القرصان بنينا من ضحايا أمسنا جسرا و قدمنا ضحايا يومنا نذرا لنلقى في غد نصرا و يممنا إلى المسرى و كدنا نبلغ المسرى و لكن قام عبد الذات يدعو قائلا صبرا فألقينا بباب الصبر قتلانا و قلنا انه أدرى و بعد الصبر ألفينا العدا قد حطموا الجسرا فقمنا نطلب الثأرا و لكن قام عبد الذات يدعو قائلا صبرا فألقينا بباب الصبر آلافا من القتلى و آلافا من الجرحى و آلافا من الأسرى و هد الحمل رحم الصبر حتىلم يطق صبرا فأنجب صبرنا صبرا و عبد الذات لم يرجع لنا من أرضنا شبرا و لم يضمن لقتلانا بها قبرا و لم يلقي العدى في البحر بل ألقى دمانا و امتطى البحرا فسبحان الذي أسرى بعبد الذات من صبرا إلى مصرا و ما أسرى به للضفة الأخرى |