بعض الاحداث لبلدة غسلة على مر العصور

خبر  سيل عظيم في الوسمي

قال أبن بشر في سنة 1258 في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان أنزل الله تعالى  الغيث العظيم على نجد فسالت منه الوديان وضاقت من جور سيله الشعبان وعم جميع الأوطان وكل أهل بلد أشفقوا على الغرق وأن وادي القرائن  ( العنبري  شال صخرة عظيمة  من مجراه ولا يدري أين رماها

 

وباء نجد :- توفي بسببه خلق كثير وسمي سنى الرحمة عام 1337هـ

والبعض يسيمها سنة ( الصخونة ) حيث أجتاح مرض الكوليرا بلاد نجد وغيرها فتركت البلاد بلاقع وكان الرجل يمشي في الشارع فيقع على الارض فلا يرفع الا جثةهامدة . وكان أهل البيت الواحد يقعون مرضى فلا يستطيع أحد منهم ـن يخدم أحد . وقد خلت البيوت من سكانها ...

وقد سميت سنة الرحمة تفاؤلاً برحمة الله تعالى للأموات فيها

 

وباء أبو طمغة :- توفي بسببه خلق كثير عام 1175

وباء أبو زويغة :- وباء حل في ناحية الوشم وتفي بسببه خلق كثير عام 1327

سنة الخطيطة :- هطلت أمطار من بنبان إلى الوشم ‘إلى الدجاني دون غيرها فأخصبت الأرض عام 1146 هـ

سنة الذرة رجعان سحي :- خصب ورخاء بعد شدة وقحط في نجد عام 1139هـ

في سنة 1101هـ دخلت وفي هذه السنة وقع برد شديد ومطر كثير حتى أن المطر جمد على رؤوس النخيل والجليد كسر عسبان النخل وسموها عندنا  - سليسل

وفي سنة 1175 هـ أخذه أهل شقراء وأهل أثيثية قافلة لعنزة أخذوهم في الفراغ الذي بين أثيثية والقرائن وذبحوا منهم رجالاً ونساء كثير ً

وفي سنة 1246 هـ  كثر النبات وعمت البركات في البلاد النجدية وفي رابع عشر ربيع الأول أمطرت السماء فجاء السيل الذي ضاقت به الأودية والشعاب وخرب البلدان

وفي سنة ألف واحدى وخمسين من شهر محرم عاشورا لثمان بقين منه وقع ظلمة عظيمة ليلة الجمعة مع صفرة ظن الناس أن الشمس غابت ولم تغب