الصلاة ومكانتها من الدين - موقع نور الإسلام للأطفال

 

 

 

 

 

 

 

 

الصفحة الرئيسية  

 
 مقالات المسلم

الكاتب

الشيخ: عبد الله بن حميد

 

الصلاة ومكانتها من الدين

 

يقول الشيخ : عبدالله بن حميد رحمه الله

إن أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين الصلوات الخمس كما ورد في الصحيحين وغيرهما عن ابن عمر وغيرهئ: "بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وإقام الصلاة وإيتا الزكاة وصوم رمضان وحج البيت" ،،

 

وللصلاة من المزايا ما لغيرها من سائر العبادات منها:

أن الله سبحانه وتعالى تولى فرضيتها على رسوله صلى الله عليه وسلم بمخاطبته له ليلة المعراج ،،،

ومنها أن الصلاة أكثر الفرائض ذكرأً في القرآن فتارة يخصها بالذكر وتارة يقرنها بالزكاة وتارة يقرنها بالصبر وتارة بالنسك يقول الله الله تعالى ( والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المحسنين ) وقال تعالى ( واقيموا الصلاة واتوا الزكاة ) ويقول الله تعالى ( واستعينوا بالصبر والصلاة) ويقول الله تعالى ( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ) وقوله (  فصل لربك وانجر) .

وتارة يفتتح بها أعمال البر ويختمها بها يقول الله تعالى ( قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون ).

ومنها أن الصلاة أول ما أوجب الله على عباده من العبادات فإن وجوبها قبل وجوب الكاة والصوم ،،،

ومنها أنها أول ما يحاسب عليه العبد من أعماله يوم القيامه،،

وآخر ما يفقد من الدين ،،،،

 

ومنها أن وجوبها على الذكر والأنثى والحر والعبد والغني والفقير والمقيم والمسافر والصحيح والمريض فلا تسقط الصلاة عن المريض مادام عقله ثابتاً.

 

فلا يستقيم الدين إلا بها كما في الحديث رأس الإسلام وعموده الصلاة وذرة سنامه الجهاد فمتى سقط العمود ذهب الدين إذ حض العبد من الدين على قدر حضه من الصلاة

ومنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اهتم بها اهتماما عظيماً فهي آخر ما وصى به أمته عند مفارقته الدنيا جعل يقول الصلاة وما ملكت أيمانكم .

وكتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى عماله في سائر الأمصار أن أمركم عندي الصلاة فمن حفظها وحافظ عليها حفظ دينه ومن ضيعها كان لما سواها أضيع ،،،

ومنها أن الله أوجبها في اليوم والليلة خمس مرات بخلاف غيرها من الأركان فأم الصلاة عظيم وشأنها كبير فقبول سائر الأعمال موقوف عل فعلها فلا يقبل  الله من تاركها صوماً ولا حجاً ولا زكاةً ولا جهاداً ولا شئياً من الأعمال ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يقبل من إجابة إلى الإسلام إلا بالتزام الصلاة ،،،

فيجب على المسلمين جميعاً من الاعتناء بها ما لا يجب من الاعتناء بغيرها فعلى أهل القدوة منهم أن يأمروا بالصلاة كل أحد من الرجال والصبيان والمميزين.

 

قال الرسو ل صلى الله عليه وسلم ( مروا أبنائكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع )

 

ويحرم تأخيرها عن وقتها باتفاق العلماء والرجل البالغ إذا امتنع عن صلاة واحدو من الصلوات الخمس أو ترك بعض فرائضها المتفق عليها فإنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل فمن العلماء من يقول يكون مرتداً كافراً لا يغسل ولا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين  ،،،، والله أعلم وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم

 

[ كتب الشيخ هذه الرسالة ونشرت له عام 1372هـ ]

المصدر: شبكة الدرر الدعوية