| صقر قريش | ||
|
من لنضـو يتنزى ألما حن للبان وناجى العلما بلبـل علمه البين البيان في سماء الليل مخلوع العنان كلما ستوحش في ظل الجنان ارتــدى برنسـه و التثما و يــرى ذا حدب إن جثما فمـه القـاني على لبتـه مـده فانشق من منبته و بكى شجوا على شعبته سـلَّ من فيه لسانـا عنما وتـرٌ من غير ضرب رنَّما نفرت لوعته بعد الهــدوء يتعايـا بجنـاح و ينـوء سائه الدهر و ما زال يسوء كلما أدمى يديـه ندمــا فنيـت أهدابـه إلا دمـا مد في الليل أنينا و خفــق فزعت منه النوى غير رمق يتلاشا نزوات في حرق لم يكن طوقا و لكن ضرما رحمة الله له هل علما قلت لليل و لليــل عـواد قلت ما واديه قال الشجو واد قلت لكن جفنه غير جـواد نغبط الطير و مـا نعلـم ما فدع الطيـر و حظا قسمـا ناح إذ جفناي في أسر النجوم أيه الصارخ من بحر الهموم إن هذا السم لي منـه كلـوم قلِّب الدنيا تجدها قسمــا و انظر الناس تجد من سلِما يا شباب الشرق عنوان الشباب حسبكم في الكرم المحض اللباب في كتاب الفخر للداخل باب في الشموس الزهر في الشام انتمى قعد الشـرق عليهـم مأتمـا هل لكم في نبإ خيـر نبـأ حل في الأنباء ما حلت سبأ مثله المقدار يوما ما خبا يعجز القصاص إلا قلمــا يؤثر الصدق و يجزي علما عن عصامي نبيـل معـرق نهضت دولتهم بالمشرق ثم خان التاج ود المفرق غفلوا عن ساهر حول الحمى حام حول الملك ثم اقتحما ثار عثمان لمروان مجاز حسنوا للشام ثأرا و الحجاز مكر سُوَّس على الدهماء جاز جعلوا الحق لبغـي سلمـا و قديمـا باسمـه قد ظلـما جزيت مروان عن آبائها و من النفس ومن أهوائها خلت الأعواد من أسمائها ظلمت حتى أصابت أظلما فطنا في دعوة الآل لما لبست برد النبي النيرات و قديما عند مـروان تـرات فنجا الداخل سبحا بالفرات غس كالحوت به و اقتحمـا و لقد يجدي الفتى أن يعلما صحب الداخل من إخوته غلـب المـوج على قوتـه و إذا بالشـط من شقـوتـه فانثنى منخدعا مستسلما خضب الجند به الأرض دما أيها اليائس مت قبل الممات لا يضق ذرعك عند الأزمات ذلك الداخل لاقى مظلمــات قد تولى عـزه و انصـرما رام بالمغرب ملكا فـرمى ذاك والله الغنى كل الغنى ليس بالسائل إن هم متى زايل الملـك ذويـه فأتـى غمرات عارضت مقتحمـا كل أرض حل فيها أو حِمى نزل الناجي على حكم النوى غير ذي رحل ولا زاد سـوى قمر لاقى خسوفا فانـزوى لم يجد أعوانـه و الخدمـا من مواليه الثقـاة القدمـا حين في افريقيا انحل الوئام ماتت الأمة في غير التئام يمن سلت ظباها و الشـآم فرق الجند الغنى فانقسما أوحش السؤدد فيهم و سمـا رُحموا بالعبقـري النابـه مد في الفتح و في أطنابه هجر الصَّيد فما يَغنى به سل به أندلس هــل سلمـا جرد السيف و هز القلـما بسلام يا شـراعا مـا درى في جناح المَلَك الروح جرى غسل اليمُّ جراحات الثرى هل درى أندلس من قدِمـا بسليل الأمـويـين سمـا أمـوي للعلـى رحلتــه كالهلال انفردت نقلتـه بنيت من خُلُـقٍ دولتـه و إذا الأخلاق كانت سلما فارْق فيها ترق أسباب السما أي ملك من بنايات الهمـم ذلك النشيء في خير الأمم حكمت فيه الليالـي و حكـم سلب العز بشرق فرمـى و إذا الخيـر لعبـد قسمـا أيها القلب أحقٌ أنت جار هاهنا حل به الركب و سار فلك بالسعد و النحس مدار هاهنا كنت ترى حُوَّ الدمى ناقلات في العبيـر القدمـا خذ عن الدنيا بليغ العظة طرفاها جمعا في لفظة الأماني حلـم فـي يقظـة كل ذي سقطين في الجو سما و سيلقى حينه نسر السما أين يا واحدَ مروانَ علـم راية صرفها الفرد العلم كنتَ إن جردت سيفا أو قلـم مـا رأى الناس سـواه علمـا أعلى ركن السماك ادَّعما قصرك المنية في قرطبةِ صدف خُطَّ على جوهرةِ لم يدع ظلا لقصر المنية كنت صقرا قرشيا علما إن تسل أين قبور العظما كم قبور زينت جيد الثرى كان من فيها و إن جازوا الثرى و عظام تتـزكى عنبــرا فاتخذ قبرك من ذكر فما هبك من حرص سكنت الهرما |
بـرح الشوق به في الغلـس أين شرق الأرض من أندلس بات في حبل الشجون ارتبـكا ضاقت الأرض عليه شبكا جن فاستضحك من حيث بكى و خطى خطوة شيخ مرعس فإن ارتـد بدا ذا قعـس كبقـايا الـدم في نصل دقيق من رآى شقي مقص من عقيق شجو ذاك الثكل في الستر الرقيق ماضيا في اللبث لم يحتبس في الدجى أو شرر من قبس و الدجى بيت الجوى و البرحا بجناح مذ وهى ما صلحا ما عليه لو أسا ما جرحا سالتا من طوقه و البرنس قام كالياقوت لم ينبجس خفقان القرط في جنح الشعر فضلة الجرح إذا الجرح نغر كذبال آخر الليـل استعر مـا على لبتـه من قبس أن تلك النفس من ذا النفس من أخو اللبث فقال ابن فراق ليس فيه من حجاز أو عراق قال شر الدمع ما ليس يراق هـي فيــه من عذاب بَئِسِ صيـر الأيك كدور الأَنَس رسفا في السهد و الدمع طليق ما عسى يغني غريق عن غريق كلنـا نـازح أيـك و فريق صرفت من أنعم أو بُؤُس من سهام الدهر شجته القسي ثمرات الحسب الزاكي النمير سيرة تبقى بقاء ابني سمير لـم يلجـه من بَنِي الملك أمير و نمـى الأقمار بالأندلس و انثنى الغرب بهم في عرس حلية التاريخ مأثور عظيم منزل الوسطى من العقد النظيم لسليب التاج و العرش كظيم في سوادٍ من هوىً لم يغمس قلـب العالم لو لم يطمس فـي بناة المجد أبناء الفخار نهضة الشمس بأطراف النهار و نبت بالأنجم الزهر الديار باسطا من ساعِدَي مفترس و مشى في الدم مشي الضِّرس و دم السِّبـط أثـار الأقربون فتغالى الناس فيما يطلبون و رعاة بالرعايا يلعبون فهـو كالستـر لهم و الترس كل ذي مئذنـة أو جرس ما أراقوا من دماء و دموع ما يؤديه عن الأصل الفروع و تغطت بالمصاليب الجذوع حاصد السيف وبيء المحبس همس الشاني و مالم يهمس من بني العباس نورا فوق نور لـزاكيـات مـن الأنفس نور تارك الفتنة تطغى و تنور بين عِبْرَيْه عيون الحرس صهوة الماء و متن الفرس حدث خاض الغمار ابن ثمان فكأن الموج من جند الزمان صائح صاح به نلت الأمان شاةٌ غترت بعهد الأطلس و قلوب الجند كالصخر القسي أو إذا شئت حيـاة فالرجا إن هي اشتدت و أمِّل فرجا لـم يكن يامل منه مخرجا فمضـى من غده لم ييأس أبعد الغمر و أقصى اليبس أي صعب في المعالي ماسلك لا ولا الناظر ما يوحي الفلك ملـك قوم ضيعـوه فمـلـك عالي النفس أشم المعطس منزل البدر و غاب البيهس و توارى بالسرى من طالبيه جوهر وافاه من بيت أبيه ليـس من آبائـه إلا نبيـه جانبـوه غير بدر الكيِّس لم يخنه في الزمان الموئس و اضمحلت آية الفتح الجليل و كثيـر ليس يلتـام قليـل شـامَها هنديةً ذات صليل و غدى بينهم الحق نسي للمعـالي من به لم تأنس البعيـد الهمـة الصعب القياد لم يقف عند بناء ابن زياد و هو بالملك رفيق ذو اصطياد من أخي صَيدٍ رفيقٍ مَرِس و رمى بالرأي أُم الخُلَس ما عليه من حياة و سخاء و بريح حفها اللطف رُخاء و محا الشدة من يمحوا الرخاء داره مـن نحـو بيت المقدس فتح موسى مستقِر الأُسُس و المعـالي بمطـي و طُرُق لا يجاريه ركاب في الأفق قد يشيد الدول الشُّم الخلق نالـت النجم يد الملتمس و على ناصية الشمس اجلس أسس الداخل في الغرب و شاد ساد في الأرض و لم يخلق يساد فـي عواديهـا قيــادا بقيـاد جـانب الغرب لِعزٍ أقعس سنـح السعـد له في النحس للذي كان على الدهر يجير و هنا ثاوٍ إلى البعث الأسير صرع الجام و ألوى بالمدير فاتنـات بالشفـاه اللعــس واطئات في حبير السندس قـد تجلـت في بليغ الكلم فتـأمـل طـرفيهـا تعلـم و المنـايا يقظـة في حلم واقع يوما وإن لم يُغرس يوم تطوى كالكتاب الدرس من دعاك الصقر سماه العقاب عن وجوه النصر تصريف النقاب أبْت بالألباب أو دِنت الرقاب لـم يـُرَم في لجة أو يبس و تغطــى بجنـاح القدس فيــه واروك ولله المصيـر بيد أن الدهر نباش بصير و كذا عمر الأماني قصير ما على الصقر إذا لم يُرْمَس فعلى الأفواه أو في الأنفس تحتها أنجس من ميت المجوس قبل موت الجسم أموات النفوس من ثناء صرن أغفال الرموس تبـن من محمـوده لايطمس أين بانيه المنيع الملمس | |