمن جنوبا الى تهامة عسير شمالا فكان محمد جبران الظلمي يحضر السوق المحدد ويصعد على مرتفع حاملا سارية صغيرة تحمل علم ابيض هو( راية البيضاء) لحوطان ثم يقول الشعر في مديحه وقد قال الكثير من الشعر هذا بعضه:
صلاة الله على النبي المخيار ***** نصليها ليالينا ولنهار
صلاة الخمس اها زيدن فلعمار*****شفاعة لمة امحمد من النار
الا يامن حضر قولن مهقار *****لها طرقن ولا لعبن ومزمار
كلامن تفكره لهل التفكار
ثم قال:
قني منقن حوطان ومجنتو*****وآل امعمريه قبيلتو
نقاي النقي
ذا ايل وعدا لقي **** ويل عيب نقي
مايستشير
معد يوعدها بميعادن بعيد***** يقول قد ذلحين من ميعادها
وقال:
حوطان انقيهو نقاين تعنيه**** وجل حين قايلن ليتو ليه
مايطلع البيضا سماط العافيه****سا تطلعو اهلم وجوه امناقيه
اهل قراحيشن وحزرن قاحية
يامن حضر صلوا على روح النبي
حوطان ما حوطان ما مهلو الرجال**** قسانداهم عل يمانن والشمال
مهلم خشب حيثا تدلقها السمال
على جوالي موديه