نـبـذة تاريخـيّـة

غِــسْــلـَـة

بكسر الغين وإسكان السين وفتح اللام وتسمى ( ذات غسل ) وهي قرية من قرى الوشم كانت لبني كليب ابن يربوع ثم صارت لبني نمير وقيل قرية لبني امرىء القيس ذكر هذة الأقوال ياقوت الحموي وذات غسل ثانية قريتين متجاورتين تعرفان بالقرائن إحداهما غسلة والثانية الوقف ، وأوردياقوت الحموي شعراُ لذي الرمة قال :

وأظعان طلبت بذات لــوث

يزيد رسيمها سرعا ولينا

أنخن جمالهن بذات غسل

سراة اليوم يمهدن الكدونا

وقال : وبها روضة تدعى ( ذات غسل ) وفي الهجري : قال : وأنشدني سمرة ابن زيد أحد بني عيسى ... أحد جيوش بني جوشة بن عبادة :

أيا ذات غسل يعلم الله اننــــــي

لجوك من بين البلاد صديـــق

ويا ذات غسل ريح أرضك طيب

كمسك لقا بين الصلاء سحيـــق

وذكرها في بلاد العرب من بلاد امرىء القيس بن تميم . وذكرها الهمذاني في ( قرى الوشم ) لتميم وأورد الأول من البيتين السالفين.

وهذه البلدة (غسلة ) كما تسمى الآن أو ( ذات غسل ) كما كانت تسمى قال فيها ياقوت الحموي وهي اليوم لنمير . ومن أود يتها التي تسقيها يقال له ( النميري ) إلى هذا العهد وبه منهل ماء يقال له النميري وأصح ماذ كره ياقوت قوله وبها روضة تدعى ( ذات غسل ) فهذه الروضة با قية على اسمها ولكن المتأخرين صغروها في هذا العهد فـقالو رويضة غـسلة

ويلتقي في هذه القرية واديان هما : وادي العنبري وبه استد ل من استد ل على أنه كان سابقاً لبني العنبر من تميم ، والوادي الثاني هو : النميري

ومما قال الأديب محمد بن أبراهيم الجهيمان في بحث له عن ( ذات غسل ) وبيهس ممد وح ذي الرمة له بئر تحمل أسمه إلى يومنا هذا تسمى ( البـيهسيه ) وتقع شرقي ذات غسل

وعنى أيضاً ( ذات غسل ) المزرد بن ضرار في شعر يخاطب به النبي صلى الله عليه وسلم قال

تعـلم رسول الله أنا كأننا

أفأنا بأنمار ثعالب ذي غسل

و ( ذات غسل ) هي بلدة الأد يب الشاعر عبدالكريم الجهيمان ، ويقول فيها

ياحبذا ذات غسل في حلاوتها

وحـبذا خـطوات في ضواحيها

وجلسة بالنـقا في معشر نجب

أشهى إلي من الد نيا وما فيها