10-المــــــغــــــــــــــــرب

10-المــــــغــــــــــــــــرب:

حـــــوار الأديــــــــان والسلم العالمــــــــي.

أهداف التعلم

الدعامات

التدبير التربوي للدرس

المتـــــــن المعرفـــــــي والملخـــــــــص

مصطلحات

 

 

 

المقدمـــــــة: قال تعالى:" قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا اللـــــه ولا نشرك به شيئا" صدق الله العظيم. في هذه الآية إشارة واضحة إلى قيمة التسامح الديني والحـــــوار بين الأديان بهدف نشر السلم والتعايش بين بني البشر. ما هي سياسة المغــرب في هذا الاتجاه؟ وما مواقفه وأدواره في نشر السلم في العالم؟

 

 

 

 

1) يعمل المغرب في علاقاته الخارجية بمبدأ الحوار والتسامح بناءاٌ على عدة مرجعيات:

 أصبحت قضية الحوار في عالمنا العاصر قضية ملحة على جميع المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والدينية. والمغرب مقتنع بهذا التوجه بناءاٌ على:

    - المرجعية الدينية: الاقتناع بأن الدين الإسلامي هو دين السماحة والحوار وأن تحقيق السلام لا يتحقق دون الحوار بين الأديان.

    - المرجعية الدستورية: ينص الدستور المغربي على الحرية الدينية.

    - الاختيارات السياسية: التأكيد على الحوار والتسامح والحرص على الانفتاح والتفاهم في نسج العلاقات الخارجية.

 

 

 

 

2) ساهم و يساهم المغرب في نشر السلم في العالم من خلال عدة أدوار:

   جاء في مقدمة الدستور: "المملكة المغربية...تؤكد عزمها على مواصلة العمل للمحافظة على السلام والأمن في العالم." وبالفعل فإن المغرب ساهم في عدة مناسبات في هذا الاتجاه في الكونغو والزائير والوساطة في عدة نزاعات وفي البوسنة وكوسوفو وهايتي... ومن خلال الدعوة إلى التعايش السلمي والتسامح الديني عبر منبر الأمم المتحدة. 

 

 

 

 

3) أتدرب على إنجاز عرض حول دور المغرب في الحوار بين الأديان:

   المقدمة: عرض الموضوع المراد معالجته مع تحديد مجاله وأهميته.

   العرض: - عرض وثائق ومعطيات حول الموضوع.

-          تصنيف الوثائق والمعطيات حسب طبيعتها( دينية، قانونية، مناسباتية...)

-           تحليل الوثائق ومقارنة مضامينها.

-          الاستنتاج والتعليل.

-          إبداء الرأي.

-          كتابة مقالة حول العمل المنجز.

-          عرض العمل على التلاميذ.

-          مناقشة وتقييم العمل.

  الخاتمة: تسجيل الخلاصات العامة مع التعبير عن المواقف الايجابية من سياسة الحوار والتعايش التي ينهجها المغرب.

 

 

 

 

 

الخاتمة: أتمسك بروح التسامح والتفاهم مع محيطي العائلي والدراسي والبيئي الاجتماعي عامة.

 

الرجوع