الأديب عبدالكريم الجهيمان

هو أبو سيهل :

 عبدالكريم بن عبدالعزيز آل جهيمان  ولد عام 1332هـ
ولد بين أبوين من قريتين متنجاورتين من بلاد الوشم هم غسلة والوقف فوالده  وأعمامه  في بلدة غسلة وأخواله ووالدته في بلدة الوقف بالقرائن ولد قبل ينة الرحمه بخمس سنوات وسنة الرحمه في عام سبعة وثلاثين بعد الألف  والثلاثمائه للهجرة

 

الإطالة على الحياة
يقول الأديب عبدالكريم الجهيمان : عندما فتحت عيني على هذا الكون وجدت نفسي كما أريد لي .. ..... لا كما أردت فلم أحظ بعطف الأمومة كاملاً ولم أحظ بعطف الابوة كاملاً فقد أفترق والداي بالطلاق وبعد هذا الطلاق كنت أعيش تارة عند أمي وأخوالي وتارة أخرى عند أبي ..... وكانت والدتي رحمها الله عندما تزور أهلها في الأسبوع مرة أو مرتين وتهتم بي وبدأت أكبر  وبدأ من حولي من أخوالي يفهموني بأن  ذهاب والدتي إلى زوجها شيء طبيعي وأنها تحبني وعشت فترة تحت كفالة أمي وأخوالي وبعض الفترات كنت أعيش في كفالة والدي وانني والحمدالله تعالى عشت طفولتي طولاً وعرضاً وتمتعت بأنواع الحرية والانطلاق

دخول الكتاب

يقول الأديب عبدالكريم الجهيمان : دخلت الكتاب وعمري ست سنوات وكان مطمئناً إمام القريه وقد جعل الدراسة فترتين الأولى في الصباح والأخرى بعد الظهر وأستمرت دراستة في الكتاب ما يقارب سنة وذلك بجهود أمي رحمها اللوختمت القرآن وحفظتبعض السور القصار عن ظهر قلب

طلب العلم في الرياض

يقول الأديب عندما بلغت الثالثة عشر من العمر طلبت من الدي أن أذهب إلى الرياض وأن التحق بطلاب العلم في الرياض .. وكان التعليم في المساجد حيث كان يجلس  كل شيخ في ناحية من نواحي المسجد فيتحلق الطلاب حوله وهناك وبقيت في الرياض حوالي سنة

طلب العلم في الحجاز :- 

يقول ذهبت إلى قيادة الهجانة فقبلوني وسجلو إسمي  وأرسلوني إلى قلعة أجياد لأنضم فيها القوة التي فيها وواصلت القراءة وطلب العلم على بعض المشايخ في الحرم المكي ثم إلتحقت بعد ذلك بالمعهد العلمي السعودي في مكة فمكثت فيه ثلاث سنوات ثم تخرجت 

التدريس بمكة المكرمة 

عيّن لأول مرة في مدرسة المعلى بمكة المكرمة عام 1353هـ وبقي في هذه المدرسة لمدة سنة  ثم أنتقل بعد ذلك إلى المدرسة الفيصلية في حارة الشبيكة 

إدارة مدرسة الخرج 
إنتقل إلى الخرج عام 1362هـ وتولى إدارة المدرسة وفي عام 1363 توجه إلى الرياض ليقوم بالتدريس في مدرسة أنجال ولي العهد وبقي فيها فنرة قصيرة 

إدارة شركة الخط للطبع والنشر 

فقد ساهم في هذه الشركة بعدة أسهم وتولى إدارتها وكانت الوحيده هي المنطقة الشرقية آنذاك ومقرها في الدمام 

رئاسة تحرير جريدة أخبار الظهران 

يقول :- وقد أنشئت من ضعف فلم تكن ذات موارد ماليه مغرية ولم يكن لها قراء كثر . فهي جريدة على المنطقة . وقد  أستمرت بالصدور في المنطقة الشرقية إلى أن صدر نظام المؤسسات الصحفية فتوقفت وصدر بدلاً منها صحيفة اليوم ولازالت سائرة في طريقها المرسوم إلى وقتنا الحاضر