| أمتي | ||
|
أمتي هل لك بين الأمم أتلقاك و قلبي مطرق ويكاد الدمع يهمي عابثا أين دنياك التي أوحت إلى كم تخطيت على أصدائه و تهاديت كأني ساحب أمتي كم غصة دامية أي جرح في إبائي راعف ألإسرائيل تعلو راية كيف أغضيت على الذل و لم أوما كنت إذا البغي اعتدى فيم أقدمت و أحجمت و لم إسمعي نوح الحزانى و اطربي و دعي القادة في أهوائها رب (وامعتصماه) انطلقت لامست أسماعهم لكنها أمتي كم صنم مجدته لا يلام الذئب في عدوانه فاحبسي الشكوى فلولاك لما أيها الجندي ياكبش الفدى ماعرفت البخل بالروح إذا بورك الجرح الذي تحمله |
منبر للسيف أو للقلم خجلا من أمسك المنصرم ببقايا كبرياء الألم وتري كل يتيم النغم ملعب العز و مغنى الشمم مئزري فوق جباه الأنجم خنقت نجوى علاك في فمي فاته الآسي فلم يلتئم في حمى المهد و ظل الحرم تنفضي عنك غبار التهم موجة من لهب أو من دم يشتف الثأر و لم تنتقمي و انظري دمع اليتامى و ابسمي تتفانى في خسيس المغنم ملء أفواه البنات اليتم لم تلامس نخوة المعتصم لم يكن يحمل طهر الصنم إن يك الراعي عدو الغنم كان في الحكم عبيد الدرهم ياشعاع الأمل المبتسم طلبتها غصص المجد الظمي شرفا تحت ظل العلم | |