|
تعظيم آيات الله عز وجل |
| بسم
الله الرحمن
الرحيم أخي المسلم لا تلقي هذه الورقة فإنها تتضمن ذكر الله تعالى وآيات قرآنية سلمك الله تنبيه العاقل عما يقع من امتهان للآيات القرآنية وذكر الله تعالى الموجودة في الأوراق والكتب والجرائد . الحمد لله حمداً كثيراً كما يحب ربنا ويرضى والصلاة مع سلام دائم على الرسول المصطفى أما بعد : أخي المسلم لقد كثر استعمال الجرائد والأوراق وامتهانها بسائر أنواع الامتهان مع أنها تحتوي على آيات قرآنية وذكر الله عز وجل . وقد تقول لماذا ؟ فإنها ليست مصحفاً ! أقول لك إن تعظيم المصحف ليس تعظيماً للحبر والأوراق وجلدة المصحف مجرداً وإنما التعظيم للآيات المذكورة خلال المصحف وعليه لو قلت لك هل يجوز والعياذ بالله أن نأتي بمصحف كبير ونقطع أوراقه ونستعملها لوضع الطعام عليها لسارعت وقلت معاذ الله أنّى يكون لي هذا سبحان الله هذا بهتان عظيم وبناءً عليه فاستخدام أيّ جريدة أو ورقة تحتوي على آيات قرآنية أو ذكر لله فإنها تأخذ نفس الحكم فما ينطبق على القرآن كاملاً فإنه ينطبق على أي آية أو ذكر لله عز وجل لأن الأمر متعلق بتعظيم آيات الله عز وجل وذكره أينما وجد . ولما ندر من ينبه حول هذا الموضوع مع ما له من أهمية عظيمة ، كتبت لك أخي المسلم ما يذكرك ويلفت انتباهك إلى صيانة هذا الدين وتعظيمه حتى تنعم بظله في الدنيا وتفوز به في الآخرة بفضل الله عز وجل ومنته فأقول : قال الله تعالى " ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب " إن من علامات هداية العبد أن يكون معظماً لأوامر الله عز وجل ومجتنباً ما يسخطه فالمؤمن بالشيء لا بد أن يعظمه وأن يكون في قلبه من تعظيمه ما يليق به فيقصد احترام شعائر الله عز وجل وإقامة حدوده وحفظ شريعته فجانب الدين جانب عظيم مصون محترم . واعلم حفظك الله كذلك أن من علامات تعظيم المناهي للعبد أن يغضب لله عز وجل إذا انتهكت محارمه ، وأن يجد في قلبه حزناً وكسرة إذا عصى الله تعالى في أرضه ، ولم يضطلع بإقامة حدوده وأوامره ولم يستطع هو أن يغير ذلك والآن أسوق لك ما أمكنني جمعه من صور الامتهان المنشرة بين الناس فتأمل معي حفظك الله تعالى هذه الاستعمالات : 1. أماكن النفايات والقاذورات....... ما رأيك ؟ 2. داخل الأحذية في محلات بيع الأحذية ....... ماذا تقول ؟ 3. الجلوس عليها ....... أين عقلك ؟ 4. اتخاذها سفرة ....... أحكمت بطنك ؟ 5. رميها في الشوارع وعلى جانبات الطريق ....... أأضللت نفسك ؟ 6. في تنظيف الزجاج والسيارات ....... ما ردك ؟ 7. في الحمامات ( للاستجمار ) سواءً بطريقة مباشرة أو عن طريق استعمالها قاصداً لتصنيع الفاين ( المناديل ) ….... فما قصدك ؟ 8. كتابتها أو تعليقها على الجدران والسيارات ؛ وهذا فيه محذوران الأول :أن هذا الفعل لم يكن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولا فعله الصحابة والتابعين . والثاني : أنه عرضة للامتهان وهذا ملاحظ لمن يتتبع هذا الأمر . 9. و و و و الخ ....... فأين تذهب من ربك ؟ فهل ترضى بهذه الاستعمالات للآيات القرآنية وذكر الله عز وجل فإيّاك إيّاك أن تستعملها بصور الامتهان السابقة فمن قصد امتهانها فإنه يكفر كفراً أكبر مخرجاً من دائرة الإسلام ، ولكني أحسبك أخي المسلم تستعملها دون أن تنتبه لما فيها وذلك لما في قلبك من إيمان يمنعك وفقك الله تعالى إلى طريق الحق والهداية . والآن بعد أن تبين لك عدم جواز استعمالها فيما ذكر أبين لك البديل المباح للقيام بحاجاتك ؟ إن الأمر الذي به تتوفر الحلول وتظهر به البدائل هو تقوى الله عز وجل ، قال تعالى ( ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ) وإليك الآن بعض هذه البدائل : 1. وضع أوراق سادة خالية من الكتابة أو قطع خشبية أو حديد مصنوعة خصيصاً توضع داخل الأحذية . 2. استعمال قطع قماش أو قطع إسفنج لتنظيف الزجاج والسيارات . 3. استعمال مفارش بلاستيكية خاصة يوضع عليها الطعام والسفرة أو استعمال مشمع ينظف دائماً ولا شك أنك تسأل عن كيفية التعامل مع هذه الأوراق والجرائد التي تحتوي على الآيات القرآنية وذكر الله عز وجل ، إليك هذه الطرق : 1. حفظها في مكان مناسب . 2. إحراقها . 3. دفنها في أرض طيبة . 4. تقطيعها بحيث لا تظهر الحروف وهنالك آلات صنعت خصيصاً لذلك . توجيه : حبذا لو قام أهل كل منطقة بوضع برميل نظيف خاص تحفظ فيه هذه الوراق ، وكذلك تقوم كل مدرسة أو مؤسسة بذلك ثم تستعمل إحدى الطرق الأربع السابقة الذكر لمعالجتها . وفق الله الجميع . وجزى الله خيراً من أعان على نشر هذه الدعوة . |