zakaria
إعداد الطالب محمد زكريا عبدالله
تدهور أوضاع البيئة : التلوث
تدهور أوضاع البيئة :ا
عندما تلوث مادة سامة ينتجها الإنسان محيطاً لاحيوياً من مثل التربة، الهواء ،الماء أو مجالاً حيوياً مثل النبات أو الحيوان ، أو الإنسان نفسه يصبح المجال أمامنا مفتوحاً للكلام على تلوث البيئة أو تلوث المحيط .ا
منذ اللحظة الأولى التي تدخل فيها الإنسان بعمل الطبيعة أمكن القول :إنه لوثها !.ا
كانت نسبة التلوث فيما مضى محدودة جداً . ولكن معا التطور التكنولوجي الهائل وازدياد كثافة السكان بشكل ملحوظ ارتفعت نسبت التلوث بوتيرة مخيفة مرعبة. يهدد التلوث حياة العديد العديد من الأنواع الحيوانية والنباتية . بل إن استمرار الحياة على الكرة بات مهدداً بما في ذلك حياة الإنسان بالطبع .ا
هناك عشرات المظاهر التي تكشف مدى تلوث البيئة وخطورة هذا التلوث من أبرز هذه المظاهر تلوث المياه ، تلوث التربة ، تلوث مدى البصر ……ا
تلوث الجو :ا
الهواء النقي ضروري للحياة على وجه الأرض . عندما يتنفس الإنسان ، أو الحيوان والنبات هواءً ملوثاً يتعرض لمضاعفات غير محمودة العواقب. لحسن الحظ أن الكثير من المواد المضرة تنتشر في الفضاء مما يحد كثيراً من تأثيرها الضار. مصادر التلويث الأساسية هي محطات توليد الطاقة الكهربائية ، السيارات ، والصناعة الكيميائية . تستهلك مراكز الطاقة الكهربائية محروقات احفورية ( الفحم ، النفط ، الغاز الطبيعي ) لتوليد الطاقة . ينتج عن عملية احتراق هذه المواد الملوثة مثل غاز الكربون ، أوكسيد الآزوت ، مونوكسيد الكربون ، وانهدريد الكبريت . لكن الأمر الأكثر إثارة للقلق هو ازدياد نسبة غاز الكربون في الجو . تزيد السيارات والآليات غاز الكربون بنسبة 10 بالمئة. إضافة إلى الغازات إضافة إلى الغازات التي سبق ذكرها . تقذف الصناعة الكيميائية العديد من المواد الملوثة السامة بصرف النظر عن الكمية إذ إن بعضها سام جداً حتى وإن كان بكميات قليلة من مثل بعض المركبات المستمدة من الزرنيخ والديوكسين والفلورور. إلى مصادر التلوث الأساسية هذه تجدر مصادر أخرى مثل معامل وحرق النفايات إجمالاً، استعمال مبيدات الحشرات في عالم الزراعة، والصناعة
الحياتية .ا
تلوث التربة :ا
يلوث الإنسان التربة بعديد من المواد السامة . السبب المباشر لهذا التلوث هو الاستعمال المباشر لتلك المواد السامة ، لكن قد يحدث التلوث بطريقة غير مباشرة . قد تتلوث التربة بسبب تلوث الماء والهواء . يكفي التفكير بالآثار لفيضان نهر كبير ملوث .ا
المصادر الأساسية هي استعمال الأسمدة الكيماوية، المجارير، أماكن التخزين المحيطة بالمصانع واستعمال مبيدات الحشرات .
كما يجب أن نشير أن تلوث المياه الجوفية من أبرز وأخطر مصادر تلوث التربة. كما هو معروف تشكل هذه المياه أهم مصادر لمياه الشفة . تخترق المياه التحأرضية التربة وهكذا يشمل التلوث حقل المياه الجوفية بكامله حيث يصعب تحديد مصدر التلوث . يصعب معرفة حدوث هذا التلوث في بعض الأحيان قبل مرور العديد من السنوات.ا
تلوث المياه :ا
يتمظهر تلوث المياه بأحد الأمرين : تلوث مياه السطح ، أو تلوث المياه الجوفية وذلك نتيجة لممارسات الإنسان . في العديد من الحالات يتم تلوث المياه بفعل المجارير البشرية أو الصناعية أو مياه الأرض المزروعة . تحوي هذه المياه العديد من المواد السامة . يضاف إلى هذا أن مياه الخدمة الساخنة قد تؤذي هي الأخرى إلى الأضرار بنوعية الماء النقي . يدعى هذا النوع من التلوث : التلوث الحراري . قد يتلوث الماء بطريقة غير مباشرة . وهكذا فقد تلوثت بحيرات البلدان السكندينافية بسبب (( الأمطار الحامضة )) . ا
النتائج :ا
يتوقف تأثير المياه الملوثة على الحياة إلى حد كبير على نوعية هذا التلوث . مثال على ذلك : تمتص البكتيريا المواد العضوية المدمرة للحياة أو الملوثة . بمقدار ما عدد هذه الكائنات الميكروسكوبية بمقدار ما تتناقص كمية الأوكسجين في الماء. في الحالات القصوى يميل لون الماء إلى السواد وتفوح منه روائح كريهة . يعبر التلوث الحراري عن نفسه هو الأخر بتناقص كمية الأكسجين في الماء . نشاط البكتيريا في الماء الدافئة يفوق نشاطها في المياه الباردة . تغني المواد الغذائية المعدنية كالنيترات والفوسفات الماء . يعمل هذا على نمو بعض أنواع النبات المائي كالطحالب على حساب أنوع أخرى . يؤدي هذا إلى إفقار التنوع في النبات المائي . أخيراً تؤدي بعض المواد القابلة إلى أي شكل من الزوال مثل المعادن الثقيلة ومبيدات الحشرات إلى إفساد الماء . الحيوانات المائية
هي أولى الضحايا .ا
تلوث الأفق :ا
يشكل تلوث الأفق أو مدى النظر مظهراً خاصاً من مظاهر تلوث البيئة . إنه غير ناتج بالضرورة عن تلوث الماء أو الهواء أو التربة . إنه بكل بساطة تلوث بصري . إنه شكل من أشكال تشويه المناظر الطبيعية نتيجة لمعالم أقامها الإنسان . الأبنية الشاقة ، أعمدة خطوط التوتر العالي ، الأهراءات ، المدن الصناعية ، الأوتوسترادات … كلها أمور تشوه المنظر الطبيعي بطريقة أو بأخرى . على كل حال يبقى الإحساس هذا النوع بمثل هذا النوع من التلوث شعوراً ذاتياً إلى حد بعيد ، على سبيل المثال قليلون هم الذين يسوءهم رؤية طاحونة هوائية قرب مجرى ماء ، وكذلك هو الحال بالنسبة لمن يشاهد محركاً هوائياً قرب رصيف ميناء !. ا
إعداد الطالب : محمد زكريا عبدالله ( عن موسوعة الكون )ا
الصفحة الرئيسة