العقيدة

 العقيدة

حرب دروث تدور رحاها في مختلف بقاع الأرض يوجد عليها من يقول لا إله إلا الله وفي كل شبراً

به مسلم لا لمحاربة المسلمين ولكن لمحاربة الإسلام

فهاهم المسلمين يقتلون وتسلب أراضيهم وخيارتها وتنتهك أعراضهم أمام أعين العلمين من البشر فمنهم من يبكى ويحزن ومنهم من  يضحك قائلين ها هي الأمة التي كانت تزلزل الأعداء إذا سمع أسمها

فوأسفاه على المسلمين فقد ظلموا الإسلام  بظلمهم لأنفسهم

فها هي الأعراض تنتهك في العراق وفي فلسطين ولن أذكر غيرهم ولكن لتعلم أنهم مسلمون كثيرون ولا نعلم من تكون الدولة الإسلامية القادمة فنحن نعرف أنها بلد مسلمة أخرى سوف تقع أمام هذا الوباء الذي كان من السهل على السيف أن يقضى عليه.
ولكن ياأسفاه فقد جلسنا أمام التلفاذ لنشاهد ونسمع لهو الحديث فأنسانا السيف والرمح ، والمسلمين الذين تسلب أعراضهم أمام العالم بأجمعه.

وهاهم المسلمين كغثاة السيل لا يبالون ولا حتى يمتلكون حق الحديث والدفاع عن أنفسهم بعدماكانت أمه صوتها يزلزل الأرض من مشرقها إلى مغربها

والبوم أصبحت دمائهم أرخص من دماء الخنازير والكلاب الجائلة بل وأرخص من لحام الحمير البرية كل هذا لماذا؟

لتركهم لدينهم والتمسك بشهوات الدنيا الفانيةوإتباع أزناب البقر والتشبة باليهود وأتباعهم ومن يساندهم في الأمور اليومية ناسين لأداب الإسلاميةوإذا تحدثت مع أحد عن سلوكة يرد قائلاُ حرية شخصية وإن كان معارض للعقيدة يضرب برئك عرض الحائط وإن كان رأئيك مصحوب بالدلائل العقلية والدينية.

فستحقو أن يكونو أرخص من الحيوانات فأصبحت الحرب حرب عقيدة  فهل من مدافع على العقيدة.
فهذا قدر الله أن تحدث هذه الأمور في عصرنا هذا لكي يختبر الله المؤمنين من المسلمين ويفتح باب الجهاد أمام هذا الشباب الذي ظُلم من تقصير الأجداد والآباء على تربيتهم التربية الإسلامية وتعليم الإسلام.

وتحبيبهم الانتماء إلى العقيدة الحنيفة الباقية رغم أنف الأعداء والملحدين  والمشركين

فلا شك أن الله رحيم بعبادة فيفتح لهم من أبواب الجنة أعظمها ألا وهو باب الجهاد في سبيلة

فى ظل هذا العصر الملاغم بالمعاصي والأخطاء والشياطين من الجن والإنس فها هو الله يرحمنا ويفتح لنا باب الجهاد والخلود إلى يوم الدين والحياة عند رب العالمين بعيد عن الأعين الحاقدة والأعين الملحدة

فهل انتبهنا يا أمة الإسلام م وتركنا ما يلهينا وننظر إلى عقيدتنا التى تركناها فتركتنا إلى كلاب الأرض تأكل أموالنا وتستحل أعراضنا وتقتل أبنائنا وتنكل بشيوخنا  وتقهق على صوت أطفالنا  ألا تركنا الدنيا يوما وتحدنا ولو ساعة

لا أقول ليوم بل هي ساعة نذهب ونتفل على اليهود ومن يساندهم لنغرقهم  أو يأخذ كل منا حجر لنرجمهم  كما نرجم الكلاب الجائلة فى الشوارع

هذا أضعف الأشياء. فلننتبه يا مسلمين إلى

الأرض

الدين

الأعراض

الجنه

الإسلام

فإن لم يغر أحد على واحدة من هذا فالنار أولى به والإسلام بريء منه

ولا حول ولا قوه إلا بالله المسلمين ظلمو الإسلام لظلمهم لأنفسهم

صفحة المقالات