دراسة :النساء يمتن فجرا والرجال ليلا
اناهايم-كاليفورنيا (رويترز)
- تموت النساء فجرا والرجال قبل منتصف الليل بقليل.. هذا ما كشفت عنه دراسة برازيلية أجريت على المرضى بمتاعب قلبية خطيرة تستدعي علاجهم في مستشفيات.
وشملت الدراسة 308 رجال و200 امرأة تتراوح أعمارهم بين 14 و93 عاما عانوا من متاعب في القلب تستدعي خضوعهم لعلاج منتظم.
ووجد الباحثون بعد إن اخضعوا الجميع لمستوى موحد من العلاج أن النساء يواجهن اشد ساعات الخطر قرب الفجر فيما يموت الرجال في الأغلب بين الساعة الخامسة و59ر6 صباحا وأيضا بين الساعة الحادية عشر مساء و 59ر11 مساء.
وقال الدكتور خوسيه فابري من معهد القلب بالبرازيل الذي قاد فريق البحث "الاختلافات لم تكن متوقعة."
وتوقع الطبيب في عرضه لنتائج جهوده أمام المؤتمر السنوي لرابطة أمراض القلب الأمريكية أن يكون للاختلاف في الهرمونات ونماذج الهرمون بين الجنسين تأثيرا في عادات النوم والاستيقاظ ومن ثم في اختلاف أوقات الموت للرجال والنساء.
وأضاف أن هذه الاختلافات ربما تفسر أيضا لماذا تكون الأزمات القلبية أكثر حدة عند الرجال من النساء.
وكانت دراسات سابقة تفيد أن مرضى القلب الأقل عرضة للخطر والذين لا يعالجون بمستشفي تشيع بينهم الأزمات القلبية والموت فجأة خلال الساعات الأولى من الصباح بعد الاستيقاظ
مشاكل الحمل تزيد خطر الإصابة بمرض القلب
قال بحث جديد نشر يوم الجمعة أن المرأة التي تعاني من ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل وتلد مبكرا تواجه احتمالا اكبر للوفاة نتيجة لمشكلات في القلب.
ويعتقد علماء نرويجيون أن العوامل الجينية المتعلقة بأمراض الأوعية الدموية التي تؤثر على القلب يمكن أيضا أن ترتبط بحالة "ما قبل التشنج الحملي" التي تحدث لما يتراوح بين ثلاثة إلى خمسة في المائة من حالات الحمل.
وتسبب هذه الحالة ارتفاع في ضغط الدم والبروتين في بول المرأة الحامل ويمكن إن تتطور إلى تشنج حملي وهي تشنجات تحدث لما يصل إلى واحدة من كل عشر حالات لنساء حوامل تموت.
وقال البروفيسور لورينتز ايرجنس من جامعة برجن في النرويج "النساء اللائي تحدث لهن حالة ما قبل التشنج الحملي أثناء الحمل والتي تنتهي بالولادة المبكرة يزيد خطر تعرضهن للموت بسبب أمراض الأوعية الدموية ثمانية أمثال مقارنة بالنساء اللائي لا تحدث لهن هذه الحالة وتكون ولادتهم في موعدها."
واكتشف الباحثون انه رغم أن جينات الأم وجنينها التي تشمل جينات موروثة من الأب يمكن أن تساهم في حدوث حالة ما قبل التشنج الحملي إلا أن الرجال الذين تعاني زوجاتهم من المشكلة لا يواجهون خطرا متزايدا للإصابة بمرض القلب.
ودرس الباحثون سجلات طبية لأكثر من 600 ألف امرأة أنجبت طفلها الأول في الفترة من 1967 إلى 1992 وأزواجهن. ونشر البحث في المجلة الطبية البريطانية.
وقسم الباحثون النساء إلى مجموعات تبعا لما إذا كانت النساء قد تعرضن لحالة ما قبل التشنج الحملي أو الولادة المبكرة ثم قاموا بمتابعتهن لفترة 13 عاما في المتوسط لتحديد إذا ما كن قد أصبن بمرض القلب.
ودعا ايرجنس إلى إجراء دراسات تستغرق فترات أطول لتأكيد النتائج.
ترقق العظام
هو اختلال التوازن بين تحلل نسيج العظام القديم واستبداله بالنسيج الجديد مما يؤدي إلى ضعف وهشاشة العظم رغم بقاء حجم العظم طبيعيا.
ما هي الأسباب؟
هناك عدة أسباب محتملة أهمها التقدم في السن، ومنها عدم الحركة لمدة طويلة لجزء من العظام كما يحدث عند طريحي الفراش لمدة طويلة، أو بسبب بعض الاختلالات الهرمونية مثل مرض كوشنج، وقد يحدث ترقق العظام عند وجود نقص في تناول الكالسيوم في الوجبات.
ما هي الأعراض؟
أعراض المرض تتمثل في مضاعفات المرض ومنها حدوث كسر في عظام الفخ، أو انضغاط إحدى فقرات العمود الفقري مما ينتج عنه قصر نسبي في القامة او ألام في الظهر.
ما مدى انتشار المرض؟
ينتشر هذا المرض بين العجائز بشكل رئيسي وذلك بسبب نقص هرمون الإستروجين بعد سن اليأس وقد يصيب الكهول أيضا.
ما هو العلاج وطرق الوقاية؟
1. الوقاية خير من العلاج:
يمكنك وقاية نفسك من المرض وذلك بممارسة التمارين الرياضية منذ مرحلة الشباب وأيضا تناول وجبات غنية بالكالسيوم وفيتامين "د" كالحليب.
2. بعد المرض:
في حال تشخيصك بالمرض، يمكنك تناول أقراص الباراسيتامول (بنادول) عند الإحساس بالألم وأيضا تجنب السقطات والرياضة العنيفة
3.العلاج الطبي:
يتم علاجه وإبطاء تطوره بتعويض المرأة المصابة بالهرمونات الناقصة وببعض الأدوية