شبكة و منتديات الشامل ::: ESHAMEL :::
             
                                   

المواضيع الأساسية



شبكة و منتديات الشامل ترحب بكم

                                                      

 

مقالات علمية

 

تصفح معنا هذه المقالات المتخصصة في مجال الفيزياء التي جمعتها من مواقع شتى لأجلب لك الفائدة و المنفعة العلمية فعسى ان تحوز على رضاك و اعجابك و جزاء الله كتابها كل خير و سدد خطاهم  

كهرباء حية

تتميز بعض المخلوقات البحرية بوجود محطات كهربائية حيث تكمن في أجسادها. ومن هذه الكائنات سمك الورنك الذي استخدمه العديد من مشاهير أطباء الدولة الرومانية لعلاج المرضى، ولذلك يقال ان الأطباء بدأوا باستخدام الكهرباء قبل رفاقهم المندسين بأمد بعيد، دون ان يعرفوا شيئا عن هذه الكهرباء.

 

   وتجدر الاشارة الى ان هناك اعدادا غفيرة من سمك الورنك تعيش في مياه البحر الابيض المتوسط، وكان الروم على بينة بالمهارة التي تتسم بها هذه الاسماك في مجال الحصول على لقمة عيشها وتوفير ما تسد به رمقها. فالخالق سبحانه وتعالى زود سمكة الورنك بقدرة على توليد الكهرباء، ألهمها الاستفادة من ذلك في عملية الصيد، فالورنك لا تطارد فريستها ولا تتربص لها او تنصب لها كمينا، بل تراها تسبح بهدوء وسكينة حتى تمر في طريقها سمكة بلهاء صغيرة او سرطان طائش، فيحدث شيء لم يكن بالحسبان، اذ ترتعش الفريسة بشدة، وما هي الا لحظات حتى تصبح في عداد القتلىـ وحينذاك تتوجه اليها سمكة الورنك لتبتلعها وتواصل سيرها بهدوء وكأن شيئا لم يكن.

 

وظن الروم آنذاك، ان مثل هذه الاسماك الغريبة تفرز مادة سامة بمجرد رؤيتها للفريسة، وان ذلك السم العجيب يؤثر في الانسان ايضا، حيث يتسرب عبر جلده، ولكنه غير ممست بالنسبة للبشر، وكذلك فان لمس جسم السمكة يحدث صدمة ترتعش اليد من جرائها تلقائيا. ولذلك اعتبر الاطباء الرومان سم سمكة الورنك بمثابة دواء مفيد جدا، واخذ الرومان يهتمون بتربية هذه الأسماك ويصطادونها بإعداد غفيرة لتعيش في أحواض بحرية خاصة، للحصول على المزيد ن الدواء المفيد الذي توفره لمرضى البشر.

 

هكذا ظن الناس قبل الفين من السنين، ولم يتم حل ذلك اللغز العجيب الا منذ أمد ليس بالبعيد نسبيا. فالوحوش بالبحرية هذه لم تكن غير محطات كهربائية حية قادرة على تكوين تفريغ كهربائي بوسعه ان يصعق الحيوانات الصغيرة الواقعة على مسافة قريبة، فيرديها قتيلة.

 

وهكذا تبين ان السم الذي تحدث عنه الرومان لم يكن غير الكهرباء ذاتها. ومع تطور الأبحاث تبين للعلماء انه توجد في هذه المعمورة إعداد ليست بالقليلة من الأسماك الكهربائية، وان من بينها من هو اقوى من الورنك بكثير. ولله في خلقه شؤون.

عســــل النحــل

 

قال صلى الله عليــه وســـلم " عليكم بالشـــفاءين العســـل والقرآن".

 

وقد دلنــا القرآن الكـــريم على ما في العســـل من فوائـــد جمـــة فقال تعالى "يخرج من بطونها شـــراب مختلف ألوانه فيه شـــفاء للناس". ثم يأتي العلم الحديث ليؤيــد النظــرة القرآنيـــة والنبــوية الشــريفة بما توصل إليه من اكتشـــافات حيويــة جديـدة منها أنه أمكن الاســتفادة من اســـتخدام العســل علاجا للأمراض التي تســببها ميكروبات التيفوئيد والباراتيفــويد والدوســنتاريا والنزلات المعديـــة والمعويـــة بعــد أن ثبت علميــا أن العســـل به مواد تمنــع الميكــروبات ســواء أكانت كائنات بكتيــرية أو فطـــرية، ويستخدم العســل لعلاج البهاق وحب الشـــباب بعــد مزجــه بالثــوم ويســتخدم أيضا في حالات صــديد الأذن، كما يســتخدم العســل بنجاح تام لمعالجـــة الجروح والحروق والخواريــج ومن المثير للعجـــب أن معالجـــة هذه الأمراض بالعســـل تشــفي من دون أي أثر لندبــة بعــد الشــفاء.

 

وللعســـل يد طولى في معالجــة أمراض الجهــاز التنفســي فاســتخدم لعلاج أمراض الرئـــة والزكـــام والأنفلونزا وللعســـل أيضا دور كبير لشـــفاء أمراض الجهاز الهضمـــي وطرد الديدان من الأمعـــاء ويعمـــل العســـل على زيادة هيموغلوبين الدم وزيــادة كفاءة الجهـــاز الدوري ويوصــي العلمـــاء الشـــاكين من الأرق وعدم النوم لســاعات طويلـــة بعد ذهابهم إلى الفراش بتناول العســـل في وجبــة العشـــاء أو بأخــذ ملعقـــة كبيرة أثناء الاســتعداد للنـــوم، كما أن مداومـــة اســـتخدام الفرد لملعقتيـــن صغيرتيـــن العســـل مع كل وجبـــة يجعله هادئ الأعصـــاب.

 

وينصـــح الأطباء المختصـــون الذين يعانون دائمـــا من الصــداع النصفـــي بتناول العســـل حيث يعينهـــم على التخلص من هذه الآلام في مدة وجيـزة. إلى جانب ذلك فالعســـل مفيد جـــدا للأم الحامل كما يعـــد غذاء طبيعيـــا للأطفال ولاســيما الأطفال الذين يعانون من التبـــول اللاإرادي.و مما يزيد من فائدة العســل و قيمتـه الغذائيـة والعلاجيـة أنه يحتوي على فيتامينـات مختلفــة ونذكـر منها على سبيل المثـال      فيتامين (ب) وهو مفيـد جدا في حالات الإلتهابـات الجلديـة .

فيتامين ( هـ ) الذي يمنع انتشــار الأكـزيما أو الصدفية . 

فيتامين (ب12) الذي يعطـي نتائج مذهلــة في حالات فقر الدم (الأنيميـا الخبيثـة ) .

فيتامين ( ج ) الذي يعين الجسـم على مقاومــة العدوى .

  ويعتبر العســل مفيدا جدا لمرض السـرطان حيث يمكـن لمريض سـرطان الأمعـاء أو الكبد استخدام العسل ممزوجـا بغرام واحد من مسحوق نبات جاوى ثلاث مرات يوميـا فيعينـه على الشـفاء .

  والعســل مفيد أيضا لعلاج أمراض الكـبد حيث يسـاعدها على التخلص من سمومها وذلك لما يحويـه العسـل من قدر كبير من سكر الفركتوز .

 

ولما كانت النحلـة تمتص من رحيق النباتـات المختلفـة فتلتصق بجسمها حبوب اللـقاح لهذه النباتـات لتكون أحد المكـونات الهامـة للعســل فإن  تلك الحبوب تزيد من قيمـة العسـل الغذائيـة والعلاجيـة لما تحتويـه حبوب اللقـاح من بروتينـات وفيتامينـات مختلفـة .

فضلا عن معادن الصوديوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم والكالسيوم والفوسفور وغيرهـا من عناصر يحتاج الإنسـان من كميات كبيرة منهـا لبناء جسمه ولإتمـام عملياتـه الحيويـة .

وإذا كان عسـل النحل لـه فوائده الغذائيـة والعلاجيـة المتعددة كمـا رأينـاه فإن سـم النحل كمـا اكتشف العلم الحديث لـه فوائد كثيرة أيضـا فهو يؤدي إلى الشـفاء من الحمى الروماتيزميـة الخفيفـة ما عدا التهاب المفاصل الناجم عن أمراض الزهري أو السـيلان أو السـل .كمـا يؤدي إلى الشـفاء من التهاب وآلام الأعصاب وعرق النسـا وروماتيـزم القلب غير الوراثي كمـا لـه أثر مهبط لضغط الدم المرتفع فضلا عن فعاليتـه في علاج بعض أمراض العيـون مثل :

التهـاب القزحيـة والتهـاب الغدة الدرقيـة المصحوب بجحوظ في العينين

وبالنسـبة لغذاء ملكـات النحل فقد تبـين أنه لـه تأثير في توقف الأزمـات التنفسـية الناتجـة عن الربو المجهول السبب الذي ينسـب للحساسية ويفيد في علاج العقم وقصور الكلى وغير ذلك من أعراض مرضيـة . 

 

 

الماء دواء لكل داء


يزيل الظمأ، ويريح البدن، وهو الشراب الذُلال الذي لايعلوه شراب في فوائده للجسم.. إنه الماء إحدى المعجزات، والنعم الإلهية.. فماذا نعرف عنه
؟
بداية:

يتألف الماء من ذرات ثلاث إحداها ذرة الأكسجين التي نتنفسها، والتي تتحد من ذرتين من الهيدروجين، وهذان الغازان يعطيان الماء السائل باندماجهما، وعندما يولد الطفل يشكل الماء نسبة 78% من وزن جسمه وتهبط هذه النسبة إلى 60% بعد السنة الأولى من العمر عنذ الذكور، وأقل من ذلك قليلاً عند الإناث.
ويحصل الإنسان على الماء عن طريق طعامه وشرابه إذ إنه يوجد في كل الأغذية بنسب متفاوتة، ولأن الغذاء يأتي للجنين عن طريق المشيمة، فهي بالتالي مصدر للكثير من مائه، أما الرضيع الذي لانعطيه الماء فإنه يعوض ذلك بحليب أمه الذي يحتوي على 88% من وزنه ماء.
والماء الذي نشربه ليس نقياً بشكل مطلق إذ إنه يحتوي عناصر أخرى مما لايعيبه، ذلك أن هذه العناصر نافعة بإذن الله، بل إن بعضها يؤدي فقدانه أو نقصه في الماء إلى اضطرابات في البدن.
وبعد أن يشرب الإنسان الماء يمتص من أمعائه ويقوم بأدواره الحيوية ثم يُطرح منه ما يطرح، وطرق الطرح عديدة، فالكلى تطرح ما بين 40 إلى 50% وربما أكثر، ويحتوي البراز على ما بين 3 ـ 10%، مما يرد إلى البدن من سوائل، أما الرئتان فتسهمان بطرح 40 إلى 50% وهذا ليس سراً.
بعض فوائده
ويتألف جسمنا من عشرات مليارات الخلايا، ومن أخلاط، وسوائل بين الخلايا، وبناء كل هذا لايتم دون الماء، والماء موجود داخل الخلايا كما هو خارجها، وفي كل خلية تتم ملايين العمليات كما أن الأحداث التنفسية لاتخلو منها خلية حية ، فالماء ضروري لاستهلاك المغذيات التي يتناولها الإنسان، وهو ضروري لتكوين البول الذي يخلِّص الجسم من الفضلات، كما أنه ضروري لتعويض الضياع الحاصل بالتعرق والتنفس، وينظم أيضاً حرارة الجسم.
وكما أن النبتة تفقد الماء فتذبل، ويذوي عودها، فالإنسان هكذا وأكثر، تبدأ الأمور بعطش يتلوه اضطراب البدن إذ يجف اللعاب ويتطور بعد ذلك إلى جفاف يشمل الجسم بآثاره السلبية فتتدهور حالة الإنسان، وتضطرب وظيفة الكُلى، والدماغ، وتزيد العناصر السامة داخل البدن وإن استمرت الحال كذلك مات الشخص في غضون أيام.
والشخص الذي يشرب أكثر من حاجته يشعر بعدم ارتياح في بطنه، ويُؤرِّقه الصداع وتصبح العضلات مؤلمة، وإن تركت الأمور أكثر فإنه يحدث تسمم مائي وتشنجات وتورمات كما تتأذى وظيفة القلب.
إن الإحساس بالعطش يشكل آلية عظيمة تعاكس نضوب السوائل. ومركز العطش يوجد أسفل الدماغ ويحدث العطش عندما يزيد تركيز الجزيئات الذائبة في مصل الإنسان بمقدار 1 ـ 2% أو عندما ينقص حجم السوائل في الجسم بمقدار 10% أو أكثر، وبالنسبة لتأثير الأدوية والأمراض على توازن الماء فهذا ثابت، وكذلك فإن التدخين وشرب الكحول ـ والعياذ بالله ـ ومرض الداء السكري، وأمراض كثيرة غير ذلك بالإضافة للعوامل النفسية، كلها تؤثر على الماء، ووضعه داخل البدن.

وفي الختام:

نذكر قول الحق سبحانه وجعلنا من الماء كل شيء حي.

إتساع الكون

 

أهم اكتشاف في سنة 1929 كان وقعه كالقنبلة عندما نشر في الأوساط العلمية , حتى اللحظة كان الاعتقاد السائد أن المجرات تسير في حركة عشوائية تشابه حركة جزئيات الغازات بعضها في تقارب والبعض الآخر في تباعد ولكن هذا الاكتشاف قلب ذلك الاعتقاد رأسا على عقب , لقد اكتشف هابل أن كل هذه الملايين المؤلفة من المجرات في ابتعاد مستمر عن بعضها بسرعات هائلة قد تصل في بعض الأحيان إلى كسور من سرعة الضوء وكذلك بالنسبة لنا فكل المجرات التى نراها حولنا - ما عدا الأندروميدا وبعض المجرات الأخرى القريبة - في ابتعاد مستمر عنا . ولنا الآن أن نتساءل عن معنى هذا الاكتشاف . إذا كانت وحدات الكون كلها في ابتعاد مستمر عن بعضها فإن ذلك لا يعنى إلا شيئا واحدا وهو أن الكون في تمدد حجمي أو اتساع مستمر قال تعالى : ( وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ ) الضوء كما نعلم مركب من سبع ألوان وكل لون منهم له موجة ذات طول وذبذبة معينة وأقصر موجة أعلى ذبذبة هي موجة اللون الأزرق وأطولها أوطاها ذبذبة هي موجة اللون الأحمر وعندما حلل هابل الضوء الصادر من المجرات التي درسها وجد أنه في جميع الحالات - ماعدا في حالة الأندروميدا وبعض المجرات الأخرى القريبة يحدث إنزياح تجاه اللون الأحمر وكلما زاد مقدار الإنزياح الأحمر زادت بُعدا المجرات عنا وبعد اكتشاف هذا الأمر ظهرت دلائل كميات كبيرة من الفجوات المظلمة وخلف هذه الفجوات جاذب هائل يؤدي بنا إلى الانزياح الأحمر يتمدد الكون ويتسع من نقطة البداية إلى الإشعاع الأحمر .. قد تبدو الآن معاني الآية الكريمة قريبة إلى أذهاننا بعد توصل العلم الى حقيقة أن الكون له بداية يتسع منها ويتمدد ( وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ ) يقول سبحانه إنا بنينا السماوات وإنا لموسعون قول لا يحتمل التأويل , وهذا ما يحدث للكون الآن بل ومنذ بلايين السنين إتساع وتمدد مستمر السماوات تتسع والكون يتمدد وكما لاحظنا أن هذه الحقيقة ليست قائمة على نظرية أو إفتراض أو نموذج فحسب ولكن المشاهدات قد أثبتت هذه النظرية وإتفاق التجارب التي قام بها الكثير من الفلكيون في أزمان وأماكن مختلفة قد جعلت من هذه النظرية حقيقة علمية , إذ لم يظهر حتى الآن ما قد يعارضها أو ينال من صحتها فأصبحت حقيقة اتساع الكون كحقيقة دوران الأرض حول الشمس أو كروية الأرض 

المصدر " آيات قرآنية في مشكاة العلم " د . يحيى المحجري

الزلازل

 

أيها الأخوة المؤمنون ... ما دام الحديث في الخطبة الأولى عن زلزال الأرض ، الذي حدَّثنا الله عنها :

( سورة الزلزلة )

 

فماذا عن الزلازل التي نراها من حينٍ إلى آخر ، أو نستمع إلى أخبارها ، إن هذه الزلازل من وظائفها أنها تعطينا معنى الزلزلة الكبرى ، التي وعد الله بها .

 

يقول العلماء : إن الأرض أكثرُّ الكواكب في المجموعة الشمسية كثافةً ، فكثافة الأرض تزيد عن كثافة الماء بخمسة أضعاف ، وإنه يحدث في العام الواحد ما يزيد عن عشرين زلزلة ، على سطح الأرض ، وفي قيعان البحار ، أما الزلزلات الدقيقة ، التي لا تؤذي ، فهي تزيد عن مليون زلزلة في العام ، بمعدَّل زلزلة في كل دقيقتين ، اهتزاز طفيف .

 

ويفسِّر العلماء الزلزلة ، بأنها حركةٌ في باطن الأرض ، بحيث ينشأ عنها ضغطٌ هائل ، لا تحتمله قشرة الأرض ، عندئذٍ تتصدَّع هذه القشرة . تصدُّع قشرة الأرض هو الزلزال الذي نستمع إلى أخباره من حينٍ إلى آخر.

 

ويزيد سمك هذه القشرة ، عن تسعين كيلو متراً ، ومع ذلك تتصدع، يزيد عمق هذه الطبقة عن تسعين كيلو متراً من صخور البازلت ، وهي أقصى أنواع الصخور ، ومع ذلك يأتيها ضغوطٌ من باطن الأرض لا تحتملها فتتصدع ، وهذا طرفٌ من معنى أن الله قوي .

 

( سورة الذاريات )

 

هناك ثقوب سوداء في الفضاء ، لو دخلتها الأرض لأصبحت كالبيضة تماماً ، مع المحافظة على وزنها ، وزن الأرض مجموعٌ في حجمٍ لا يزيد عن بيضة دجاج ، هذا معنى قول الله عزَّ وجل :

( سورة الذاريات )

 

ويقول بعض العلماء : إنَّ هناك زلازل سجلتها بعض التواريخ ، ففي عام ألف وخمسمائة وستة وخمسين ، حدث زلزال في الصين ، أودى بحياة ثمانمائة وثلاثين ألفاً في ثوانٍ ، وفي عام ألف و سبعمائة وسبعة وثلاثين حدث زلزال في الهند ، أودى بحياة مائة وثمانين ألفاً ، وفي عام ثلاثة وعشرين بعد تسعمائة ، حدث زلزال في اليابان ، أودى بحياة مائة ألف ، وفي عام ألف وتسعمائة وستة وسبعين ، حدث زلزال في الصين ، أودى بحياة مائة ألف ، وحدث زلزال بإيطاليا أودى بحياة خمسة وثلاثين ألفاً ، ثوانٍ معدودة .

( سورة الحج )

 

حصل فيضان في قطر عربي شقيق ، أودى بمليون شريد ، فالله سبحانه وتعالى :

( سورة البروج )

 

فلنعد إليه ، قبل أن يلجئنا إليه قصراً .

أيها الأخوة المؤمنون ... نعمة كبرى أن تستيقظ صباحاً وترى الأرض مستقرَّة ، لا تعرف هذه النعمة إلا إذا شهدت زلزالاً . الله سبحانه وتعالى يلفت نظرنا ويقول :

( سورة النمل : من آية " 61 " )

 

       هذا الاستقرار لولا أنها مستقرة ، لم يبقَ بناءٌ على وجه الأرض ، لانهارت الأبنية ، لتصدَّعت الجسور ، لتعطَّلت الطرق ، أن تنعم ببيت تسكنه منذ عشرين عاماً ، في الطابق السابع، أو الثامن ، لولا أن الأرض مستقرَّة لما نعمت بهذا البيت .

( سورة النمل : من آية " 61 " )

 

وهي تسير بسرعة ثلاثين كيلو متر في الثانية ، الأرض تنطلق ..

( سورة النمل : من آية " 88" )

الأرض المستقرة مع هذه السرعة البالغة ، ما الذي يعرِّفنا باستقرارها ؟ هي شواهد ، وأدلَّة ، وأداة تعريف ، ووسائل إيضاح .

 

أيها الأخوة المؤمنون ... يقول الله سبحانه وتعالى :

( سورة الطارق )

من لوازمها التصدُّع ، والتصدُّع أداةٌ لتخويف الناس من معصية الله عزَّ وجل .

والحمد لله رب العالمين 

الزمـن

 

لقد شهد العالم أكبر الطفرات في علم الفيزياء بعدما تقدم آينشتاين بنظرياته المعروفة بالنسبية الخاصة والنسبية العامة. لمدة قدرها ما يقارب المئتي سنة كانت الفيزياء تعتمد اعتمادا كليا على نظريات العالم الفيزيائي المشهور إسحاق نيوتن. وكان الاعتقاد السائد، قبل أن يتعرف العالم على النظرية النسبية، أن الوقت أو الزمن إنما هو نفسه في كل مكان، ولكن سرعان ما تلاشت هذه الأفكار بعد أن أثبت آينشتاين عكس ذلك.

لنتعرف على رأي نيوتن في الوقت. لقد كان الإعتقاد السائد في زمن نيوتن أن الوقت ثابت لا يتغير، أي إن مُثِّل الوقت بسرعة جريان الماء في النهر، فكما أن سرعة الماء واحدة في مجرى النهر من أوله إلى آخره، فإن الوقت كذلك يكون نفس الشيئ. فإذا قسنا سرعة الماء في بداية النهر وفي نهايته لوجدنا أن السرعتان متساويتان، وكذا بالنسبة للوقت، فإنه سيكون جريان الوقت في أي ناحية من نواحي الكون متساوية مع الأخرى. ولو فرضا أن أحمد وعلي كان يرتدي كل منهما ساعة بيده، ولو أن هاتين الساعتين كانتا متطابقتان في الوقت، ثم انطلق أحمد بمركبة فضائية بسرعة مبتعداً عن علي، فيقول نيوتن لو أننا نظرنا إلى تلك الساعتين لوجدنا أن أوقاتهما متطابقة كما كانتا في بداية الأمر. عندها تأتي نظرية آينشتاين النسبية الخاصة لتناقض هذا القول.

يقول آينشتين أن الوقت ليس ثابت كما تقدم، وإن الوقت نسبي، أو أنه يعتمد على حالة الذي يقيس الوقت أثنائها. فلو فرضنا أن أحمد وعلي وقتّا ساعتيهما لتقرأ 12:00 ظهراً، ثم انطلق أحمد في مركبته الفضائية بسرعة كبيرة، فلو أن علي نظر إلى ساعة أحمد لوجد أن الوقت يتقدم بسرعة أقل من سرعة تقدم ساعته. على سبيل المثال لو أن ساعة أحمد تقدمت 5 دقائق فأصبحت الساعة 12:05 فإن ساعة علي ستتقدم ساعة كاملة وتقرأ ساعته عندها 1:00 بعد الظهر. ومن المهم أن نفهم أن السرعتان الزمنيتان المختلفتان لا تنحصران في الساعتين التي يرتديهما أحمد وعلي، وإنما هذا الإختلاف إنما يُرى تأثيره في جميع النواحي المحيطة بأحمد وعلي. فلو أن أحمد إنطلق في مركبته لمدة قدرها سنة، ثم رجع لعلي لوجد علي قد تقدم به العمر 12 سنة. ولو أن أحمد قاس بطريقة أو أخرى سرعة دقات قلب علي لوجدها تدق بسرعة مذهلة، ولرأه يتقدم بالعمر بأسرع مما يتقدم عمره هو. ولو سألت أحمد عما إذا كان يحس بأي فارق في طبيعة حياته لقال لا، وكذلك بالنسبة لعلي، فإذا سألته عما إذا كانت حياته تختلف عما كانت عليه لقال لا أيضا. فكل منهما يحس أن حياته مستمرة كما كانت عليه وأن الآخر قد تغير.

لا تعجب عزيزي القارئ من هذه الحقيقة فلقد أثبتها العلماء عن طريق التجربة. ففي المختبر أجرى العلماء إختبارا على جسيم صغير يسمى "ميوان" Muon (هذا الجسيم أصغر من الذرة في الحجم). من المعروف أن الميوان له عمر يقدر بلحظات (2.2 ميكروثانية، جزء صغير من الثانية)، وبعدها يختفي هذا الجسيم، ويتكون لدينا الإلكترون (الجسيم الذي يدور حول نواة الذرة)، هذا العمر القصير يكون إذا كان الميوان في حالة وقوف. أطلق العلماء هذا الجسيم في الجهاز المسرِّع للجسيمات الصغيرة وأوصلوا سرعته إلى ما يقارب سرعة الضوء (تقريبا 300000 كيلومتر في الثانية الواحدة)، فلوحظ أن عمر الميوان أصبح 30 مرة ضعف عمره الطبيعي. كما في المثال السابق مر على أحمد من الزمن سنة واحدة (أي طال عمره) بينما مر على علي 12 سنة بالنسبة إلى أحمد. وهناك العديد من التجارب التي أثبت العلماء فيها صحة هذه النظرية (من أراد المزيد من المعلومات حول النظرية النسبية فعليه بالمكتبات، والكتب المذكورة في قسم المصادر لهذا الكتاب).

لقد اكتشف هذه النظرية آينشتاين في سنة 1921، ولكن قبل هذه النظرية بـما يقارب 1330 سنة أنزل الله كتابه الحكيم، وفيه من العجائب والغرائب مما لا حصر لها. ومن ضمن هذه الآيات تكلم سبحانه عن هذه النظرية بكل وضوح، ولكن لم نستوعب هذه الفكرة حتى مر عليها ما مر من الزمن، وحتى أطلع الله هذه الفكرة على أحد عباده. يقول الله سبحانه وتعالى:

يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ في يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمِّا تَعُدُّونَ (السجدة ـ 5)

تَعْرُجُ المَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ في يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (المعارج ـ 4)

نلاحظ أن في الآية الأولى أربع كلمات التي هي أساس للنظرية النسبية: يَعْرُجُ ـ يَوْمٍ ـ أَلْفَ سَنَةٍ ـ مِمَّا تَعُدُّونَ. كلمة يعرج تعني في هذا المقام هو الارتقاء أو الارتفاع، إذاً فإن الأمر الذي يدبره الله إنما هو في حالة الحركة (إلى الأعلى). ثم نرى أن الآية تقارِن اليوم بالألف سنة، وتخبرنا أن هذا اليوم إنما هو ألف سنة من السنين التي نعرفها نحن. إذا عند انطلاق الأمر من الأرض إلى السماء فإن هذا الأمر يمر عليه من الزمان ما هو قدره يوم واحد في حين يكون قد أتى علينا من الزمان ألف سنة. أي لو أن شخصاً كان في حالة المعراج مع هذا الأمر ونظر إلى ساعته، لوجد أن حياته قد مر عليها يوم واحد من الزمان، بينما عندما ينظر إلى الناس الذين على الأرض لوجد أن قد مر عليهم ألف سنة. فإن كان له أبناء في الأرض لصار لأبنائه أبناء ولأبناء أبنائه أبناء ولأبناء أبناء أبناء أبنائه أبناء وهكذا... ولو يرجع هذا الإنسان إلى الدنيا ولوجدها في حال غير الذي كانت عليه.

من الآية الثانية يتبين أن الملائكة والروح إنما يرتقيان السماء في يوم واحد وذلك اليوم مساوٍ لخمسين ألف سنة. وهل هذا يعقل؟ وهل يجوز أن يكون هناك زمن آخر غير الذي ذُكر في الآية الأولى؟ نعم، فالزمن يتحدد بسرعة الشيء المنطلق. فكلما زاد السرعة كلما كان الفرق بين الساكن والمتحرك في الوقت أكبر. هذا يعني أن الملائكة والروح سرعتهما أكبر بكثير من سرعة الأوامر عند رقيها من الأرض إلى السماء. ولو أردنا حساب سرعة الملائكة بالقوانين التي أخرجها آينشتاين لوجدنا أننا نحتاج إلى آلة حاسبة دقيقة جداً في الحساب (لقد حاولت المرار أن أحسب سرعة الملائكة باستخدام أحدث أنواع الحاسبات والكمبيوتر، إلا أنني لم أستطع أن أجد الحل المضبوط، وخصوصا أن سرعة الملائكة تقارب سرعة الضوء جداً. من يريد المعادلة الرياضية لحساب السرعة عليه بكتب الفيزياء).

ما هو اليورانيوم الناضب

تهدف عملية تخصيب اليورانيوم إلى استخراج اليورانيوم-235 الذي يستخدم في صناعة الأسلحة النووية الانشطارية من خام اليورانيوم الطبيعي الذي يكون معظم محتواه هو من اليورانيوم-238 غير النشط. وتنتج من هذه العملية مخلفات يكون محتواها من اليورانيوم-235 قد نضب تقريبا ولهذا تسمى اليورانيوم الناضب. وتخرج هذه المخلفات على شكل سادس فلوريد اليورانيوم UF6.

وتكون النسبة الوزنية لليورانيوم-235 في اليورانيوم الناضب مابين 0.2 إلى 0.3% أي حوالي 30-40% من وزنه في خام اليورانيوم الطبيعي كما يبين الجدول التالي. ويتطلب تخفيض هذه النسبة تكاليف إضافية.

نظائر اليورانيوم في مخلفات اليورانيوم الناضب الناتجة من تخصيب اليورانيوم الطبيعي
(تخصيب لغاية 3.5 % يورانيوم-235)

المجموع

U-234

U-235

U-238

 

100 %

0.0008976%

0.2%

99.799%

الوزن %

100 %

14.2%

1.1%

84.7%

النشاطية %

14,656 Bq

2,076 Bq

160 Bq

12,420 Bq

النشاطية / لكل غم مخلفات

خلال أشهر قليلة تتزايد النشاطية الإشعاعية للثوريوم-234 والبلوتونيوم-234م إلى القيم المبينة في الرسم البياني أدناه. وهكذا فالنشاطية الإشعاعية الكلية في اليورانيوم الناضب تبقى ثابتة لمدة عشرة آلاف سنة. ثم يبدأ تزايد الثوريوم-230 وكل ما ينتج عنه في سلسلة الانحلال. وبعد حوالي مئة ألف سنة، يتزايد اليورانيوم-234 إلى المستوى البين في الرسم البياني مما يعزز تزايد الثوريوم-230 ونواتجه الانحلالية. وبعد حوالي مليوني سنة تصبح جميع النويدات (أنوية العناصر المشعة) في حالة اتزان طويل الأمد وتصل النشاطية الإشعاعية قيمتها العظمى، وتبقى على هذا المستوى لمدة مليار سنة.


بهذا فاليورانيوم الناضب يتميز بخاصية غير عادية هي أنه يصبح أكثر خطورة بمرور الزمن. ويجب أخذ هذا في الحسبان عند التصرف به كمخلفات على المدى الطويل. وإذا كان فلوريد اليورانيوم يحوي يورانيوم أعيد استخدامه من وقود مستهلك فإن النويدات الأثقل لليورانيوم-236 و 237 ينتهي بها الأمر لتكون ضمن المخلفات وكذلك النبتونيوم-237 والبلوتونيوم-239.

نظائر اليورانيوم في مخلفات اليورانيوم الناضب الناتج من إعادة استخدام الوقود المستهلك
(مخصب أصلا إلى 3.5% ثم مستهلك ومتروك بعدها لفترة خمس سنوات قبل إعادة التدوير )

المجموع

U-234

U-235

U-236

U-238

 

100%

0.001939%

0.2%

0.2266%

99.571%

الوزن %

100%

20%

0.71%

24.1%

55.2%

النشاطية %

22,470 Bq

4,485 Bq

160 Bq

5,429 Bq

12,396 Bq

النشاطية/ غم مخلفات

وتحفظ معظم المخلفات من فلوريد اليورانيوم في أسطوانات فولاذية توضع فيما يسمى ساحات الأسطوانات بجانب مفاعلات تخصيب اليورانيوم. وهذه الساحات المكشوفة للشمس والعوامل الجوية تجعل الأسطوانات عرضة للتآكل. لذا يجب المحافظة عليها بتجديد طلائها من وقت لآخر وهذا يتطلب تحريكها مما يسبب أخطارا أخرى نتيجة حدوث تشققات محتملة في أجسام بعض الاسطوانات المتآكلة أو من أخطاء في عملية الحمل. وفي الواقع يجب أخذ أسوأ الاحتمالات بعين الاعتبار من قبيل الكارثة التي يمكن أن تحدث لو تحطمت طائرة في إحدى ساحات الاسطوانات.

كتبه : محمد عوض الله

صناعة الصابون في المنزل

و هي الطريقة التقليدية لصناعة الصابون و التي مازالت مستخدمة في بعض البلدان العربية و تتلخص في أربع خطوات هي كما يلي :

أولاً : عملية التصبن : و تتم كالتالي :

1.    توضع كمية من الدهن (زيت أو شحم) في مرجل التفاعل ، و يضاف محلول من هيدروكسيد الصوديوم (الصودا الكاوية).

2.    يمرر بخار الماء و يغلي المزيج (زيت + قاعدة) بشدة و تضاف القاعدة كلما استنفذت حتى تنتهي عملية التصبن . و أثناء عملية الغليان تؤخذ من المرجل التفاعل و تختبر لمعرفة إذا تمت عملية التصبن و إذا أظهرت النتائج انتهاءها نتوقف عن اضافة القاعدة .

ثانياً : فصل الصابون :

1.    يضاف محلول كلوريد الصوديوم (ملح الطعام) إلى مزيج التفاعل و نستمر في الغليان و التحريك فيذوب الجليسرين في محلول الملح و يطفو الصابون على سطح السائل الذي يحتوي على كلوريد الصوديوم و الجليسرين و هيدروكسيد الصوديوم و بعض الشوائب .

2.    يسحب الماء السائل المذكور من أسفل المرجل بواسطة صمام و ينقل بمضخة حيث يتم فصل الجليسرين .

ثالثاً : اتمام التصبن : لا تتصبن بعض الدهون بسهولة و بالتالي لا بد من اتمام التصبن ، و يتم ذلك كما يلي :

1.    يضاف الماء إلى الصابون في المرجل و يغلي المزيج .

2.    تضاف القاعدة تدريجياً حتى تصبح كميتها أكبر مما تحتاجه الدهون فينفصل الصابون عن السائل بسبب كمية القاعدة الزائدة .

3.    تستمر عملية الغليان حتى تتصبن الدهون المتبقية .

4.    يضاف محلول كلوريد الصوديوم فيطفو الصابون على السطح ثم يسحب السائل من الصمام أسفل المرجل .

5.    يغلي الضابون و يضاف اليه الماء حتى يصبح غليان الصابون منتظماً.

6.    يغطى المرجل و يترك الصابون لعدة أيام و بعد ذلك تظهر في المرجل أربع طبقات هي :

الأولى : طبقة سطحية و هي قشرة رقيقة شفافة .

الثانية : طبقة سائلة من الصابون النقي و تشغل معظم حجم المرجل .

الثالثة : طبقة سائلة داكنة من صابون بعض المعادن مثل صابون الحديد ومن كلوريد الصوديوم و من هيدروكسيد الصوديوم.

الرابعة: طبقة سائلة صغيرة تحتوي على محلول ملح الطعام و هيدروكسيد الصوديوم و كربونات الصوديوم .

رابعاً : العمليات النهائية :

1.    يتم نقل الصابون من المرجل إلى أحواض بها مقلبات آلية .

2.    تضاف اليه المواد المالئة مثل (النشا) و العطور مثل (زيت اللوز) وغيرها و تخلط جيداً مع الصابون .

3.    يوضع الصابون في قوالب لتشكيله حسب الرغبة و يترك ليبرد ثم يقطع و يغلف .

 

ملاحظة : المرجل المستخدم  خاص التركيب لصناعة جيدة و يمكن استخدام قدور الطبخ العادية و لكن مع شيء من الصعوبة في عملية الفصل .

و بقية المواد المطلوبة يمكن شرائها من العطار مثل الصودا الكاوية (هيدروكسيد الصوديوم) الكربونة (كربونات الصوديوم) و ملح الطعام .

 

الرئيسية  |  إسلاميات  |  قضايا الأسرة  |  قضايا المجتمع  |  الطب و الصحة  |  تربويات |  مقالات  |  علوم | أبحــاث  |  كمبيوتر  |  انترنيت  | البرمجـــة  | أنظمة التشغـيل  |  ونداوز  |  برامج  |  منوعات  |  ألعـاب


جميع الحقوق محفوظة لشبكه و منتديات الشامل

Traffic Counter
VistaPrint Coupon Code