نبذة عن حياة الشهيد القسامي البطل
علي منصور الحضيري وظروف استشهاده
الشهيد القسامي علي منصور الحضيري يوقع ضابطين قتيلين
ويصيب اخران
بجراح خطيرة في مدينة نابلس اثاء الاجتياح الصهيوني
للمدينة صباح يوم الجمعة 3/5/2002م باكثر من خمسين دبابة
دخلت من العديد من المحاور باتجاه دوار المدينة بهدف
اعتقاله واعتقال من معه ممن تحصنوا في نفس المنزل الذي
تصدى لهم منه لشكل غطاء على اخوته ليتمكنوا بعدها من
الخروج من المكان بسلام وليستشهد بعد ان قصف بالصواريخ .
الشهيد القسامي علي منصور الحضيري البالغ من العمر 26 عاما
من سكان مدينة طولكرم وطالبا في كلية الهندسة في جامعة
النجاح الوطنية في السنة الخامسة ، استشهد على ارض نابلس
بعد العملية الخاصة لجيش الاحتلال صباح هذا اليوم الجمعة
3/5/2002م ليلحق بركب أخيه الشهيد عامر منصور الحضيري الذي
اغتيل على ارض طولكرم بعد ان قصفت السيارة التي كان يقودها
بثلاثة صواريخ من طائرتي اباتشي في 5/8/2001م في هذه
الانتفاضة .
وقد روى شهود العيان ان الشهيد تصدى للمشاة والدبابات
بسلاح رشاش بعد انتقل من البيت الذي تحصن في الى عمارة
مجاورة ليطلق النار من احدى الغرف على القوات الخاصة
المحاصرة للمكان والتي لم تتمكن من اقتحامه بسبب شدة
المقاومة ليشكل بذلك غطاء على من تحصنوا معه وقد استطاعوا
الخروج بسلام اما هو ففضل الشهادة وقاوم ببسالة الى ان لقي
الله شهيدا بثلاث صواريخ اصابته في ثلاثة مواضع اليد
والخاصرة والظهر باسلوب وحشي وبعدها تم هدم العمار بالكامل
فوقه كل ذلك لانهاء مقاومته العنيفة ولحجم الخسارة التي
منيوا بها في هذه العملية التي اعترف فيها الجيش بمقتل
ضابط برتبة ميجر (افياهو يعقوب) البالغ 24 عاما واصابة اخر
بجراح خطيرة واخر بجراح بين الخطيرة والمتوسطة ثم لينسحبوا
بعدها منهزمين امام صمود هذا البطل ، وجاءت رواية والدة
الشهيد مطابقة لهذه الرواية فقد اتصل الشهيد اثناء حصاره
واخبر والدته انه على موعد مع الشهادة بعد دقائق وانه قتل
من الجنود اثنين يرى جثثهم واخرا اصيب تحرك على الارض وطلب
منها ان تعدو له بالخير وبتقبله عند الله من الشهداء .
فيما توجه العديد من اهالي مدينة طولكرم الى منزل والد
الشهيد في المدية ليهنئوه باستشهاد ولده علي وهو ثاني
اولاده يستشهد بالاغتيال في هذه الانتفاضة وليس عنده غيرهم
من الاولاد ولكنه صابر محتسب قابل المهنئين مرفوع الراس
عاليا على ما قدم من فلذات اكباده في سبيل هذا الوطن
العزيز الغالي المقدس الذي باركه الله من فوق سابع سماء . |