الحاج متولي أمام البرلمان المصري

 

تحولت ندوة جمعية الكاتبات المصريات إلى مباراة في الملاكمة، كان المفترض أن تناقش الندوة التي كان اغلب حضورها من السيدات، صورة الرجل في الدراما التليفزيونية الرمضانية، لكنها انتقلت من الدراما إلى حقوق المرأة المصرية والعربية وطبيعة الرجل الشرقي الاستبدادية· وبدأ الضرب تحت الحزام بعد المطالبة بتقديم شكوى قانونية ضد الحاج متولي المتعدد الزوجات لوزير الاعلام المصري والبرلمان ومجلس الشورى، وتصاعدت حدة المناقشات عندما أكد الحاضرون أن شبكات CNNوBBC والتليفزيون الالماني اهتمت بمسلسل عائلة الحاج متولي لأنه يؤكد أن تعدد الزوجات وبيت الحريم هو النموذج المثالي لنساء الشرق المسلمات خاصة وأن ذلك يتوافق مع اهتمام غربي غير عادي بالاسلام بعد احداث 11 سبتمبر الماضي·

على المنصة كانت فتحية العسال رئيس جمعية الكاتبات والناقدة د·عزة هيكل والكاتب والسيناريست اسامة انور عكاشة والمخرج احمد صقر والناقد د·عبد القادر القط، وفي القاعة عدد كبير من الجمهور اغلبه من المهتمات بقضايا الدراما التليفزيونية الرمضانية وحقوق المرأة·

 

أول المتحدثين كان الكاتب والسيناريست اسامة انور عكاشة وقال: إن ماحدث في التليفزيون عموماً وفي مسلسل عائلة الحاج متولي خصوصا، يمثل ردة حضارية بكل المقاييس، وفي ثورة 1919 كانت امينة محمد اول شهيدة للثورة وللمجتمع الساعي للحرية، والغريب أن يقرر تليفزيون المجتمع، إعادة شقيقات امينة إلى مجتمع الحريم بعد مرور ثمانين عاماً على هذا التاريخ والموقف الكبير للمرأة المصرية، والمؤسف أكثر أن الذي يردد هذه المصطلحات، ولو بطريقة كوميدية، ليس من المتطرفين أو الرجعيين، بل شخصيات نضعها في طلائع المثقفين·

 

سقطات ساذجة

وقال د·عبد القادر القط: إن من اغرب المواقف تلك المجادلة الاخيرة بين الحاج متولي وابنه للتنافس على قلب فتاة جامعية، مع أن الاب متزوج من ثلاث زوجات، والاغرب أن الزوجات الثلاث بقين على شبابهن طوال هذا المسلسل، وحتى بعد أن تخرج الاولاد والبنات من الجامعة لم تظهر على أي واحدة منهن ملامح الشيخوخة أو الترهل وعلامات السنين، ومن ناحية الدراما فإن احداث المسلسل اغلبها فاتر، والشخصيات تراوح مكانها، وممثل قدير مثل نور الشريف ظلم نفسه حين وافق على عمل لا توجد به ازمات نفسيه أو صراعات تساعده على ابراز امكاناته الفنية، ولذلك كان من احسن الممثلين فادية عبدالغنى ومحمدالدفراوي، الدفراوي في دور الزوج الذي يشك في خيانة زوجته ويتعذب بعد أن وسوست في عقله الخادمة، وفادية عبدالغني الزوجة المخلصة التي شعرت بالجرح العميق حين بدأ زوجها يشك في عفتها، والاصعب أن هذه الزوجة تقرر بعد رحيل زوجها، أن تتزوج من الرجل نفسه الذي كانت تدور حوله الشكوك·

وأكد د·القط أن ظروفه الصحية سمحت بمشاهدة مسلسلين في رمضان هما عائلة الحاج متولي و للعدالة وجوه كثيرة والمسلسل الاخير - لايختلف عن الاول- وكانت عيوبه واضحة بداية من مقدمة العمل·

ويضيف د·القط عنوان العمل للعدالة وجوه كثيرة وضعه المؤلف وبطريقة التاجر الشاطر للترويج لبضاعة مغشوشة، مؤكدا أنه ظل يبحث طوال المسلسل عن وجوه العدالة المزعومة ولم يتعرف على واحد منها، كما أن حجم وكمية الشر داخل المسلسل كبيرة، الزوجة تتنكر لزوجها والاب لابنه، والمحاكمة التي اجريت ضمن الدراما ساذجة للغاية، ومن المواقف الغريبة أن بطل المسلسل جابر مامون نصار يتهم في قضية قتل منذ عشرين عاما، ويكشفه صول البوليس حيث يتذكر انه كتب محضر الجريمة منذ عشرين عاما وبعدها تبدأ المطاردة والمفارقات اللامعقولة، وعلى منصة العدالة يجلس مستشار للحكم مع أن منصة القضاء المصري لابد أن يجلس عليها ثلاثة مستشارين، ولا اعرف هل هذا عيب المؤلف أم المخرج، ومحامي الدفاع استبسل بحرارة وفند اقوال الشاهد ولا يلعب المخرج أو المؤلف بتناقض الشهود أو حجج الدفاع لكنه يتركنا نتوقع البراءة لنفاجأ بأن الحكم صدر بالاعدام، اما اطرف سقطات موضوع المسلسل فهو أنه مبني على قضية وهمية، لأن الجريمة في مصر تسقط بالتقادم بعد 20 سنة، وحتى اذا تم القبض على مرتكبها لا يعاقب يوماً واحدا، والواضح أن المؤلف لا يعرف هذه الحقيقة الغائبة، وكان الواجب أن يعرف المخرج قانون المرافعات وطبيعة التقاضي في مصر، واستغربت على هذه الاخطاء الاخراجية الكبيرة، وللاسف لم ادرك ما المقصود بالوجوه الغائبة للعدالة حتى الآن·

 

البنت والولد

وأكدت د·عزة هيكل ضرورة انتقاء اعمال التليفزيون لأنه يختلف عن المسرح والسينما ويدخل البيوت بلا استئذان·

وتحدثت عن مسلسل البر الغربي للمؤلف محمد جلال عبدالقوي والمخرج اسماعيل عبدالحافظ مشيرة إلى أن كلا منهما صاحب باع طويل في الاعمال التليفزيونية، ومسلسل البر الغربي كان من المفترض أن يناقش صراع الحضارات بين الشرق والغرب من خلال قصة حب بين سايس خيل من منطقة نزلة السمان بالهرم وامرأة من اصول ارستقراطية بريطانية، والغريب أن البطل كان متيما إلى درجة الجنون، بجمال ماريا البريطانية طوال العمل إلى أن انجبت زوجته ذكراً فتحول بمقدار 180 درجة إلى زوجته ومصريته ونفس الشيء يتكرر مع إبنه، وانا غاضبة من الفكرالمطروح في المسلسل والغريب أن فاروق الفيشاوي وابنه انجبا مجموعة من البنات قبل الولد، وكأن وجود هؤلاء البنات في هذه الدنيا بلا معنى!!

وتضيف د·عزة هيكل: هذا الموقف يتكرر في مسلسل للعدالة وجوه كثيرة عندما يكرر البطل دائماً مش هتجيبي الولد بقى وبعد قليل نتبين أن الزوجة بلا رحم، وهو نمط مكرر في كتابات المؤلف مجدي صابر وفي كل اعماله، الزوجة شريرة ومخيفة وتجعل الرجل لاينام·

 

وحول مسلسل بنات افكاري قالت عزة هيكل إن ما يحدث من دراما لا يصدقه عقل، الزوجة مؤمنة وصابرة وقامت بتربية الاولاد والزوج سافر لجمع الاموال وكانت الام خلال تلك الفترة نموذجا رائعا لزوجة الكاتب، وفجأة ووسط كل هذا تظهر امرأة لعوب، امام الزوج الطاعن في السن، والذي يتصرف بطريقة غريبة، بان يضع زوجته امام عشيقته ويترك الاثنتين في معركة حامية للفوز به، هذا رجل يفتقد ابسط مقومات الرجولة لماذا تتصارع عليه النساء؟! والأنكى أن الام تهجر البيت وخلال اسبوعين فقط تتزوج من سكير فاسد وتترك اولادها، والمضحك أن الابنة الصغيرة تتحول إلى مبرمجة كمبيوتر، وهي معلومة تؤكد أن المؤلف لا يعرف شيئا عن الكمبيوتر لأنه ليس من المعقول أن تصل هذه الطفلة إلى هذه الدرجة المرتفعة من برمجة البرامج لأنها اعلى المستويات بل وتطاردها شبكة CNN·

الخلاصة - والكلام لعزة هيكل- أن المرأة المصرية والعربية حصلت على صفر في دراما رمضان، وعلى هذا الاساس لا يجب أن نتعامل مع عائلة الحاج متولي كمسلسل يطرح مشكلة العنوسة أو تعدد الزوجات، ولا أن نعتبره مجرد فانتازيا مضحكة كما يقول البعض، لأن المرأة تظهر طوال العمل وكأن دورها فقط يتلخص في ارتداء ملابس النوم، وكأن المرأة المصرية والعربية التي تكافح من اجل لقمة العيش وتربية الاولاد لا توجد لديها هموم غير ارضاء رغبات الزوج، وطوال المسلسل كانت كل مشكلة الزوجات - باختلاف عددهن- ليلة مين النهاردة والاغرب أن يقول الزوج الحاج متولي امامهن جميعا أن أي امرأة ستتهاون في ارضائه سيطردها وكأنها ستخرج من جنة النعيم!!

 

ووسط مئات اللقطات الموحية والنساء المتهالكات على الماكياج والزينة تبدو صورة الحاج متولي عجيبة فهو الرجل الذي يملك المال والوسامة والفحولة وتتصارع عليه كل النساء، وأكدت أن المسلسل يهدم افكارا وقيما جاهدت من اجلها المرأة المصرية وساندها لتحقيقها المجتمع، وتنظيم الاسرة تحول بفضل فحولة متولي إلى كلام فارغ·

وقالت فتحية العسال: ألوم نور الشريف صاحب المواقف ولا اعرف كيف وافق على هذا العمل والوم السيناريست مصطفى محرم الذي قدم اعمالا جيدة، والذي حرصنا على دعوته لكنه لم يحضر منعا للاحراج·· والمؤسف أكثر أن المسلسل يقدم السم في العسل وبعض الناس يقولون إن نسبة المشاهدة للمسلسل عالية وهذا لا ينفي التهمة بل يؤكد الجريمة، وفي استطلاع حول رأي الجمهور في المسلسل قالت فتاة في عمر الزهور: أنا مستعدة للزواج من متولي إذا كان يحبني وهذه كارثة، كما أن المسلسل يعمل على اعلاء شأن التجارة على حساب العلم، وابن متولي بعد أن حصل على شهادة جامعية يقول لوالده لا تخف ساترك علوم التجارة وأعمل معك كتاجر في الدكان!!

 

مؤامرة إعلامية

وقالت عزيزة البسام من الكويت انها لا تفضل مشاهدة التليفزيون في معظم الاوقات·· لأن اغلب ما يقدم كلام فارغ·· فقط تتابع بعض القنوات الاخبارية والواضح أن العقل العربي غائب اعلاميا·· وهذا التغييب مقصود·· والرجل العربي سواء كان مصريا أو خليجيا ليس مزواجا·· واذا حدث هذا فهو تصرف غير مقبول من اغلبية المجتمع·· وصحيح أن الشريعة الاسلامية اباحت التعدد لكنها اشترطت قواعد، والحاج متولي هذا الذي تحول إلى موضوع لحديثنا انتهازي ووصولي·· وصورة المرأة بجانبه مبتذلة وكل هدفها أن تعيش حياة رغدة وينفق عليها ويعطيها ما يريد وقتما يشاء وكأنها بلا كرامة·

وأكدت يسر السيوي الرئيس السابق للرقابة على الدراما بالتليفزيون المصري أن التليفزيون في ظل امية القراءة والكتابة هو الوسيلة الوحيدة للتثقيف والتنوير· وقالت: لست ضد زواج متولي المتعدد، لكن هذا ضد طبيعة الاشياء، لأن المرأة لا تحب أن تشاركها أخرى في زوجها، وكان من الممكن أن نعرض المشكلة ونعرض معاناة هؤلاء الزوجات، لكن ماحدث هو العكس وشاهدنا نساء متولي سعيدات ويتسابقن على رضاه ومطاردته وبدلا من أن ينفرنا المسلسل من متولي، كان طوال الوقت يؤكد أنه رجل ناجح·

عواطف متولي رئيس الجمعية النسائية للمرأة المصرية طالبت الحاضرات بارسال بيان احتجاج لصفوت الشريف وزير الاعلام المصري·

ووسط كل هذه الاعتراضات والاحتجاجات واللعنات وصل الكاتب الصحفي لويس جريس، الذي قال إنه عرف أن مجموعة من الحاضرات تقدمن بشكوى للمجلس القومي للمرأة بشأن مسلسل عائلة الحاج متولي ، لكن هذا لا يكفي والمطلوب أن نرفع صوتنا للبرلمان·

وأضاف جريس: المؤسف أن المرأة المصرية حصلت على حق التصويت والترشح في عام 1956 وفي هذا الزمن البعيد كانت المرأة في العديد من دول اوروبا لم تحصل على هذه الحقوق·

وقال: لا يجب أن ننظر إلى الحاج متولي كمسلسل، لأن المسألة تصاعدت، وفي هذا الاطار يجب أن ننظر إلى ردود افعال CNN والتليفزيون الالماني والبي بي سي، وفي الجامعة الاميركية بالقاهرة اكتشفت أن البعض استخرج نسخة الملك فؤاد من كتاب صحيح البخاري للتأكد من صحة اسانيد الاحاديث النبوية الخاصة بتعدد الزوجات وشروط التعامل مع الزوجة ومواصفات الزوج القادر على التعدد، ومن هنا لايجب أن تنحصر المسألة في المسلسل، لأنها تعدت الحدود واصبح الموضوع عالميا والمطلوب أن ندافع عن حقيقة الاسلام في مواجهة ما يحدث·

 

وأكد لويس جريس أن هناك اهتماما غير عادي في اميركا واوروبا بدراسة الاسلام والايام الاخيرة شهدت أعلى نسبة لبيع المصاحف المترجمة إلى اللغة الانجليزية، ووسط هذا الجو ظهر مسلسل الحاج متولي والتقطته اجهزة الاعلام الغربية بوصفه نموذجا للتصرفات الاسلامية وهذا ما يفسر حرص شبكات CNN و BBC والتليفزيون الالماني على اعداد برامج عن المسلسل وابطاله وعلاقته بالشريعة الاسلامية!

بعدها انفضت الندوة بعد أن اتفق الجميع على كتابة شكوى جماعية لوزير الاعلام المصري والمجلس القومي للمرأة والبرلمان، مع عقد ندوة عاجلة عن الرقابة التليفزيونية ودورها في انخفاض مستوى الاعمال الدرامية في رمضان وتقديم صورة شائنة للمرأة العربية

 

دراسة:الرجال اكثر عاطفية مع تقدم السن

واشنطن (رويترز)

- كشفت دراسة امريكية انه مع التقدم في العمر يبدو ان الازواج يصبحون اكثر ميلا الى العواطف في الحديث عن العلاقة الزوجية بينما تصبح الزوجات اكثر تحفظا. وذكرت الدراسة التي اجريت على 20 علاقة زوجية طويلة الاجل ونشرت في العدد الاخير من مجلة الاتصال الفصلية ان الازواج الاكبر سنا يصبحون اكثر عاطفية واحيانا يذرفون الدمع عند الحديث عن علاقاتهم بينما تتهرب زوجاتهم عادة من هذا الحديث واحيانا يتسمن بالوقاحة. وقال الباحثان وهما من جامعة دنفر ان الرجال الذين تناولتهم الدراسة كانوا ارهف حسا واكثر ادبا ويرغبون في الحديث عن زواجهم مقارنة بزوجاتهم. واضافت فران ديكسون الاستاذة المساعدة في دراسات الاتصال والتي شاركت في اعداد الدراسة "الرجال كانوا يشعرون بالاثارة حقا عند الحديث عن حكاياتهم الزوجية... وكانوا يرغبون في في الحديث عن مدى واسع من المشاعر السعيدة والحزينة على حد سواء." والتقت ديكسون وزميلتها كاندي واكر مع 40 زوجا وزوجة من منطقة دنفر يبلغون من العمر 60 عاما او اكثر وتزوجوا مرة واحدة وكان متوسط عمر الزواج 42 عاما. وكانت الزوجات يتولين رعاية الاطفال بينما يعول الازواج الاسرة. ووجد الباحثان ان الازواج يميلون الى الاتفاق مع زوجاتهم عند الحديث عن قصصهم واكثر رغبة في مناقشة الموضوعات الصعبة مثل سوء استغلال الثروة او العلاقة الزوجية. واضاف ديكسون "كانوا يبدون الندم والحزن وكان بعض الازواج يبكون... بينما كانت الزوجات تلتزمن الصمت. وقال انه على عكس ازواجهن كانت الزوجات المشاركات في الدراسة على درجة من البرود العاطفي واحيانا اقل ادبا واكثر ميلا الى المقاطعة.       

 

 

المحمول بدل الزهور للحبيبة

 

سنغافورة (رويترز) - هل انتهي عصر الزهور وأبيات الشعر الرقيقة ودعوة الحبيب لتناول العشاء على ضوء الشموع..

تمشيا مع ايقاع الحياة السريع في سنغافورة بدأت مؤسسة حكومية للتوفيق بين راغبي الزواج في اتباع اسلوب جديد لترتيب مواعيد غرامية تتلاءم بحق مع ادمان المواطنين للهواتف المحمولة.

سيتيح ناد حكومي مسؤول عن ادارة انشطة وحدة التنمية الاجتماعية العام القادم لكل من اعضائه ارسال رسائل قصيرة الى ثلاث فتيات لن يكشف عن هويتهن قبل اللقاء الذي ينظمه النادي في مساء اليوم التالي.

وقال مدير النادي سام سون مي لصحيفة الصنداي تايمز "ستكون الفتيات أصغر بعامين على الاقل من الشبان ويفضل ان يكن من مهن مختلفة.

"أردنا ان نجعل الموضوع أكثر طرافة ومعاصرة بما يناسب اسلوب حياة اعضاء وحدة التنمية الاجتماعية."

واستحدثت وحدة التنمية الاجتماعية التي تعمل بلا كلل لرفع مستوى الرومانسية في الجزيرة التي يقطنها أربعة ملايين نسمة عددا من الوسائل غير التقليدية في الماضي لاذابة الجليد بين السنغافوريين وحثهم على انجاب المزيد من الاطفال.

وبالاضافة الى ترتيب حفلات راقصة للعزاب الخجولين قدمت المؤسسة الرسمية "مواعيد غرامية سريعة" في ابريل نيسان تعطي خلالها الطرفين مهلة سبع دقائق فقط لتحديد ما اذا كان الحب في سبيله للجمع بين قلبيهما

 

أكثر من نصف نساء الجزائر يواجهن خطر العنوسة

 

الجزائر (رويترز) - كشفت أرقام رسمية أن أكثر من نصف نساء الجزائر يواجهن خطر العنوسة وأن أربعة ملايين فتاة لم يتزوجن رغم تجاوزهن الرابعة والثلاثين عاما.

وقال الديوان الجزائري للاحصاء ان عدد العزاب بالجزائر تخطى 18 مليونا من عدد السكان البالغ 30 مليون نسمة.

وأضاف الديوان ان الاقبال على الزواج زاد عام 2000 بنسبة تسعة بالمئة مقارنة بالعام السابق لكنه أشار الى أن هذه الزيادة ضئيلة عند مقارنتها بعدد الشباب في سن الزواج.

ويمثل الشباب نحو 60 بالمئة من السكان.

وأظهرت بيانات الديوان أن 51 بالمئة من النساء في سن الانجاب يواجهن العنوسة. وأعاد الظاهرة الى عدم توافر السكن وانتشار البطالة وغلو المهور.

ولم تشمل الاحصاءات عام 2001

 

عرض لازياء الربيع والصيف

 

سول (رويترز) - قدم كبار مصممي الازياء في كوريا الجنوبية عرضا لاحدث ابتكاراتهم لمجموعة ازياء الربيع والصيف لعام 2002.

اقيم العرض في مركز المؤتمرات في سول عاصمة كوريا الجنوبية يوم الجمعة.

وشرحت احدى المصممات المشاركات في العرض تدعي تشوي ين اوك ما تميزت به تصميماتها.

قالت تشوي "مزجت خطوطا عسكرية (صارمة) مع خطوط توحي بالرومانسية. حاولت في مزجي بينها ان اظهر الخامات التي يستخدمها الناس في صورة مختلفة."

واقيم العرض تحت رعاية اتحاد فناني الازياء في سول واحدى المحطات التلفزيونية المحلية.

واستخدمت في صنع المعروضات خامات مثل القطن والصوف بالاضافة الى القماش الذي يستخدم في صناعة سراويل الجينز وذلك لاعطاء شعور بالراحة وحرية الحركة. وقالت تشوي ان اللون الابيض المشوب باللون الاصفر بالاضافة الى اللون الاحمر ستشكل اتجاها في تصميمات ازياء الربيع والصيف القادمين.

وقالت مصممة اخرى هي كيم سام سوك ان مبتكراتها راعت ان تكون الازياء مريحة وذلك من اجل تخفيف التوتر الذي يشعر به الناس في اعقاب الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر ايلول الماضي والهجمات التي تقودها الولايات المتحدة على افغانستان.

وقالت كيم "الوضع في العالم يثير الارتباك. اردت ان اوفر شعورا بالراحة وان اعبر عن روعة الحياة."

واستخدمت كيم اقمشة لينة مثل الحرائر والاقطان بالالوان الابيض والعاجي والبني والاسود مطبوعة برسومات مختلفة منها الزهور.

ويأمل اتحاد فناني الازياء في سول ان يساعد عرض الازياء الذي يقام مرتين سنويا في الدعاية في الخارج للازياء المصنوعة في كوريا الجنوبية.