| ذكرى المولد | ||
|
سلوا قلبي غداة سلا و ثـابا و يسأل في الحوادث ذو صواب و كنت إذا سألت القلب يوما و لي بين الضلوع دم و لحم تسرب في الدموع فقلت ولى و لو خلقـت قلوب من حديد و أحباب سقيت بهم سلافا و نادمنا الشبـاب على بساط و كل بساط عيش سوف يطوى كأن القلب بعدهـم غريـب ولا ينبيـك عن خلق الليالي أخا الدنيا أرى دنياك أفعى و أن الرقط أيقض هاجعات ومن عجب تشيب عاشقيها و مـن يغتر بالدنيا فأنـي لها ضحك القيان إلى غبي جنيت بروضها وردا و شوكا فـلم أر غير حكم الله حكما ولا عظمت في الأشياء إلا ولا كرمت إلا وجه حـر و لم أر مثل جمع المال داء فلا تقتلك شهوته و زنـها وخذ لبنيك و الأيام ذخرا فلو طالعت أحداث الليالي و أن البـر خير في حياة و أن الشـر يصدع فاعليه فرفقا بالبنين إذا لليالي و لم يتقلدوا شكر اليتامى عجبت لمعشر صلوا و صاموا و تلفيهـم حيال المال صما لقد كتموا نصيب الله منه ومن يعدل بحب الله شيئا أراد الله بالفـقراء بـرا فرب صغير قوم علموه و كان لقومه نفعـا و فخرا فعلم ماستطعت لعل جيلا و لا ترهق شباب الحي يأسا يريد الخالق الرزق اشتراكا فما حرم المجد جنى يديه و لولا البخل لم يهلك فريق تعبت بأهله لوما وقبلي و لو أني خطبت على جماد ألم ترى للهواء جرى فأفضى و أن الشمس في الآفاق تغشى و أن الماء تروى الأسد منه و سوى الله بينكم المنايا و أرسل عائلا منكم يتيما نبـي البر بينه سبيـلا تفرق بعد عيسى الناس فيه وشافي النفس من نزغات شر وكان بيانـه للهدي سبلا و علمنا بناء المجد حتى و ما نيل المطالب بالتمني و ما استعصى على قوم منال تجلى مولد الهادي و عمت و أسدت للبرية بنت وهب لقد وضعته وهاجا منيرا فقام على سماء البيت نورا و ضاعت يثرب الفيحاء مسكا أبا الزهراء قد جاوزتُ قدري فما عرف البلاغة ذو بيان مدحت المالكين فزدت قدرا سألت الله في أبناء ديني و ما للمسلمين سواك حصن كأن النحس حين جرى عليهم و لو حفظوا سبيلك كان نورا بنيت لهم من الأخلاق ركنا وكان جنابهـم فيها مهيبا فلولاها لساوى الليث ذئبا فإن قرنت مكـارمها بعلم و في هذا الزمان مسيح علم |
لعل على الجمــال له عتابا فهل ترك الجمال له صوابا تولى الدمع عن قلبي الجوابـا هما الواهي الذي ثكل الشبابا و صفق في الضلوع فقلت ثابا لما حملت كما حمل العذابـا و كان الوصل من قصر حبابا من اللذات مختلفا شرابــا و إن طال الزمان به و طابا إذا عادته ذكرى الأهل ذابا كمن فقد الأحبة و الصحابا تبـدل كل آونة إهابــا و أترع في ظلال السلم نابا و تفنيهم و ما برحت كعابا لبسـت بها فأبليـت الثيابـا و لي ضحك اللبيب إذا تغابا و ذقت بكأسها شهدا و صابا ولم أر غيـر باب الله بابـا صحيح العلم و الأدب اللبابا يقلـد قومه المنن الرغابا ولا مثل البخيل به مصابا كما تزن الطعام أو الشرابا و أعط الله حصته احتسابا وجدت الفقر أقربها انتيابا و أبقى بعد صاحبـه ثوابا ولم أر خيّـِرا بالشر آبا على الأعقاب أوقعت العقابا و لا ادَّرعوا الدعاء المستجابا عواهر خشية و تقى كذابا إذا داعي الزكاة بهم أهابا كأن الله لم يحص النصابا كحب المال ضل هوى وخابا و بالأيتـام حبا و ارتبتبا سما وحمى المسومة العرابا ولو تركوه كان أذا و عابا سيأتي يحدث العجب العجابا فإن اليأس يختـرم الشبابا و إن يك خص أقواما و حابى و لا نسي الشقي و لا المصابا على الأقدار تلقاهم غضابا دعاة البر قد سئموا الخطــابا فجرت به الينابيع العذابا إلى الأكواخ و اخترق القبابا حمى كسرى كما تغشى اليبابا و يشفي من تلعلعها الكلابا و وسدكم مع الرسل الترابـا دنا من ذي الجـلال فكان قابا و سن خلاله و هدى الشعابـا فلما جاء كان لهم متابا كشاف من طبائعها الذئابا و كانت خيله للحــق غابا أخذنىإمرة الأرض اغتصابا و لكن تؤخذ الدنيا غلابـا إذا الإقدام كان لهم ركابا بشائره البوادي و القصابا يدا بيضـاء طوقت الرقابا كما تلد السماوات الشهـابا يضيء جبال مكة و النقابا و فاح القاع أرجاء و طابا بمدحك بيد أن لي انتسابا إذا لم يتخـذك له كتــابا فحين مدحتك اقتدت السحابا فإن تكن الوسيلة لي أجــابا إذا ما الضر مسهم و نابا أطار بكل مملكة غرابا و كان من النحوس لهم حجابا فخانوا الركن فانهدم اضطرابا و لَلأخلاق أجدر أن تهــابا و ساوى الصارم الماضي قرابا تذللت العلا بهما صعــابا يرد على بني الأمم الشبابا | |