الأمانة ترى ماذا لو قال لك أباك خذ هذا الكتاب بعد وفاتىوافعل مابه فهوأمانة و منهاج لك وللإخوتك وحافظ علية وعلى مافية.
ولا يكون الحفاظ علية وعلى مافية بركنه على المنضضة أو أن تضعة فوق الحائط كدكور تزين بهِ بيتك أوأن تضعهُ فى خذينة النقود ولكن بأن تفعل مافيه وتأخذ بما فية من كبير وصغير.
وإذا تفاجئت يوما من الأيام أن هذا المنهاج كتُب لإبنك وإبن عمك وجيرانك وأقاربك هل ستأخذ بما فية وتسير علىما فية.
أم تسيرمكبر الرأس وتنظف سمعيك أو تفعل كما فعل قوم نوح مع نبيهم إذ كان يرشدهم إلى الهدى والإيمان بالله وإذ هم يضعو أصابعهم فى أذانهم.
ربما تتسائل ماهو المنهاج وما هو الكتاب.... ؟
الكتاب والمنهاج هما القراّن الكريم وسنة الحبيب.
ألا أذكرك بكلام من سنه الحبيب(يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الأكلة إلى قصعتها قيل : يا رسول الله ! فمن قلة يومئذ ؟ قال : لا و لكنكم غثاء كغثاء السيل يجعل الوهن في قلوبكم و ينزع الرعب من قلوب عدوكم لحبكم الدنيا و كراهيتكم الموت ).صدق رسول الله صلىالله علية وسلم
(تخريج السيوطي (حم د) عن ثوبان. تحقيق الألباني (صحيح) انظر حديث رقم: 8183 في صحيح الجامع.)
هذا تنبية من قائد الأمة والمعلم الأكبر.
وهاهو العراق تتكالب علية الأمم من كل أفاق وبساتر تعميرة .
ترى ماذا ننتظر لكى يجلس كل منا على حدى يفكر ماذا حدث بالأمة وواجبة نحوها.
ألم يحن الوقت لتربية أبنائنا تربية إسلامية صحيحة ؟
ترى ألم يحن الوقت لترك ملذات الحياة وحب الدنيا وحب الشهوات وحب النفس ويتحول هذا الحب إلى حب العمل ؟.
ترى ماذا بعد تفرق المسلمين عن بعضهم البعض .
ترى هل يمكنناأن ننسى النذاعات والخلافات وننظر إلى ما يحدث لنا جميعاً وكلنا على ظهر سفينة واحدة ؟
ترى متى نرجع إلى الأمانة قبل أن تكون وصية ؟
ترى ماذا بعد العراق قلعة الإسلام ؟
بقلم : المصمم
لمراسلة الكاتب الصفحة الرئيسية