نظمت م / م أولاد مومن يوم السبت 29
أبريل2008 م بالوحدة المدرسية العميرات ـ لفائدة
400 تلميذا وتلميذة ـ " الملتقى التربوي للسلوك
المدني " تحت شعار : " السلوك المدني
بالمدرسة : تمتع بالحقوق والتزام بالواجبات "
بشراكة مع منظمة الكشفية المحمدية المغربية -
محلية سيدي بنور ومركز تكوين المعلمين والمعلمات
بالجديدة وبتعاون مع : جمعية المستقبل للأعمال
الاجتماعية و تعاونية الحليب الكديحية.
و يأتي تنظيم هذا الملتقى تفعيلا لشعار
الدخول المدرسي 2007/2008 " الأسرة والمدرسة
معا لترسيخ السلوك المدني "؛ من جهة ومن أجل
النهوض بالأنشطة المندمجة بالوسط القروي، ودعما
للتكوين النظري والتطبيقي للطالبات والطلبة
الأساتذة وتمكينهم من بعض تقنيات التنشيط التربوي
و آليات الانفتاح على محيط المدرسة القروي من
جهة ثانية. ولا يخفى على أحد أهمية دور المدرسة
في بناء قيم صالحة لتشييد صرح البناء الاجتماعي
السليم والمتطور، وقدرة المدرسة على إشاعة قيم
السلوك المدني في الجسد الاجتماعي، و على بناء
وتشكيل نظام القيم في الناشئة وصيانة القيم
الاجتماعية والإنسانية الخاصة بمجتمعنا.
و حضر فعاليات هذا الملتقى ثلة من هيئة
التفتيش التربوي والإدارة التربوية وأستاذات
وأساتذة مجموعة م / م أولاد مومن وآباء وأولياء
التلاميذ والسيد قائد بني هلال ورئيس جماعة أولاد
سي بوحيا،
ولقد مرت أنشطة هذا الملتقى، وفق البرنامج
التالي :
-
برنامج الفترة الصباحية : (أنشطة موجهة لفائدة
التلميذات والتلاميذ) :
-
التجمع وتنظيم التلاميذ والتلميذات في جماعات
وفرق أعطيت لها أسماء تحمل معاني الحقوق
والمواطنة والديمقراطية.
-
تحية العلم بالنشيد الوطني . من تنظيم قادة
منظمة الكشفية المحمدية المغربية .
-
انطلاق حملة فحص السكري بالدم لفائدة الساكنة
المحلية .
-
افتتاح معرض الملتقى الذي احتوى أرشيفا من صور
وملصقات ومجلات ووثائق المشاريع التربوية
السابقة للمؤسسة وللمشروع التربوي الحالي،
ومنتجات ورشتي الخط العربي بالورق المذهب
وبالتبن وورشتي تزيين الخزف والسيراميك. و نتائج
برلمان الطفل الذي خرج بوثيقة مهمة وهي
ميثاق السلوك المدني بالمدرسة (ميثاق الواجبات)
.
-
إجراء لعبة كبرى " مسالك السلوك المدني" لفائدة
تلاميذ المستوى السادس، من تأطير الأستاذ
إبراهيم الفناني.
-
توزيع التلميذات والتلاميذ على ورشة الحكي من
تأطير الطالبة الأستاذة خدة بن شيبة، وورشة
الأناشيد والألعاب من تأطير الطالب الأستاذ جمال
رشيد، و ورشة الحناء من تأطير الطالبة الأستاذة
ثوريا لسفاري، وورشة التجميل من تأطير الطالبة
الأستاذة إيمان بوعصابة ، وورشة التشكيل من
تأطير الطالبة الأستاذة جميلة محراش، وورشة
الأعمال التطبيقية من تأطير الطالبة الأستاذة
يسرا النقر. ولقد قام- مشكورا- بالإشراف على
تأطير هؤلاء الطالبات والطلبة كلا من الأستاذ
عبد الكريم بنقدور، أستاذ علوم التربية
بمركز تكوين المعلمين والمعلمات بالجديدة.
-
تنظيم
خيمة المائدة المستديرة المفتوحة ، تناولت
موضوع دور الأسرة والمدرسة في تنمية السلوك
المدني.، تنشيط الأستاذ مروان قاسمي .
-
عروض تربوية على منصة الحفل الرسمي، شملت أناشيد
ومسرحيات وأناشيد وكلمات بالمناسبة، من تأطير
الأستاذين هشام بدراوي ومروان قاسمي.
-
حفل تكريم السيد عبد السلام امصالحة، المفتش
المنسق السابق بالمقاطعة التربوية العونات بني
هلال، الذي تقاعد في إطار المغادرة الطوعية،.حيث
قدم له أستاذات وأساتذة المجموعة هدايا تذكارية.
-
برنامج فترة ما بعد الزوال : أنشطة موجهة لفائدة
الطالبات والطلبة الأساتذة (ـات) :
-
تقسيم الطالبات والطلبة على ورشتين : ورشة لوحات
الخط العربي بالورق المذهب، من تأطير
الأستاذ عبد الكريم الحياني (أستاذ بم /
م المشرك) وتزيين الخزف بالسيراميك ، من
تأطير الأستاذة جميلة الفناني (أستاذة
اللغة الانجليزية بمؤسسة الكتاني الخاصة).
-
ورشة: لوحات الخط العربي بتقنية التبن،
من تأطير الأستاذ شهاب الدين فاطمي وتزيين
الخزف بالصباغة الزيتية والرمل ، من تأطير
الأستاذ مروان قاسمي ( وهما أستاذان بم /
م أولاد مومن) .
-
ورشة الوسائل الديداكتيكية،
من تأطير الأستاذان مروان قاسمي وهشام بدراوي.
-
حلقة الأنشودة التربوية والوثائق التربوية،
من تأطير الأستاذ إبراهيم الفناني .
ولقد نوه الزوار والحاضرون والشركاء والمتعاونون
بالجهود التي ما فتئ السادة الأساتذة بالفرعية
يبذلونها من أجل النهوض بالأنشطة المندمجة في
الوسط المدرسي بالمجال القروي ، وحيوهم على روح
التضحية والمبادرة والتطوع وعلى الاستمرارية في
تنظيم هذا النوع من الأنشطة المتجددة ـ التي دأبت
المؤسسة تنظيمها لمدة ست سنوات ـ الشيء الذي ينفي
عنها صفة "المناسباتية" ، مثمنين بذلك موضوع
الملتقى الذي يتماشى وشعار الدخول المدرسي لهذه
السنة.
واختتمت أنشطة الملتقى بتبادل كلمات الشكر
والتنويه على نجاح الملتقى وبتبادل الهدايا
وتوزيع الشواهد التقديرية على المشاركين، وأبى
طلبة وطالبات مركز تكوين المعلمين والمعلمات
بالجديدة إلا أن يقدموا هدية للطفل القروي
للمجموعة، وهي عبارة عن ملابس للأطفال، وذلك
بحضور عدة فعاليات : من آباء وأولياء التلاميذ
ومدير المؤسسة وثلة من هيئة التدريس .
وبغبطة ورضى؛ غادر أساتذة المستقبل، الفرعية،
وهم يحملون معهم ذكرى جميلة ويحلمون بعالم وردي
وجميل، وهو بالتأكيد ليس كما صور لهم و ليس كما
تخيلوه، فما ينتظرهم أمَر من الخيال والتعليم
بالوسط القروي ليس سهلا؛ بل صخور وجبال ؛
والمسؤولية الجسيمة التي تنتظرهم تحتاج الصبر وطول
البال.
ابراهيم الفناني