1  


 

 

ا لـحـبــيــبــــــــــــــــــــة

 

 

ا لـفـــضــا ئــــــــــــل

 

 

 المسجد النبوي الشريف




يعد المسجد النبوي الشريف أهم معالم المدينة المنورة وثاني مسجد تشد إليه الرحال. فقد اختار موقعه رسول

الله صلى الله عليه وسلم، إثر وصوله إلى المدينة مهاجراً، وشارك في بنائه بيديه الشريفتين مع أصحابه رضوان

الله عليهم، وصار مقر قيادته، وقيادة الخلفاء الراشدين من بعده، ومنذ ذلك التاريخ وهو يؤدي رسالته موقعاً متميزاً

للعبادة، ومدرسة للعلم والمعرفة ومنطلقاً للدعوة، وظل يتسع ويزداد، ويتبارى الملوك والأمراء والحكام في توسعته

وزيادته حتى آل إلى ما هو عليه الآن 1419هـ، عند توسعته التوسعة السعودية الثانية ـ توسعة خادم الحرمين

الشريفين. وقد وردت في فضائل المسجد الشريف أحاديث نبوية كثيرة تبين أهميته ومكانته العظيمة بين كافة

مساجد الإسلام، ووردت هذه الأحاديث في معظم كتب الحديث والتاريخ في باب الحديث عن المدينة المنورة، وعن

المسجد النبوي بشكل خاص، ومن هذه الأحاديث



 عن أبي هريرة ، أن النبي قال: لاتشد الرحـال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي

هـذا، والمسجد الأقصى

----------------------------

البخاري 3/63، مسلم 2/1014، 1015 إلا أنه قال: ((تشد الرحال إلى ثلاثة مساجد...)) ابن ماجة

1/452، أبو داود 2/216، النسائي 2/37، عبدالرزاق 5/132، الحميدي 2/421 ابن أبي شيبة 4/65 إلا أنه قال

ومسجد الرسول بدل ((ومسجدي هذا))67، المسند 2/234، 238 إلا أنه قال: تشد

الرحال 278 و 501، أخبار مكة للفاكهي 2/93 بلفظ: تشد الرحال إلى ثلاثة

مساجد أبو يعلى10/283 بلفظ: ((لاتشدوا الرحال.)) المنتقى لابن الجارود 182 ابن

حبان 3/71، السنن الكبرى للبيهقي 5/244 و 10/82، شرح السنة للبغوي 2/237 بلفظ

((لاتشدوا...))


وفي رواية: ((إنما يسافر إلى ثلاثة مساجد: مسجد الكعبة، ومسجدي، ومسجد إيلياء

----------------------------

مسلم 2/1015 السنن الكبرى للبيهقي 5/244، دلائل النبوة له 2/542 وزاد في آخره فيهما: و الصلاة في 

مسجدي أحب إليَّ من ألف صلاة في غيره إلا مسجد الكعبة



وفي رواية:إنما الرحلة إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدكم هذا ومسجد إيلياء

----------------------------

مشكل الآثار للطحاوي 1/244، ابن حبان 3/75. وروى مثل حديث الباب: أبو سعيد الخدري الترمذي

2/148 وقال: حديث حسن صحيح، ابن أبي شيبة 2/374، المسند 3/78، 93 بلفظ: لاتشد

المطي.. ومسجد المدينة،وبيت المقدس أخبار مكة للأزرقي 2/63 إلا أنه قال: تشد الرحال

إلى المنتخب لعبد بن حميد 2/91 بلفظ: ((لاتشد المطي...)) مشكل الآثار للطحاوي

1/242، ابن حبان 3/71، المعجم الأوسط 3/102. و عبدالله بن عمرو بن العاص ، ابن ماجة 1/452، أخبار

مكة للفاكهي 2/99. وعمر بن الخطاب . كشف الأستار 2/3. وعلي بن أبي طالب . فضائل بيت

المقدس للمقدسي 42. وأبو الجعد الضمري . كشف الأستار 2/4، مشكل الآثارللطحاوي1/244، المعجم

الكبير للطبراني 22/366، فضائل بيت المقدس للمقدسي 43. وواثلة بن الأسقع

فضائل بيت المقدس للمقدسي43 إلا أنه قال:((ومسجد بيت المقدس)) بدل والمسجد الأقصى



 عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت أربعاً من النبي فأعجبنني، قال:لاتسافر المرأة مسير يومين

إلا ومعها زوجها، أو ذو محرم، ولا صوم في يومين: الفطر، والأضحى، ولاصلاة بعد الصبح حتى تطلع

الشمس، ولابعد العصر حتى تغرب، ولاتشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجد الحرام، ومسجد الأقصى ومسجدي هذا

----------------------------

البخاري 3/94 و 2/136 و 138 و 3/48، مسلم 2/975، المسند 3/7 بنحوه و 3/43 و 45 إلا أنه قال

إنما تشد الرحال إلى ثلاثة مساجد: مسجد إبراهيم، ومسجد محمد، وبيت المقدس وفي روايات أخرى

كحديث الباب 45 و 51 و 53، 64 بلفظ:لاينبغي للمطي أن تشد رحاله إلى مسجد ينبغي فيه الصلاة

غير 71 و 77 بنحوه، زيادات المسند 3،77، أبو يعلى 2/388 و 393 و 489 إلا أنه قال

لاتشد رحال المطي إلى مسجد يذكر الله فيه إلا إلى ثلاثة مساجد السنن الكبرى للبيهقي 10/82

شرح السنة للبغوي 3/336



 عن أبي بصرة الغفاري قال: لقيت أبا هريرة وهو يسير إلى مسجد الطور ليصلي فيه قال: فقلت له

لو أدركتك قبل أن ترتحل ما ارتحلت، قال: فقال: ولِمَ ؟ قال: فقلت: إني سمعت رسول الله يقول

((لاتشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، والمسجد الأقصى، ومسجدي))

الطيالسي 192، 327 إلا أنه قال: ((تشد الرحال إلى)) عبدالرزاق 5/132 و قال

تشد الرحال المسند 3/397 واللفظ له و 6/7، مشكل الآثار للطحاوي 1/243، المعجم الكبير

للطبراني 2/277، المعجم الأوسط 3/378 بلفظ:((إنما تضرب أكباد المطايا)) وفي رواية مثله إلا

أنه قال: لاتعمل المطي إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي، ومسجد إيلياء


----------------------------

عبدالرزاق 5/133، الحميدي 2/421 و قال: ((ومسجد بيت المقدس)) المسند 6/7، أخبار مكة للفاكهي

2/97 قال: ((ومسجد بيت المقدس))، أبو يعلى 11/425 بلفظ

تضرب أكباد المطي إلى ثلاثة مساجد مشكل الآثار للطحـاوي 1/242، وفي رواية عنده

لا تضرب أكباد المطي إلا 242 و 243 والمعجم الكبير للطبراني 2/276، 277 بلفظ

لاتشد المطي المعجم الأوسط 1/471 بلفظ: ((لاتضرب المطايا)) معرفة

الصحابة لأبي نعيم 3/136، فضائل بيت المقدس للمقدسي 41



 عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما عن رسول الله أنه قال:إن خير مـاركبت إليه الرواحل مسجدي

هـذا، والبيت العتيق

----------------------------

المسند 3/350، 336 إلا أنه قال: مسجد إبراهيم  ومسجدي المنتخب لعبد بن حميد 3/26 كشف

الأستار 2/4 إلا أنه قال: ((مسجد إبراهيم، ومسجد محمد )) أبو يعلى 4/182، مشكل الآثار للطحاوي

1/241 بلفظ: مسجد إبراهيم عليه الصلاة والسلام ومسجد محمد  ابن حبان 3/70، المعجم الأوسط

للطبراني 1/415



 عن قزعة البصري قال: أردت الخروج إلى الطور، فسألت ابن عمر، فقال ابن عمر: أما علمت أن النبي

قال: لاتشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجد النبي  والمسجد الأقصى

ودع عنك الطور فلا تأته

----------------------------

عبدالرزاق 5/135، 132 مقتصراً على المرفوع إلا أنه قال: ((تشد الرحال إلى)) ابن أبي شيبة

2/374، و 4/65، أخبار مكة للأزرقي 2/65 و اللفظ له، أخبار مكة للفاكهي 2/94 المعجم الكبير للطبراني

12/337 مقتصراً على المرفوع، فضائل بيت المقدس للمقدسي 42 مقتصراً على المرفوع إلا أنه قال

((لاتشد المطي))



 عن أنس بن مالك قال: لما قدم رسول الله المدينة نزل في علو المدينة في حي يقال لهم بنو عمرو بن

عوف قال: فأقام فيهم أربع عشرة ليلة ثم أرسل إلى ملأ بني النجار، فجاؤوا متقلدين بسيوفهم قال: فكأني أنظر

إلى رسول الله على راحلته وأبو بكر ردفه، وملأ بني النجار حوله حتى ألقى بفناء أبي يوب فكان يصلي حيث

أدركته الصلاة، ويصلي في مرابض الغنـم، قال: ثم إنه أمر ببناء المسجد فأرسل إلى ملأ بني النجار فجاؤوا

فقال:((يابني النجار ثامنوني حائطكم هذا)) فقالوا: لا والله لانطلب ثمنه إلا إلى الله  قال أنس

فكان فيه ما أقول لكم: كانت فيه قبور المشركين، وكانت فيه خرب، وكان فيه نخل، فأمر رسول الله بقبور

المشركين فنبشت، وبالخرب فسويت وبالنخل فقطع، قال: فصفوا النخل قبلة المسجد، قال:وجعلوا عضادتيه

حجارة قال: جعلوا ينقلون ذلك الصخر وهم يرتجزون ورسول الله معهم يقولون: اللهم إنه لاخير إلا

خير الآخرة، فانصر الأنصار والمهاجرة

----------------------------

البخـاري 5/170 ((واللفظ له)) و 1/186، مسلم (رقم:524)، أبو داود 1/123 وفي رواية

حرث)) بدل ((خرب)) و ((فاغفر)) بدل ((فانصر)) 1/124، النسائي 2/39،

المسند 3/211، أبو يعلى 7/193، أبو عوانة 1/397 و 398

وروي مختصراً

----------------------------

البخاري 3/49 و 143 و 3/61 و 62 و 64، ابن أبي شيبة 3/388، أبو يعلى 7/192 بنحوه، ابن خزيمة 2/5




 عن أبي سعيد الخدري قال: كان سقف المسجد من جريد النخل، فأمر عمر في خلافته ببناء المسجد وقال

أكِنّ الناس من المطر وإياك أن تحمر أو تصفر فتفتن الناس

----------------------------

البخاري 1/448 و 449



 عن الحسن قال: كان مسجد رسول الله مربداً لغلامين من الأنصار، يقال لهما سهل وسهيل، فلما رآه

النبي أعجبه، فكلم عمهما ـ وكانا في حجره ـ أن يبتاعه منهما، فطلبه عمهمـا منهما فقالا: و ما تصنع به فلم يجد

بداً من أن يخبرهما، فأخبرهما أن رسول الله أراده، فقالا: نحن نعطيه إياه فأعطياه رسول الله فبناه وقال

الحسن: فأدركت فيه أصول النخل غلاب ـ يعني غلاظاً ـ وكان رسول الله يخطب يوم الجمعة إلى جذع منها

ويسند إليها ظهره ولايصل إليه فلما اتخذ النبي  المنبر وجلس عليه، حن الجذع كما يحن البعير، فأتاه رسول الله

فهدأه ومسه حتى سكن. فقال الحسن: فياسبحان الله هذا جذع يحن إلى رسول الله فكيف بنا ونحن ناس

----------------------------

فضائل المدينة للجندي 37، ودلائل النبوة للبيهقي 2/503 بنحوه و 538



 عن أبي سعيد الخدري قال: دخلت على رسول الله في بيت بعض نسائه فقلت: يارسول الله أي المسجدين

الذي أسس على التقوى  قال: فأخذ كفاً من حصباء، فضرب به الأرض، ثم قال هو مسجدكم هذا

لمسجد المدينة

----------------------------

مسلم 2/1015، ابن أبي شيبة 2/372، المسند 3/24، أبو يعلى 2/303، السنن الكبرى للبيهقي 5/246 بنحوه، دلائل

النبوة له 2/544 و 5/263 و 264 بنحوه



وفي رواية: امترى رجل من بني خدرة ورجل من بني عمرو بن عوف في المسجد الذي أسس على التقوى، فقال

الخدري: هو مسجد رسول الله ، وقال الآخر: هو مسجد قباء، فأتيا رسول الله في ذلك فقال

((هـو هذا)) يعني مسجده ((وفي ذلك خير كثير))

----------------------------

الترمذي 2/144ـ ابن أبي شيبة 2/372 ـ المسند 2/23 و 91 ـ أبو يعلى 2/272 ـ ابن حبان 3/74  المستدرك

1/487  شرح السنة للبغوي 2/340



وفي رواية: ((هو مسجدي هذا)) وليس فيه: وفي ذلك

----------------------------

الترمذي 5/261، النسائي 2/36، ابن أبي شيبة 2/372، المسند 3/8 و 89، فضائل المدينـة للجندي: 35، ابن

حبان 3/67، المستدرك 2/334، السنن الكبرى للبيهقي 5/246، دلائل النبوة له 2/545 و 5/264. وفي الباب

عن سهل بن سعد . ابن أبي شيبة 2/372، المسند 5/531 و 331 و 335، المنتخب لعبد بن حميد 1/420، ابن

حبان 3/66 ((روايتان)) المعجم الكبير للطبراني 6/207 وزيد بن ثابت . المعجم الكبير للطبراني

5/133. وأبي بن كعب ، المسند 5/116، المنتخب لعبد بن حميد 1/191 فضائل المدينة للجندي: 35

المستدرك 2/334



ـ عـن أبي بن كعب ، عن النبي قال: ((المسجد الذي أسس على التقوى هو مسجدي

----------------------------

ابن أبي شيبة 2/373 و 12/210،المسند 5/166. وروى مثله زيد بن ثابت . فضائل المدينـة للجندي

34 المعجم الكبير للطبراني 5/126 و 133 بمعناه. وأبو سعيد الخدري : فضائل المدينة للجندي 34

المستدرك 2/334. وروى مرسلاً عن خارجة بن زيد، ابن أبي شيبة 2/372، فضائل المدينة للجندي: 35



 عن ابن عمر رضي الله عنهما كان المسجد على عهد رسول الله مبنياً باللبن، وسقفه بالجريد وعمده

خشب النخل، فلم يزد فيه أبو بكر شيئاً، وزاد فيه عمر وبناه على بنيانه في عهد رسول الله باللبن والجريد، وأعاد

عمده خشباً ثم غيره عثمان فزاد فيه زيادة كثيرة، وبنى جداره بالحجارة المنقوشة والقصة، وجعل عمده من حجارة

منقوشة وسقفه ساجاً

----------------------------

البخاري 1/193، أبو داود 1/123، عبدالرزاق 3/153، ابن خزيمة 2/282، ابن حبان 3/65، دلائل النبوة للبيهقي

2/540



وفي رواية: أن مسجد النبي كانت سواريه على عهد رسول الله من جذوع النخل، أعلاه مظلل بجريد

النخل، ثم إنها نخرت في خلافة أبي بكر فبناها بجذوع النخل، وبجريد النخل، ثم إنها نخرت في خلافة عثمان، فبناها

بالآجر فلم تزل ثابتة حتى الآن

----------------------------

أبو داود 1/123، دلائل النبوة للبيهقي 2/541



 عـن نافع رحمه الله: أن عمر زاد في المسجد من الاسطوانة إلى المقصورة، وزاد عثمان  وقال عمر

لولا أنني سمعت رسول الله يقول: نبغي نزيد في مسجدنا مازدت فيه

----------------------------

المسند 1/47


المصدر مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

 

 

االصفحة الرئيسية                                       الـرجـوع لـلـخـلـف