| أراك عصي الدمع | ||
|
أراك عصي الدمع شيمتك الصبر بلى أنا مشتاق و عندي لوعة إذا الليل أضواني بسطت يد الهوى تكاد تضيء النار بين جوانحي معللتي بالوصل و الموت دونه حفظتُ و ضيعتِ المودة بيننا و ما هذه الأيام إلا صحائف بنفسي من الغادين في الحي غادة تروغ إلى الواشين فيَّ و إن لي بدوت وأهلي حاضرون لأنني و حاربت قومي في هواك و إنهم فإن كان ما قال الوشاة و لم يكن وفيت و في بعض الوفاء مذلة وقور و ريعان الصبا يستفزها تسائلني من أنت و هي عليمة فقلت كا شائت و شاء لها الهوى فقلت لها لو شئت لم تتعنتي فقالت لقد أزرى بك الدهر بعدنا و ما كان للأحزان لولاك مسلك و تهلك بين الهزل و الجد مهجة فأيقنت أن لا عز بعدي لعاشق و قلبت أمري لا أرى لي راحة فعدت إلى حكم الزمان و حكمها كأني أنادي دون ميثاء ظبية تجفَّل حينا ثم تدنو كأنما فلا تنكريني يابنة العم إنه ولاتنكريني إنني غير منكر و إني لجرار لكل كتيبة و إني لنزال بكل مخوفة فأظمأ حتى ترتوي البيض و القنا ولا أصبح الحي الخلوف بغارة و يا رب دار لم تخفني منيعة و حي رددت الخيل حتى ملكته و ساحبة الأذيال نحوي لقيتها و هبت لها ما حازه الجيش كله و ما حاجتي بالمال أبغي وفوره أسرت و ما صحبي بعزل لدى الوغى ولكن إذا حم القضاء على امريء وقال أصيحابي الفرار أو الردى ولكنني أمضي لما لا يعيبني يقولون لي بعت السلامة بالردى و هل يتجافى عني الموت ساعة هو الموت فاختر ما علا لك ذكره ولا خير في دفع الردى بمذلة يمنون أن خلو ثيابي و إنما و قائم سيفي فيهم اندق نصله سيذكرني قومي إذا جد جدهم فإن عشت فالطعن الذي يعرفونه و إن مت فالإنسان لا بد ميت ولو سد غيري ما سددت اكتفوا به و نحن أناس لا توسط عندنا تهون علينا في المعالي نفوسنا أعز بني الدنيا و أعلى ذوي العلا |
أما للهوى نهي عليك و لا أمر ولكن مثلي لا يذاع له سر و أذللت دمعا من خلائقه الكبر إذاهي أذكتها الصبابة و الفكر إذا مت ظمآنا فلا نزل القطر و أحسن من بعض الوفاء لك العذر لأَحرفها من كف كاتبها بَشر هواي لها ذنب و بهجتها عذر لأذنا بها من كل واشية وقر أرى أن دارا لست من أهلها قفر و إياي لولا حبك الماء و الخمر فقد يهدم الإيمان ما شيد الكفر لآنسة في الحي شيمتها الغدر فتأرن أحيانا كما يأرن المهر و هل بفتى مثلي على حاله نكر قتيلك قالت أيهم فهم كثر ولم تسألي عني و عندك بي خبر فقلت معاذ الله بل أنت لا الدهر إلى القلب لكن الهوى للبلى جسر إذا ما عداها البين عذبها الفكر و أن يدي مما علقت به صفر إذا الهم أسلاني ألح بي الهجر لها الذنب لا تجزى به و لي العذر على شرف ظمياء جللها الذعر تنادي طلا بالواد أعجزه الحُضر ليعرف من أنكرته البدو و الحضر إذا لا زلت الأقدام و استنزل النضر معودة أن لا يخل بها النصر كثير إلى نزالها النظر الشزر و أسغب حتى يشبع الذئب و النسر ولا الجيش ما لم تأته قبلي النذر طلعت عليها بالردى و أنا الفجر هزيما و ردتني البراقع و الخُمر فلم يلقها جهم اللقاء و لا وعر و رحت و لم يكشف لأثوابها ستر إذا لم أفر عرضي فلا وفر الوفر ولا فرسي مهر و لا ربه غمر فليس له بر يقيه ولا بحر فقلت هما أمران أحلاهما مر و حسبك من أمرين خيرهم الأسر فقلت أما والله ما نالني خسر إذا ما تجافى عني الأسر و الضر فلم يمت الإنسان ما حيي الذكر كما ردها يوما بسوءته عمر علي ثياب من دمائهم حمر و أعقاب رمحي فيهم حطم الصدر و في الليلة الظلماء يفتقد البدر و تلك القنا و البيض و الضُّمر الشقر و إن طالت الأيام وانفسح العمر و ما كان يغلو التبر لو نفق الصفر لنا الصدر دون العالمين أو القبر ومن خطب الحسناء لم يغلها المهر و أكرم من فوق التراب ولا فخر | |