ثالثا:إعداد آلية لعملية الدمج
:لاشك أن كل عمل أو برنامج جديد في البداية يواجه عوائق قد تعيق تقدمه ولذا لابد من وضع آلية تساهم في تفعيلة وتطويره نحو الأفضل .ومن خلال اهتمامي وتجربتي الشخصية فقد قمت بعمل آلية لدمج المعاقين ذهنياً في مدارس التعليم الجزء الأول من هذه الآلية لقي اهتماما ونفذ تدريجيا من قبل قسم للتربية الخاصة والجزء الآخر مازال يواجه عوائق أمام تقدم البرامج وشموليتها .أما ما يتعلق بالجزء الأول من الآلية فقد شمل الإجراءات والخطوات التالية :ـ