|
| شُريح القاضى و ابنه |
|
|
يُحكى أن ابناً لشُريح
القاضى قال لأبيه : ان بينى و بين قوم خصومة . فانظر فو الأمر ،
فان كان الحق لى خاصمتهم ، و ان لم يكن لى الحق لم أُخاصم . ثم قص
قصته عليه .
فقال شُريح : انطلق فخاصمهم .
فانطلق اليهم فخاصمهم ، فقضى شُريح على ابنه !
فقال ابنه له لما رجع الى أهله : و الله لو لم أتقدم اليك بطلب
النصح لم ألمك . فضحتنى !
فقال شُريح : يا بني ، و الله لأنت أحب الى من ملء الأرض مثلهم . و
لكن الله هو أعز علىّ منك . خشيت أن أخبرك أن القضاء عليك فتصالحهم
على مال فتذهب ببعض حقّهم .
| |