نجوى كرم تشهر إسلامها في الأزهر

 

نجوى كرم تشهر إسلامها في الأزهر   
 

أشهرت المطربة اللبنانية نجوى كرم اسلامها في مشيخة الأزهر وقررت الإقامة بصفة دائمة في القاهرة

وشهدت الفترة الأخيرة امتناع نجوى عن ارتداء الملابس العارية والتزامها بالزي الإسلامي المحتشم

ويتردد ان اسلام نجوى واقامتها في القاهرة يأتيان كتطور طبيعي جداً للفصول المثيرة من حياتها الشخصية والفنية منذ ان كانت فتاة صغيرة تنشد التراتيل في الكنيسة بمدينة زحلة اللبنانية الى ان اصبحت مطربة شهيرة على مستوى العالم العربي

ويرى البعض ان السبب هو زواجها من رجل مسلم هو يوسف حرب الذى وجدت عنده الحب والحنان

وتستعد نجوى حالياً لطرح ألبوم جديد يضم 7 أغنيات متنوعة في الكلمة واللحن وتعاملت خلالها مع ملحنين مؤلفين لأول مرة

 

 

 

 

 

 

 

 

********************

ويل سميث  يعتنق الإسلام بعد قراءته السيرة الذاتية لمحمد علي

اعتنق الإسلام الممثل العالمي ويل سميث بعد قراءته سيناريو فيلم بصدد القيام به عن السيرة الذاتية لمحمد علي، وقد تأثر الفنان بكيفية اعتناق محمد علي الإسلام وبحثه عن الحقيقة، وبعد بحث طويل ودراسة متعمقة للإسلام قرر أن يعتنق الإسلام وينطق الشهادتين. ويعكف الآن الفنان على المزيد من القراءة والدراسة عن الإسلام، وقال السيد سفيان زاكوت مدير رابطة مسلمي أمريكا الشمالية أن محمد علي هو مثل جيد للمسلمين، وكذلك هو متحدث جيد عن الإسلام في الولايات المتحدة في كافة المجالات، وإذا استطاع ويل سميث أن يقوم بنفس الدور فسوف يكون ذلك مفيد جدًا للمسلمين في أمريكا. وكان ويل سميث قد ظهر في برنامج في التليفزيون الأمريكي لجمع التبرعات لحادث سبتمبر إلى جوار محمد علي، وقد دافعا عن الإسلام وقالوا عنه أنه دين السلام والمحبة.

طبيبة الأسنان المكسيكية تعتنق الإسلام

" أريد أن أعتنق الإسلام"

كانت هذه فحوى أول رسالة وصلتني من تيريسا التي تبلغ من العمر 26 عاما مكسيكية وتعيش بـ "مكسيكو سيتي"

قمت بالرد على رسالتها معبرا عن استعدادي التام لتقديم العون لها وأيضا تواصلت مسؤولة ركن الأخوات معها ..

ثم سألتها كيف تعرفت على الإسلام ؟

قالت : أنا تخرجت من كلية طب الأسنان وأثناء التدريب للعمل قدر الله لي أن يكون المدرب رجل مسلم ملتزم .. فقام بتعريفي بالإسلام ودلني على هذا الطريق .. ثم بدأت أقرأ وأتعلم أكثر وأكثر عن الإسلام حتى انقضت شهور واتخذت الآن قراري ..

طلبت من الأخت المسؤولة عن ركن الأخوات أن تتصل بها هاتفيا وتلقنها الشهادتين .. وكم كانت فرحة الفتاة بإسلامها .. وأظهرت رغبتها في البدء لتعلم الصلاة وارتداء الحجاب .. وهكذا يشرح الله صدر تلك المخلصة ويريها طريق الحق ..

واليوم بعد أن قام التجمع الإسلامي بواسطة أحد الإخوة النشطين بالموقع بإرسال هدية من الموقع إليها .. وصلنا منها رسالة ننقل لكم ترجمتها :

" أهلا يا أخي ...

إنني اليوم سعيدة جدا .. فعندما عدت من العمل وجدت طردا ينتظرني .. كان يجب أن ترى تعبيرات وجهي السعيدة .. لقد ملأتم قلبي بالفرحة .. فقد وصلني عباءتين والكثير من غطاءات الرأس ذات الألوان الجميلة ..
لقد وضعت الحجاب أول ما رأيته .. ودخلت على أمي التي استعجبت لارتدائي لهذا الشيء على رأسي .. بينما كانت الابتسامة تملأ وجهي .. "

ها هو الإسلام يسير بفضل الله تعالى بين أوساط الغربيين خاصة جمهور المثقفين والمتعلمين منهم .. وصدق قول الله تعالى : "إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا .. فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا"

وسنقوم بإذن الله تعالى بتعليم الأخت الصلاة من خلال التحاور الصوتي المباشر ... ونسأل الله تعالى أن يبارك فيها وأن يهديها إلى صراطه المستقيم.
بعد إسلامها : نتاشا تسعى لإنقاذ والديها من النار !
هي قبل الإسلام كغيرها من البنات الروسيات تحب فتن الحياة وتحب الموضة والأزياء وتحب عادات مجتمعها.

تعيش في مدينة بشكيك في جمهورية قرغيزستان. لقد جاءها الإسلام قدَرا عندما كانت تقوم بزيارة إحدى النساء المسلمات من داغستان. بعد أن أدت مناسك الحج.

بدأت تتكلم معها عن الإسلام وأخبرتها عن الحج ووصفت لها الكعبة ومهابتها، حدثتها أنه لا يوجد إلا إله واحد وقصت عليها أخبار الرسل والأنبياء آدم ونوح وإبراهيم ولوط وموسى وعيسى وآخر الرسل وخاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم.

تعجبت نتاشا من هذا الكلام الذي تسمعه لأول مرة. كانت تظن أن الحياة كلها فقط موضة وأزياء وعائلة وبعد ذلك زوج وأولاد والنهاية هي الموت. كانت لا تدري أن الإنسان يحاسب يوم القيامة. أصابها القلق والاضطراب.

ومن بعد ذلك اليوم أصبحت نتاشا خائفة جدا ودائمة التفكير، أصبحت تسأل هذه المرأة عن كل شيء عن الإسلام.

مرّ شهر وكأنه سنة ولكنها اتخذت في نفسها قرارا وسألت صاحبتها : أنا أريد الإسلام ولكن كيف أصبح مسلمة؟

أجابتها صاحبتها : الآن ؟

فقالت : نعم !

قالت : قولي أشهد ألا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله.

كانت تلك لحظة حاسمة في حياة نتاشا، وهي الآن كلما تذكرتها فاضت بالدموع عيناها. لم تترك نتاشا كتابا باللغة الروسية يتحدث عن الإسلام يقع تحت يدها إلا قرأته. مرت ستة أشهر وبدأت بالصلاة وقررت ارتداء الحجاب. تعرضت خلال الفترة إلى عواصف وصعوبات ثبتت أمامها بفضل من الله.

كن ينظرن إليها نظرة شذوذ بارتدائها الحجاب، وأمها حاولت أن تبعدها عن الإسلام بشتى الطرق وأمرتها بعدم ارتداء الحجاب. وضغطت عليها كثيرا لتترك الإسلام.

صرخت في وجهها : اخرجي من البيت .. إن بقيت على الإسلام فلا أريد أن أراك !

ضاقت الدنيا في وجهها ولو تجد حلا سوى الذهاب إلى المسجد لتستفتي الإمام وتبث همومها وأحزانها .. فنصحها أن تبتعد عن أهلها وألا تظهر لهم شعائر دينها.

ومرت الأيام وتزوجت نتاشا من شاب روسي كان قد دخل الإسلام مثلها، ومر عليها الآن ثلاثة سنوات منذ أن دخلت الإسلام وهي دائما تحمد الله الذي أنعم عليها بتلك النعمة.. وتتمنى من الله أن يهدي أمها وأباها إلى الإسلام فهي لا تود أن يدخل أبواها النار.


********************

الايطالي “أمين” يتحدث عن بدايات تحوله الى الاسلام

  يقول الايطالي المسلم “أمين” من مدينة بولونيا أنه بقي لسنوات عديدة يبحث حول الاسلام ويتتبع كل ما يجده حول الثقافة الاسلامية في الكتب والمجلات والمصادر الأخرى، حتى سمع بوجود مركز ثقافي إسلامي في مدينته بولونيا، وكان ذلك في عام 1997م، فقصد المركز لمعرفة المزيد عن الديانة الاسلامية.

  ويصرح حول هذا اللقاء: قدّمتُ نفسي للأخ الدكتور نبيل بيومي مدير مركز الثقافة الاسلامية في بولونيا، وتفضّل بإعطائي مفاتيح جديدة لإكتشاف الاسلام، فدرست القرآن بعمق وطالعت كتباً في الفقه والقانون الاسلامي وقرأتُ ابن خلدون وحصلت على ترجمات فرنسية لكتب إسلامية أسعفتني في فهم الإسلام، فالكتب الاسلامية المترجمة الى الايطالية قليلة وذات مستوى أدنى ولا تتوفر على الايضاحات اللازمة.

  ويتابع قائلاً: في البداية أثارتني الحوارات التي كانت تجري في مدارس بولونيا حول الدين الاسلامي، وحينما شاركت في هذه النقاشات تبيّن لي من أصدقائي المدرسين أن الذين يثيرون هذه الحوارات هم الطلبة المسلمون والعرب المتواجدون في المدينة، وبمزيد من البحث والاستفسار علمت بوجود مركز الثقافة الاسلامية في بولونيا الذي إختلفت عليه وناقشت مسؤوليه وعرفت منهم الكثير عن الاسلام حتى أقتنعت بأن الدين الحق الذي لابد لي من إعتناقه.

   وأنا الآن أشكر السلطات الادارية لأنها ساعدت على وجود مثل هذا المركز. والواقع أن مثل هذه المراكز حلقة وصل مهمة جداً لتعريف الغرب بالثقافة الاسلامية التي نجهل عنها الكثير، ولابد أن أعرب عند سعادتي لأن الله سبحانه وتعالى هداني للإسلام وصرتُ على دراية كاملة بالثقافتين الاسلامية والغربية.

********************

المفكر الانجليزي مارتن لنجز وقصة إنتقاله الى النور

  كان يدين بالمسيحية شأن أسرته التي لا تعرف عن الدين شيئاً إلا أنها مسيحية بالوراثة.. وهكذا نشأ هو خالي النفس من أية عقيدة يؤمن بها حق الإيمان.. ولكن بدأت سمات نضجه الفكري تتضح بعد حصوله على شهادة الـ "A-B" في الآداب الإنجليزية حيث كان يدرس الأدب الإنجليزي في جامعة "أكسفورد" إنجلترا.. فقد أخذ ينقب في كتب التراث عن الديانات المنتشرة في العالم ليقرأ عنها جميعاً، فاستوقفه دين الإسلام كشريعة لها منهاج يتفق مع المنطق والعقل، وآداب تستسيغها النفس والوجدان، فاستشعر حينئذ أنه قد وجد نفسه مع هذا الدين الذي يتفق مع فطرة الإنسان حيث يعبر عن ذلك بقوله:

  "لقد وجَدتُ في الإسلام ذاتي التي افتقدتها طوال حياتي، وأحسست وقتها أني إنسان لأول مرة، فهو دين يرجع بالإنسان إلى طبيعته حيث يتفق مع فطرة الإنسان".

ثم أردف قائلاً _ وقد أنارت الابتسامة وجهه:

  "شاء الله لي أن أكون مسلماً، وعندما يشاء الله فلا رَادَّ لقضائه.. وهذا هو سبب إسلامي أولاً وقبل كل شيء".

  ويذكر أنه قد أشهر إسلامه على يد شيخ جزائري اسمه الشيخ "أحمد العلوي"، التقى به في سويسرا التي كان يعمل بها مدرساً، بعدها قام بتغيير اسمه من "مارتن لنجز" الى اسم "أبي بكر سراج الدين".

  ثم ماذا…؟ هل هناك أسباب أو دوافع أخرى وراء اعتناقه الإسلام؟.. يهز برأسه ويرد قائلاً: نعم .. إن ما أثر عليَّ وجعلني أهتم بالإسلام هو كتب مؤلف كبير كان مثلي اعتنق الإسلام وأصبح من قمم المتصوفة، إنه الشيخ "عبد الواحد يحيى".. لقد تأثرت بكتبه التي صنفها عن الإسلام، حتى أنني لم أقرأ كتباً من قبل في مثل عظمة كُتُبِه، مما دفعني لأن أسعى لمقابلة مَن كان سبباً في إسلامي، فجئت إلى مصر حيث كان يعيش فيها وقتئذ".

  ثم يضيف فيقول: “لقد استفدت منه كثيراً.. فقد كان بحق عالماً عاملاً بعلمه.. وأكثر ما تعلمته منه الزهد في الدنيا وهو ما تسمونه أنتم "التصوف" ”.

هل أنت متصوف؟ سؤالا يُطرح عليه ليجيب عنه بقوله:

  “نعم.. ولكن مفهومي للتصوف أنه ليس انعزالاً عن الدنيا، ولكنه أخذٌ بأسباب الحياة في الظاهر، والإعراض عنها بالقلب”.

  ثم يصمت برهة ليوضح بعدها ما يعنيه فيقول: “إن الرسول محمد (ص) لخص معنى التصوف كله في حديثه الشريف: (كُن في الدُّنيا كأنَّك غَريبٌ أو كعابر سبيل).. أو ما قاله في حديث شريف آخر: (.. إنَّما أنا والدنيا كَراكب استظل تحت شجرة ثمَّ راح وتركها).. هذا هو مفهوم التصوف الذي تعلمته من الشيخ عبد الواحد يحيى”(1).

ولكن إلى أي شيء قَادَك التصوف؟.. سؤال آخر يُطرح عليه ليجيب عنه أيضاً على الفور في تحمس المتيقن بالإيمان:

“إلى العبودية الخالصة لله”.

  هذا هو المفكر البريطاني المسلم الدكتور “أبو بكر سراج الدين” الذي كان يدين بغير الإسلام، ثم هداه الله للحنيفية السمحاء، فاعتنق الإسلام عن اقتناع تام.. ثم علا بإيمانه فزهد في الدنيا، وأصبح متصوفاً في مجتمعات تموج بالفتن وإغراء الملذات.. وتفرغ للدعوة إلى الله في بلاده، يحدوه الإيمان العميق بأن المستقبل للإسلام الذي هو الدين الحق المرسل لكل بقاع الأرض.

********************

سليل الأسرة المالكة في بريطانيا يجد ملاذه في الإسلام

  برغم مولد اللورد هدلي في بيت نصراني عريق، فإنه لم يشعر يوماً في قرارة نفسه بإيمان صادق نحو النصرانية، بل طالما راودته الشكوك في صحة التعاليم التي تروج لها الكنيسة، والطقوس التي يمارسها آباء الكنيسة في صلواتهم وأقداسهم، وطالما توقف بفكره عن أسرار الكنيسة السبعة. 

  إذ لم يستطع ـ وهو الإنسان المثقف الواعي ـ أن يهضم فكرة أكل جسد المسيح عليه السلام أو شرب دمه كما يتوهم النصارى وهم يأكلون خبز الكنيسة ويشربون نبيذها، كذلك لم يقتنع بفكرة فداء البشرية التي هي من أسس عقيدة الكنيسة… وشاء قَدَرُ الله أن يسافر إلى منطقة "كشمير" التي يدين أهلها بالإسلام، وذلك من أجل مشروعات هندسية، حيث كان يعمل ضابطاً في الجيش البريطاني ومهندساً… وهناك أهدى إليه صديق ضابط بالجيش نسخة من المصحف الشريف حين لمس انبهاره بسلوكيات المسلمين، وكان هذا الإهداء بداية تعرفه الحقيقي على الإسلام، إذْ وجد في كتاب الله ما يوافق طبيعة نفسه ويلائم روحه… وجد أن مفهوم الألوهية ـ كما جاء في القرآن الكريم ـ يتوافق مع المنطق والفطرة، ويتميز ببساطة شديدة، كما لمس في الدين الإسلامي سمة التسامح، تلك السمة التي لم يشعر لها وجوداً بين أهله من النصارى الذين عُرِفُوا بتعصبهم ضد الديانات الأخرى، بل ضد بعضهم بعضاً، فالكاثوليك يتعصبون ضد البروتستانت، وهؤلاء بدورهم يتعصبون ضد الأرثوذكس، الذين لا يقلون عن الطائفتين السابقتين تعصباً ضدهما، فكل فريق يزعم أن مذهبه هو الحق وما عداه باطل، ويسوق في سبيل ذلك من الحجج أسفاراً يناقض بعضُها بعضاً.

  ولم يكن بوسع اللورد هدلي" إلا أن يميل للإسلام بعد اطلاعه على ترجمة معاني القرآن الكريم، وما قرأه عن العقيدة الإسلامية، وأبطال الإسلام الأوائل الذين استطاعوا أن يصيروا أعظم قواد العالم، وبقوة عقيدتهم أسسوا حضارة عظيمة ازدهرت لقرون طويلة، في وقت كانت أوربُا ترزح تحت وطأة الجهل وطُغيان البابوات والكرادلة. كما وجد اللورد هدلي في الشريعة الإسلامية وسيرة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته ومن تلاهم من التابعين القدوة الحسنة التي تروّى روحه العطشى للحق، ولم يصعب عليه أن يدرك أن الإسلام عقيدة وسلوك.

  وبرغم اقتناع اللورد هدلي بالإسلام فإنه ظل قرابة عشرين عاماً يكتم إسلامه لأسباب عائلية، حتى كتب له الله أن يعلنه على الملأ في حفل للجمعية الإسلامية في لندن.. وكان مما قاله:

  "إنني بإعلاني إسلامي الآن لم أَحِدْ مطلقاً عمَّا اعتقدته منذ عشرين سنة، ولمّا دعتني الجمعية الإسلامية لوليمتها سُرِرْتُ جداً، لأتمكن من الذهاب إليهم وإخبارهم بالتصاقي الشديد بدينهم، وأنا لم أهتم بعمل أي شيء لإظهار نبذي لعلاقتي بالكنيسة الإنجليزية التي نشأت في حجرها، كما أني لم أحفل بالرسميات في إعلان إسلامي، وإن كان هو الدين الذي أتمسك به الآن".

  ومضى اللورد هدلي قائلاً:

"إن عدم تسامح المتمسكين بالنصرانية كان أكبر سبب في خروجي عن جامعتهم، فإنك لا تسمع أحداً من المسلمين يذم أحداً من أتباع الأديان الأخرى، كما نسمع ذلك من النصارى بعضهم في بعض". واستطرد متحدثاً عن الجوانب العديدة التي شدته إلى الإسلام فقال:

  "إن طهارة الإسلام وسهولته وبُعده عن الأهواء والمذاهب الكهنوتية ووضوح حجته ـ كانت كل هذه الأمور أكبر من أثَّرَ في نفسي، وقد رأيت في المسلمين من الاهتمام بدينهم والإخلاص له ما لم أَرَ مثله بين النصارى، فإن النصراني يحترم دينه ـ عادة ـ يوم الأحد، حتى إذا ما مضى يوم الأحد نسي دينه طول الأسبوع… وأما المسلم فبعكس ذلك، يحب دينه دائماً، سواء عنده أكان هو الجمعة أو غيره، ولا يفتر لحظة عن التفكير في كل عمل يكون فيه عبادة الله".

  وبعد أن اعتنق اللورد هدلي الإسلام تسمى باسم "رحمة الله فاروق"… وكان لإشهار إسلامه صَدىً واسع في بريطانيا نظرياً للَّقَبِ الكبير الذي يحمله، ولكونه سياسياً بارزاً، وعضواً قيادياً في مجَلسٍ اللوردات، حيث انتقدته الصحف البريطانية، واتهمته في صدق دينه مُحاوِلةً تفسير موضوع إشهار إسلامه بأنه لتحقيق مكسب رخيص، وهو أن يصبح ممثل المسلمين في مجالس اللوردات وزعيماً لهم.. هذا ما دفع المهتدي دفع المهتدي الجديد "رحمة الله فاروق" إلى الرد على منتقديه بمقال عنوانه "لماذا أسلمت؟". ومما جاء فيه قوله:

  "نحن ـ البريطانيين ـ تعودنا أن نفخر بحبنا للإنصاف والعدل، ولكن أي ظلم أعظم من أن نحكم ـ كما يفعل أكثرنا ـ بفساد الإسلام قبل أن نلم بشيء من عقائده، بل قبل أن نفهم معنى كلمة إسلام؟!.

ثم استرسل يقول:

  "من المحتمل أن بعض أصدقائي يتوهم أن المسلمين هم الذين أثروا فيَّ، ولكن هذا الوهم لا حقيقة له، فإن اعتقاداتي الحاضرة ليست إلا نتيجة تفكير قضيتُ فيه عدة سنين… ولا حاجة بي إلى القول بأني مُلِئْتُ سروراً حينما وجدتُ نظرياتي ونتائجي متفقة تمام الاتفاق مع الدين الإسلامي".

  ومن الجدير بالذكر أنه قد كان الإسلام "رحمة الله فاروق" أو اللورد هدلي أكبر الأثر في تقوية الحركة الإسلامية في بريطانيا، إذْ لم تكد تمر أشهر قليلة على إعلان إسلامه حتى اقتفى أثره أكثر من أربعمائة بريطاني وبريطانية، بعد ما استرعى انتباههم ما تَحَدَّثَ به عن محاسن الإسلام، فأقبلوا على قراءة الكتب الإسلامية، ودخلوا في دين الله أفواجاً.

  ومن الطريف أن يترأس "رحمة الله فاروق" الجمعية البريطانية الإسلامية، ويتصدى لهجمات الحاقدين على الإسلام، وينبري بقلمه مدافعاً عن دين الله، راداً الكيد إلى نحور الكائدين الذين يحاولون تصوير الإسلام بأنه دين الشهوات.

  ومن ردوده على هؤلاء ما نشرته مجلة "إسلاميك رفيو" حيث قال:

"إن كل هذه المحاولات العقيمة والوسائل الدنيئة التي يقوم بها المُنَصَّرُونَ لتحقير شريعة النبي العظيم صلى الله عليه وسلم، بالبذاءة وبالسفاسف لا تمسه بأذىً، ولا تغيّر عقيدة تابعيه قَيْدَ أنملة".

  ومضى يرد المنصرين قائلاً:

"لا عَجَبَ أن يكذب المنصرون وقد افتروا على الله كذباً، فكم تظاهر اللص بالأمانة والداعر بالاستقامة والزنديق بالتدين، ولكن لا عجَبَ، فقد غاض من وجههم ماء الحياء، وقد قال نبي الإسلام (ص): "إذَا لَمْ تَسْتَحِ فاصنع ما شِئْتَ": فلو كانوا يستحيون من أنفسهم ـ أو على الأقل من الناس ـ لما أقدموا على هذا الادعاء الباطل، والافتراء الواضح".

  ولسنوات عديدة ظل "رحمة الله فاروق" يدافع من خلال كتاباته وخطبه عن الإسلام، ووضع عدة مؤلفات لعل اشهرها وأهمها كتابه "يقظة غربية على الإسلام".

  ونال شهرة بين المسلمين داخل بريطانيا وخارجها فكان يُلقى بالترحاب في بلاد المسلمين أينما حل، ومن ذلك استقباله في مصر بهتافات الترحاب والمودة.

*************************

فنان إيطالي يدخل الإسلام : الإنسان لا يمكن أن يعيش لوحده من دون الله

 أعلن الفنان المسرحي الإيطالي جينو لو كابوتو في العاصمة الأردنية عمان إسلامه علي يد صديقه الدكتور سلطان العويضة الملحق الثقافي السعودي بعمان.
وعرف الفنان الإيطالي جينو لو كابوتو معروف بحبه الكبير للعرب ولا سيما المسلمين منهم واهتمامه الشديد بعاداتهم وتقاليدهم المشابهة جداً لعادات وتقاليد مدينة كونفر سانو الإيطالية وهي نفسها مدينة الفنان الواقعة جنوب إيطاليا وخاصة النساء فيها من تشابه للأشكال والتحفظ والاهتمام والملامح والمعاملة الإنسانية.
وكما تقول صحيفة الزمان زار جينو عدداً من العواصم العربية تعبيراً عن المحبة الكامنة في قلبه تجاه العرب مثل بغداد وتونس ودمشق ومراكش والقاهرة. ويرأس الفنان الايطالي مهرجان البحر الأبيض المتوسط في مدينة بيشيله الإيطالية منذ عام 1996 وله اهتمامات عدة في المسرح والسينما والشعر وكذلك في ثقافة الأطفال وفنونهم بالإضافة الي كونه رائد المهرجان الدولي شعر ـ موسيقي ـ مسرح الذي يقام في مدينة كونفر سانو بجنوب إيطاليا.
وعند سؤالنا له عن كيفية اعتناقه الإسلام؟ أجاب: بسم الله الرحمن الرحيم منذ أكثر من عشرين سنة وأنا أطوف في بلدان عربية وإسلامية وأعيد مخزوني الثقافي متوغلاً في تفاصيل الإسلام حيث تعلمت أركانه والآذان والصلاة فضلاً عن اقترابه الشديد من الدين المسيحي وعرفت ان الإسلام هو الي الأبد، مدعوماً بنصائح ودروس كنت أتلقاها من صديقي الدكتور سلطان العويضة الملحق الثقافي السعودي إذ تفرغ لي كثيراً وأعطاني الكثير من المعلومات والقصص وسير المسلمين وأهمية القرآن الكريم وأحاديث خاتم الأنبياء محمد صلي الله عليه وسلم لدرجة أني شعرت بانتصار روحي فور دخولي الدين الإسلامي، هذا وقررت تعلم اللغة العربية وحفظ القرآن الكريم والمواظبة علي حفظ حدود الله والرسول صلي الله عليه وسلم بالإضافة الي دراسة تاريخ الصحابة من المسلمين الأوائل.
وأضاف الفنان الإيطالي: لقد وجدت أن كل الحضارات الإنسانية تستلهم قيمها من الدين الإسلامي نفسه وأن ابن خلدون وابن رشد هما عربيان وللأسف ان الغرب ينظر الي الإسلام نظرة خاطئة.
وقال أري أن الإسلام يحمل المعاني السامية والنبيلة ويهذب الذات ويعطي للإنسان أملاً وحياة تنبض بالخير والعطاء والإيمان والسلام وأدركت ان الإنسان لا يمكن أن يعيش لوحده من دون الله ورسوله محمد صلي الله عليه وسلم.

 

****************************

قصة إهتداء عالم الاجتماع الإنجليزي “حسين روف”

  يلاحظ المتتبع لحركة انتشار العقيدة الإسلامية، في الدول الأوربية والامريكية، أن نسبة كبيرة من الذين استجابوا لدعوتها في هذه الدول، من علماء الاجتماع، والعاملين في مجالات الإصلاح الاجتماعي وذلك لما تتطلبه الدراسات التي يتناولها أولئك العلماء والمصلحون الاجتماعيون من تعرض دائم للعقائد والمذاهب الاجتماعية، وخاصة من حيث تأثيرها في المجتمعات، وقدرتها على معالجة المشكلات التي تعرض للأفراد والجماعات والإسهم في تخفيف حدثها، والارتقاء بالقيم والسلوكيات الاجتماعية. 

  وفي معرض هذه الدراسات التي تستخدم فيها طريقة التحليل، وأسلوب الموازنة والمقارنة تتجلى أهداف الإسلام السامية، وفضائله الكبرى فتجتذب النفوس العاقلة، وتتفتح لها القلوب الواعية.

  وكان “حسين روف” واحداً من الاجتماعيين الإنجليز، الذين درسوا الأديان والمذاهب الاجتماعية المختلفة، دراسة متأنية متعمقة فبهرته عظمة الإسلام، وسمو أهدافه ومبادئه، وقدرته الخارقة على مواجهة المتاعب والمشكلات التي يعانيها الأفراد والمجتمعات، وملاءمته العجيبة لمختلف البيئات والحضارات على تباينها واختلافها.

  وكان طبيعيّاً أن يبادر إلى اعتناق هذا الدين الحنيف، والدعوة _بكل طاقته_ إليه، وتبصير مواطنيه بمبادئه وأهدافه، وتفنيد ما يوجهه إليه أعداؤه _كذباً وبهتاناً_ من تُهَم باطلة.

  وقد بدأ “روف” بدراسة عقيدتي أبويه… وكان أحدهما مسيحياً والآخر يهوديّاً… ثم انتقل إلى دراسة العقيدة الهندوسية، وفلسفتها، وخاصة تعاليمها الحديثة عند “يوبانيشادو فيدانتا”… ثم درس العقيدة البوذية، مع مقارنتها ببعض المذاهب اليونانية القديمة. كما درس بعض النظريات والمذاهب الاجتماعية الحديثة، وخاصة أفكار الفيلسوف الروسي “ليوتولستوي”.

  ومن العجيب حقاً أن اهتمامه بدراسة الإسلام جاءت متأخرة، بالنسبة للأديان والعقائد الأخرى، برغم إقامته في بعض البلاد العربية… وكان أول تعرّف له عليه خلال قراءاته لترجمة للقرآن الكريم وضعها “رودويل” إلا أنه لم يتأثر بها، لأنها لم تكن ترجمة أمينة صادقة، وكان شأنها في ذلك شأن كثير من الترجمات المماثلة التي يشوبها الجهل أو الأغراض العدائية والتي صدرت بعدة لغات أجنبية.

  غير أنه _لحسن حظه _ التقى بأحد الدعاة المثقفين إلى الاسلام، الذين يتقدون حماساً له، وإخلاصاً في تبليغه للناس، فقام بتعريفه لبعض حقائق الإسلام، وأرشده إلى إحدى النسخ المترجمة لمعاني القرآن الكريم، ترجمها أحد العلماء المسلمين، وأضاف إليها تفسيراً واضحاً مقنعاً بُني على المنطق والعقل، فضلاً عن توضيح المعاني الحقيقية التي تعجز عن إبرازها اللغة الإنجليزية… كما أرشده إلى بعض الكتب الإسلامية الأخرى التي تتسم بالصدق والبرهان الساطع… فأتاح له كل ذلك أن يُكوّن فكرة مبدئية عن حقيقة الإسلام قد أثارت رغبته في الاستزادة من المعرفة به وبمبادئه وأهدافه عن طريق المصادر العلمية غير المغرضة.

  وقد أكدت صلاته ببعض الجماعات الإسلامية، ودراسة لأحوالهم عن كثب، ومدى تأثير الإسلام في سلوكهم وروابطهم، فكرته المبدئية عن عظمة الإسلام، فآمن به كل الإيمان…

  تعالوا معنا نستمتع بما قاله في وصفه لتلك التجربة التي شجعته على اعتناق هذا الدين الحنيف:

“ذات يوم من عام 1945 دُعيت لمشاهدة صلاة العيد، وتناول الطعام بعد الصلاة، فكان في ذلك مناسبة طيبة لأرى عن كثب ذلك الحشد العالمي من مختلف بلاد العالم، ومختلف الطبقات الاجتماعية، ومن مختلف الألوان… هناك قابلت أميراً تركياً وإلى جواره كثير من المعدمين، جلسوا جميعاً لتناول الطعام معاً، لا تلمح في وجوه الأغنياء امتعاضاً أو تظاهراً كاذباً بالمساواة، كذلك الذي يبدو على الرجل الأبيض في حديثه إلى جاره الأسود، ولا ترى بينهم من يعتزل الجماعة أو ينتحي فيها ركناً قصياً، كما لا تلمح بينهم ذلك الشعور الطبقي السخيف الذي يمكن أن يتخفى وراء أستار مزيفة من المساواة”.

  ثم استطرد يقول:

“ليس هناك مجال لشرح كل أمور الحياة التي وجدت في شرائع الإسلام من حلول، لم أجده في غيره، ويكفي أن أقول إنني _بعد تفكير وتدبر _ رأيتني أهتدي إلى الإيمان بهذا الدين، بعد دراستي لجميع الأديان الأخرى المعروفة في العالم، بدون أن أقتنع بأي واحد منها”.

ثم مضى في بيان سبب إسلامه، فقال:

  “قد بينتُ فيما ذكرت، لماذا أصبحت مسلماً، ولكن ذلك لا يكفي مطلقاً لبيان دواعي فخري واعتزازي بذلك، فإن هذا الشعور نما وازداد مع مرور الزمن وازدياد تجاربي… فقد درست الحضارة الإسلامية في جامعة إنجليزية، وأدركت لأول مرة أنها _وبكل تأكيد _ هي التي أخرجت أوربا من العصور المظلمة واستقرأت التاريخ، فرأيت أن كثيراً من الإمبراطوريات العظيمة كانت إسلامية، وأن كثيراً من العلوم الحديثة، يعود الفضل فيها إلى الإسلام.…

  ولما جاء بعض الناس ليقول لي: إني باعتناقي للإسلام أكون قد سلكتُ طريق التخلف، ابتسمت سخرية لجهلهم، وخلطهم بين المقدمات والنتائج”.

ثم تساءل قائلاً:

  “هل يجوز للعالم أن يحكم على الإسلام بمقتضى ما أصابه من انحلال لظروف خارجة عنه؟… وهل يجوز الحط من قيمة الفن العظيم الذي صاحب عصر النهضة الأوربية، بسبب اللوحات الممسوخة في أرجاء المعمورة في أيامنا هذه؟… حسبنا أن نعلم أن اعظم العقول وأكثرها تقدماً في جميع العصور كانت كلها تنظر بكل تقدير إلى الثقافة الإسلامية، التي لا تزال أكثر لآلئها مكنوزة لم يتوصل الغرب بعد إليها”.

  ثم أشاد بأخلاق المسلمين الحقيقيين وكرمهم، وقدرة الإسلام على علاج مشكلة التفاوت الاجتماعي بقوله:

  “لقد سافرت إلى أقطار كثيرة في أنحاء المعمورة، وأُتيحت لي الفرصة لأرى كيف يستقبل الغريب في كل مكان، وأن أعرف كيف يكون إكرامه أول ما يخطر على البال.. وكيف يكون التصرف معه؟ .. وعن الفائدة التي قد تأتي من مساعدته، فلم أجد من غير المسلمين من يدانيهم في إكرام الغريب والعطف عليه من غير مقابل…

*****************************

روجيه غارودي وتجربته الإسلامية شكَّل إسلامه حدثاً ثقافياً عالمياً ملفتاً

قبل حوالي عشر سنوات، وعندما سمعت لأول مرة بأن المفكر الفرنسي روجيه غارودي اعتنق الإسلام شككت بقدرته على الالتزام بموجبات الإسلام، سواء في خطوطه العامة أو في تفاصيله، لأكثر من سبب. فغارودي، من جهة، رجل قد تجاوز السبعين من عمره ورجل في مثل هذا العمر من الصعب أن يفي بموجبات عقيدة اعتنقها كما يفي رجل في مقتبل عمره.

ثم أن هذا الرجل قد صار وجال في عقائد ومذاهب وفلسفات ومناهج كثيرة لابد أن تكون تركت فيه الكثير من آثارها بالنسبة إليه على مدى سنوات طويلة ذروة الفكر والحقيقة. فقد كان عضواً في المكتب السياسي للحزب الشيوعي الفرنسي، كما كان المفكر الماركسي الأبرز في هذا الحزب. وخلال تلك السنوات صدر له نتاج فكري غزير اعتبر فيه الماركسية ذروة ما بلغه الإنسان على الأرض من فكر. وقبل الماركسية، أو بعدها أو أثناءها. لم يفارقه شبح المسيحية، فظلت في أعماقه تهدأ حيناً وتفور حيناً آخر. بل أنه كثيراً ما مزج الماركسية بالمسيحية وتمنى لو أمكنه بينهما، إذن لعثر على الفردوس الروحي والأرض معاً.

وإنصافاً للحقيقة نقول أن مجيء غارودي إلى الإسلام لم يكن طفرة. قبل هذا المجيء كتب دراسات لا يكتبها إلا محب للإسلام واعترف بثقافته وحضارته. ومن هذه الدراسات كتابه (حوار الحضارات) الذي نشره في منتصف السبعينات وفيه تمجيد كبير للإسلام. ومنه نفهم أنه بدأ يدرس الإسلام منذ أوائل الأربعينات بعد خروجه من السجن في الجزائر بتهمة مقاومة النازية، وأنه نشر سنة 1945 دراسة له عنوانها إسهام الحضارة العربية التاريخي في الحضارة العالمية. كما أنه ألقى في القاهرة في منتصف الخمسينات سلسلة من المحاضرات عن (الاشتراكية والإسلام) و(تعلم اشياء كثيرة من مناقشة أفكاره مع الرئيس جمال عبد الناصر ومع مشايخ الجامع الأزهر، كما يقول في مقدمة (حوار الحضارات).

***

وفي (حوار الحضارات) بالذات، وهو من أجل كتبه، نعثر على حديث جميل عن الإسلام، وبخاصة عن ثقافة الإسلام وفنونه وحضارته، وعن تأثير الإسلام الفكري في الغرب في القرون الوسطى. ولأنه من البداية معنى بالفنون التشكيلية وبفن العمارة على الخصوص، فقد سحرته مساجد المسلمين الموزعة  في كل مرابض الإسلام القديمة. كما توقف طويلاً أمام (المسجد) بالذات فاعتبره "المثل الرمزي الأعظم. وهو نوع من الصلاة من الحجارة، وملتقى جميع فنون الإسلام. وقد أصاب القائلون أن جميع الفنون تقود في الإسلام إلى المسجد، والمسجد إلى الصلاة".

لكل ذلك، قلت عندما سمعت بقدومه إلى الإسلام، وكتفسير لهذا القدوم، أن غارودي ربما اعتنق "الحضارة الإسلامية"، اكثر مما اعتنق "الإسلام". وكان مما شجعني على هذا التفسير يأسه الذي طالما عبّر عنه في السابق من الغرب. فالغرب عنده مجرد حادث أو عَرَض. وهو يحلل الحضارة الغربية ويصدر أحكاماً قاسية بصددها. يقول مثلاً: منذ القرن السادس عشر إلى نهاية القرن العشرين تحكمت في تطور حضارتنا الغربية فرضيات ثلاثة: أسبقية الفعل والعمل، أسبقية العقل، أسبقية اللامتناهي الرديء أي اللامتناهي الكمي وأن مثل هذه الحضارة القائمة على هذه الفرضيات الثلاث مجهزة بدواعي الانتحار، انتحار لانعدام الغاية كما يشهد بذلك اللجوء إلى المخدرات وانتحارات المراهقين التي هي أكثر حدوثاً في البلدان الأوفر ثراء".

وقر رأي في هذا الكتاب أن الحوار بين الحضارات هو الذي يمكنه بعث مشروع كوني لإبداع المستقبل.

***

كما أنه طرد مرة من تونس (عام 1945) لأنه أورد في دراسة له حواراً وضعه الكاتب الفرنسي في كتابه الحياة المزهرة. ففي هذا الكتاب يسأل أحدهم سيدة عن اشام يوم في تاريخ فرنسا. ولما لم تعرف قال لها هذا الرجل: "أنه يوم معركة بواتييه عندما تراجع العلم والفن والحضارة العربية سنة 732 ميلادية أمام الهمجية الفرنكية" وقد كان ممنوعاً إبان الحماية الفرنسية على تونس التأكيد بان الحضارة العربية الإسلامية سادت حتى القرن الرابع عشر الحضارة الأوروبية. وكان ممنوعاً أيضاً التعريف بكلمة اناتول فرانس التي تنطوي على حقيقة هي أن فرنسا إبان معركة بواتييه ضيّعت فرصتها التاريخية للإسهام  في الحضارة  العربية الطالعة واختصار مدة الفوضى الإقطاعية، وبناء وحدتها القومية والاستفادة مما غنمته إسبانيا، ذلك أن الكاتب بلاسكو ابياديز يقيم الدليل في كتابه "تحت ظلال الكاتدرائية" أن إحياء إسبانيا لم يأت من الشمال مع الطغمة الهمجية بل من الوسط مع العرب الفاتحين.

ولكني رغم ريبتي في اعتناق غارودي للإسلام، بالشكل الذي نعرفه، لم أخف سعادتي بقدومه إلى الإسلام ولو كحضارة، ولو على طريقته. فلعل إعجابه وانبهاره بهذه الحضارة سيقودانه يوماً إلى الإسلام فيصبح إسلامه كاملاً، وبالمعنى الروحي العميق للكلمة. ذلك أنني من خلال تجربتي الشخصية في العمل العربي وجدت أن فكرة التدرج في المراحل قابلة لتحقيق اكبر النتائج. فكثيراً ما كان حب الأدب العربي واللغة العربية عند مسيحيي لبنان مدخلاً لهم إلى فكرة العروبة. وكثيراً ما كان يدفعهم حب العروبة إلى حب الإسلام لدرجة اعتناقه عن طريق إيمانهم بأن أغلى ما في هذه العروبة  هو الإسلام وتراث الإسلام.

***

ولم يضق صدري بغارودي، منذ عشر سنوات إلى اليوم، وأنا المحه في عداد ما يمكن تسميتهم، في إطار الإسلاميات، بالعناصر غير المنضبطة فالإسلام، في تاريخه، مليء بتلك الشخصيات القلقة الموزعة على الإسلام وغير الإسلام في الوقت نفسه، أو بتلك الشخصيات الإسلامية الفاتحة نوافذ عمارتها الفكرية لكل أنواع الرياح الخارجية بما فيها ريح السموم والإسلام، مع هذه الشخصيات، لم يخسر شيئاً فهو ثابت ثبات الجبال. وقد كانت مثل هذه الشخصيات، في أحيان كثيرة، سبيله إلى لقاء الآخر أو الآخرين، والتفاءل معه أو معهم. وبذلك اثبت حيويته وخصبه ورسوخه.

ومع أن غارودي، في إطار الإسلاميات، كان دائماً واحداً من هذه العناصر غير المنضبطة، فقد أدى للإسلام خدمات كثيرة مباشرة وغير مباشرة. من البداية شكُل إسلام هذا المفكر والمثقف الفرنسي الرفيع الثقافة حدثاً ثقافياً عالمياً ملفتاً. لقد كان اعتناقه الإسلام اختراقاً حقيقياً لقصائد الغرب، مذاهبه ومناهجه. مفكر وفيلسوف ماركسي حيناً، ومفكر وفيلسوف ماركسي ومسيحي في الوقت نفسه حيناً آخر، مدجج بكل أنواع المناهج والطرائق العلمية الحديثة، يعلن فشل الغرب روحياً ومعنوياً وحضارياً، ويقول بعد طول معاناة له مع "أدوية" الغرب أن الإسلام هو الدواء الحقيقي. ولأنه مفكر وفيلسوف نزيه ناشد للحقيقة المجردة قبل كل شيء، فقد كان إعلانه هذا حدثاً بالغ الأهمية  في الدوائر الغربية والعالمية غير الإسلامية، وان حاولت هذه الدوائر التعتيم على هذا الإعلام  أو التخفيف من وقعه واعتباره مسألة فردية خاصة قابلة للحدوث في أي مكان ولدى أي أسرة فكرية. ولكنه كان في الواقع حدثاً ثقافياً بارزاً نبّه الأذهان إلى حضارة عظيمة ظلت تسطع وتضيء اكثر من ألف سنة، وإلى دين عظيم انتقل بموجبه قسم كبير من البشرية من الظلمة إلى الهداية.

******************************

نصراني يعلن إسلامه بسبب إفشاء السلام

أعلن مهندس المصعد الكهربائي بإدارة التعليم للبنين بمحافظة المجمعة المهندس (كوديا كاتني) اسلامه اول امس في مصلى الادارة بعد اداء صلاة الظهر.
ذكر ذلك مشرف التوعية الاسلامية بالادارة الاستاذ عبد الملك بن الأمير نقلاً عن المهندس ( المسلم الجديد) موضحا ان سبب اسلامه يعود للمعاملة الحسنة التي لاقاها من قبل منسوبي الادارة.
هذا وقد لفت انتباهه كثيراً افشاء السلام من موظفي الادارة وشعر بأن ليس هناك فرق بين كبير وصغير ولا فرق بين رئيس ومرءوس حيث شعر بروح الأخوة الاسلامية بين المسلمين وقوة الترابط الأخوي والاجتماعي فيما بينهم,.

******************************

 

مدرب لعبة الايكيدو بالنادي الرياضي بالأكاديمية يعلن إسلامه

أعلن مساء أمس الأول اسلام السيد مايكل رارا مدرب لعبة )الايكيدو( فنون القتال بالنادي الرياضي في أكاديمية نايف العربية للعلوم الأمنية بالرياض وقد تم تلقينه الشهادتين والنطق بهما أمام الداعية الشيخ صالح بن ابراهيم الصفيان الداعية في المركزالتعاوني لدعوة الجاليات بحي الروضة.
يذكر ان الكابتن عادل العتيبي اخصائي العلاج الطبيعي بنادي الاكاديمية داوم ومنذ فترة على تزويده بالكتب والنشرات الدعوية باللغة الانجليزية ولغة التقالو الفلبينية حتى تم بحمد الله مؤخراً اتخاذه قرار الدخول في الدين الإسلامي وقد أعلن إسلامه بحضور الداعية الفلبيني فيصل.
يذكر ان مايكل قد اختار اسم«موسى» ليكون اسمه في الاسلام وقد عبر عن سعادته البالغة وشعوره بقناعة وإيمان كاملين بان دخوله في الإسلام كان بمثابة طوق النجاة له وحمد الله تعالى ان منَّ عليه بالاسلام ويسأل الله العلي القدير ان يثبته على دين الحق مقدماً شكره وتقديره لكل من ساهم بجهد في سبيل اعتناقه الاسلام ديناً ويخص بالشكر الأستاذ عادل العتيبي من نادي الاكاديمية.