حماس تطالب القادة العرب بدعم المقاومة الفلسطينية بالمال والسلاح والإعلام وتوفير الغطاء السياسي وقطع العلاقات مع العدو الصهيوني وتوحيد الموقف العربي

خاص

وجهت حركة المقاومة الإسلامية ( حماس ) مذكرة إلى القادة العرب خلال الأيام الماضية "حرصاً من الحركة على نجاح القمة في التوصل إلى قرارات تخدم القضية الفلسطينية وتدعم انتفاضة شعبنا الفلسطيني ومقاومته، وتخدم المصالح العربية العليا" حسب تعبير البيان .

وطالبت حماس بدعم برنامج المقاومة باعتباره السبيل القادر على استعادة الحقوق العربية، وتوفير كل ما يلزمه من غطاء سياسي ومعنوي ودعم مالي وإعلامي وتسليح، وإزالة كل العوائق أمامه، وذلك لتمكينه من بلوغ أهدافه.

وأكدت على تمسك الأمة بحقها الكامل في أرضنا وقدسنا ومقدساتنا، ورفض التنازل عن أي شبر منها، والتأكيد كذلك على حق شعبنا في المقاومة والتحرير والسيادة والاستقلال، وحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى أرضهم.

كما طالبت بقطع العلاقات العربية مع العدو الصهيوني، ووقف كافة الاتصالات معه.

وأكدت على ضرورة تفعيل مكاتب المقاطعة العربية للعدو الصهيوني وتعزيز دورها بما يسهم إسهاما فاعلا في إضعاف الكيان الصهيوني ومحاصرته.

وشددت على ضرورة وحدة الموقف العربي تجاه الضغوط الأمريكية، وممارسة كل الوسائل الفاعلة المتاحة لثني الإدارة الأمريكية عن سياستها العدوانية تجاه شعبنا وأمتنا. وتفعيل معاهدة الدفاع العربي المشترك، والتصدي لأية محاولة أمريكية أو صهيونية للاعتداء على أي بلد عربي وفي مقدمتها العراق الشقيق.

 

 

أم فلسطينية استشهد ابنها : القادة العرب شركاء صامتون في قتل ابني … عار على القمة العربية إذا فشلت في استرجاع حقوقنا المشروعة

وكالات

قتل الجنود الصهاينة الشاب الفلسطيني نشأت أبو عاصي –22 عاماً- ولكن أمه قالت أمس إن القتلة كان لهم شركاء صامتون من بين القادة العرب لأنهم لم يقدموا سوى القليل لدعم الانتفاضة الفلسطينية. وقالت إن القادة العرب الذين من المقرر أن يلتقوا في اجتماع قمة في بيروت غداً كان بوسعهم إنقاذ حياة ابنها ولكن ما قدموه على مدى زمن طويل لم يزد كثيراً عن تملق كفاح الشعب الفلسطيني من اجل الاستقلال.

وخلف جنازة نشأت في غزة سارت والدته حليمة وهي تقول من بين دموعها "كان يمكنهم إنقاذ حياة أبنائنا". في إشارة إلى كل الشبان الفلسطينيين الذين استشهدوا في الانتفاضة.

وتساءلت قائلة "هل يصدق أن تعجز 22 دولة عربية عن وقف "إسرائيل" عند حدها و إنهاء احتلالها لأراضينا".

ومضت تقول "لم يقدم لنا العرب سوى الخطب وبعض المال على مدى 50 عاماً، نعم نحن بحاجة إلى المال ولكن لو أرادوا يستطيعون إنهاء سبب معاناتنا".

وقالت "إن الجيوش العربي قادرة على إلحاق الهزيمة ب"إسرائيل" ولكنهم خائفون على مصالحهم مع "إسرائيل ..أمريكا".

وفيما كانت دموع حليمة تنهمر كانت آلاف القبضات الغاضبة تضرب الهواء مصحوبة بنفس نداءات الغضب المطالبة بالثأر والتي تسمع كل يوم تقريباً في جنازات مماثلة على مدى 18 شهراً من الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال الصهيوني.

ولكن الفلسطينيين هذه المرة وجهوا شطراً من سخطهم نحو القادة العرب الموشكين على الاجتماع في بيروت.

فقد هتف مشيعو جنازة نشأت أبو عاصي "خلوا فلوسكم وهاتوا سلاحكم" بينما أطلق بعض النشطاء المسلحون رصاص بنادقهم في الهواء.

وبعد أن طبعت الأم حليمة قبلتها الأخيرة على جبهة ولدها قالت "العار على القمة إن كانت ستفشل ثانية في استرجاع حقوقنا وإن كانت ستواصل خذلاننا".

 

 

فتوى العلامة الدكتور يوسف القرضاوي

حول مشاركة النساء في العمليات الاستشهادية

سألت مجلة فلسطين المسلمة في عددها الحالي آذار (مارس) 2002كم، فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي حول مشاركة النساء في العمليات الاستشهادية فيها، فقال:

(( إن العمليات الاستشهادية من أعظم أنواع الجهاد في سبيل الله، يقوم بها شخص يضحي بروحه رخيصة في سبيل الله، وينطبق عليه قول الله تعالى: "ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله"..

والمنتحر يائس من الحياة بسبب فشل ما، ويريد أن يتخلص من حياته، أما الاستشهاد فهو عمل من أعمال البطولة .. ومعظم علماء المسلمين يعتبرونه من أعظم أنواع الجهاد.

وعندما يكون الجهاد فرض عين كأن يدخل العدو بلداً من البلدان، تطالب المرأة بالجهاد مع الرجل جنباً إلى جنب، وقال الفقهاء: إذا دخل العدو بلداً وجب على أهله النفير العام، وتخرج المرأة بغير إذن زوجها والولد بغير إذن أبيه والعبد بغير إذن سيده والمرؤوس بغير إذن رئيسه لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. ولأن العام يتقدم على الخاص فإنه إذا تعارض حق الأفراد وحق الجماعة يتقدم حق الجماعة لأنه لتحقيق مصلحة الأمة، لذلك أنا أرى أن المرأة تستطيع أن تقوم بدورها في هذا الجهاد بما تقدر عليه، وقد يستطيع المنظمون لهذه العملية الجهادية أن يوظفوا بعض النساء المؤمنات في هذه القضية، وقد تستطيع المرأة أن تصل إلى ما لا يصل إليه الرجال.

أما قضية المَحْرَمْ، فنحن نقول أن المرأة تسافر إلى الحج مع نساء ثقات وبدون محرم، ما دام الطريق آمناً.. فلم تعد المرأة تسافر في البراري والصحاري بحيث أنه يُخشى عليها .. فهي تسافر في القطار أو الطائرة.

أما قضية الحجاب فإنها تستطيع أن ترتدي قبعة بحيث تغطي شعرها .. حتى عند اللزوم لو افترض أن تحتاج في اللحظات الحرجة أن تنزع الحجاب لتنفذ العملية، فهي ذاهبة لتموت في سبيل الله، وليست ذاهبة لتتبرج وتعرض نفسها، فهل نخاف عليها من السفور ونزع الحجاب، فالقضية محلولة وليس فيها أي مشكلة.

وأنا أرى أن من حق الأخوات الملتزمات أن يكون لهن حظ ودور في الجهاد، ولهن أن يساهمن في خط الشهادة)).