|
| العدل المرغوب عنه |
|
|
شكا أهل بلدة إلى المأمون واليأ
عليهم ، فقال : كذبتم عليه . قد صح عندي عدله فيك وإحسانه إليكم .
فقال شيخ منهم :يا أمير المؤمنين ، فما هذه المحبة لنا دون سائر
رعيتك ؟ قد عدل فينا خمس سنين ، فانقله إلى غيرنا حتى يشمل عدله
الجميع ، وتريح معنا الكل !
فضحك المأمون و صرفه عنهم .
| |