|
|
|
ا لـحـبـيــبـــــــــــــــــــــــة |
|
ا لـفـــضــا ئــــــــــــل |
|
فضائل المدينة المنورة |
خص الله سبحانه وتعالى بعض الأشخاص والأزمنة والأمكنة، بخصائص متميزة دون سواها
فعلى سبيل المثال
اختص سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وإخوانه الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم من
بين الأشخاص، واختص
شهر رمضان، وليلة القدر، ويوم الجمعة من بين الأزمنة، واختصت مكة المكرمة، والمدينة
المنورة، وبيت المقدس
من بين البقاع، وبخصوص الحديث عن فضائل المدينة المنورة فإنها تحتل مكانة جليلة بين
مدن العالم الإسلامي، ولها
قدسيتها وخصوصيتها في قلوب المسلمين؛ فهي دار الهجرة، ومهبط الوحي، ومثوى رسول الله
صلى الله عليه
وسلم، وفيها مسجده الشريف، وهي دار المجتمع الإسلامي الأول، ومنطلق الجيوش
الإسلامية الفاتحة، وهي سيدة
البلدان، وعاصمة الإسلام الأولى، وتجتمع فيها معالم تاريخية ومعان إيمانية جمة،
وتملأ أمجادها وفضائلها الأسماع
والأبصار، وقد ورد في فضلها أحاديث نبوية كثيرة تبين جوانب هذه الفضائل. اهتم في
جمعها مدونو الحديث
الشريف، وجعلها بعضهم في باب مستقل من مصنفاته ومنها: كتب الصحاح الستة ـ المسانيد
ـ المعجم الكبير
معجم الزوائد ـ الطبقات الكبرى ـ كتب التاريخ الإسلامية، وفاء الوفا للسمهودي..
وغيرها.
واهتم بعض الكتاب قديماً وحديثاً بهذا الموضوع فصنفوا فيه كتباً مستقلة ومنها
فضائل المدينة المنورة لأبي سعيد المفضل بن محمد الجندي المتوفى سنة 308هـ
فضائل المدينة المنورة لأبي محمد القاسم بن علي بن الحسن بن عساكر المتوفى سنة
600هـ
الدلائل المبينة في فضائل المدينة لأبي الحسين يحيى بن علي العطار المتوفى سنة
662هـ
ـ أربعون حديثاً في فضائل المدينة لمحمد بن أحمد الشاذلي جمعها سنة 1170هـ.
ـ فضائل المدينة المنورة للإمام محمد بن يوسف االصالحي الدمشقي المتوفى 942هـ
فضائل المدينة المنورة 3 أجزاء/ د/ خليل إبراهيم ملا خاطر/ 1413هـ
فضائل سيدة البلدان / عبد الفتاح جميل بري/ 1413هـ
الأحاديث الواردة في فضائل المدينة المنورة د
صالح بن حامد الرفاعي /ط2 / 1415هـ
وسوف نعرض فيما يلي جملة من الأحاديث النبوية التي تبين فضائل المدينة المنورة
وفضائل العيش فيها
وخصائص بعض البقاع فيها وفي مقدمتها المسجد النبوي ثم مسجد قباء، ثم بقيع الغـرقد…الخ
عن عبدالله بن زيد عن النبي قال: إن إبراهيم حرّم مكة، ودعا لها، وحرمت المدينة
كما حرّم
إبراهيم مكة، ودعوت لها في مدها وصاعها مثل مادعا إبراهيم عليه السلام لمكة
----------------------------
البخاري 3/141، مسلم 2/991 إلا أنه قال: ((بمثلي)) بدل ((مثل)). وفي رواية أخرى
مثل 2/991، المنتخب لعبد بن حميد 1/463، مشكل الآثار 2/97، شرح معاني الآثار 4/192
بنحوه
السنن الكبرى للبيهقي 5/197 ((روايتان))، دلائل النبوة له 2/569 إلا أنه قال بمثللي
عن سعد بن أبي وقاص أن رسول الله قال: من أخذتموه يقطع من الشجر شيئاً يعني شجر
الحرم
فلكم سلبه لايعـضد فرأى سعد غلماناً يقطعون، فأخذ متاعهم، فانتهوا إلى مواليهم،
فأخبروهم أن سعداً فعل كذا
وكذا، فأتوه، فقالوا: يا أبا إسحاق، إن غلمانك أو مواليك أخذوا متاع غلماننا، فقال:
بل أنا أخذته، سمعت
رسول الله يقول: ((من أخذتموه يقطع من شجر الحرم فلكم سلبه)) ولكن سلوني من مالي
ماشئتم
----------------------------
مسلم 2/993 بنحوه، أبو داود 2/217 بنحوه، الطيالسي 30 واللفظ له، عبدالرزاق 9/262 و
263 بنحوه، المسند
1/168 و 170، مسند سعد للدورقي 203، أبو يعلى 2/130، فضائل المدينة للجندي 46 و 48،
شرح معاني الآثار
للطحاوي 4/191، المستدرك 1/486 بمعناه و 487، السنن الكبرى للبيهقي 5/199 أربع
روايات
عن سهل بن حنيف رضي الله عنهما قال: أهوى رسول الله بيده إلى المدينة فقال: إنها
حرم آمن
----------------------------
مسلم 2/1003، ابن أبي شيبة 12/182 و 14/198، المسند 3/486 بنحوه، شرح معاني الآثار
4/191، المعجم
الكبير للطبراني 6/92 ((روايتان))، السنن الكبرى للبيهقي 5/198 ((روايتان
وفي رواية إنها حرام آمن، إنها حرام آمن
----------------------------
المعجم الكبير للطبراني 6/92
عن أبي هريرة عن النبي قال: المدينة حرم، فمن أحدث فيها حدثاً أو آوى محدثاً
فعليه لعنة الله
والملائكة والناس أجمعين لايقبل منه عدل ولاصرف، وذمة المسلمين واحدة، يسعى بها
أدناهم، فمن أخفر مسلماً
فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لايقبل منه يوم القيامة عدل ولاصرف
----------------------------
مسلم 2/999 وفي رواية مختصراً 2/999، المسند 2/398 بنحوه، و2/526 الجزء الأول منه،
السنن الكبرى
للبيهقي 5/196 الجزء الأول إلا أنه قال المدينة حرم مابين عير وثور
سئل أنس بن مالك: أحرّم رسول الله المدينة قال: نعم هي حرام، لايختلى خلاها فمن
فعل ذلك،
فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
----------------------------
مسلم 2/994، ابن أبي شيبة 14/200، المسند 3/199، أبو يعلى 7/91، السنن الكبرى 5/197
عن أبي أيوب الأنصاري أنه وجد غلماناً قد ألجؤوا ثعلباً إلى زاوية فطردهم عنه. قال
مالك: لا أعلم إلا
أنه قال: أفي حرم رسول الله يُصنع هذا
----------------------------
الموطأ 2/890، شرح معاني الآثار 4/191، المعجم الكبير للطبراني 4/137 و 5/126 عن
زيد بن
ثابت السنن الكبرى للبيهقي 5/198
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله
((لكل نبي حرم، وحرمي المدينة))
----------------------------
المسند 1/318، ذكر أخبار أصبهان 1/343، مسند ابن أبي الجعد 2/1179
زاد الإمام أحمد: ((اللهم إني أحرمها بِحُرَمِكَ، أن لا يُؤوى فيها محدث، ولا
يُختلى خلاها، ولايعضد شوكها
ولاتؤخذ لقطتها إلا لمنشد
عن أبي هريرة أن رسول الله قال
((إن إبراهيم حرّم مكة، وإني أحرم المدينة بمثل
ماحرم))
قال: ونهى النبي e أن يعضد شجرها، أو يخبط، أو يؤخذ طيرها
----------------------------
شرح معاني الآثار 4/193
عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سمع النبي يقول به
((اللهم إني حرمت المدينة بما حرمت مكة))
----------------------------
ابن أبي شيبة 14/200، أبو يعلى 4/402
عن أبي هريرة أن كان يقول: لو رأيت الظباء بالمدينة ترتع ماذعرتها، قال رسول الله
مابين
لابتيها حرام
----------------------------
البخاري 3/51، مسلم 2/1000، الموطأ 2/889، الترمذي 5/677 ابن أبي شيبة 14/199
المسند 2/236 و 2/256
بنحوه و 487 بنحوه، المنتقى لابن الجارود 182، وفي رواية أخرى زاد بعد قول النبي
لايعضد شجرها
ولاينفر صيدها وليس فيه أول الحديث 182، فضائل المدينة للجندي 44 و 47، شرح معاني
الآثار 4/193
ابن حبان 6/25
وزاد في رواية بعد قول أبي هريرة: ماذعرتها: وجعل اثنى عشر ميلاً حول المدينة حمى
----------------------------
مسلم 2/100، عبدالرزاق 9/260، المسند 2/279، السنن الكبرى للبيهقي 5/196
عن أنس بن مالك قال: خرجت مع رسول الله إلى خيبر أخدمه، فلما قدم النبي راجعاً،
وبدا له أُحُدٌ
قال: ((هذا جبل يحبنا ونحبه)) ثم أشار بيده إلى المدينة: اللهم إني أحرم ما بين
لابتيها كتحريم
إبراهيم مكة اللهم بارك لنا في صاعنا ومدنا
----------------------------
البخاري 4/101 و 102 و 288، 5/229 دون ذكر ((اللهم بارك...))، 7/137، 8/140 إلا أنه
قال
((جبليها بدل ((لابتيها))، 9/188 وليس فيه ((اللهم بارك..))، مسلم 2/993 غير أنه
قال
((جبليها وفي رواية: ((لابتيها)) 2/993 أيضاً، الترمذي 5/678 وليس فيه ((اللهم
بارك.. الموطأ 3/889 دون ذكر ((اللهم بارك...)) المسند 3/149 و 159 و 240 و 242
أبو يعلى 6/369 دون ذكر ((اللهم بارك.)) و 370، فضائل المدينة للجندي 31، 44 دون
ذكر اللهم
بارك... فيهما، السنن الكبرى للبيهقي 5/197 دلائل النبوة للبيهقي 4/228 شرح السنة
للبغوي 7/314
دون ذكر اللهم بارك
عن أبي هريرة أن النبي قال: ((حُرم مابين لابتي المدينة على لساني)) قال: وأتى
النبي
بني حارثة فقال: أراكم يا بني حارثة خرجتم من الحرم ثم التفت، فقال: بل أنتم فيه
----------------------------
البخاري 3/49 ابن أبي شيبة 14/199 إلى قوله : ((على لساني))، المسند 2/286 و 376
فضائل
المدينة للجندي 44 الجزء الثاني فقط، المعجم الأ وسط للطبراني 2/438
عن جابر قال: قال النبي ((إن إبراهيم حرم مكة، وإني حرمت المدينة مابين لابتيها:
لايقط عضاها
ولايصاد صيدها
----------------------------
مسلم 2/992 عبدالرزاق 9/261 بمعناه،/ المسند 3/336 بنحوه المنتخب لعبد بن حميد 3/39
شرح معاني الآثار
4/192، السنن الكبرى للبيهقي 5/198
وفي رواية: لايخبط ولايعضد حمى رسول الله ولكن يهش هشاً رفيقاً
----------------------------
أبو داود 2/217، ابن حبان 6/25، السنن الكبرى للبيهقي 5/200 روايتان
المصدر مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة
االصفحة الرئيسية الـرجـوع لـلـخـلـف