هداية الحيارى - كتب وأبحاث

 

عن الموقع

الجديد!

بــحــث

روابــط

خـدمـات

كتاب الزوار 

 
أسئلة وأجوبة


يمكنك ارسال سؤالك إلى بريدنا الإلكتروني

muslim@gawab.com

س - هل تعتبر امريكا بلد اهل كتاب ام لا لاختلاف الديانات مما يجعلنا نشك في ديانة الذابح بان يكون ملحد.
الاجابة ضرورية جدا ونرجوا التفصيل ليزول الشك لمن يخاف الوقوع في ما حرم الله لجهله بالتمييز بين الحلال والحرام.
وهل طعامهم حلال ان لم يكن واضح التحريم كالخنزير او مااختلط بخمر او ميتة ؟
هل من الواجب التمحيص والتدقيق في كل مانأكل او الاكتفاء بما كتب على المنتوجات كالتدقيق في نوع الانزيم الداخل في مكونات الاجبان، فاختلفت الآراء وزاد الشك.
افيدونا جزاكم الله خيرا.

ج - أما كون أهل هذه البلاد من أهل الكتاب فهذه أصولهم ، وهي الأغلبية ، ويوجد الكثير منهم من لا يدين بدين ولا يأبه بها ولا ينتسب للنصرانية مجرد انتساب وهؤلاء كثير ، وإذا وجد مثل هذا الإحتمال وكثر وصار شيئا واقعا ، ثم علم بعد ذلك أن الأصل في الذبائح الحرمة لأنها تعبد محض وهذا قول الأمام الشافعي وأحمد ومالك وأهل الحديث ، فإنه حينئذ يجب على المسلم ترك ما ذبحه هؤلاء حتى يتبين المرء من الذابح وأنه مسلم أو من أهل الكتاب ، وكونه من أهل الكتاب يكتفى بمجرد الإنتساب ولو كان تاركا لأعمال دينه ، هذا مع وجود الخلاف في هذه المسألة لكن هذا هو القول الصحيح ان شاء الله تعالى بين القولين ، ويضيق المقام عن شرح أدلة الفريقين .

ثم هناك أمر آخر وهي طريقة الذبح فكثير منها لا يذبح بالطريقة الشرعية انما يقتل من غير ذبح أونحر إن كان مما ينحر ، وهذا يعرفه من خبر طريقتهم في الذبح .

ولذلك ارى والله أعلم أن ذبائحهم لا تؤكل وهي ميتة ما لم يتيقن المرء من الذابح ومن طريقة الذبح.

[أجاب على هذا السؤال الشيخ عمر بن محمود أبو عمر (أبو قتادة الفلسطيني) حفظه الله]

س - لماذا يبعث الله تعالى في آخر الزمان عيسى عليه الصلاة والسلام وليس نبينا صلى الله عليه وسلم ؟

ج - أما لماذا يبعث الله تعالى في آخر الزمان عيسى عليه الصلاة والسلام وليس نبينا صلى الله عليه وسلم ، فالله تعالى يقول : { وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة } ،وقد يلتمس لذلك حكما منها ، أن النصارى كذبوا على عيسى وافتروا عليه هم واليهود ، فالنصارى زعموا أن عيسى قدقتلوه هم ، والنبي صلى الله عليه وسلم أخبر في آخر الزمان أنه سينزل ، وعليه فإذا نزل استفدنا من ذلك فائدتين :

الأولى : صدق النبي صلى الله عليه وسلم ، وأنه خاتم الأنبياء لأنه أخبر عن شيء سيحصل في المستقبل ، إذا هو صادق في كل ما يخبر به عن ربه .

وثانيا : كذب النصارى في افترائهم على عيسى .

ومن الحكم أيضا أن يستبين بحق أن محمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم النبيين ، فإنه لو نزل محمد صلى الله عليه وسلم لما فاد ذلك فيما يظهر ، ولكن إذا نزل عيسى عليه الصلاة والسلام ، ثم اتبع شريعة نبينا ، وحكم بها ، وألزم الناس بها ، والتزم هو بها ، بل وصلى خلف المهدى المنتظر ، كل هذا يبين بجلاء أن النبي صلى الله عليه وسلم هو خاتم النبيين ، وأن شريعته هي خاتم الرسالات ، وأنه لا يفيد أحدا أن يدعي أنه متبع لعيسى ، حتى وإن كان عنده الإنجيل الكامل غير المحرف ، لأن عيسى سيحكم بشريعة النبي صلى الله عليه وسلم ، ومن الحكم أيضا أن يكون قتل المسيح على يد المسيح ، فالمسيح الدجال يقتله المسيح عيسى بن مريم ، فمسيح الكفر يقتله مسيح الإسلام ، ولكن القول بان عيسى يبعث ليس بذلك الصحة ، فإنه لم يمت حتى يبعث ، بل ينزله الله تعالى ، اما النبي صلى الله عليه وسلم فقد مات ، ومن الحكم أيضا أن عيسى عليه الصلاة والسلام هو الذي بشر بالنبي صلى الله عليه وسلم في القرآن كما ذكر تعالى : { ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد } ، وفي الإنجيل كذلك ، فينزل ليرى هل استمع مدعوا النسبة إليه ، هل استمعوا إلى بشارته ، أم أصروا على كفرهم وعنادهم .