بسم الله الرحمن الرحيم

بمناسبة مايعيشه شعبنا الصامد في هذه الأيام ... وبمناسبة ارتفاع الشهيد تلو الشهيد إلى جنات الفردوس بإذن الله تعالى، فقد خصصنا الصفحة الأولى من الموقع بحيث تحتوي على شهداءنا الأبرار ... نرجو من الله العلي القدير أن يجمعنا وإياهم عند حبيبه المصطفى في الفردوس الأعلى ... للدخول إلى الموقع الرجاء الضغط هنا


 

لا غرابة.. ولا مفاجأة قط .. أن تستمر قوافل الشهداء في طريقها الميمون.. رغم ما يراد لها من تقهقر ونكوص.. فما كان لعصبة أن تنكص وقد وعت المسئولية قبل حملها.. وقدرت التبعات قبل التصدي لها فعلى طريق البنا تلاحقت مواكب الشهداء.. ومشت قوافل المجاهدين.. وتتابع الزحف العتيد يصدع بالحق عروش الطغاة.. ويزلزل صروح الظالمين.. ويلقي في قلوب الذين كفروا الرعب.. إنه طريق واحد تتزاحم  فيه خطا الشهداء ... وإنها أمنية واحدة ترددها قلوب المؤمنين

( الموت في سبيل الله أسمى أمانينا )

على هذا الطريق ... مضى بكل فخر وإعتزاز ... وبكل كبرياء وشموخ وإباء ... المجاهد البطل

أمين اللجنة الثقافية  بمجلس طلاب الجامعة الإسلامية ... مسلمة إبراهيم الأعرج ... الإبن البار لكتائب الشهيد عز الدين القسام

الذي ترجل إلى عليين وفياً لإسلامه ... مستعلياً بايمانه ... باراً بإخوانه ...

لا غرابة .. ولا مفاجئة قط .. أن يرتفع عضو مجلس الطلاب شهيداً في ساحة المعركة مدافعاً عن كرامة الأمة وعزتها.. كما حمل من قبل في ساحة الجامعة هموم إخوانه وزملائه.. بل إن ذلك يؤكد أصالة الهوية .. وعمق الإنتماء لمدرسة الحركة الإسلامية وكتلتها الرائدة .. فهى المدرسة ذاتها التي تخرج منها الشهداء الأبطال مهند اسويدان ...  فادي عطا الله .. وحامد أبو حجلة .. وضياء الطويل .. وعوض سلمي .. وحمدي نصيو .. ونائل أبو عواد .. وعبد المعطي العطار .. وإسماعيل عاشور .. وعرفات أبو كويك .. وإسماعيل المعصوابي وقافلة تزدحم بالأسماء من أبناء الكتلة الإسلامية الغراء لن يكون الشهيد البطل مسلمة اخر من فيها ..

فقبله بأربعة أيام فقط ارتقا  إلى العلياء عضو مجلس الطلاب ورئيس الكتلة الاسلامية في المدارس الاعدادية والثانوية  الشهيد أسامة حلس شهيدا مدافعاً عن كرامة الأمة

نعم إنها مدرسة أصيلة .. ما حدث عن جادة الصواب ولن تحيد .. فقد سبق منها المعتقلون .. وارتفع منها الشهداء .. ومنها الصابرون مطاردون في غمرات البلاء .. ومنها السائرون على الطريق أوفياء.. إنه لفخر لنا وأي فخر أن ننتمي لهذه المدرسة الرائدة..ذات السجل المشرف ..والتاريخ الناصع..والمكتوب بمداد الذهب.. لقد برهنت هذه المدرسة بما تزاحم في تاريخها الطويل من أبطال ورجال على جدارتها الفذة في خلق البطولة والرجولة على مدى الزمن.. وفي حقب التاريخ المتعاقبة.. والفضل لله أولاً ثم للحركة الإسلامية التي نحن جزء عزيز منها..

وإننا في مجلس طلاب الجامعة الإسلامية والكتلة الإسلامية إذ نحتسب عند الله شهيدنا البطل لنؤكد رفضنا لأي محاولة تستهدف ضياع دماء الشهداء..أو المساومة عليها.. فلا يمكن لهذا الدم الطاهر المنساح على أرضنا .. والأرواح الزكية التي سمت إلى بارئها.. والأكف الطاهرة التي أرتفعت في جوف الليل إلى خالقها.. أن تضيع سدى وبجرة قلم.. رحمك الله يا مسلمة.. وأسكنك فسيح جناته.. وجمعنا بك في الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.. وستبقى فينا يا مهند كالبرق سطوعاً ليست إنطفاءته إلا ميلاداً للحياة من جديد..

         فإذا لقيت إمامك البنا فلا                تنسى السلام عليه والتقبيلا

          أخبره أن جنوده بعرينه                 لن يتركوه وإن لقوا عزريلا

والله أكبر ولله الحمد،،،

مجلس طلاب الجامعة الإسلامية

الكتلة الإسلامية – قطاع غزة

2/12/2001          

صور الشهيد

وصية الشهيد (فيديو)

بيان الكتائب

 


 

" فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى "


" ومن الناس من يشري نفسه إبتغاء مرضاة الله "

بأسمى آيات الفخر والاعتزاز تتقدم الكتلة الإسلامية في قطاع غزة إلى الشعب الفلسطيني الصامد بأحر التهاني والتبريكات بمناسبة استشهاد البطل:

أسامة حلس (من حي شجاعية الصمود)

رئيس الكتلة الإسلامية في مدارس الإعدادية والثانوية في قطاع غزة، أثناء الهجوم المسلح بالقنابل اليدوية و الرشاشة على قافلة لمجموعة من المغتصبين  الصهاينة على طريق ما يسمى مجمع مستوطنات غوش قطيف جنوبي قطاع غزة مما أوقع عدداً من القتلى والجرحى.

وإنه لجهاد حتى إحدى الحنسيين نصر أو شهادة

الكتلة الإسلامية في قطاع غزة      

28/11/2001             

صور الشهيد

بيان الكتائب

وصية الشهيد

نصيحة الشهيد

تفاصيل العملية

وصية الشهيد (فيديو)