| الجرحين | ||
|
أنـا فـيـنـي من الأيام جرحينٍ على الخفّاق أقـوم بـجرح لكن ثاني الجرحين ساق وعاق يـولّـعـني وهج ناره وفي فكري كما البرّاق مـثـل ريشه نقلها ريح مع شوكٍ وفي مضياق ألـمـهـا جضّ به قلبي ودخّن بالصّدر حرّاق يـعـاقبني زماني يوم صدري بالعنا ما ضاق أعْرَف أنه قدر عمري واعْرَف أن الزمن سرّاق |
مـن الأقصين جرحْ وجرحْ من ربعي الادنيني مـشـى سـمّـه مع عرقي ويَبْسَت منه كفيني عـواصـيـف تـودّعني وعاصوفِ يلاقيني يـمـزّع شـوكهـا جنبي وبالرّجلين يدميني تـفـجّـر كـنه البركان في سمعي وفي عيني أشـيـل الحمل ما تعبت من الوعرات رجليني وهـذا مـا كـتبه الله وأنا المكتوب يرضيني
| |