|
قراصنة المسنجر |
||
|
يتردد في الأيام الأخيرة أن سبب تعطل ماسنجر مايكروسوف مهو قيام عدد من الهاكرز البرازيليين باختراق الخادم الخاص بالخدمة والمملوك لشركة مايكروسوفت العالمية وحيال صمت مايكروسوفت عن هذا الحدث تسير الشائعات نحو التأكيديعلم الجميع من خلال الأخبار العالمية في الآونة الأخيرة أن مايكروسوفت تعرضت لعدد من الاختراقات إما لخوادمها أو لمواقعها وهذا ما يجعل شائعة اختراق الخادم الخاص بالماسنجر تقترب للحقيقة ومن المسلم به أن أي نظام أو جهاز موصول بشبكة مثل الإنترنت هو عرضة للاختراق مهما بلغت قوته الأمنية فيكفيه أن أقوى نقاط ضعفه هو اتصاله بالإنترنت. الهاكرز البرازيليين معروفون في العالم السفلي للإنترنت بقوتهم وسطوتهم وهذا من جانب آخر جعل تلك الشائعة قابلة للتصديق. من وجهة نظر عملية هذا شيء ممكن الحدوث في عالم الهاكرز فالعديد من المواقع العالمية تعرض للاختراق والتخريب ولم يكن اسم الموقع ومالكه مانعا من اختراقه بل قد يكون ذلك دافعا أكبر لاستهدافه. مايكروسوفت كما هي عادتها السكوت في مثل هذه الأحداث وبالرغم من أن الشائعات تعدت كونها محاولة اختراق لتصل إلى أن «مايكروسوفت قررت وضع رسوم على استخدام الماسنجر» أي أنه لم يعد بالمجان ولكن هذا أيضا لم يتأكد وهنالك أيضا من قال إن الخادم الخاص بالخدمة يعاني من بعض المشاكل وسيتم حلها بالقريب العاجل وستعود الخدمة لعهدها السابق ولكن هذا أيضا لم يتأكد. بالنسبة لشائعة وضع مايكروسوفت لرسوم مقابل استخدام خدمتها فهذا ليس معقولا فبينما الشركة تحاول بكل قوة المنافسة لجعل برنامجها التراسلي المجاني الأشهر والأكثر طلبا عالميا من بين البرامج المجانية الأخرى مثل وياهو فهي إن وضعت رسوما فهي بذلك تضع مسمارا في نعش برنامجها المحبوب وتقطع على نفسها أقوى وأهم الأسباب التي أدت إلى انتشار البرنامج وهي مجانيته وأيضا بعض المستخدمين ما زالوا يستطيعون الاستفادة من الخدمة والدخول للبرنامج بصورة طبيعية. وأما بالنسبة لحدوث خلل في الخادم المشغل لهذه الخدمة فهذا أيضا صعب نوعا ما بسبب أن مايكروسوفت تعتبر من أكبر الشركات عالميا وهذا يعني وجود أفضل المختصين في مجال الحاسب الآلي لديها والذين يملكون القدرة على حل أصعب المشاكل في غضون وقت قصير جدا وهذا ما تعود عليه الجميع في الأعوام الماضية والمشكلة التي نتحدث عنها تمتد لحوالي الأسبوع عند نشر هذا المقال. يظل خبر الاختراق هو الأقرب للتصديق بالنسبة للمستخدمين حول العالم، فمايكروسوفت أصبحت هدفا للعديد من الهاكرز حول العالم والسبب أنها أقوى وأشهر الموجود وإذا كنت تريد الشهرة في عالم الإنترنت فعليك بها فأخبارها غالبا ما تتصدر الصحف والمواقع العالمية عند اختراقها أو حدوث مشاكل أو تعطل أحد خدماتها. مسألة اختراق مايكروسوفت ليست بتلك الصعبة في التنفيذ ولقد ذكرت سابقا أن الشركة تعرضت لعدد من الاختراقات والتي ظهرت على عناوين الصحف والمواقع والقنوات التلفازية حول العالم. مايكروسوفت تمثل إحدى الشبكات الكبيرة على الإنترنت فهي تملك مواقعا بكل اللغات وفروعها غطت الكثير من الدول حول العالم ولقد تطرقنا في أعداد سابقة من هذه الزاوية حول اختراق الشبكات وبيّنا أنها ليست بالصعبة وأنها تعتمد بالأساس على الحصول على ثغرة أو باب خلفي للهاكر يمكنه من الحصول على صلاحية الدخول لذلك الخادم وبديهيا أن لجميع الخوادم ثغرات ولكن مديريها يتسابقون لسدها بواسطة الإصلاحات التي توفرها الشركة المنتجة وبحالتنا هذه الشركة المنتجة هي نفس الشركة المستفيدة ولكن هذا لا يمنع وجود الثغرات وهو ما تعلمه الجميع في الفترات الماضية خاصة أن عددا من مواقع مايكروسوفت تم اختراقه باستخدام الثغرات. الماسنجر خدمة عالمية أيضا وبكل اللغات ولمن يرغب استخدامها فإنه يمر عبر الخادم الخاص بالخدمة وهو ما يفسر ظهور عنوان الخادم بدلا من العنوان الشبكي للمستخدمين على الإنترنت وقد استطاع أحد الهاكرز الدخول للخادم من هذا الباب والعبث بمحتوياته بما سبب المشاكل الأخيرة. المستخدمون هم عملاء والعملاء معروف عنهم أنهم لا يهتمون بالمشاكل ولكنهم يهتمون بالخدمة المقدمة ووصلني شخصيا العديد من الرسائل البريدية والمكالمات تستفسر عن سبب تعطل الماسنجر وعند استخدامي له عمل بشكل طبيعي وبدون مشاكل وبعد بحث متواصل عرفت أن المشكلة متعلقة بعدد من المستخدمين وليس جميعهم مما ولّد لدي قناعة بأنها مشكلة لدى الشركة وستقوم بإصلاحها في الأيام القادمة ولكن هذه الأيام في زيادة مستمرة والمشكلة قائمة ومايكروسوفت تلتزم الصمت ولهذا السبب توجه العديد من المستخدمين لبرامج أخرى مثل الاي سي كيووالماسنجر الخاص بياهو وغيرها حتى يتم إصلاح الخلل. وعلى كل الأحوال من الممكن أن يظهر تفسير من الشركة وقت صدور هذه الزاوية وبذلك نرتاح من جملة الشائعات والتي سيزيد عددها مع الوقت بكل تأكيد. ممنوع من المسح استغرب عدد من المستخدمين ما حدث منذ أشهر ماضية وهو تعطل البحث على المواقع والخوادم اليهودية وقالت المدينة ان السبب هو حظر تلك الشبكات للعناوين الشبكية السعودية ولكن استغراب المستخدمين لم يتوقف عند هذا الحد بل زاد وكبر عندما تفاجأ المستخدمون أن جميع الشبكات الخارجية وعند منافذ معينة لا تقوم بالمسح فهل يعقل أن جميع شبكات الدول حول العالم قامت بمنع أو حظر العناوين الشبكية الخاصة بالمملكة؟ ولماذا المملكة بالذات سؤال يتطلع الكثيرون للإجابة عليه وإجابته ليست بمقدور أحد معرفتها إلا المسؤولون في مدينة الملك عبدالعزيز وحدة خدمات الإنترنت الكاتب :محمد الترهونى PC KING ta_mohammed@hotmail.com
|
||
| عودة الى الصفحة الرئيسية | ||