قصيدة للدعوة
هذه قصيدة قديمة نظمها فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله ألقاها في ميدان السيدة زينب سنة الف و تسعمائة و تسع و أربعون ميلادية في حفل أقامه الاخوان

و فيها يقول مخاطبا الرسول صلى الله عليه و سلم

 

باعوا الى الله أرواحا و أبدانا يا سيد الخلق طب نفسا بطائفة
و كيف لا؟ و قد اختاروك ربانا قادوا السفين فما ضلوا و ما اضطربت
و الناس تعرفهم للخير أعوانا الله يعرفهم أنصار دعوته
و الحرب تعرفهم في الروع فرسانا و الليل يعرفهم قوام هجعته
باتوا على البؤس و النعماء اخوانا عاشوا على الحب أفواها و أفئدة
بل أشربوا الدين محرابا و ميدانا لم يفهموا الدين أورادا و مسبحة
و الناس تزعم نصر الدين "مجانا" أعطوا ضريبتهم للدين من دمهم
صاغت بلالا و عمارا و سلمانا أعطوا ضريبتهم صبرا على محن
روما، و لكن قد اختاروه قرآنا دستورهم لا فرنسا قننته، و لا
إن يهد حينا، يضل القصد أحيانا زعيمهم خير خلق الله، لا بشر
و الحق آيتهم سرا و اعلانا الله غايتهم و الشرع رايتهم
لا يسقطون و لا يحيون انسانا "الله أكبر" ما زالت هتافهمو