من المسئول

من المسئول

من المسئول عن تشوية صورة أبناء الصعيد أمام العالم العربى وجعلها موضع ضحك وإستهذاء وسخريةبدلا من أن تكون موضع إعجاب وتقدير وإحترام لكونها صاحبةأيدى بنأه وعقول متواضعه وقلوب بيضاء لاتعرف الخيانه حيث لونظرنا حولنا لوجدنا أن أىمشروع داخل مصرأوربما داخل القطر العربى بأكمله (إلم أكن مبالغ فى ذلك) قد شاركت فيه أيدى صعيدية ولو حتى ببناء طوبه واحدة . ولو نظرنا إلى عقول أبناء الصعيد التى وصفتها بأنها متواضعة لوجدناها تحمل كل الطموح مع إحتفاظه بعاداته وتقليدة فى ظل التقدم الذى أثر على كثير من عقول الناس وجعلها تفقد الكثير من عاداتها وتقاليدها ومبادئها.

وحيث اننا نعيش فى هذا العصرالذىقلت فيه العقول التى تحتفظ بعاداتها وتقاليدها ومبادئهاعلى الرغم من أحتفظها بالعلم والتقدم نجدأنا أبناء الصعيد يحتفظون بها على الرغم من تأثير التقدم على من حولهمم فهم يعيشون التقدم ويعيشون العادات والتقاليد والمبادئ

(لأن من لا عادات ولا مبادئ ولا تقاليد له فلا ماضى له ومن لا ماضى له لاحاضرلةولامستقبل) وفقدنا القلوب الشجاعه والبيضاء التى لاتعرف الغش ولا الخيانه ولا الخوف ولا الأعتمادعلى الغيركماهو موجود فى كثير من الناس فى كافه أنحاء الوطن العربى الذى يحتاج اليوم إلى القلوب الشجاعة والعقول التىتحتفظ بمبادئها وعاداتها وتقاليدها بجانب العلم والتطور حتى يصبح العالم العربى متماسك يخافون على بعضهم البعض ويحبون بعضهم البعض كما هو موجود فى أبناء الصعيد
بقلم : المصمم

عودةإلى صفحة المقالات

الصفحة الرئيسية