من العادات في فيفاء - قديما
(في الزواج)
وهذا هو العقد
, وبعدها تصبح زوجته ويدفع مهرا قدره سبعة ريالات فضيه مقسمة على سبع سنين , و
تمكث في بيت ابيها سنة أو سنتين ثم يحضر ثورا فيذبح ويحتفلون بالعرس ويحضر
الشعراء والمنجمين( الخاصين بالأسرة) ( امسيعين) وكان المنجمين يتفلون في يدي
العروسة والعريس ويأمرونهم بان يفركو بها وجوههم واجسادهم ويباركون لهم بالعرس
(تخيل في
عصرنا هذا احد المهنئين يتفل في يدك ويقول امسح بها وجهك ) بالبركة انشاء الله
طبعا 0 بعد
الاحتفال يذهب المنجمون بنصيب الأسد من اللحم والحب اما العروسة فتذهب الى بيت
زوجها مع سبع من النساء أو ثمان أو اقل أو أكثر حسب الآثاث الممنوح من قبل اهلها
لبيتها الجديد وهذا الاثاث يتكون من الآتي :
(قعادتين) سريرين من الخشب مفتولين بالليف
(سهوتين) عبارة عن شبكة من أغصان شجرة ( الشوحط) مترين في
متر تعلق فيها( امطبايق) سلال الخوص
(حفشين) الحفش ثلاثة من جلود البقر المدبوغه
مجموعة من الاواني الخشبية المنحوته
واربعة من ( الغربة) قرب كبيرة للماء
بينما يحمل الزوج ( جونه ) محلاة بالودع وهي مصنوعة من سعف
النخيل وهي بمثابة شنطة الزينه لزوجته
وتحمل العروسه (جعدة) اناء محكم للزبدة و(جونه) صغيرة
محلاة بالودع للطيب الخاص بالنساء
فاذا وصلو منزلهم الجديد امرهم ال(مسيع)الأكبر بفتح حميع
اللأشياء المقفلة لغرض ان ينفتح لهم ابواب كل خير
ثم يتفل في يدي كل من العريس والعروسة ويأمرهم بان يفركوا
بها وجهيهما ( ياسلام ياسلام)
واذا رزقوا بأبناء فلا يسميه ابويه وانما يذهبون بعد شهرين
من ولادته الى ( المسيع) المنجم يختار له اسما مناسبا
ويخبرهم بيوم ختانه بعد بلوغه سن الشباب ويوم زواجه
ويسالهم في أي وقت ولد من ليل أو نهار ليبني على ذلك تنبوآته
وسنفصل ذلك في ما يلي: