New Page 1

الأضاءة قبل وصول الكهرباء في القرائن

.. كانت الأضاءة  قديماً في الأسواق والسكك والمنازل والمساجد بدائية ... وبعد أن تطورت الأضاءة  وذلك لتوفر الكيروسين ومن أنواع هذه المصابيح

 

 سراج التنك : - ويتكون  من علبة مغلقة يخرج منها فتيلة قماشية أو قطنية وتكون بدون زجاجة وتوضع في أحد النوافذ الداخلية

*1

السراج :- وله دبه يوضع بها الغاز  و عليه زجاجة وبداخله فنيلة  تتدلى في الغاز داخل السراج ويتم أشعالها فتعطي إضاءة ونوراً

*2

 إتريك :- يشبه السراج إلا أنه يعبأ بالغاز ثم يعبأ لهواء بواسطة طرمبة ويصدر حرارة وله فتيلة بيضاوية الشكل تتدلى وفي إضاءته أقوى من السراج ويوضع في صالات الإستقبال داخل المنازل وكذلك يستعمل في أغلب المساجد نظراً لقوة إضافة  إلى إستعماله في الحفلات والمناسبات

*3

وقبل وصول الكهرب إلى القرائن كان يستعمل أحد المصابيح الثلاثة في مناطق عدة في القرائن لتعليق السراج فيه من أجل الاضاءة  ومن هذه الأماكن

أولاً :- حي البلاد

عند بيت السدحان

عند بيت السدحان عند الخنساوي
عند بيت الشبنان
عند بيت عبدالله بن سالم
عند بيت إبراهيم بن سلوم
عند بيت المهنا
عند بيت علي بن سالم
 عند بيت الصبيحي
عند بيت صالح السهلي
عند بيت عبدالرحمن بن محمد بن بليهد
عند بيت المطوع
عند بيت ناصر السلوم

 

ثانياً حي القويع

عند بيت عبدالرحمن بن فاضل

عند بيت عبدالله بن سدحان
عند بيت سليمان بن فاضل
عند بيت محمد بن عمار
عند بيت سلطان بن مناحي
عند بيت محمد بن شيحه
عند بيت محمد بن عبدالله بن بليهد

 

وبعد مرور الزمن بدأ التطور نسبياً حيث أتفق أهالي بلدة غسلة بالقرائن على شراء مكينة توليد كهرباء بمساهمة من الجميع وكذلك ما يترتب عليه من شراء الأسلاك الكهربائية واتفق الأهالي على أن يكون هناك مشرفاً  يتولى متابعة المكينة  وكان هو محمد بن إبراهيم السبيعي  وكان مقر المولد الكهربائي في منزل عبدالله بن عبدالعزيز بن عبيد

... وأستمر هذا المولد  مدة ثمان سنوات .. حتى وصل الكهرباء إلى هذه البلدة عام 1396 هـ