|
التعب من أجل شيءٍ نبيل قمّة السعادة، ويصبح التعب أكثر إسعاداً لصاحبه في لحظات العُسرة والضيق، أما حينما تفتح الدنيا على الجميع زهرتها، ويصبح كلُ شيءٍ سهل المنال .. فقد ذهب "طعم" الحياة واحترقتْ مشاعر الإحساس بالسعادة .. وتحولتْ الحياة إلى "طاولة قمار" ..
فالمقامر المدمن لا يجد لذته في الربح والخسارة، وإنما يجد "قمة" لذته في لحظات التشنج التي تفرضها قواعد اللعبة، وبعدها، وقبلها، يصبح "الإدمان" شيئاً مقيتاً.
فالمدمنون على السعادة أشقياء !
ــــــــــ
المصدر:
كـتاب - ورود وأشواك/ تأملات في فهم
علاقة الخير بالشر |