الشهيد علي عبد المغني من مواليد
العام 1937م في قرية محل بيت الرداعي ناحية السدة التابعة لمحافظة
إب توفي والده وعمره أربع سنوات وقد أتم الشهيد دراسته في القرآن
والتجويد وعلوم الدين والحساب ثم سافر إلى صنعاء لدخول مدرسة الأيتام
وتم قبوله كطالب في الصف الثالث وقد قضى في مدرسة الأيتام ثلاث سنوات
كان فيها متفوقا ثم انتقل للمدرسة الثانوية .
كانت بداية نشاطه السياسي عندما اختص له ولزملائه خارج مبنى المدرسة
مكانا يسمى (الكوخ) وضع له الشهيد برنامجا لغرض تنظيم شئون المجموعة
المعيشية والرياضية والثقافية أما النشاط السياسي فقد كان حريصا
على أن يظل في غاية من الكتمان والسرية ولم يكن يطلع عليه أحدا ما
عدا من يثق بهم من زملائه ، وقد كانت فكرة الكوخ موضع تنافس بين
طلبة المدرسة الثانوية ثم وصلت الفكرة إلى بقية المدارس فتأسست فيها
الأكواخ التي كان لها مردودات ايجابية على مستوى النشاط الثقافي
والرياضي المدرسي ثم تم تأسيس مجلة حائطية وضعت في جدار ممر المدرسة
ورأس تحريرها الشهيد .
إزداد النشاط الثقافي للشهيد خصوصا بعد أن خصص له الأستاذ أحمد جابر
عفيف أوقاتا لتلقي دروس إضافية في منزله مع بعض زملائه امثال الطالب
ناجي محسن المسيلي وغيره من الطلبة، فكان الشهيد يلقي المحاضرات
في ممر المدرسة الثانوية يحضرها جموع الطلبة كما كانت تقام أمسيات
أخرى تحضرها جموع من طلبة المدارس الأخرى يلقي فيها الأستاذ أحمد
جابر عفيف محاضرات قيمة فتنورت الأفكار ونضجت من جراء تلك المحاضرات
.
في العام 1376هـ حاول الشهيد السفر إلى القاهرة من مدينة المخاء
بواسطة زميله الملازم أحمد محمد شرف الدين ولم تنجح المحاولة ولكنه
تمكن من السفر إلى عدن حيث ظل هناك ثلاثة أشهر ولم يتمكن من السفر
إلى القاهرة فعاد إلى تعز ثم إلى صنعاء .
استشهاد البطل :
عن صحيفة 26 سبتمبر