سميري وهل للمستهام سميرُ
تمزقُ أحشاءَ الرباب iiنِصاله
تطايرَ مرفضَّ الصحائف في iiالملا
يهلهل في الآفاق رَيطا iiمورّدا
بمنتحباتٍ مرزماتٍ يحثها تنِّبه سميري نسأل البرق سقيَهُ
ذكرت به عهداً حميداً iiقضيتُه
عهوداً على عين الرقيب iiاختلستها
متاعي رجع الطرف منها وكل iiما
وبي من تباريح الجوى ما شجا iiالهوى
وفت لرسيس الحب بالصبر iiمهجتي
وإلا فما بالي وغور iiمدامعي
أدهري عميد الحب والعود iiذابل
عذير غوايات الغرام من iiالصِبا
وكل غرام قارن الشيب iiسوءة
أبعد تباشير المشيب iiغواية
تناقلني عمران عمر قد iiانحنى
تناهت حياتي غير نزر على iiشفا
صبابة عمر حشوها الغيّ iiوالهوى
تقضَّى ثمين العمر في نشوة iiالهوى
أألهو وقد نادى المنادي لمنتهى وصبحان من عقل وشيب iiتنفسا
أأترك نفسي بعد ذا بيد iiالهوى
وأوقرها شراً وفيها iiاستطاعة
واني وان سومت نفسي iiبمسرح
يطور لي الشيطان أطوار iiكيده
فلست بمتروك سدي دون موقفي سيوقفني من رقدة اللهو iiناعب
مقضي بي المحيا وجهلي iiمطيتي
أمان وأوهام وزخرف iiباطل
محصلها بالكد والكدح iiراقب
فليس سديداً جمع هم iiلجمعها
سنتركها بالرغم وهي iiحبيبة
ومن عجب ميل النفوس iiلعاجل
واسراعها في الغي اسراع iiآمن
متى أقلعت عنا المنون وهل لنا أم الأمل الملهى براءة iiغافل
أتمرح أن شاهدت نعشا iiلهالك
ستركب ذلك المركب الوعر iiساعة
نقي من غبار الأرض بيض iiثيابنا
لي الويل هلا أرعوي عن iiمهالكي
أما في عويل النائحات iiمذكر
أم الغارة الشعواء من أم iiقشعم
على كل نفس غير نفسي iiرزؤها
بلى سوف تغشاني متى حان iiحينها
وتفجأني يوما وزادي iiخطيئة
أرى الخطب صعبا والنفوس iiشحيحة
وتلك ثمار الجهل والجهل iiمرتع
ولو حاولت نفس عن الشر iiنزعة
فزجت بها الآمال في iiغمراتها
فثبطها تسويفها وهو iiقارض
ودأب النفوس السوء من حيث iiطبعها
بها ترتمي في الخسر آفات iiطبعها
تدارك وصايا الحق والصبر iiإنما
وخذ بكتاب الله حسبك iiانه
فما ضل من كان القرآن iiدليله
تمسك به في حالة السخط iiوالرضا
وحارب به الشيطان والنفس iiتنتصر
دعيت لأمر ليس بالسهل iiفاجتهد
وأسس على تقوى من الله iiتوبة
وزن صالح الأعمال بالخوف iiوالرجا
وبالعدل والإحسان قم واستقم iiكما
وراقب وصايا الله سرا iiوجهرة
وجرد على الاخلاص جدك في iiالتقى
وثابر على المعروف كيف iiاستطعته
ومل حيث مال الحق والصدق واستبق وأخلص مع الجد اليقين iiفانه
وبالرتبة القصوى من الورع iiالتبس
وكن في طريق الاستقامة iiحاذرا
يجوز طريق الاستقامة iiحازم
مراصدها شتى وفي كل مرصدٍ فلا تخش إرهاقا وساور ليوثها
ورافق دليل العلم يهدك iiانه
وفعلك حد المستطاع من iiالتقى
فما زكت الطامحات الا iiلمبصر
أتدخر الأعمال جهلا بوجهها فيا طالب الله ائته من iiطريقه
فلست إذا لم تهتد الدرب iiواصلا
وما العلم الا ما أردت به iiالتقى
فكم حامل علما وفي الجهل لو درى وما أنت بالعلم الغزير iiبمفلح
وحسبك علما نافعا فرد iiحكمة
تعلم لوجه الله واعمل لوجهه تعرض لتوفيق الآله iiبحبه
هو الشأن بالتوفيق تزكو iiثماره
كأي رأينا عالما ضل iiسعيه
معارفه بحر ويصرف وجهه وافلح بالتوفيق قوم iiنصيبهم
وتلك حظوظ للإرادة iiقسمها
تحزبت الأحزاب بعد محمد وقرت على الحق المبين iiعصابة
هم الوارثون المصطفى خير iiأمة
أولئك قوم لا يزال iiظهورهم
على هضبات الاستقامة iiخيموا
تنافر عنهم رفض iiوخوارج
رأوا طرقا غير الهدى iiفتنافروا
لهم نصب من بدعة iiوزخارف
تدعمهم أهواؤهم في iiهلاكهم
لأقوالهم صد وفيهم iiشقاشق
دليلهم يهوي بهم في iiمضلة
فيا أسفا للعلم يطمسه iiالهوى
أرى القوم ضلوا والدليل iiبحيرة
سروا يخبطون الليل عميا تلفهم يتيهون سكعا في المجامل ما iiبهم
يقولون ما لا يعلمون iiوربما
ولو كان عين الحق منشود iiجهدهم
نعم أبصروه حيث غرهم iiالهوى
أقاموا لهم من زخرف القول ظهرة وفي زخرف القول ازدهاء لمن iiغوى
وفي البدع الخضر ابتهاج iiلأنفس
نشاوى من الدعوى التي iiيعصرونها
وما روقوه من رحيق iiمفوه
يدرون أنواء الكلام وما iiبها
وما كل طول في الكلام بطائل وما كل منطوق بليغ iiهداية
وما كل موهوم الظنون iiحقائق
وما كل مرئي البصائر حجة وما كل معلوم بحق ولا iiالذي
ولكن نور الله وهب iiلحكمة
هدى الله حظ والحظوظ iiمقاسم
وليس اختيار الله في فيض نوره وفي ظاهر الأقدار أسرار iiحكمة
أرتني هدى زيد وفي العلم iiقلة
وذاك دليل ان لله iiأنفسا
ظواهرها بله وتحوي iiبواطنا
عليها خدوع من غبار iiغباوة
تجردن من لبس الخيالات iiوانطوى
سرين رياح الله تحدو iiركابها
يغادرن فيه منزلا بعد iiمنزل
تدثرن خيل الله حتى بلغنه وردن مياه النهر غرثى iiصوادئا
أوانس في مرج الرجاء رواتع غسلن به أحكام سهم iiواشعر
نحرن عقيب الدار بازل iiناكث
فلو قدرتها هاشم حق قدرها ولكن وهى رأي وحامت iiعزيمة
بني هاشم عمدا ثللتم iiعروشكم
على غير ذنب غير انكار قسطهم قتلتم جنودا حكموا الله لا iiسوى
فيا لدماء في حروراء غودرت وانفس صديقين أزهقها iiالردى
مخردلة الأشلاء للطير في iiالفلا
على جنبات النهروان iiعقائر
أبيد خيار المسلمين iiبضحوة
يعجون بالتحكيم لله iiوحده
فيا أمة المختار هل فيك iiغيرة
ويا ظهرة الايمان هل فيك iiمنعة
ويا لرجال الله أين iiمحمد
ولو وقعة كانت بعين iiمحمد
فمن لصدور الخيل فوق iiصدورهم
تطل دهاء المؤمنين على iiالهدى
ويعصى ابن عباس إذا لم iiشعثها
على أن علت فوق الرماح iiمصاحف
مكيدة عمرو حيث رثت iiحباله
أبا حسن ذرها حكومة iiفاسق
أبا حسن أقدم فأنت على iiهدى
أبا حسن لا تعطين iiدنية
أبا حسن لا تنس أحدا iiوخندقا
أبا حسن أين السوابق iiغودرت
أبا حسن أن تعطها اليوم لم iiتزل
أبا حسن طلقتها iiلطليقها
أتحبس خيل الله عن خيل خصمه أثرها وعالا تنسف الشام iiنسفة
وصك ثغور القاسطين iiبفيلق
فلم يبق الا غلوة أو iiتحسهم
فمالك والتحكيم والحكم iiظاهر
أفي الدين شك أم هوادة iiعاجز
يبيت قرين الجفن بالجفن iiلاصقا
فلا جبرت حداه ان ظل iiمغمدا
ولا جبرت حداه يوم سللته أتغمده عن عبد شمس iiوحزبها
فمالك والأبرار تنثر iiهامهم
ذروتهم عصفا وتبكي iiعليهم
فما هي إلا جدعة الأنف ما iiشفت
ستحصد هذا الزرع مهما iiتقصدت
تنازعها سل السيوف iiفتلتوي
قتلت نفير الله والريح iiفيهم
نشدت دوي النحل لما iiفقدتهم
أرقت دماء المؤمنين iiبريئة
عليا أمير المؤمنين iiبقية
سمعناك تنفي شركهم iiونفاقهم
وما الناس الا مؤمن أو منافق وقد قلت ما فيهم نفاق ولا iiبهم
فهل أوجب الايمان سفك iiدمائهم
تركتهم جزر السباع عليهم مصاحفهم مصبوغة بدمائهم
وكنت حفيا يا ابن عم iiمحمد
وكنت حفيا ان يكونوا iiبقية
تناسيت يوم الدار إذ جد iiملكها
ويوم جبال الناكثين iiتدكدكت
وحربا تؤز الشام أزا قراعها تعوذ منها القاسطون iiبخدعة
مواطن أهوال تبوأت iiفلجها
تفانت ضحايا النهر في iiغمراتها
تنادي أعيروني الجماجم iiكرة
أما والذي لا حكم من فوق حكمه لقد ما أعاروك الجماجم خشعا
فقصعتها إذ حكمت حكم iiربها
فيا أسفا من سيف آل iiمحمد
نبا عن رؤوس الشام في الحق iiوانثنى
أحيدرة الكرار إن iiخياركم
أحيدرة الكرار تابعت iiأشعثا
أعشرون ألفا قلبهم قلب iiمؤمن
بهاليل أفنوا في العبادة iiأنفسا
أسود لدى الهيجا رهابين في iiالدجى
وفي القوم حرقوص وزيد iiوفيهم
ومن بيعة الرضوان فيهم iiبقية
أكلتهم في النهر فطرة iiصائم
فيا فتنة في الدين ثار iiدخانها
نجونا بحمد الله منها على iiهدى
بصائرنا من ربنا iiمستمدة
وثقنا بأن الدين عروة أمرنا وان رجالا حكموا الله iiحجة
ببينة من ربهم iiوبصيرة
وأنهم حجوا عليا iiوأعذروا
على أنه من أبصر الناس iiللهدى
تنورها الحبر ابن عباس iiمنهم
جزى الله أهل النهروان iiوضاءه
كما جاهدوا في الله حق iiجهاده
وماتوا كراما قانتين iiوكلهم
شراة سراة لا يخط iiغبارهم
إذا انتهكت من دين الإسلام iiحرمة
كرام شداد الغار في ذات iiربهم
نفوسهم حيث ابتلوا وجه iiربهم
ندين لوجه الله طوعا iiبحبهم
هم القوم بلتهم مخافة iiربهم
فلا بارح الروح الالهي iiربعهم
واخوانهم أهل النحيلة iiبعدهم
ولا زال منهل السلام iiعليهم
وأدخلهم دار السلام iiالههم
|
|
تنامُ وبرقُ الأبرقينُ iiسَهيرُ
وقلبي بهاتيك النِصَال iiفَطيرُ
لهنّ انطواءٌ دائبٌ iiونشور
طوالَ الحواشي مكثهن iiقصيرُ
حداءُ النعامى دمعهنُ غزير لربع عفته شمأل iiودبور
وذو الحزن بالتذكار وَيْكَ iiأسيرُ
ذوت روضة منها وجف iiغدير
يسرك من عيش الزمان iiقصير
وذلك ما لا يدعيه iiضمير
وما كل من شف الغرام iiصبور
ودمع التصابي لا يكاد يغور فهلا وأملود الشباب iiنضير
وما لغوايات المشيب iiعذير
وكل غرير في المشيب iiغرور
وللعقل منها زاجر iiونذير
بشيب وعمر للشباب كسير وذلك قدر لو نظرت iiيسير
وهذا مقام بالتقاة iiجدير
وحشو مزادي باطل iiوغرور
إليه وان طال المطال iiأصير
فذا مسفر هاد وذاك iiسفير
تسام كما جر الحمار iiجرير
إلى الخير والناهي الرقيب iiغيور
مراعيه سم ناقع iiوشرور
ونفسي له فيما يشاء iiنصير
على الغي عقبي أشرفت iiومصير
يحط بمحتوم الردى ويطير وقائدها دنياي وهي غدور
سراب بقيعان الفلاة iiيمور
لفوت وتفريق اليه iiتحور
ودائرة التفريق سوف iiتدور
ورب حبيب للنفوس iiعبير
يحول على اكداره ويبور وناقد أعمال العباد بصير
بغير طريق الغابرين iiعبور
من الموت أم يوم المعاد iiيسير
إليك اكف الحاملين iiتشير
الى حيث سار الأولون iiتسير
وتلك رفات الهالكين iiتطير
أما في المنايا واعظ iiونذير
أم النوح حولي والبكاء iiصفير
يشن أصيل هولها iiوبكور
ويمنعني منها حمى iiوستور
فيعجز عنها ناصر iiوعشير
وأثم وحرب في الكتاب iiكبير
على زخرف فان مداه iiقصير
وخيم وداء للنفوس iiعقور
تنازعها طبع هناك iiخؤور
الى أن دهاها منكر و iiنكير
لرمة آجال النفوس هصور إذا لم يصنها للبصائر iiنور
خلائق توحيها الجبلة iiبور
يفوز محق بالفلاح iiصبور
دليل مبين للطريق iiخفير
وما خاب من سير القرآن iiيسير
وطهر به الآفات فهو iiطهور
فكافيك منه عاصم iiونصير
وسدد وقارب والطريق iiمنير
نصوحا على قطب الكمال iiتدور
هما جنة للصالحات iiوسور
أمرت وبادر فالمعاش iiقصير
ففي كل نفس غفلة iiوفتور
ففوقك بالشرك الخفي خبير ودع منكرات الأمر فهي iiشبور
مليا إلى الخيرات حيث iiتصير
به تنضر الأعمال وهي iiبذور
فللورع الدين الحنيف iiيحور
كمين الاعادي فالشجاع iiحذور
على حرب قطاع الطريق iiقدير
لخصمك حرب بالبوار iiتفور
بعزم يفض الخطب وهو iiحسير
طريق يحار العقل فيه iiوعير
على غير علم ضيعة iiوغرور
على نور علم في الطريق iiيسير
وأنت إلى علم هناك iiفقير
وإلا فبالحرمان أنت iiجدير
قبيلك في جهل السلوك iiدبير
وإلا فخطأ ما حملت iiكبير
سلامته مما إليه iiيصير
ومالك جد في التقاة iiغزير
بها السر حيّ والجوارح iiنور
وثق منه بالموعود فهو iiجدير
ودع ما سواه فالجميع iiقشور
ومتجره والله ليس iiيبور
وضل به جم هناك iiغفير
الى الباطل الخذلان وهو iiبصير
من العلم في رأي العيون iiحقير
وحكمة من يختارنا iiويخير
فكل إلى نهج رآه iiيصير
قليل وقل الأكرمين iiكثير
لمدحهم آي الكتاب iiتشير
على الحق ما دام السماء تدور إذا اعوج أقوام وضل iiنفير
وحشوية حشو البلاد iiتمور
إليها وبئست ضلة ونفور بها عكفوا ما للعقول iiشعور
كما دع في ذل الأسار iiأسير
لهن ولا جدوى هناك iiهدير
وهم خلفه عمش العيون iiوعور
ويا أسفا للقوم كيف iiأبيروا
وللحق نور والصراط iiمنير
شمائل من أهوائهم iiودبور
بموطئ اخفاف المطي بصير على علمه بالشيء ضل iiخبير
لما حال سد أو طوته iiستور
فصدهم عنه هوى iiوغرور
وللبطل فيما استظهروه iiظهور
وألهته عن لب الصواب iiقشور
تدور بها الأهواء حيث iiتدور
وليس لبرهان هناك iiعصير
فذلك سم في الإناء iiخثير
رواء ولا يطفي بهن iiمجير
ولا كل مقصور الكلام iiقصير
ولا كل زحار المياه نمير ولا كل مفهوم التعقل iiنور
ولا كل عقل بالصواب iiبصير
تقيل علما بالأحق iiجدير
يصير مع التوفيق حيث iiيصير
إلى مقتضى العلم القديم iiتحور
بمكتسب أو تقتضيه iiأمور
طواهن من علم الغيوب ضمير وضلة عمرو والعلوم iiبحور
عليها من اللطف الخفي iiستور
لدى علمها جنس الوجود iiحقير
ولكنها تحت الخدور iiبدور
عليهن ريش من هدى iiوشكير
إليه وأنوار اليقين iiخفير
يكاد بها الشوق الملح يطير وواحدها في العالمين iiدثور
وليس لها حتى اللقاء iiصدور
وللخوف في احشائهن iiزفير
ودرن مع القرآن حيث iiيدور
وأمسى بصفين لهن iiهدير
هشمن ابن صخر للحروب صخور فحكم خصم واستبيح iiنصير
وفي عبد شمس نجدة iiوظهور
وللجور من نفس المحق iiفكير
وقالوا علي لا سواه iiأمير
تمور واطباق السماء iiتمور
وشقت عن التقوى لهن iiنحور
وهن بجنات النعيم iiطيور
كما وقيت بالمشعرين iiنذور
كما نحرت للميسرين جزور وهامهم تحت العجاج تطير
فان محب الله فيه iiغيور
وهيهات عزت منعة وظهير وناصره بالنهروان iiعقير
لما قر عينا أو يزول iiثبير
ولله في تلك الصدور iiبحور
وخيل ابن صخر في البلاد iiتغير
ويسمع فيها أشعت iiوجرير
ونادوا إلي حكم الكتاب iiنصير
وكادت بحور القاسطين iiتغور
جراحات بدر في حشاه iiتفور
وأنت بغايات الغوي بصير وأنت بسلطان القدير iiقدير
وما جر عير قبلها iiونفير
وأنت أخوه والغدير iiغدير
يحل عراها فاجر iiوعبير
وأنت بقيد الأشعري iiأسير
وسبعون ألفا فوقهن مصور بشارات عمار لهن iiزفير
له مدد من ربه iiوظهير
ويبكي ابن صخر قبة iiوسرير
وأنت علي والشام iiتمور
تجوزتها أم ذو الفقار كسير وجفن حسام ابن اللعين iiسهير
وهندي هند منجد iiومغير
له في رقاب المؤمنين iiصرير
ويلفح حزب الله منه iiسعير
كأنك زراع وهن iiبذور
بلى فابك خطب بالبكاء iiجدير
غليلا وجرح لا يزال iiيغور
عراقك لا يلوي عليك iiضمير
وتخطب فيها والقلوب iiصخور
وأصبحت فذا والنفير iiنفور
ويعسوب ذاك النحل عنه iiخبير
لهن بزيزاء الحرار خرير كأن دماء المؤمنين iiخمور
فأنت على أي الذنوب iiنكير
ومنهم جحود بالإله iiكفور
جحود وهذا الحكم منك شهير وأنت بأحكام الدماء iiبصير
لفائف من ايمانهم وستور عليهن من كتب السهام سطور
بحفظ دهاء ما لهن iiخطير
لنصرك حيث الدائرات تدور فللعاص فيها دولة وظهور
وطلحة والعود الطليع iiعقير
له في جموع القاسطين سعير بجدعة تلك الأنف فاز iiقصير
إلى أن دهتها فلتة iiوفتور
وأنت شهيد والعدو iiوتير
فقد قدموها والوطيس iiسعير
على خلقه ورد به iiوصدور
عليهن من قرع الصفاح iiفطور
فما بقيت عارية ومعير على المؤمنين الصالحين iiشهير
إلى ثفنات العابدين iiيجور
وقواءكم تحت السيوف iiشطور
واشعث شيطان ألد iiكفور
بأوجههم نور اليقين iiينور
لهم أثر في الصالحات أثير أناجيلهم وسط الصدور iiسطور
أويس ومن بدر هناك iiبدور
بأيديهم منها ندى iiوعبير
فكيف أبا السبطين ساغ iiفطور
وذاك إلى يوم النشور يثور فنحن على سير النبي iiنسير
إذا اشتبهت للمارقين iiأمور
وما شذ عنه فتنة iiوغرور
على من بتحكيم الرجال iiيصور
تجاهل فيها عسكر وأمير وما فاتهم ممن لديه عذير
وكم بقضاء الله ضل iiبصير
فحج عليا والحجيج نصير وما فوق مرضاة الاله أجور
وقاموا بما يرضى وفيه iiأبيروا
على الموت صبار هناك iiشكور
وان أبلحت فوق الأمور iiأمور
فليس لهم عيش هناك iiقرير
على كل حال والمحب iiغيور
قرابين منهم قدمت iiونذور
وما شنآن الملحدين iiمضير
ودارت عليهم أبطن وظهور ولا فارقتهم رحمة iiوحبور
وأتباعهم حتى يقوم iiنشور
ترادف آمال به iiوبكور
جميعا عليهم نضرة iiوسرور |
|