| موقع تكنولوجيا التعليم | قسم مشاركات الأعضاء |

تفضل بزيارة منتدى الموقع في حلته الجديد من هنا 

الـصـفـحـة الـرئيـسيـة

       

دراسات تـعـلـيـميـة

مـقـالات تـعـلـيـميـة

محاضـرات تـعـليـمية

قـضـايـــا تـعـلـيـميـة

عــودة لـلــقـائـمـة

 

جميع حقوق البحث والدراسة محفوظة لصاحبها ويتم الإشارة لإسم الكاتب والباحث والمصدر في حالة توفرهم .... ويسعدني تلقي مساهماتكم على بريدي الإلكتروني .... مع تحياتي .... معد ومصمم الموقع الاستاذ / ربيع عبد الفتاح طبنجة

 

موضوع المقالة :  القيمة التنبؤية لمعايير القبول المستخدمة بجامعة قطر وعلاقتها بالمعدل التراكمي الجامعي

الكاتب أو الناشر:  أ.د. نصره رضا حسن البناي -  أ. وفاء محمد بلحاضي -  أ. محمد أحمد الخولي

 

 

      جامعة قطر

مركز البحوث التربوية

       رقم (223)

 

القيمة التنبؤية لمعايير القبول المستخدمة بجامعة قطر

وعلاقتها بالمعدل التراكمي الجامعي

 إعداد فريق البحث:

أ.د. نصره رضا حسن البناي

مديرة مركز البحوث التربوية

أستاذ المناهج وطرق تدريس الرياضيات

       أ. وفاء محمد بلحاضي     أخصائي بحوث ودراسات

 أ. محمد أحمد الخولي          باحث إحصائي

 

-  تقـــــديم -

حرصاً على أن تكون سياسات وقرارات الجامعات والمؤسسات الأكاديمية مبنية على أسس ومحددات سليمة ، فلابد أن تعتمد على نتائج الدراسات والبحوث الجادة التي تقوم بها هيئات متخصصة تضم باحثين وخبراء يتولون مسئولية الرصد والتحليل المتعمق للبيانات ذات الصلة ، والعمل على ربطها بالمتغيرات البيئية والاجتماعية المحيطة بالمجتمع ، مما يعين ذلك صانعي القرارات على إتباع أفضل السياسات والنظم الجامعية بالاسترشاد بالمعلومات الموضوعية التي يمكن الاعتماد عليها عند رسم الخطط والسياسات المستقبلية ، التي من شانها أن  تؤدي إلى تطور المجتمع وتقدمه.

 

          وفي إطار ذلك قام مركز البحوث التربوية بدراسة تتعلق بإحدى هذه السياسات الجامعية المتبعة بجامعة قطر ، وهي سياسة معايير القبول والالتحاق بالجامعة ، والتي تعتبر من أهم السياسات التي تتحكم في كل من مستقبل الطالب بعد حصوله على الثانوية العامة وما يتطلبه سوق العمل القطري ، فقد قام المركز بهذه الدراسة للكشف عن مدى مصداقية نظام القبول المتبع بجامعة قطر وعلاقته ببعض المتغيرات ومدى كفايته ، وذلك سعياً لتحقيق المزيد من الإنصاف في قبول الطلبة للدراسة الجامعية من خريجي الدفعة الثانوية، وتصنيفهم في البرامج المختلفة بحسب أحقيتهم ووفقاً لرغباتهم ، والذي من شانه أن يؤدي إلى رفع كفاءة العملية التعليمية بجامعة قطر وتحقيق الأهداف المرجوة منها ، ومن أجل توجيه التعليم الجامعي لإيجاد كوادر بشرية متميزة لتلبية الاحتياجات الحقيقية للمجتمع القطري ، والقادرة على الانخراط والمنافسة في أسواق العمل المحلية والإقليمية والعالمية.

         

          وتعتبر هذه الدراسة التي بين أياديكم الكريمة من الخطوات المبدئية التي لابد من وضعها في الاعتبار للوصول إلى الصيغ المثلى لمعايير القبول بالجامعة.

 .د. نصره رضا حسن البناي

مديرة المركز

فهرس الدراســـــــــــــــة

رقم الصفحة

الموضــــــــــــــــــــــــــــــــــــوع

5

- مقدمة..................................................

 

7

-هدف الدراسة...........................................

 

7

- مشكلة الدراسة.........................................

 

8

- أسئلة الدراسة..........................................

 

9

- حدود الدراسة..........................................

 

10

- أهمية الدراسة..........................................

 

13

- منهج الدراسة..........................................

 

14

- مصطلحات الدراسة....................................

 

16

الدراسات السابقة :.................................................

18

- أولاً: الدراسات العربية.................................

 

36

- ثانياً: الدراسات الأجنبية................................

 

46

- تعقيب على الدراسات السابقة...........................

 

49

تجارب بعض الجامعات الخليجية والعربية والأجنبية:......

50

- أولاً: تجارب الجامعات الخليجية........................

 

69

- ثانياً: تجارب الجامعات العربية.........................

 

77

- ثالثاً: تجارب الجامعات الأجنبية........................

 

81

- تعقيب على تجارب الجامعات...........................

 

84

إجراءات الدراسة الميدانية:.......................................

84

- مجتمع الدراسة.........................................

 

85

- عينة الدراسة...........................................

 

92

- مصادر جمع البيانات...................................

 

93

- الأساليب الإحصائية المستخدمة.........................

 

94

- نتائج الدراسة...........................................

 

124

- تفسير نتائج الدراسة....................................

 

128

- ملخص نتائج الدراسة...................................

 

132

- توصيات الدراسة.......................................

 

137

- مقترحات بدراسات مستقبلية............................

 

138

مراجع الدراسة:....................................................

139

- أولاً: المراجع العربية..................................

 

145

- ثانياً: المراجع الأجنبية..................................

 


 

مقدمــــة :-

        تشهد جامعة قطر تزايداً في أعداد الطلبة المتقدمين للدراسة فيها , مما يستدعي اختيار أسس واضحة للقبول يراعي فيها احتياجات المجتمع ومؤسساته المختلفة ورغبة الطالب بالتخصص المراد الالتحاق به ودراسته , بالإضافة إلى تحقيق تكافؤ الفرص أمام المتقدمين للدراسة الجامعية. لذا فإن الجامعات ينبغي أن تلعب دورا مهما في انتقاء الطلبة الذين يتقدمون للدراسة فيها ويفضل انتقاء أكفأ الطلبة باعتماد شروط معلنة و معروفة لدى الجميع ، وبخاصة لرفع كفاءة العملية التعليمية والتربوية وتلبية احتياجات المجتمع من الخريجين في جميع الاختصاصات (محمد القبيسي , 1988, ص123).

 

        كما أن أهداف الدراسة الجامعية لم تعد تقتصر على إعداد الخريجين من حملة شهادة البكالوريوس مثلما كان الحال في السابق ، حيث كانت الأعداد قليلة من حاملي الشهادات الجامعية وسوق العمل بحاجة ماسة لتوظيفهم . أما الآن فأصبح التعليم الجامعي أداة فعالة لتحقيق التقدم العلمي والمشاركة في التطوير والتنمية واصبح تأهيل الخريج الجامعي مطلبا أساسيا لكي يتمكن من مواكبة متطلبات العصر.

 

        ويقتصر القبول في الوقت الحاضر ببعض كليات جامعة قطر على مؤهلات الطالب المتمثلة في مجموع درجاته في الامتحانات العامة للدراسة الثانوية, كمعيار يؤهله للمنافسة مع الطلبة الآخرين , وبناءاً عليه يتم قبوله للدراسة في التخصص الذي يرغب فيه. إلا أن رغبات الطلبة خلقت اختلالاً في التوازن بين التخصصات، إذ أن الأغلبية تتوجه إلى تخصصات نظرية ، أما التخصصات العلمية فنسبتها قليلة ، مما أدى إلى زيادة أعداد الخريجين بعدد يفوق حاجة سوق العمل (جواهر قناديلي ،2001) , حيث أصبح سوق العمل مليء بالتخصصات النظرية مما أدى إلى عجز في التخصصات العلمية.  ومما لا شك فيه, فإن مشكلة الالتحاق والقبول بالجامعة تحتل صدارة المواضيع التي تشغل أولياء الأمور وخريجي الثانوية العامة إذ أن سياسة القبول بالجامعة تنبثق من السياسة العامة للدولة من حيث توفير احتياجاتها من القوى العاملة وربط سياسة القبول باحتياجات التنمية الاقتصادية وذلك لتوفير التوازن بين نسبة المقبولين في تخصصاتها المختلفة من جهة واحتياجات التنمية الاقتصادية من جهة أخرى (محمد عبد الدايم ، 1993 ، ص239). لذلك فإن جودة التعليم الجامعي تكمن في قدرته على تحديد كفاءة مخرجاته بما يتوفر له من سياسة قبول (محمد كاظم ونبيل صبيح ، 1982) .

       

         نظراً لاختلاف الدول في السياسات التي تنتهجها والنظام الاقتصادي والاجتماعي السائد فيها فإننا نجد أن هناك تبايناً في قواعد المنظمة للقبول بالجامعات بالدرجة التي نجد معها أنه حتى على مستوى الدولة الواحدة يمكن أن تتباين وتختلف معايير القبول بجامعاتها  (نصر الدين شهاب ، 2003) ، لذا فقد أصبحت السياسات والنظم المعاصرة للقبول بالجامعات تعتبر انعكاساً لقوى وعوامل سياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية ، وأداة هامة تؤخذ في الاعتبار عند رسم السياسات ووضع الخطط داخل القطاعات المختلفة بالدولة.

        

         ومن هذا المنطلق ، اتضح للباحثين أهمية التعرف على مدى قدرة النظم المستخدمة لقبول الطلاب والطالبات في جامعة قطر على التنبؤ بنجاح الطالب بالدراسة الجامعية .

 

 

 

هدف الدراسة :-

إن الطلب المتزايد على التعليم الجامعي واستخدام جامعة قطر معيار نسبة الثانوية العامة لقبول الطلبة , يجعل رغبات الطلبة تتوقف على هذا المعيار كمؤهل للالتحاق بالجامعة ، مما قد يؤدي إلى قبول الطلبة في اختصاصات لا يرغبون فيها أصلاً ، لكن مجموع درجاتهم في شهادة الثانوية العامة فرضها عليهم , وهذا الأمر قد يتسبب في إخفاقهم بهذه التخصصات أو اجتيازها بأدنى المستويات.

 

كنتيجة لما سبق هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن العلاقة بين المعدل التراكمي الجامعي كمتغير تابع وبين كلٍ من المتغيرات المستقلة المتمثلة في: القيمة التنبؤية المستخدمة وهي نسبة الثانوية العامة كمعيار للقبول بجامعة قطر ، جنس الطالب , الجنسية , نوع المدرسة (حكومية – خاصة – غير محددة) , وعدد الساعات الدراسية. كما هدفت الدراسة إلى التعرف على المتغيرات الأكثر تأثيراً وتنبؤاً بمصداقية نظام القبول المتبع.

      

        لذا تهدف الدراسة الحالية إلى إلقاء الضوء على المعيار الذي تستخدمه جامعة قطر في نظم القبول وانعكاسه سلبا أو إيجابا على أعداد الخريجين وتخصصاتهم. ومساهمة نتائج هذه الدراسة وتوصياتها لدى متخذي القرار بجامعة قطر في قراراتهم المتعلقة بمعايير القبول بها مستقبلاً.

 

مشكلة الدراسة :-

         إن قبول الطلبة بجامعة قطر يتم طبقا لدرجات الثانوية العامة (أدبي /علمي) ، فيما عدا بعض التخصصات التي تشترط اجتياز اختبار قبول أو مقابلة شخصية مما يجبر الطالب على الالتحاق بكلية دون أخرى ، كما أنه لا يتم وفق سياسة تخطيطية للاحتياجات وتحديد أعداد المقبولين بالتخصصات المختلفة (محمد القبيسي ، 1988، ص123).

       

         لذا فإن مشكلة الدراسة تتلخص في الكشف عن مدى التنبؤ بالمعدل التراكمي الجامعي (المتنبأ به) في ضوء كلٍ من المتغيرات التالية: المعيار الذي تتبعه جامعـة قطر لقبول الطلبـة الملتحقين بهـا (نسبة الثانوية العامة) ، جنس الطالب , الجنسية , نوع المدرسة (حكومية – أهلية – غير محددة) , المعدل التراكمي , الساعات الدراسية ، وذلك من خلال الإجابة عن الأسئلة الآتية :

 

أسئلة الدراسة :-

 1  - ما أوجه الفرق في نسب الالتحاق بين كل من الذكور والإناث لكل كلية على حدة ؟.

2  -  ما مدى وجود علاقة بين المعدل التراكمي للطالب وكل من جنس الطالب ، الجنسية ، نوع الكلية ونوع المدرسة التي حصل منها الطالب على الثانوية العامة ؟  

3  - ما مدى وجود علاقة بين كل من نسبة المعدل التراكمي ونسبة الثانوية العامة وعدد ساعات الدراسة الجامعية ؟

4  - ما مدى وجود فرق في معدلات الثانوية العامة والمعدلات التراكمية الجامعية تبعا لجنس الطالب ؟

5  - ما مدى وجود علاقة بين نوع الكلية الملتحق بها الطالب وبين كل من نسب معدلات الثانوية العامة والمعدلات التراكمية الجامعية ؟

6  - ما مدى وجود اختلاف في نسب معدلات الثانوية العامة للطلبة الملتحقين بجامعة قطر تبعا لاختلاف كل من جنس الطالب ، ونوع المدرسة التي حصل منها الطالب على الشهادة الثانوية العامة ، وما مدى وجود أثر للتفاعل بين نوع المدرسة وجنس الطالب على نسب المعدلات الثانوية العامة ؟

7  - ما مدى وجود اختلاف في نسب المعدلات التراكمية الجامعية للطلبة الملتحقين بجامعة قطر تبعا لاختلاف كل من جنس الطالب ، ونوع المدرسة التي حصل منها الطالب على شهادة الثانوية العامة ، وهل هناك أثر للتفاعل بين نوع المدرسة وجنس الطالب على نسب المعدلات التراكمية؟

8  - ما هو المتغير الأكثر تنبؤاً على متغير نسبة المعدل التراكمي( نسبة الثانوية العامة أم عدد ساعات الدراسة الجامعية ) ؟

9  - أى من متغيرات الدراسة يمكن أين يميز بين فئات متغير المعدل التراكمي للطالب (المتغير التابع) أو يكون  أكثر تنبؤاً له ؟.

 

حدود الدراسة :- 

        تم إجراء الدراسة الحالية وفقا للحدود التالية :

1  - اقتصرت الدراسة على طلاب وطالبات جامعة قطر من الطلبة المقيدين من القطريين والجنسيات العربيـة الأخرى وغير العربيـة بالكيـات المختلفـة الملتحقيـن بالدراسـة في العـام الجامعي 2002م-2003م من السنة الأولى بها حتى سنة التخرج (المنتظمين بالدراسة) ، وأيضاً المنسحبين نهائياً من الدراسة ، والمنقطعين عن الدراسة ، والخريجين ، وذلك من الطلبة القطريين والعرب وغير العرب في جامعة قطر.

2  -  اقتصرت الدراسة على المتغيرات التالية : جنس الطالب ، والجنسية ، ونوع الكلية ، ونوع المدرسة التي حصل منها الطالب على الثانوية العامة ( حكومية / أهلية / غير محددة ) ، وعدد الساعات الدراسية ، ونسبة الثانوية العامة كمتغيرات مستقلة ، أما المتغير التابع فيتمثل في: المعدل التراكمي للطلاب والطالبات بالجامعة.

3  - اقتصرت الدراسة على البيانات المتاحة والمتوافرة في قاعدة بيانات الطلبة والتي تم الحصول عليها من عمادة شئون الطلاب.

 

أهمية الدراسة :-

إن التعليم الجامعي يتصدى لمسألة إعداد قوى بشرية متخصصة في جميع المجالات، والتي تعتبر مسؤولة عن التقدم الاقتصادي والاجتماعي للمجتمع. فقد أصبح من أولويات التعليم العالي تحقيق الجودة في الخدمات التعليمية حتى يتم ربط متطلبات التنمية بالتخصصات المتوفرة بالجامعة ، في حين أصبحت قدرات التعليم العالي لا تسمح بقبول الأعداد الكبيرة من خريجي الثانوية في ظل تزايد الطلب الاجتماعي و الاقتصادي على التعليم العالي (الزهراني,2001).

       

         ويشكل موضوع القبول بالجامعات اهتماما كبيرا لدى واضعي السياسات التعليمية وصانعي القرارات فيها ، وبالتالي فإن أهمية الدراسة تنبع من أهمية الموضوع الذي تتناولـه. فنظم القبول الجامعي تمثل المحك الأساسي لتخريج قوة بشرية ذات مهارات ومؤهلات تخدم متطلبات البلاد ، مما يضمن عدم حدوث نقص في خريجي أحد تخصصات التعليم وبطالة في خريجي تخصصات أخرى ، ولكي تكون  نظم القبول مجدية بحصول الطالب الجامعي على معدلات تراكمية جامعية مرتفعة حيث يعتبر المعدل التراكمي الجامعي للطالب هو المحور الفعال في العملية التعليمية , والدافع لكل الجهود المبذولة فيها والمؤشر الأساسي في تقويم المتعلم والمعبر عن محصلة قدراته من أجل تحقيق الأهداف التربوية والتعليمية والتنمية البشرية. (مصطفى زايد, 2003,ص5).

       

          وتنطلق الدراسة الحالية من الإدراك المتزايد إلى أن أهم الأسباب التي تؤدي إلى زيادة نسبة الفاقد وعدم تحقيق العملية التعليمية بالجامعات العربية لأهدافها هو سوء توجيه الطلبة للدراسة المناسبة واختيار نظم القبول والمعايير المناسبة ، وقد أكدت دراسة منير هندي وآخران (1993) إلى أهمية دور الإرشاد الأكاديمي في مساعدة الطالب في وضع خطة دراسية تلائم ظروفه ، كما أشارت الدراسة إلى وجود علاقة بين المعدل التراكمي ونسبة الثانوية العامة ، وأوضحت أن تطوير البرامج الدراسية في الجامعات يسير بسرعة اكبر من سرعة تطوير البرامج في مراحل التعليم العام ، وهو أمر من شأنه أن يحدث فجوة بين المستوى العلمي المطلوب للالتحاق بالجامعة وبين المستوى الذي تتيحه برامج التعليم العام متمثلاً في نظام الثانوية العامة ، وهو معيار القبول الذي تعتمد عليه جامعة قطر في قبول الطلبة بها ، مما يستدعي إجراء دراسة للكشف عن مدى تنبؤ هذا المعيار بالمعدل التراكمي الجامعي للتعرف على أثر هذا المعيار في التحصيل الدراسي الجامعي للطالب.

         

          كما أن النجاح الأكاديمي الذي يحرزه الطالب في الجامعة يعد هدفاً أساسياً لكل من الطالب الجامعي والجامعة ؛ فبالنسبة للطالب فالنجاح الأكاديمي يساهم في تحقيق طموحه المهني والعلمي والاجتماعي معاً ، أما بالنسبة للجامعة فينعكس النجاح الأكاديمي لطلبتها على كفايتها الداخلية التي تقاس عادة بنسبة مخرجاتها من الطلبة إلى مدخلاتها منهم (محمد المخلافي ، 2001) ، لذا فإن الكثير من الجامعات تلجأ لتحقيق هذا الهدف إلى اختيار الطلبة الذين يمتلكون فرصاً أعلى للنجاح الأكاديمي ورعايتهم من تاريخ التحاقهم حتى تاريخ تخرجهم وبالتالي فان النجاح الأكاديمي للطالب الجامعي يكشف عن مصداقية معايير القبول التي تتبعها الجامعة – جامعة قطر -  والتي تعتمد على معدل الطالب في الثانوية العامة كمعيار وحيد للقبول بها من خلال الوقوف على التحصيل الدراسي للطالب في الجامعة متمثلا في المعدل التراكمي الجامعي ، الذي يعد امتداد مباشراً لمساره الدراسي في المرحلة الثانوية بمعنى أن طالباً متفوقاً في المرحلة الثانوية لابد أن يكون له  نفس التفوق في الدراسة الجامعية.

 

           فالثانوية العامة كمعيار أو مقياس موحد للقبول بالجامعات ليس بالضرورة أن يكـون ناجحاً في تحديـد مستقبـل الطالـب المهني والوظيفي ، وخاصة في السنوات الأخيرة من اعتماد بعض الجامعات الخاصة في كثير من الدول العربية والعالمية على معايير أخرى لقبول الطلبة بها بالإضافة إلى نسبة الطالب في الثانوية العامة ، كما أن الضغط النفسي الذي يتعرض له الطالب في المرحلة الثانوية وتوجهه الحتمي نحو آليات النجاح التي تتمثل في الحفظ والتلقين وليس الفهم الدقيق لما يقوم الطالب من تحصيله ، كل ذلك له أثره على البعد المعرفي والثقافي للطلبة ، والذي ينعكس بدوره على المجتمع مما دفع ذلك الكثير من الدول بإجراء امتحانات خاصة بها للقبول ، وقد لقى ذلك نجاحا كبيراً في بعض الدول ، وبالتالي أدى ذلك إلى التوجه العالمي لكثير من الجامعات إلى تغيير سياسات ونظم القبول الخاصة بها. 

          

           وقد انبثقت أهمية الدراسة من التعرف على النظم والمعايير التي وضعتها الجامعات ولاسيما جامعة قطر في  قبول خريجي الثانوية وتحديد مدى إمكانية الاعتماد على معيار الثانوية العامة كمعيار أساسي وحيد في سياسة القبول ، وهل تتطلب الحاجة إلى تطوير أو اقتراح معايير أو نظم أخرى تعمل على تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص وتنمية المهارات واستغلال المواهب تكون أكثر مصداقية في قبول الطلبة بجامعة قطر من خلال إعادة النظر والتغيير لتتماشى مع متطلبات وتطورات العصر الحالي والظروف الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع القطري.

 

منهج الدراسة :-

        تم استخدام المنهج الوصفي والتحليلي نظرا لملاءمته مع الدارسة الحالية لاتساقها مع طبيعة المشكلة ، حيث تستهدف الوقوف على نسبة المعدلات التراكمية الجامعية للطلبة وما هي المتغيرات التي تؤثر وتتنبأ بها. والدراسات الوصفية تهدف إلى البحث وراء البيانات عن مغزى دلالة معينة لهذه البيانات (على حلبي ، 1990) ، وكما أن الإحصاء الوصفي يهتم بوصف الظواهر وتنظيمها وتبويبها ، بالإضافة إلى اعتماد الدراسة أيضا على أسلوب الإحصاء الاستدلالي بجانب الوصفي حيث أن الإحصاء الاستدلالي يتناول تقدير خصائص مجتمع معين استنادا إلى دراسة خصائص عينة عشوائية من هذا المجتمع ، ومما لا شك فيه إن أساليب الإحصاء الوصفي تمهد السبيل للأساليب الإحصائية الاستدلالية فالإحصاء الوصفي يلقي الضوء على طبيعة الظاهرة موضع الدراسة ويصف خصائصها وعلاقتها بغيرها من الظواهر بطريقة كمية مما يتيح للباحث فرصة التكامل في شكل توزيع بياناته وخصائصها بحيث تمكنه من انتقاء الأساليب الإحصائية الاستدلالية المناسبة لهذه البيانات.

       

          وللإجابة عن تساؤلات الدراسة تم الأخذ بمنهج المسح بالعينة العشوائية الطبقية للطلبة المقيدين بجامعة قطر ، وقد اختيرت العينة لتشمل جميع الكليات الموجودة بالجامعة.

 

مصطلحات الدراسة :-

 

§   درجة الثانوية العامة : مجموع الدرجات الكلية التي يحصل عليها خريج الثانوية العامة في المقررات التي يمتحن بها.

 

§   النسبة المئوية للثانوية العامة (معدل الثانوية العامة): تعرف بأنها هي خارج قسمة المجموع الكلي لدرجات الطالب التي يحصل عليها  في امتحانات الثانوية العامةعلى الدرجة النهائية ثم ضرب الناتج في 100 لتحويلها إلى نسبة مئوية.

 

§   المعدل التراكمي Grade Point Average (GPA): هو مقياس تقدير تحصيل الطالب في كل المقررات الجامعية من بداية المرحلة الدراسية ، ويحسب بصيغة المتوسط الحسابي المرجح للدرجات الخام بعد تحويلها إلى درجات معيارية. (مصطفى زايد,2003) ، ويتم حساب تقديرات الطلبة بجامعة قطر وفقاً لدليل الطالب للعام الجامعي 2001/2002م طبقاً للقاعدة التالية : 100-90 درجة ممتاز (أ) ،  من 85 - أقل من 90 درجة جيد جدا  مرتفع (ب+) ، 80- أقل من85 درجة جيد جدا  (ب) ، 75- أقل من80 درجة جيد مرتفع (ج+) ، 70- أقل من 75 درجة جيد (ج)، 65 – أقل من70 درجة مقبول مرتفع  (د+) ،  60 – أقل من 65 درجة مقبول  (د) ، وأقل من 60 راسب (ر).  ويتم حساب المعدل التراكمي (GPA) Grade Point Average للطالب في كثير من المؤسسات التعليمية باستخدام مقياس إحصائي يطلق عليه المتوسط الحسابي المرجح Weighted Average ويعتمد الحساب على تقديرات الطالب في كل المقررات التي يدرسها مع إعطاء وزن خاص لكل مقرر يكون غالباً عدد الساعات الأسبوعية المقررة (مصطفى زايد,2003).

 

     كما يعرف المعدل التراكمي بأنه مجموع المقاييس والموازين التي يضعها المسئولون لتحديد الطلبة الذين يتم قبولهم للدراسة بكليات جامعة قطر ويتمثل في مجموع درجات الطالب في المقررات التي أتم دراستها لغاية آخر فصل في الدراسـة ، ويتـم حسابه من خلال مجموع درجات الطالب في الفصول التي أتمها على مجموع الساعـات الدراسيـة وتحويل التقديرات في المقررات إلى قيمة.

 

§   النسبة المئوية للمعدل التراكمي: هو خارج قسمة المعدل التراكمي للطالب على الدرجة النهائية ثم الضرب في 100 لتحويله إلى نسب مئوية.

 

§   الدرجة الخام: هي الدرجة الأصلية التي يتم حسابها للمتعلم من محتوى الإجابة ورأسا دون تحويلات تغير من سماتها. و الدرجة الخام هي الأساس في عمليات التقويم (مصطفى زايد,2003).

 

§   ساعات الدراسة : عدد ساعات الدراسة المخصصة للحصول على درجة البكالوريوس في التخصص الملتحق به الطالب وتختلف من كلية لأخرى ، ويتم التخرج بناءً على إجمالي الساعات المجتازة من قبل الطالب بالفصول الدراسية المختلفة طوال فترة الدراسة له بالجامعة.

 

§   نوع المدرسة : يقصد بنوع المدرسة في هذه الدراسة تصنيف المدارس الثانوية إلي الحكومية والخاصة وغير محددة وتفصيلها كالتالي :

أ- المدارس الحكومية: ويقصد بها مدارس المرحلة الثانوية المخصصة للجنسين (بنين وبنات) والتابعة للدولة ومناهجها الدراسية من إعداد وزارة التربية والتعليم.

 

ب- المدارس الخاصة: ويقصد بها مدارس المرحلة الثانوية المخصصة للجنسين (بنين وبنات) والتابعة للقطاع الخاص تحت إشراف وزارة التربية والتعليم، ولكن خططها الدراسية مختلفة ، وتنقسم إلى قسمين: المدارس التي تدرس منهج وزارة التربية والتعليم، ومدارس تدرس مناهج خاصة بها من ضمنها مدارس الجاليات.

 ج- المدارس غير المحددة: يقصد بها المدارس المسجلة ضمن بيانات الطلبة بكشوف عمادة شؤون الطلاب والتي لم يتم تحديدها لأنها مدارس من خارج دولة قطر ولا يمكن تحديد ما إذا ما كانت حكومية أو خاصة ، بالإضافة إلى بعض الحالات التي لم يذكر فيها اسم المدرسة.

 

الدراسات السابقة :- 

 

إن مراكز البحوث في الجامعات ، والمختصين في القياس والتقويم التربوي ساهموا في تعزيز حركة البحوث والتي تركز على تقييم معايير القبول من أجل تحقيق التكامل لأنظمة القبول وتحديد مدى صدقها التنبؤي في تحديد الطلبة ذوي القدرات الأكاديمية حسب متطلبات الدراسة الجامعية ، وأيضاً في تحديد المعايير التي يمكن للمعنيين بالتعليم العالي الاعتماد عليها في صنع القرارات المختلفة (على العسيري ومحمد العسيري 1996، ص368-389) ، خاصة وأن التعليم العالي يسعى نحو تحقيق أربعة أهداف رئيسية هي :

1 نشر المعرفة و تقدمها .

2-  إعداد القوى البشرية على مستوى التخصصات والمهن المرتبطة بالعلم الحديث .

3- الاستجابة لمطالب التنمية الشاملة في المجتمع واحتياجاتها وتوفير الكفاءات للمجتمع ومعالجة مشكلاته .

4-  المساهمة في الحركة الفكرية في المجتمع ، في إغناء الموروث الثقافي وتيسير تفاعله مع الثقافات الإنسانية (البسام,1983 ص42) .

 

ولقد اهتمت العديد من الدراسـات بالتخطيط لسياسـات القبـول بالمؤسسات التعليمية لتجعلها تتخذ قرارات قبـول مبنيـة على أسـاس علمي ، حتى أن الاهتمام وصل إلى حد تشكيل مؤسسات معينة لمعالجة هذه القضية , مثل المنظمة العربية للمسؤولين عن القبول والتسجيل في الجامعات في الدول العربية. كما أن الباحثين اعتمدوا على مجموعة من البيانات المتنوعة في إعداد أبحاثهم ، كمعدل زيادة السكان، وأعداد الطلاب الدارسين بالجامعات ، ودخل الأسرة ، ورسوم الدراسات في المؤسسات التعليمية وتكلفة الطالب بالإضافة إلى مجموعة من التنبؤات الإحصائية ، وذلك لرسم سياسات قبول أقرب إلى الموضوعية والدقة (عبد اللطيف حيدر ، 1994، ص12) .

 

وإذا كان ما سبق ذكره يمثل عرضاً لأهمية الاعتماد على معايير للقبول في اتخاذ قرارات التحاق الطلبة بالتعليم العالي. فإن البحـوث  والدراسات تؤكد أهمية استخدام نظم قبول مختلفة لقبول الطلبة وهو ما سيتم عرضه من خلال البحوث والدراسات السابقة التي تمكن الباحثون من الإطلاع عليها .

 

أولا: الدراسات العربية:

 

1.  دراسة (فتحي الزيات ، 1977م) استخدم الباحث في الدراسة بطارية اختبار فلانجان للكشف عن الاستعدادات والقدرات العقلية اللازمة للنجاح في الدراسة الجامعية مع معيار نسبة الثانوية العامة وتم تطبيق الاختبار على عينة من (132) طالباً وطالبة وتوصل إلى قيمة معامل الارتباط بين الدرجة الكلية لبطارية اختبار فلانجان وبين مستوى الأداء بالكلية ، وأسفرت النتائج عن أن تأثير درجـة الثانوية على أداء الطلبة محدود مقارنة بنتائج اختبار فلانجان (عن دراسة كيس 1989، ص23).

 

2.  دراسة (محمد إبراهيم كاظم ، ونبيل احمد صبيح ، 1982م): هدفت الدراسة إلى ضرورة اعتماد سياسة قبول ناجحة تقوم على أسس ومعايير موضوعية ، وتحقق ما يسمى بالكفاءات الداخلية لنظام الدراسة في الجامعات بدول الخليج العربي ، وتساهم في الحياة الاقتصادية والاجتماعية وبذلك تحقق الكفاءة الخارجية للنظام ، واستعرضت الدراسة أنظمة القبول المتبعة في الجامعات المختلفة في دول الخليج ، حيث تشترط جميعها الحصول على الثانوية العامة أو ما يعادلها ، وإن كان بعضها يشترط معدلاً معيناً للقبول. وفي جامعات أخرى يتم إجراء مقابلات واختبارات خاصة للطلبة على الكليات المختلفة حسب رغبة الطالب إذا ما انطبقت عليه شروط تلك الكلية ومع ما يتفق والتخصص في الثانوية العامة ، وتوصي الدراسة باعتماد سياسة (الباب المفتوح) في القبول مع إجراءات خاصة لرفع مستوى عملية التعليم الجامعي .

 

3.  دراسة (محمد الملق , 1982): هدفت إلى الكشف عن العلاقة بين التحصيل الدراسي للطالب في المرحلة الثانوية العامة وتحصيله الدراسي في المرحلة الجامعية الأولى. وتكونت عينة الدراسة من (4768) طالب وطالبة من جامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية. وأسفرت نتائج الدراسة عن وجود علاقة ارتباطيه دالة بين درجات الطلاب في شهادة الثانوية العامة ودرجة التحصيل الدراسي للطالب في المرحلة الجامعية. وقد توصلت الدراسة إلى أن استخدام درجات الطالب في الثانوية العامة يعد معيار فعال للتنبؤ بمستوى الطالب في الجامعة. وأوصت الدراسة بالإبقاء على معيار درجات الطالب في الثانوية العامة لإصدار قرار القبول أو الرفض.

 

4.  دراسة (نوال ياسين , 1983) هدفت إلى دراسة القيم التنبؤية لدرجات المواد العلمية (الرياضيات ، الكيمياء ، الفيزياء ، والأحياء ) وذلك من خلال العلاقة بين معايير القبول والتحصيل الأكاديمي لطالبات كلية التربية بمكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية. وقد تم إجراء الدراسة على عينة عشوائية مكونة من (354) طالبة من الأقسام العلمية. وقد توصلت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين عوامل التنبؤ والمعدل التراكمي في السنوات الدراسية الأربعة منفردة ومجتمعة ،حيث تراوحت قيمة معامل الارتبـاط بين درجـة الرياضيـات في الثانويـة العامة والمعـدل التراكمـي ما بيـن (0.37 ، 0.68) في قسم الرياضيات وتراوحت قيمة معامل الارتباط بين درجة الكيمياء في الثانوية العامة والمعدل التراكمي ما بين (0.48 ، 0.81) في قسم الكيمياء ، وتراوحت قيمة معامل الارتباط بين درجة الفيزياء في الثانوية العامة والمعدل التراكمي ما بين(0.61 ، 0.73) في قسم الفيزياء ، أما قيمة معامل الارتباط بين درجة الأحياء والمعدل التراكمي قد تراوحت ما بين (0.49 ، 0.89) قسم الأحياء ، وقد أكدت نتائج الدراسة إلى أن درجات المرحلة الثانوية في المواد العلمية المختلفة كانت قيمتها التنبؤية أفضل من معدل تحصيل الطلاب في المرحلة الثانوية (عن دراسة كيس، 1989،ص23).

 

5.  دراسة (عبد الله بوبطانة ومعوض ، 1984م): أظهرت أن سياسات القبول والالتحاق تتأثر بمجموعة من المتغيرات والعوامل التي غالبا ما تحدد نوعية النماذج الواجب اعتمادها على المستوى الوطني ، وبالرغم من أن حرية الالتحاق بالتعليم العالي وفتح أبوابه أمام الجميع قد يكون من المطالب الاجتماعية والإنسانية ، إلا أن هناك مجموعة من القيود والمحددات التي قد يكون من الصعب التحكم فيها وتطويعها بهدف تحقيق هذا المطلب ، فهناك محدودية الموارد المادية والبشرية المتاحة للتعليم العالي واحتياجات السوق من اليد العاملة وازدياد معدلات البطالة و محدودية القدرة على التوسع السريع في تطوير مؤسسات التعليم العالي والنمو المتسارع في تطوير مؤسسات التعليم العالـي والنمو المتسارع في الزيادات السكانية. 

      وتعرض الدراسة مجموعة من القضايا الرئيسية التي تلعب دوراً أساسيا في تحديد السياسات الوطنية الخاصة بالالتحاق بقطاع التعليم العالي وهي: ديموقراطية التعليم كاتجاه تربوي أصبح يفرض نفسه على واضعي السياسات التعليمية ، والأهداف الاجتماعية للتعليم العالي، والموارد المتاحة للتعليم العالي ، وقدرة هذا النظام على التجديد والتنويع. وكما تستعرض الدراسة الاتجاهات السائدة في النماذج المختلفة للقبول بالتعليم العالي والخصائص القومية لتطوير معايير الالتحاق و نظمه حيث بينت الدراسة أربعة نماذج للالتحاق والقبول يُجري تطبيقها في مؤسسات ونظم التعليم العالي الدولية وهي: النموذج التقليدي ، والنموذج الانتقائي المشدد ، والنموذج الموجه ، ونموذج الباب المفتوح. وقد اقترحت الدراسة ضرورة المزج والاختيار بين عناصر هذه النماذج بما يتلاءم مع خصائص واحتياجات كل بلد .

 

6.  دراسة (محمد الملق ، 1984م): هدفت الدراسة إلى إيجاد العلاقة بين علامات الثانوية العامة وعلامات الدراسة الجامعية للطلبة بجامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية ، وقد أوضحت نتائج الدراسة إلى أنه توجد علاقة ارتباطيه بين درجة الثانوية العامة وبين بعض العوامل غير الأكاديمية مثل: جنس الطالب ، والجنسية ، ونوع العوامل غير الأكاديمية. حيث بلغت قيمة معامل الارتباط للطالبـات السعوديـات 0.48 ، ولغير السعوديات 0.58 ، و للطلاب السعوديين 0.11 ، وللطلاب غير السعوديين 0.24 ، كما بلغت قيمـة معامل الارتبـاط للشهـادة الثانوية العلمية 0.42 ، وللشهادة الثانوية الأدبية 0.33 ، وللشهادة الشاملة 0.38 ، وقد أكـدت نتائـج الدراسـة بأن القيمة التنبؤية لدرجات المرحلة الثانوية تتأثر بمتغيرات مثل الجنس ، والجنسية ، ونوع الشهادة.

 

7.  دراسة (عبدالله الدوغان ، 1985): هدفت إلى التعرف على القدرة التنبؤية لبعض معايير القبول المستخدمة في جامعة الملك فهد بن عبد العزيز للبترول والمعادن بالمملكة العربية السعودية ، وتناولت الدراسة نسبة الطالب في الثانوية العامة ودرجته في اختبار القبول الذي تقدمه الجامعة ، تكونت العينة من (1261) طالب تم قبولهم للعـام الدراسي 88/1989م. وأسفرت النتائج على أن نسبة الثانوية العامة ودرجة اختبار القبول مرتبطان ارتباطا ذا دلالة إحصائية بنجاح الطالب في السنة الأولى بالجامعة ، أما الاختبارات التي تقوم بها الجامعة ، فقد كانت علاقة الارتباط دالة بين مادة اللغة الإنجليزية والمعدل التراكمي لسنة الإعداد ، وكذلك كانت علاقة الارتباط دالة بين درجة اختبار القبول والمعدل التراكمي للسنة الأولى بالجامعة ، وأما الدرجة الكلية لاختبار القبول بالجامعة فقد كانت قيمة الارتباط مع المعدل التراكمي لسنة الإعداد والسنة الأولى بالجامعة مرتفعة الدلالة وزادت ارتفاعا من خلال دمج نسبة الثانوية العامة مع درجة الاختبار .

 

8.  دراسة (سعيد التل ، 1986م): تشير إلى أن معدلات الطلبة في الثانوية العامة غير كافية لاختيارهم للالتحاق بالتعليم الجامعي بالمملكة الأردنية الهاشمية ، وانطلاقا من قناعته بمبدأ ديموقراطية التعليم وتحقيق مبدأ تكافؤ فرص التعليم يوصي بأن يكون اختيار طلبة الجامعة على أساس انتقاء أفضل طلبة من كل مدرسة ثانوية على حدة ، وعلى أن يكون معيار الأفضلية قائما في الوقت الحاضر عل معدلات الطالب في الثانوية العامة ومعدلاته في الصفوف الثانوية الثلاثة ، أما في المستقبل فيعتقد الباحث أن الوقت قد حان لتطوير اختبارات مقننة للذكاء والتحصيل العام تستخدم نتائجها مع النتائج المدرسية ونتائج الاختبارات العامة في اختيار الطلبة .

 

9.  دراسة (حمود البدر ، وخالد سيف ، 1987م): هدفت الدراسة إلى ترشيد القبول في التعليم الجامعي لدول الخليج العربي ، وقد توصل الباحثان إلى أن سياسة القبول المتبعة في جامعات دول الخليج لا تتناسب مع المرحلة التي تمر بها تلك الدول ، ويطالبان باتباع سياسة قبول تساعد على تنمية المجتمع وتطويره ، ويفضلان توجيه غالبية طلبة التعليم العالي إلى التعليم الفني والتطبيقي بدلا من الجامعات ، وذلك لحاجة خطط التنمية في هذه الدول إلى العناصر الفنية المؤهلة في مختلف المجالات ، ويقترحان أن تضع كل جامعة لنفسها خطة إعلامية توضح للجمهور أهمية هذا التوجه.

 

10.  دراسة (صبحي قاضي ، 1987م): هدفت إلى الكشف عن العوامل المؤثرة على المعدل التراكمي للطلبة الجامعيين كما يراها الباحث ، وقد قام بدراسة العلاقات بين المعدل التراكمي لعينة مكونه من (792) طالباً من طلاب جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالمملكة العربية السعودية ، ومجموعه من المتغيرات المستقلة ، وقد توصل إلى أنه لا يمكن التنبؤ بنجاح الطالب من خلال العادات الدراسية واتجاهات الطلبة ، كما أن الدراسة استخدمت النسب المئوية للحكم على مدى دقة تلك العلاقات بين متغيرات الدراسة. وكذلك توصلت الدراسة إلى أن اتجاهات الطلبة لا تساعد على بناء أو تغيير القرارات والخطط وتوصي الدراسة بإجراء أبحاث تجريبية تساهم في رسم السياسات والخطط واتخاذ القرارات.

 

11.  دراسة (عبد الله الصيرفي ، 1988): هدفت إلى معرفة العلاقة بين درجات الثانوية وعدد ساعات الفصل الدراسي الأول ومعدل الفصل الأول وعمر الطالب الجامعي. أظهرت الدراسة أن مجموع الثانوية العامة له تأثير على أداء الطلبة . وأسفرت النتائج على أن درجة الثانوية العامة ودرجة مستوى الأداء بالجامعة مرتبطان ارتباطا دالاً بقيمة (0.34) لطلاب الدراسات الأدبية ، و(0.79) للطالبات ، و(0.55) لطلاب الأقسام العلميـة ، و(0.67) لطالبات الأقسام العلمية. وتوصلت الدراسة إلى وجود قدرة تنبؤية بتحسن أداء الطلبة في الفصل الدراسي الثاني كما كانت عليه في الفصل الدراسي الأول ، وارتفعت قيمة الارتباط لطلاب الأقسام العلمية من 0.61 إلى 0.81 بخلاف طالبـات الأقسام الأدبية ـ فقد انخفضت من 0.79 إلى 0.70 ، كما أوضحت الدراسة أن الطالبات أكثر قابلية للتنبؤ بمستوى أدائهن من الطلاب الذكور سواء في الدراسات الأدبية أو العلمية أو في الفصلين الدراسيين الأول والثاني.

 

12.  دراسة (أنيسة المنشي الخطاب ، 1989م): هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى أداء الطلبة الكويتيين الذين قبلوا وفق سياسة القبول المفتوحة والتعرف على تحصيلهم في جامعة الكويت بدولة الكويت ، والعلاقة بين معدلات الثانوية العامة ومعدلات التحصيل بالجامعة ، ومدى أهمية الاعتماد على معدلات الثانوية العامة كمعيار لقبول الطلبة بالجامعة. ومن النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة هي:

§   أن مجموعة من الطلبة الذين التحقوا بالجامعة بتقديرات عالية (أ) و(ب) في الثانوية العامة انخفضت تقديراتهم بدرجة كبيرة تقدر بحوالي 75% ابتداءً من الفصل الدراسي الأول ، وهذا الانخفاض استمر خلال السنوات الدراسية الأربع ، وقد شمل هذا الانخفاض الكليات العلمية والإنسانية.

§   أن حوالي ثلث الطلبة الذين التحقوا بالجامعة بتقدير جيد استمروا في هذا المستوى ، وأن ما بين الثلث والنصف منهم ارتفع تقديرهم إلى فئة جيد جدا وانخفض مستوى الثلث الآخر منهم إلى فئة مقبول.

§   أن ثلث الطلبة الذين التحقوا بتقدير مقبول استمروا في هذا المستوى وما بين ثلثهم إلى نصفهم ارتفع إلى مستوى  جيد وجيد جدا .

§   أن الطلبة الذين التحقوا بتقدير ضعيف أظهروا تحسناً كبيراً حيث ارتفع مستواهم إلى (جيد جدا ، وجيد) وبعضهم إلى مستوى ممتاز وذلك في كل من كليتي الإنسانيات والعلوم.

 

13.  ورقة (هيفاء برامكي ، 1989م): أوضحت أن جامعة بيرزيت العربية بفلسطين اهتمت في العــام الدراسي (1981-1982) بإيجاد معايير قبول جديدة بعد أن تبين لها أن الاعتماد على شهادة الثانوية العامة لا يكفي ، لذا أقرت الجامعة إلى جانب الثانوية العامة امتحان استيعاب تم تحضيره في الجامعة ليقيس قدرة الطلبة على التحليل والتركيب والاستنتاج والتفكير المنطقي ، وأيضاً ثلاث امتحانات تم ترجمتها إلى اللغة العربية وهي التحليل الميكانيكي , القدرة العددية والعلاقات الذاتية ، وبينت الباحثة أن الجامعة لم تتوصل حتى الآن إلى نتائج نهائية لتقييم التجربة. 

 

14.  دراسة (عبيد عبد الله كيس ، 1989م): هدفت الدراسة إلى الكشف عن أهم معايير القبول  بجامعة أم القرى بالمملكة العربية السعودية ، وقد أظهرت نتائج الدراسة أن نسبة الثانوية العامة تعتبر أفضل معايير القبول في تفسير المعدل التراكمي لطلاب وطالبات الجامعة ، حيث بلغت القيمة التنبؤية لدرجة الثانوية العامة مع معدل الفصل الدراسي الأول 0.38 ، كما بلغت  0.32 مع معدل الفصل الدراسي الثاني ، وبلغت 0.39 مع المعدل التراكمي ، وقد توصلت الدراسة إلى أن القيمة التنبؤية لدرجة المقابلة مع محكات الدراسة ضعيفة ، حيث بلغت قيمة الارتباط على التوالي 0.14، 0.19 ،0.13 ، أما امتحانات القبول فقد كانت أيضا قيمتها التنبؤية ضعيفة مع معدلات الفصل الدراسي الأول والثاني والمعدل التراكمي.

 

15.  دراسة (اسماعيل دياب ، 1990م): هدفت إلى التعرف على العلاقة بين واقع القبول في الكليات وبين رغبات القبول الشخصية لدى عينه مكونه من (225) طالباً وطالبة من بعض كليات جامعة المنصورة بجمهورية مصر العربية ، وتوصلت الدراسة إلى أن الرغبة في الالتحاق بكلية معينة كما يتم تدوينها في استمارات مكتب التنسيق عند الالتحاق بالجامعة ، يمكن اعتبارها مؤشرا عاما للالتحاق ، ولكن لا يجب الاعتماد عليها فقط لأنها لا تمثل رغبة الطالب وقد تمثل رغبة الوالدين بغض النظر عن رغبة الطالب الشخصية.

 

16.  دراسة (حسن رافع الشهري ، 1992م): هدفت إلى التعرف على كفاءة المعايير المستخدمة لقبـول الطلبة بكلية التربية بجامعة الملك عبد العزيز بالمملكة العربية السعودية ، وقد أجريت هذه الدراسة على عينة مكونة من (569) طالباً وطالبة من المقبولين بالدراسة في الكلية خلال عام 1988م ، وقد استخدم الباحث معامل الارتباط للتحقق من صحة فرضيات البحث ، وتوصلت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة ارتباط موجبة ودالة إحصائيا بين نسبة درجة شهادة الثانوية العامة ومعدل درجات الطلبة في الفصل الدراسي الأول والثاني بالجامعة والمعدل التراكمي ، وأيضاً وجود علاقة ارتباط موجبة ودالة بين درجة المقابلة الشخصية لطلاب وطالبات الأقسام العلمية مع جميع محكات النجاح الثلاثة. وتوصي الدراسة بأن يتم القبول في الجامعة على أساس حصول الطالب على نسبة 70% كحد أدنى من المجموع الكلي لدرجات اختبار الثانوية العامة وأن يكون الهدف من المقابلة الشخصية اكتشاف الصفات الانفعالية والجسمية اللازمة لمهنة التدريس مستقبلاً ويتم تقييمه صالح أو غير صالح للتدريس والاهتمام بعملية الإرشاد الأكاديمي.

 

17.  دراسة (منير هندي وآخرين ، 1993): هدفت إلى الوقوف على محددات المعدل التراكمي لطلاب جامعة قطر بدولة قطر ، وقد أجريت الدراسة على جميع طلاب مرحلة البكالوريوس في ربيع 1992 وذلك باستخدام أسلوب الانحدار المتعدد وقد تمثل المتغير التابع في المعدل التراكمي العام للطلاب في ربيع 1992 ، أما المتغيرات المستقلة فقد تمثلـت في: العـبء الدراسي ، والاستمراريـة والانتظـام في الدراسـة ، ومعدل الطلبة في الثانوية العامة ، وما إذا كان الطالب قد سبق له الالتحاق بالبرنامج التكويني ، والجنسية ، والجنس ، والسن ، والحالة الاجتماعية ، وأنواع الكليات الموجودة بالجامعة ، وقد تضمن مجتمع الدراسة 4229 طالباً وطالبة. وقد كشفت نتائج الدراسة أن بعض المتغيرات لها تأثير معنوي ذو دلالة على المتغير التابع وهي: معدل الثانوية العامة ، والعبء الدراسي ، والانتظام في الدراسة ، والالتحاق بالبرنامج التكويني ، والجنس ، ثم طلاب كل من كليتي التربية والعلوم .مما أعطت الدراسة أساسا لسياسات مقترحة للعملية التعليمية في جامعة قطر وفي مقدمتها ضرورة التمسك بمعيار مجموع درجات الثانوية العامة كأساس للقبول.

 

18.  دراسة (علي حامد الثبيتي ، 199): هدفت إلى حساب وتقويم القدرة التنبؤية لمعايير القبول التي تستخدمها كلية المعلمين بالمملكة العربية السعودية لغرض اتخاذ قرارات دقيقة في عملية قبول الطلاب وتم فحص كل من درجات الثانوية العامة واختبار القبول من خلال علاقتهما بالمعدل التراكمي للسنة الأولى بالكلية من خلال عينة مكونة من (125) طالبا من طلاب كلية المعلمين بالطائف لعام 1989م. وكانت النتائـج التي توصلت إليها الدراسة ، أن درجات الطالب في الثانوية العامة من أهم المؤشرات التي يمكن استخدامها للتنبؤ بأداء الطالب المستقبلي ، وأن اختبار القبول المكون من عدة اختبارات جزئية قد تؤدي إلى عدم الدقة في عملية التنبؤ ، مما قد يمنع عددا من الطلاب الذي يصلحون للتعليم الجامعي من الالتحاق به. وقد أوصت الدراسة بوضع تصور عام لاختبار القبول الذي تستخدمه الكلية بحيث يتم التركيز على المهارات الأساسية الخاصة بكل قسم أكثر من تركيزها على كمية المعلومات ، وذلك لأن الاختبار يجب أن يتضمن الأجزاء التي قد يكون التمييز فيها يفيد في اكتشاف قدرة الطالب على النجاح في التخصص الذي يريد الالتحاق به.

 

19.  دراسة (سلامه طناش ، 1996م): هدفت الدراسة إلى التعرف على نظم القبول المتبعة بالجامعات الأردنية ، وقد تضمنت نتائج الدراسة إلى أن أكثر من 85% من الطلبة الحاصلين على معدل 95% فأكثر في الفرع العلمي ، الذين يمكن أن يتنافسوا على مقاعد كليات الطب في الجامعات الأردنية هم من خمس مديريات تربية وتعليم في حين لم يحصل أحد من طلبة إحدى عشر مديرية تربية وتعليم على 95% ، وحصـل 1-3 طلاب بين 6 مديريات تربية على 95% فاكثر. ويرى الباحث أن تطبيق مبدأ التنافس الحر المطلق في القبول بالتعليم العالي لو تم اتباعه سنة 1995 حسب النتائج المشار إليها لأدى إلى حرمان مناطق جغرافية وذات كثافات سكانية من فرص القبول في كليـات مـثل (كلية الطب والهندسة).

 

20.  دراسة (علي عسيري ومحمد عسيري , 1996): هدفت إلى تقويم فاعلية معايير القبول من حيث قدرتها على مساعدة مسئولي القبول في كلية المعلمين بالطائف بالمملكة العربية السعودية في اختيار الطلاب القادرين على النجاح في برامج الكلية وتقدير القيمة التنبؤية لمعايير القبول المختلفة من خلال علاقتها مع محكات النجاح ، وذلك للاعتماد عليها في صناعة قرارات القبول بدرجة عالية من الدقة والموضوعية على مستوى الكلية وأقسامها. وأجريت الدراسة على جميع الطلاب الذين تم قبولهم للدراسة في مختلف أقسام الكلية في الفصل الدراسي الأول من العام الجامعي والذين أمضوا في الدراسة حتى وقت إجراء هذه الدراسة أربع فصول دراسية. وقد توصلت الدراسة إلى أن معظم المعايير التي حاولت الدراسة تقييم مدى فاعليتها في صنع قرارات القبول كانت قدرتها التنبؤية لمعايير القبول في تحليل العينة الكلية إما سلبية أو متدنية ولا تعطي أي مؤشرات ثابتة تدل على فعالية قيم صدقها التنبؤي وهي نقاط سنة التخرج ، درجة اختبار التخصص ودرجة اختبار التعبير ، أما المعايير التي كانت قيمها التنبؤية في تحليل العينة الكلية إيجابية ودالة إحصائيا هي درجة الثانوية العامة فقد كانت قيم صدقها التنبؤي على مستوى تحليل بيانات الأقسام أعلى من نتائج تحليل العينة الكلية خاصة في كل من قسم الرياضيات والعلوم.

      كما أكدت النتائج على أن درجة اختبار القرآن لطلاب الدراسات الإسلامية كانت قيمتها التنبؤية أعلى من قيمتها في نتائج تحليل بيانات العينة الكلية. وتوصي الدراسة بتبني المؤسسات الجامعية نموذج قبول يتم تنفيذه على مرحلتين بحيث يتم قبول الطلاب في المرحلة الأولى بناءاً على نتائج المرحلة الثانوية وبعد أن يستمر الطالب في الدراسة فصلا أو فصلين يمكن الاعتماد على معدل الفصلين لتحديد الطلاب ذوي القدرات الأكاديمية التي تمكنهم من الوفاء بمتطلبات التخرج.

 

21.  دراسة (محمد القبيسي ، 1998م): هدفت إلى تصميم استراتيجية متكاملة لتطوير التعليم العالي في دولة قطر لتحديد المشكلات التي تواجه جامعة قطر ، والتي من أهمها مشكلة قبول الطلبة ودراسة الاحتياجات والتوجهات والسياسات المتبعة ووضع تصور لعدد من المشروعات والبرامج التنفيذية التي تصاحب هذه الاستراتيجية ، وقد توصل الباحث إلى أن ترك سياسة القبول دون توجيه أو تخطيط أدى إلى التذبذب الشديد في أعداد الخريجين والخريجات من عام إلى آخر زيادة ونقصانا ، وقلة أعداد الطلاب الملتحقين ببعض التخصصات مما أدى إلى طرح مقررات دراسية لطلاب عددهم أقل من عشرة ، وعدم المواءمة بين الخريجين في التخصصات المختلفة مع احتياجات سوق العمل ، حيث هناك فائض من الخريجيـن في بعض التخصصات ونقص في تخصصات أخرى. وأسفرت نتائج الدراسة إلى أن معدل الطالب في الثانوية العامة يمثل مستوى الطالب في الجامعة ومستوى مسيرته الجامعية ، وأن أقل الطلاب من حيث التقديرات في التخرج من جامعة  قطر كانوا أقلهم في معدلات الثانوية العامة عند دخولهم الجامعة.  وتوصي الدراسة بضرورة التخطيط للتعليم العالي على أساس قبول الأعداد اللازمة لسد احتياجات التنمية والتركيز عليها وإتاحة الفرص للكليات باختيار طلابها وتوجيههم نحو التخصصات المناسبة لقدراتهم ، وبأن تعالج سياسة القبول المفتوحة الطلبة الحاصلين على معدلات ضعيفة  في الثانوية العامة بطريقة أو بأخرى ، وذلك حتى يصل التعليم الجامعي إلى مستويات أعلى مما هو عليه الآن .

 

22.  دراسة (بسام العمري ، 1998م): استهدفت معرفة مستويات إدراك طلبة السنة الثانية بالجامعات الحكومية الأردنية بالمملكة الأردنية الهاشمية لقضايا الالتحاق والقبول في مجالات الدراسة التالية وهي: السياسة العامة للالتحاق ، وأسس القبول ومعاييره ، والتوجيه ، والإرشاد ، والتكاليف ، والأعباء المالية ، والتسجيل ، والسحب والإضافة ، والتخصص المالي ، والرغبة. وقد تكونت عينة الدراسة من (920) طالبا من بين مجتمع الدراسة البالغ عدده 11975 طالبا ، وقد استخدم الباحث مقياس الاتجاهات لاستخراج النتائج وهو عبارة عن (50) فقرة موزعة على المجالات المختلفة ، طورها وصاغها الباحث لتقيس تأثير متغيرات الجنس والكلية ونوع الدراسة في المرحلة الثانوية (علمي/أدبي) ومعدل امتحان الثانوية العامة ونوعية القبول في الجامعات (المتغيرات المستقلة) على مجالات الدراسة (المتغيرات التابعة) والتأثيرات المتبادلة فيما بينها. وأظهرت نتائج الدراسة أن مجال السياسات العامة ومجال التخصص والرغبة يحتلون المكانة الأولى بين قضايا الالتحاق والقبول في التعليم العالي ، كما أظهرت أيضاً أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في إدراك أفراد العينة (حسب الجنس) لقضايا الالتحاق والقبول ، ماعدا مجالي التسجيل والإرشاد. أما حسب نوع الكلية (علمية ، أدبية) ونوع الدراسة الثانوية فقد أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المتوسطات الحسابية إلا في مجالي التسجيل والتكاليف المالية. أما حسب معدلات الثانوية العامة فقد أظهرت الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مجالات معايير القبول وأسسه ، والتسجيل ، والتخصص الحالي والرغبة. أما بخصوص متغير نوع القبول فقد أظهرت الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مجالات السياسة العامة للقبول والتكاليف المالية، ومعايير القبول وأسسه ، والتوجيه والإرشاد ، وقد أوصت الدراسة بأهمية الربط بين التعليم الثانوي والعالي ، والتوجيه والإرشاد الجيد في المرحلة الثانوية وتصميم معايير موضوعية جديدة للقبول ، والقاعدة الأساسية للالتحاق والقبول يحب أن تكون المطابقة بين حاجات الاقتصاد الوطني وحق المواطنين في التعليم على قاعدة الفرص المتكافئة ، كما أوصت الدراسة أيضاً بضرورة النظر بشكل جدي في معايير القبول المتبعة ، خاصة فيما يتعلق بمعيار المعدل العام في امتحان الدراسة الثانوية ، وضرورة الأخذ بدرجات بعض المواد اللازمة للتخصصات المراد دراستها ، وتطبيق نظام امتحان القبول وتصميم مثل هذه الامتحانات لتقوم بإجرائها الكليات والأقسام المختلفة في الجامعات.

 

23.  دراسة (عبد العزيز بن سعود العمر ، 2001م): هدفت إلى الكشف عن أهمية القدرة التنبؤية لنسبة الثانوية العامة واختبار القبول التحريري كمعيارين للقبول في كلية المعلمين بالمملكة العربية السعودية يمكن الاعتماد عليهما كمؤشرين للتنبؤ بالمعدل التراكمي للطالب في نهاية السنة الأولى الجامعية ، وقد تكونت عينة الدراسة من (639) طالب بكليات المعلمين الذين تم قبولهم للعام الدراسي 1998-1999م والذين أنهوا دراسة فصلين دراسيين ، حيث أن نصف عينة الدراسة قد حصل على مؤهل الثانوية العامة من المدن والنصف الأخر حصل عليها من القرى . وقد اعتمدت الدراسة على المتغيرات المستقلة التالية: نسبة كل طالب في الثانوية العامة ودرجاتهم في اختبار القبول ، والمنطقة التي حصل على مؤهل الثانوية العامة منها (مدن/قرى) ، أما المتغير التابع فقد تمثل في المعدل التراكمي لكل طالب مشارك . وقد تم استخدام تحليل الانحدار الخطي المتعدد التتابعي لتحليل النتائج (Step-wise Multiple Linear Regression) ومعامل ارتباط بيرسون (Pearson) . وقد اتضح من نتائج هذه الدراسة أن درجة الارتباط بين نسبة الثانوية العامة ودرجة اختبار القبول ضعيفة ، أما معامل الارتباط بين نسبة الثانوية والمعدل التراكمي بنهاية السنة الدراسية الأولى فكان دالاً إحصائيا حيث أن اختبارالقبول المطبق حاليا في كليات المعلمين ضعيف في قدرته التنبؤية بنجاح الطـالب ، كما أن أداء طلاب المدن التحصيلي مقاسا بالمعدل التراكمي أفضل بدلالة إحصائية من نظيره لدى طلاب القرى ، إذ أن نسبة الثانوية لا تزال هي افضل المتنبئات ، إذ استطاعت أن تفسر ما نسبته 24% من التبايـن في معـدلات الطلاب بالنسبـة لطلاب المـدن و33% بالنسبة لطلاب القرى.           

      وقد توصلت الدراسة إلى أن نسبة الثانوية العامة هي أفضل معايير القبول التي لها القدرة التنبؤية بنجاح الطالب ، وأوصت الدراسة أيضاً بالتوقف عن استخدام اختبار القبول التحريري الذي يطبق حاليا نظرا لضعفه الشديد في التنبؤ بنجاح الطالب ، وبالتالي ضرورة العمل على بناء وتقنين اختبارات قبول يشارك في إعدادها نخبة من المتخصصين في المادة العلمية وفي القياس والتقويم. كما أوصت أيضاً بضرورة إعطاء التعليم في القرى أهمية أكثر ، لأن النتائج أظهرت أنه رغم التكافؤ بين طلاب المدن والقرى على مقياس الثانوية العامة إلا أن أداء طلاب القرى في السنة الأولى الجامعية كان أقل من نظائرهم طلاب المدن ، مما يستدعي تدريب المعلمين وتطوير بيئة التعليم بالقرى وإعطائهم العناية الكافية.

 

24.  ورقة عمل (علي الزهراني ، 2001م): هدفت إلى الوقوف على محددات القبول الحالي في التعليم العالي السعودي ، ومدى موضوعية تلك المحددات الحالية للقبول في التعليم العالي ، وقد توصلت إلى أن شهادة الثانوية العامة لا تصلح كمعيار منفرد للقبول ، لأن قيمتها الإرتباطية مع محكات النجاح لا تتجاوز (60%) في مختلف الدراسات العربية والأجنبية التي توفرت للباحث فهي تعتبر معيار غير كافٍ للتنبؤ بالنجاح الجامعي ولكن تظل شرطا أساسيا للقبول في الدراسة الجامعية. لذا يوصي الباحث:

§   تكوين مؤسسه متخصصة في إعداد اختبارات القبول للجامعات السعودية من المتخصصين في القياس والتقويم والاختبارات وبعض أعضاء هيئة التدريس في بعض التخصصات مثل الإدارة التربوية والمناهج وطرق التدريس وكذلك عمداء القبول والتسجيل بتلك الجامعـات . 

§   توحيد نماذج القبول في الجامعات السعودية نظرا لوجود تباين في نظم القبول غير محدد، حيث أن هناك بعض الجامعات تسعى لتبني النموذج التقليدي وأخرى للقبول الفوري وثالثة نموذج انتقائي مما يجعل الطالب المتقدم للالتحاق بالتعليم الجامعي في حيره من أمره.

§   تعريف الطلبة في المرحلة الثانوية المقبلين على الانتقال للمرحلة الجامعية بنظم القبول  الجامعي وفرص العمل المتاحة في مختلف المؤسسات السعودية لتحقيق التوازن في المجتمع وذلك من خلال استضافة فرق عمل من الجامعات السعودية للشرح والإرشاد. 

 

25.  دراسة ( محمد المخلافي، 2001م): هدفـت الدراسـة إلى استقصاء مدى فاعلية معدل الثانوية العامة في تحصي الطالب في كليات التربيـة بجامعة صنعـاء بجمهوريـة اليمـن ، ولقد طبقت الدراسة المنهج الوصفي وتكون مجتمع الدراسة من جميع طلبة البكالوريوس في كلية التربية والمسجلين فيها من عام 95/96 في جميع التخصصات المتوافرة في الكلية وبلغت عينة الدراسة (260) طالباً وطالبة تخرجوا فعلا في العام الدراسي 98/1999م وقد استخدم الباحث أدوات إحصائية رئيسية مثل معامل ارتباط بيرسون ، ومعامل الفروق للمتوسطات المترابطة (Z) كما استخدم المتوسطات والانحرافات المعيارية. وقد  جاءت نتائج الدراسة كما يلي:

§        أكدت على وجود علاقة ارتباطية موجبة بين معدل الطالب في الثانوية العامة ومستوي تحصيله الجامعي.

§   أكدت على وجود علاقة ارتباطية موجبة بين نوع التخصص في الثانوية العامة ومستوى التحصيل الدراسي المتخصص في المرحلة الجامعية.

§   لمعدل الطالب في الثانوية العامة قيمة تنبئية بتحصيله الدراسي في السنة الأولى من الجامعة بصورة أقوى في الدراسات العلمية عنه في الدراسات الإنسانية.

      وقد أوصت الدراسة بضرورة التفكير بإدخال معايير أخرى جديدة للقبول إضافة إلى معدل الثانوية العامة كشرط أساسي للقبول وضرورة إجراء دراسات تنبئية أكثر شمولاً لمعيار الثانوية العامة.

 

26.  دراسة (سالم القحطاني وآخرين ، 2001م): اهتمت بتقويم معايير القبول وتأثيرها على مسيرة الطالب الجامعي أثناء دراسته ، وتتمثل مشكلة الدراسة من خلال محاولة إعادة النظر في سياسات القبول بالجامعات لكثرة الطلاب الراغبين في مواصلة دراستهم الجامعية وإمكانيات الجامعات المحدودة لاستيعاب المتقدمين إليها من خريجي الثانوية العامة وقد تم تحليل البيانات المتعلقة بعينة الدراسـة التي بلغـت (484) طالباً من طلبة جامعة الملك خالد بالمملكة العربية السعودية الذين أمضوا في الجامعة أربع سنوات دراسية من خلال إجراء مقارنة إحصائية بين  المتغيرات في الكليات المختلفة ثم المقارنة بين فئات الطلاب الراسبين والناجحيـن ، والمتسربين مع المستمرين ، والمحولين من المنتظمين . كما تم استخـدام (t-test) للمتغيرات المتصلـة و(Chi-Square) للمتغيرات التصنيفية واستخدام طريقة كابلن ماير (Kaplan-Meier survival Curve) ، ولرصد سلوك الطلاب في الجامعة خلال سنوات الدارسة ولمعرفة العوامل المؤثرة على نجاح الطالب وتسربه في الكليات المختلفة تم استخدام (Multivariate analysis) وذلك باستخدام المعادلة التنبؤية اللوغارتميه (Logistic Regression).  وأظهرت نتائج الدراسة أن أهم المؤشرات التي تتنبأ بمسيرة وإمكانية استمرار الطالب الأكاديمية هي : نسبة الطالب في الثانوية العامة ، معدل الفصل الدراسي الأول ، معدل الفصل الدراسي الثالث ، إلا أن معدل الثانوية العامة يفقد أهميته كمؤشر لنجاح الطالب على مسيرته الدراسية . وقد أوصـت الدراسة بتوصيات من بينها البقاء على معدل الثانوية العامة كأحد معايير القبول ، وأن يكون القبول مشروطـا بحصول الطالب على معـدل (1.8) في الفصل الدراسي الأول وحصوله على معدل يتراوح (من 2 إلى 5) في الفصل الدراسي الثالث للحد من الهدر التعليمي في الجامعة. وكذلك إعطاء الأولوية في القبول للطلبة الذين تخرجوا في نفس العام للقبول بالجامعة .

 

ثانياً: الدراسات الأجنبية:

 

أولاً: الدراسات التي تناولت تجارب الجامعات:

 

1. دراسة فرانك باولز (1974م ،Frank Powles): هدفت إلى الكشف عن الأسباب التي أدت إلى بروز مشكلات القبول وتفاقمها ثم عرضت مشكلات القبول الراهنة في مختلف بلدان العالم . ومن بين المقترحات والحلول التي قدمت ما يلي :

§ تنمية التعليم العام.

§   إيجاد مكاتب لتوجيه الاستشارة في مؤسسات التعليم العام.

§   تنويع التعليم العالي.

§   تخفيض معايير القبول في التعليم العالي.

§   تطبيق برامج للمساعدة المالية للطلاب.

 

2. تقرير جارفي  (1981م ,Garvey): هدف إلى جمع حقائق حول الاتجاهات واختبارات القبول بالجامعات لطلبة الثانوية العامة في الولايات المتحدة الأمريكية من خلال جمع معلومات وأراء خاصة بأسباب انخفاض درجات اختبارات القبول واقتراح طرق لتطويرها .بالإضافة إلى قضايا مهمة تؤثر في القبول الجامعي لإعطاء رؤيـة حول إجــراءات القبـول ، ويقدم هذا التقرير مراجعة لبعض اتجاهات درجات اختبار القبول وكذلك أهم القضايا المؤثرة على الاختبارات الجامعية كقضية الاستعداد الخاص باختبـار (SAT)* بالإضافة إلى نتائج استطلاعين قدما معلومات مهمة بخصوص استخدام درجات الاختبار في الكليات والجامعات تشمل بيانات من مختصين قدموا مجموعة من التصورات لتطوير درجات الاختبار بالإضافة إلى استنتاجات مبنية على المعلومات والبيانات المقدمة ، وأسفرت النتائج على أن انخفاض مستوى درجات اختبار القبول يشكل قضية لدى مدراء المـدارس والمسؤولين بالجامعـة ، والمدرسيـن وعامـة الناس ، لأن اختبـار (SAT) وبطارية اختبارات (ACT)* يعتبران مقياس لكفاءة المقررات ومؤشر للذكاء علما أن هذه الاختبارات ليست مصممة لهذا الغرض .

 

وقد تأثر التعليم لمدة عقدين في الولايات المتحدة من المرحلة الابتدائية إلى الجامعية باختبارات التقنين (Standardized testing) حيث أن التربويون وعامة الناس مهتمين وقلقين بالتقارير التي تبين انخفاض درجات اختبارات القبول الجامعي واهتمام وسائل الإعلام بهذا الانخفاض أسفر عن اهتمام عامة الناس والطلبة بإيجاد طرق علاجية فورية لانخفاض كفاءة التعليم على مستوى الدولة و رغبة البعض منهم في التغير نظرا لانخفاض درجات تقنين اختبارات القبول وقد أثبتت بيانـات سنة (1980) أن نتائـج اختبـار (SAT) ظلت في اتجاه الانخفاض لأكثر من (50) سنة كمؤشر للقبول الجامعي ، واختلفت الآراء حول ما إذا كان اختبار (SAT) مقياس للكفاءة التعليمية أو إذا كان هناك مقاييس أخرى تتنبأ بالنجاح الأكاديمي والكفاءة الجامعية ، مما يدعو للنظر في تعديل اختبارات التقنين.

 

3. دراسة (منظمة اليونسكو ، 1989م): هدفت إلى استعراض أسس اختيار وقبول الطلبة في مؤسسات التعليم العالي بتركيا والتي شارك في إعدادها الاتحاد العالمي للجامعات ، وقد شرحت الورقة تطور نظام القبول بالتعليم العالي في تركيا منذ بداية الخمسينات وحتى عام 1981م عندما أصبح لتركيا مركز يسمى مركز انتقاء وقبول الطلبة. و من المعايير التي يعتمد عليها هذا المركز لقبول الطلبة في مؤسسات التعليم العالي: معدل الثانوية العامة ، ونتائج أربع اختبارات هي :

1.    اختبار القدرات العام .

2.    اختبار الرياضيات والعلوم الطبية .

3.    اختبار في اللغة التركية وآدابها والعلوم الاجتماعية .

4.    اختبار في اللغات الأجنبية .

وأوضحت الدراسة أن عدد برامج التعليم العالي في تركيا قد وصل في عام 1967م إلى (462) برنامجا معظمها برامج مهنية مدتها سنتان.

 

4. ورقة اليونسكو (1989م): هدفت إلى التعرف على نظام انتقاء وقبول الطلبة في مؤسسات التعليم العالي بتركيا حيث شرحت هذه الورقة نظام التعليم العالي في تركيا منذ أوائل الخمسينات حتى عام 1981م عندما أصبح لتركيـا مركز يسمى مركز انتقاء وقبول الطلبة ، ومن المعايير التي يعتمد عليهـا هذا المركز لقبول الطلبـة في مؤسسـات التعلـيم العـالي معـدلات الثانويـة العامـة بالإضافـة إلى ذلك نتائـج اختبـار (SST) (Student Selection Test) يعتمد كنظام قبول لفحص كل طلبة الصف الثالث الثانوي في تركيا لتأهيلهم للالتحاق بالجامعات التركية ، ويهدف هذا الاختبار إلى اختيار ووضع الطالب من ذوي الكفاءات الأكاديمية العالية حسب التخصص الذي يختاره ، ويستخدم الاختبار بطارية اختبار القدرات اللغوية والقدرات الكمية بحيث يحتوى اختبار القدرات اللغوية على الاختبارات الفرعية التالية :

§     كفاءة في اللغة التركية .

§     القدرة على التفكير باستخدام المفاهيم والتعميمات في مجال العلوم الاجتماعية.

   

 كمـا يحتوى اختبار القدرات الكمية على اختبارين فرعيين :

§     القدرة على استعمال المفاهيم والقواعد الرياضية الأساسية .

§     القدرة على التفكير باستخدام المفاهيم والمبادئ الأساسية للعلوم الطبيعية.

 

5. دراسة نوبل (1991م , Noble): هدفت إلى فحص الدقة التنبؤية لدرجات مقررات اللغة الإنجليزية والرياضيات والدراسات الاجتماعية والعلوم الطبيعية لمجموعة من المعاهد بالإضافة إلى الدقة التنبؤية للمعدل التراكمي المستندة على درجات اختبار (ACT) ، وأظهرت النتائج زيادة الدقة التنبؤية لدرجات اختبار(ACT) لبعض المواد ، وتدعم نتائج الدراسة استخدام المعدل التراكمي للثانوية العامة ودرجات اختبار (ACT) للتنبؤ بالنجاح في التعليم الجامعي.

 

6. دراسة مورجن (1992م ، Morgan): هدفت إلى إيجاد العلاقة بين المعدل التراكمي للسنة الأولى الجامعية وبين درجات الطلبة في اختبار القبول (ACT) ، وقد توصلت إلى وجود علاقة ارتباطيه بين درجات اختبار القبول (ACT) والمعدل التراكمي للسنة الأولى بالجامعة. وتوصي نتائج الدراسة بأن يتم استخدام متغيرات أخرى يكون لها تأثير في التنبؤ بالمعدل التراكمي الجامعي من بينها درجة الثانوية العامة والمعدل التراكمي بالثانوية العامة.

 

7. دراسة بونتكو(1992م , Bontekoe): هدفت إلى فحص مدى قـدرة اختبـار (ACT) على التنبـؤ بنجـاح طلبـة كليـة ترينتي كريستيـان (Trinity Christian College) للطلبة الملتحقين من سنة 1988- 1991 واستخدم في هذه الدراسة درجة (ACT) ، المعدل التراكمي بالثانوية العامة والمعدل التراكمي للفصلين الأولين للسنة الأولى جامعة بالإضافة إلى عدد الساعات الدراسية التي اكتسبها الطالب وبيانات أخرى تم جمعها من سجلات الطالب في الثانوية العامة. وتوصلت الدراسة إلى أن العلاقة بين المعدل التراكمي للثانوية العامة والمعدل التراكمي الجامعي أعلى من العلاقة بين درجات (ACT) والمعدل التراكمي الجامعي ، مما يجعـل المعدل التراكمي للثانوية العامة مؤشـراً أكثر تنبؤاً بالنجاح الجامعي من اختبـار (ACT).

 

8. دراسة مايرس و بايلس (1992م , Myers and Pyles): هدفت إلى تقييم معايير درجات اختبار (ACT) ودرجة المعدل التراكمي للثانوية العامة ، كما تم استخدام درجات أربع مقررات جامعية إجبارية والمعدل التراكمي للسنة الأولى بالجامعة في هذه الدراسة ، حيث أن المجلس الأعلى للجامعات الحكومية بولايــة الميسيسيبي يعتمـد على نتائـج اختبـار (ACT) أو (SAT) كمؤشرات لقبول الطلبة للالتحاق دون الأخذ في الاعتبار بدرجات الثانوية العامة ، إلا أن نتائج الدراسة توصلت إلى أن اختبار (ACT) غير قادر على التنبؤ بنجاح الطلبة خاصة من الأقليات وبالتالي رأت أنه من الضروري استخدام معدل الثانوية العامة بالإضافة إلى اختبار (ACT) في اتخاذ قرار القبول للتنبؤ بالنجاح في المرحلـة الجامعية وكمقياس للمعدل التراكمي للطالـب في نهايـة الفصـل الدراسي الأول.

 

9. دراسة منتاج وآخرين (1993م ,Montague and Other ): هدفت إلى التعرف على نظم القبول المتبعة واختيار الطلبة بكلية الطب بولاية فلوريدا ، وقد توصلت إلى أن الطلبة الملتحقين بكلية الطـب بولاية فلوريدا تنبأت درجاتهم في اختبار القبـول (SAT) ومعدلهم التراكمي بمستواهـم ، حيث كان ثابتاً إحصائيا لكن الطلبة من الأقليات والطلبة المحولين Transfer والغير محولين (Nontransferable) من الجامعات كانت درجاتهم في اختبار القبول (SAT) ومعدلهم التراكمي غير ثابت إحصائيا.

 

10. دراسة سمـيث (1993م , Smith): هدفت إلى فحص العلاقة بين درجات اختبــار التصنيـف (Placement Test) ودرجات اختبار الثانويـة العامـة والاختبـار الجامعي الأمريكـي (ACT) والمعدل التراكمي للثانوية العامة ، وتوصلت الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية قوية بين درجات اختبار الثانوية العامة ودرجات اختبار (ACT) بالمعدل التراكمي.

 

11. دراسة كريك وآخرين (1994م , (Krick and Others: هدفت إلى دراسة العلاقة بين البرامج التي يختارها (204000) طالب بجامعات مختلفة للالتحاق بالجامعات والبرامج التي يتخرجون منها وتأثير كل منها على المعدل التراكمي الجامعي للطالب. كما تم استخدام التحليل الوصفي لتحليل متغيرات الدراسة مثل المعدل التراكمي للثانوية العامة ودرجات اختبار القبول (SAT) وأثرهما على المعدل التراكمي الجامعي. وقد توصلت الدراسة على وجود علاقة قوية بين البرامج التي يختارها الطلبة للالتحاق بالجامعات والمعدل التراكمي للطالب عن البرامج التي يتخرجون منها. وأيضاً وجود علاقة ارتباطيـة قوية بين المعدل التراكمي الجامعي  وبين كلا من المعدل التراكمي للثانـوية العامة ودرجات اختبار القبـول (SAT).

 

12. دراسة مولين (1995م ,Mullen ): هدفت إلى الكشف عن انخفاض أداء طلبة السنة الأولى بالجامعة حسب البيانات التي تم تحليلها وتشمل نسبة الثانويـة العامـة واختبـار (ACT) والمعدل التراكمي وتوصلت إلى أن نسبة الثانوية العامة ودرجات اختبار (ACT) تنبئا بالمعدل التراكمي لطلبة السنة الأولى.

 

ثانياً: الدراسات التي تناولت المقارنات بين المدارس الحكومية و الخاصة:

 

1.  دراسة شنكر (1991م ، Shanker): هدفت إلى الكشف عن مدى تميز المدارس الخاصة في الأداء مقارنة بالمـدارس الحكومية خاصة وأن هناك زيادة الطلب على المساعدات الحكومية للتعليم الخاص. إلا أن التقييـم التربـوي لدرجـات مــادة الرياضيــات (Assessment of  Educational mathematics scores) أثبت عدم وجود أي اختلاف في الدرجات كما أن بيانات أخرى تلقي الضوء على وجود مخرجات ضعيفة في مادة الرياضيات بالمدارس الحكومية والمدارس الخاصة .

 

2.  دراسة ويت (1992م ، Witte): هدفت إلى إجراء مقارنة بين المدارس الحكومية والمدارس الخاصة من جانب التحصيل الدراسي ، وقد تم التوصل في هذه الدراسة إلى نتائج متشابهة بين المدارس الحكومية والمدارس الخاصة من خلال الاستطلاع على الدراسات السابقة للمرحلة الثانوية وما فوق حيث أن الفروق في التحصيل بين هذه المدارس لم تتوصل إلى نتيجة دالة على وجود أي اختلاف يمكن لصناع القرار الأخذ به كمقترح .

 

3.  دراسة جون يونج (1993م , John Young): استهدفت الدراسة التعرف على الأبحاث التي أعدت في (27) سنـة الماضية في مجـال طرق تعديـل الدرجات الخاصـة بالطلبـة (Grade Adjustment Method) في إطار نظم القبول والتنبؤ بأداء الطالب في الجامعة ، وقد تبين من خلال نتائج الدراسة أن طرق تعديل الدرجات تحقق أداءاً أكاديمياً ثابتاً ومرتفعاً بالمقارنة مع المعدل التراكمي لدرجات الطالب.

 

4.  دراسة نيومن (1995م , Newman): هدفت إلى دراسة اتجاهات الملتحقين بالمـدارس الحكومية والأهلية من خلال الخصائص الاجتماعية الاقتصاديـة (Socioeconomic Characteristics) للطلبة المقيدين في كل من القطاع التعليمي الحكومي والخاص ، وقد توصل إلى أنه لا يوجد بالمدارس الحكومية إلا فئة محدودة من الطلبة المقيدين مقارنة بالمدارس الخاصة وأن الأمريكيين يختارون المدارس الخاصة لأسباب عديدة من بينها اتجاهات أولياء الأمور والمستوى الاجتماعي الاقتصادي.

 

5.  دراسة كراو فورد (1996م ، Crawford): هدفت إلى عمل مسح للأسباب التي تدفع أولياء الأمور إلى  تسجيل أبنائهم بالمدارس الأهلية أو الكاثوليكيـة بولايـة نبرا سكــا (Nebraska) وتوصلت إلى أن المدارس الحكومية لا تتطرق في مناهجها إلى القضايا الدينية وكذلك بحاجة إلى تغيير برامجها من خلال الاهتمام بالأخلاق والقيم والمنهج وتطوير التواصل مع المجتمع.

 

6.  دراسة اوسبروك (1997م ، Ausbrooks) هدفت إلى تعريف ومقارنة قيم التدريس لدى طلبة ومدرسي المرحلة المتوسطـة في خمـس مـدارس خاصـة وأربـع مدارس حكوميـة بمدينـة ســان انتونيـو (San Antonio) بولاية تكساس الأمريكية وتوصلت الدراسة إلى أن المدارس الحكومية والخاصة تعاني من ضغوط في كسب القيم المعرفية وتكوين شعور تجاه الصح والخطأ ولكن الانتماء الديني والقيم الروحية وجدت بالمدارس الخاصة.

 

7.  دراسة مكهوج (1997م , McHugh): هدفت إلى دراسة مدى نجاح منهج مدرسة خاصة طبق في مدرسة حكومية ، وقد أظهرت نتائج الدراسة أن المدرسة الحكومية تعاني من وجود طلبة لديهم صعوبات في التعليم ، وتبني المدرسة الحكومية لمنهج وأساليب المدرسـة الخاصة لمعالجة أوجه القصور بها أدى إلى استفادتها من برنامج المدرسة الخاصة حيث ارتفع مستوى التحصيل الأكاديمي لدى الطلبة بها.

 

8.  دراسة سندر (1999م , Sander): هدفت إلى دراسة أثر التحصيل بالمدارس الخاصة على المدارس الحكوميـة من المرحلة الابتدائية إلى الثانويـة في ولاية إلينويـز (Illinois) بالولايات المتحدة واستخـدام النسب المئوية لطلبـة المدارس الخاصة لحسـاب متغير النمو الداخـلي (endogenous variable). وقد أسفرت النتائج على أن المدارس الخاصة ليس لها أي أثر مباشر على تحصيل المدارس الحكومية.

 

9.  دراسة ستيفن (2000م , Steven): هدفت إلى الفحـص في سجـلات (4172) مدرسة ثانوية حكومية وأهلية في الولايات المتحدة على اختبارات التحصيل التي تم استخدامها في عام 1992م. وقد توصلت الدراسة إلى أن الطلبة البيض بالولايات المتحدة أداءهم افضل في المدارس الأهلية خاصة منها الدينية (الكاثوليكية) في حين طلبة الأقلية لم يظهر عليهم كفاءة في الأداء.

 

10. دراسة لاسيبيل (2001م , Lassibile): هدفت إلى عقد مقارنة بين كفاءة طلبة المدارس الثانوية الحكومية مقارنة بالمدارس الثانوية الخاصة ، وقد توصلت إلى أن الكفاءة الأكاديمية لطلبـة المدارس الثانويـة الخاصـة أعلى من الكفاءة الأكاديمية لطلبـة المـدارس الحكـوميـة بتنزانيـا (Tanzania) ، وكذلك درجات اختبار التحصيل للطلبة يكون أقل في المدارس الحكومية عن الخاصة.

تعقيب على الدراسات السابقة:-

     من خلال ما تم عرضه من دراسات يمكن استخلاص ما يلي:

 

أ- أجمعت معظم الدراسات السابقة على أهمية استخدام درجات الثانوية العامة كمؤشر رئيسي في اتخاذ قرار قبول الطلبة أو رفضهم حيث أكدت الدقة في عملية التنبؤ بالأداء الأكاديمي فعلى سبيل المثال قد أكدت دراسة (منير هندي وآخرون) على ضرورة التمسك بمعيار درجات الثانوية العامة كأساس للقبول وقد اقترحت الدراسة العمل على تطوير النموذج المقدم في الدراسة بإضافة المزيد من المتغيرات في مقابل إسقاط بعض المتغيرات التي تضمنها نموذج الدراسة ولم تؤثر على التحصيل الدراسي للطالب (المعدل التراكمي).

 

ب- أكدت معظم الدراسات ضرورة عدم الاعتماد على معيار واحد عند اتخاذ قرار قبول الطلبة في مختلف التخصصات بل دعت إلى العمل على التنويع في معايير القبول التي تعمل على الكشف عن قدرات وميول واتجاهات الطالب مع الأخذ في الاعتبار إمكانيات تلك الكليات واحتياجات المجتمع .

 

ج- تتفق كثير من الدراسات على عدم صلاحية شهادة الثانوية العامة كمعيار منفرد للقبول لأن قيمته الإرتباطية مع محكات النجاح تجعله معيار غير كافي للتنبؤ بالنجاح في الدراسة الجامعية ولكن توصي بأن يظل شرطاً أساسياً للقبول في هذه الدراسة ، لاسيما دراسة محمد المخلافي (2001) حيث أوصت بضرورة إدخال معايير أخرى جديدة للقبول إضافة إلى معدل الثانوية العامة كشرط أساسي وتحديد تلك المعايير وفقاً لدراسات تنبؤية تستند إلى أطر نظرية واضحة للتحصيل في الجامعة.

 

د- تتفق كثير من الدراسات على التوقف عن استخدام اختبارات قبول ثبت ضعفها في التنبؤ بالنجاح الجامعي ، وتوصي بأن يشارك في إعداد الاختبارات نخبة من المختصين في المادة العلمية وفي القياس والتقويم وعلى أن تقوم الكليات والأقسام المختلفة بإجراء هذه الاختبارات على المتقدمين .

 

هـ- الدراسة الحالية تتفق إلى حد كبير في بعض الجوانب مع دراسة منير هندي وآخرين (1993) الخاصة بدراسة محددات المعدل التراكمي لطلاب جامعة قطر في جانبين: أولاهما مجتمع الدراسة حيث تناولت الدراستان طلاب جامعة قطر المسجلين بكلياتها المختلفة ، وثانيهما في التحقق من صدق معيار نسبة الثانوية العامة في التنبؤ بالتحصيل الدراسي للتأكد من صلاحيته كمعيار منفرد يؤخذ به في نظم القبول بالجامعة ، في حين اختلفت الدراسة الحالية عن دراسة منير هندي وآخرين في عينة الدراسة حيث اشتملت الدراسة الحالية الملتحقين بجامعة قطر موزعين بين السنة الأولى إلى سنة التخرج (المنتظمين بالدراسة) ، وأيضاً الخريجين ، والمنقطعين عن الدراسة ، ومن الطلبة القطريين والعرب وغير العرب في جامعة قطر ، بينما اشتملت عينة دراسة منير هندي وآخرين (1993) على المسجلين في مرحلة البكالوريوس فقط ، بالإضافة إلى اختلاف الدراستين في المتغيرات المتناولة والأساليب الإحصائية المستخدمة.

 

     كما أن دراسة منير هندي قد ركزت بصفة أساسية على فحص مصداقية معيار الثانوية العامة كمعيار أساسي للقبول تعتمد عليه جامعة قطر مع البرنامج التكويني* وأثـرهما على التحصيل الدراسي متمثلاً في المعـدل التراكمي الجامعي ، بينما الدراسة الحالية ركزت على فحص مصداقية معيار الثانوية العامة بالإضافة إلى أنها تطرقت إلى كيفية التمييز بين الطلبة حسب معدلاتهم التراكمية وإلى التعرف على أكثر المتغيرات تمييزاً وتنبؤاً بالمعدل التراكمي الجامعي.

 

و-   توصي نتائج أغلب الدراسات بضرورة النظر بشكل جدي في معايير القبول المتبعة الخاصة فيما يتعلق بمعيار نسبة درجات الطلبة في شهادة الثانوية العامة وضرورة الأخذ بدرجات بعض مواد التخصصات المراد دراستها ومتابعة التحصيل الدراسي للملتحقين في الفصلين الأول والثاني من الدراسة الجامعية.

 

ي-  تم الاستفادة من الدراسات السابقة في الاطلاع على بعض الأساليب الإحصائية المستخدمة ، وهذه الدراسات تتشابه في كثير من الجوانب مع الدراسة الحالية مثل ضرورة الاعتماد على معايير أخرى لقبول الطلبة بالجامعة بجانب معيار شهادة الثانوية العامة ، إلا أنها تختلف عنها في مجتمع الدراسة حيث تتناول الدراسة الحالية طلبة جامعة قطر لمعرفة مدى تنبؤ نسبة الثانوية العامة بالتحصيل الدراسي الجامعي المتمثل في المعدل التراكمي للطالب.

 

 

 

تجارب الجامعات الخليجية والعربية والأجنبية المتعلقة بنظم القبول المأخوذ بها :-

 

قد تم استخدام نماذج متعددة لتحديد كيفية قبول المتقدمين للالتحاق بالدراسة الجامعية ومن بينها النماذج الآتية:

1.  النموذج التقليدي ، ويتطلب هذا النموذج الحصول على الشهادة الثانوية لالتحاق الطلبة بالجامعة ويتبع بجامعة السربون في فرنسا وجامعة كمبريدج ببريطانيا .

2.  نموذج القبول الموجه وتكون خطة القبول حسب احتياجات المجتمع المستقبلية الإنمائية ، وهدفه تحقيق التوازن بين عدد الخريجين ومتطلبات المجتمع الإنمائية .

3.  نموذج سياسة الباب المفتوح للقبول والذي يرى أن للفرد الحق في التعليم وفي أي مستوى ما دامت لديه الرغبة في التعليم .

4.  النموذج الانتقائي ، يتميز بحصول المتقدم على نسب عالية من الدرجات في امتحان الثانوية العامة والقيام باختبارات معقدة ومتعددة نظرا للتنافس الشديد بين الطلبة للالتحاق بالجامعة وتختلف مستوياته من دولة لأخرى (حسن الشهري ، 1992 ، ص 100).

5.  نموذج القبول ذو المرحلتين : يتم قبول الطلبة في مرحلة التعليم العالي بناءا على نتائج المرحلة الثانوية وبعد أن يستمر الطالب في الدراسة فصلا أو فصلين ، يمكن الاعتماد على معدل الفصل الأول أو الثاني كمعايير لتحديد الطلبة ذوي القدرات الأكاديمية التي تمكنهم من استيفاء متطلبات التخرج (علي محمد عسيري ، 1996، ص 386) .

      وتختلف الجامعات فيما بينها في استخدام النموذج الذي تراه مناسباً لها. وفيما يلي استعراض لتجارب بعض الجامعات الخليجية والعربية والأجنبية المتعلقة بنظم القبول المعمول بها:

 

أولاً: تجارب الجامعات الخليجية:

 

- جامعة قطر*:

     يتطلب الالتحاق بجامعة قطر حصول الملتحق على شهادة الثانوية العامة القطرية بمعدل 75% في الثانوية العامة العلمية أو ما يعادلها للقطريين و 80% لغير القطريين أو ما يعادلها ، وتختلف شروط القبول من كلية لأخرى:

 

أ- كلية التربية:

   تتمثل شروط الالتحاق بالكلية حصول الطالب على نسبة ما بين 70و 75 % في الثانوية العامة كحد أدنى ويتم قبول طلاب القسم الأدبي للالتحاق بالتخصصات الأدبية وطلاب القسم العلمي للتخصصات العلمية بالكلية, في حين يتم قبول الطلبة في تخصص التربية الفنية والتربية الرياضية من خلال اجتياز المتقدم اختبار يتم إجراؤه مرة واحدة في الخريف كل عام جامعي .

 

ب- كلية الإنسانيات والعلوم الاجتماعية:

تشترط أن يكون مجموع الثانوية العامة أدبي 70% فأعلى لجميع الأقسام حسب التخصص.- تاريخ 70% ، جغرافيا 70%, علم اجتماع 76% والإعلام 74% فأعلى ولقسم اللغة الإنجليزية 70% لخريجي الثانوية العامة أدبي و80%  لخريجي الثانوية العامة علمي بالإضافة لاجتياز امتحان القبول للالتحاق بقسم اللغة الإنجليزية.

 

ج- كلية العلوم:

أ–  يشترط حصول الطالب على معدل 65% فأعلى في الشهادة الثانوية العلمي ، وذلك كشرط للالتحاق بكلية العلوم لجميع التخصصات فيما عدا تخصص التمريض ، وبالنسبة لهذا التخصص فهو مقتصر على الطالبات والمطلوب الحصول على معدل 65% فأعلى في الشهادة الثانوية العامة (القسم الأدبي – رياضياـت وعلوم) ، والشهادة الثانوية الفنية للتمريض .

      ب-  اجتياز الطالب المقررات التي تطرح ضمن البرنامج التأسيسي وهي كالتالي :

-  مقررات لغة إنجليزية بواقع 15 ساعة تدريس أسبوعيا.

-  مقررات رياضيات تأسيسي بواقع 4 ساعات تدريس أسبوعياً .

-  مقررات طرق تعلم بواقع ساعتين أسبوعياً .

    وهذه المواد ليس لها ساعات مكتسبة ، وإنما مواد نجاح أو رسوب ويعتبر البرنامج التأسيسي فترة انتقالية من بين المرحلة الثانوية والمرحلة الجامعية ، وفترة يتعود الطالب ويتأقلم فيها على جو الدراسة الجامعيـة التي يقل فيها الإشراف المباشر ، والمتابعة من قبل الأساتذة ، ومرحلة تهيئة الطالب على الدراسة المستقلة ، وعلى التعليم الذاتي واستخدام مصادر التعلم المختلفة .

    كما أن أحد أهم أهداف البرنامج التأسيسي تطوير قدرات الطالب في اللغة الإنجليزية, بحيث يصل لمرحلة تسمح له بالدراسة باللغة الإنجليزية بكلية العلوم بيسر. وفي حالة إخفاق الطالب في اجتياز أي مادة من مواد البرنامج التأسيسي يعطي فرصة أخيرة للإعادة ، وفي حالة الإخفاق مرتين متتاليتين في أي مادة من مواد البرنامج التأسيسي ، يمنع من مواصلة الدراسة بكلية العلوم. كما يمكن للطالب الإعفاء من البرنامج التأسيسي في حالة حصوله على شهادة  التوفل TOEFL Computer based Test بعدد نقط لا يقل عن 175، ومن ثم يتقدم لامتحان إعفاء من مادتي الرياضيات والحاسب الآلي .

 

د- كلية الهندسة:

يتم قبول الطالب اعتماداً بالأساس على نسبته في الثانوية العامة (القسم العلمي) بحيث لا تقل نسبته عن 75% للطلبة القطريين ، و80% لغير القطريين ، ويؤثر العدد الكلي الذي تستطيع الكلية استيعابه في التحاق خريجي الثانوية العامة بها .

وتتلخص شروط القبول بالجامعة في حصول الطالب على 500 درجة في امتحان TOEFL ، و550 درجة في امتحان SAT. ويعفى الطالب من امتحان SAT إذا اجتاز مواد السنة التأسيسية بتقدير جيد على الأقل .

 

هـ- كلية الشريعة والدراسات الإسلامية:

     تعتمد هذه الكلية على شرط الجامعة الذي يتلخص في الحصول على 75%   في الثانوية العامة للالتحاق بتخصصات الكلية الغير محددة بأي شرط معين .

 

و- كلية الإدارة و الاقتصاد:

يتم قبول الطلبة بناءا على نسبة الثانوية العامة بحيث لا تقل النسبة عن 80% لطلبة الفترة الصباحية  و 70% لطلبة التعليم الموازي بكل تخصصات الكلية (محاسبة , إدارة أعمال, إدارة عامة , اقتصاد) ، كما يوجد برنامج تأسيسي عبارة عن فترة انتقالية بين المرحلة الثانوية والمرحلة الجامعية.

 

 

-  جامعة الإمارات العربية المتحدة*:

     يتم الالتحاق بجامعة الإمارات من خلال الحصول على شهادة الثانوية العامة لدولة الإمارات أو ما يعادلها بحد أدنى لقبول المواطنين وأبناء أعضاء هيئة التدريس وطلبة المقاعد الدراسية حسب المعدلات التالية :  

أ - المواطنون :

- الحد الأدنى للقبول 60% للطلاب ، و70% للطالبات بكل من كلية العلوم الإنسانية , كلية العلوم , كلية التربية , كلية الإدارة والاقتصاد , كلية الشريعة والقانون , كلية العلوم الزراعية ، وكلية العلوم الإنسانية. 

- الحد الأدنى للقبول 65% للطلاب ، و70% للطالبات بكلية الهندسة.

- الحد الأدنى للقبول 80% للطلاب ، و80% للطالبات بكلية الطب والعلوم الصحية.

- الحد الأدنى للقبول 60% للطلاب ، و70% للطالبات بكلية الطب والعلوم الصحية

- الحد الأدنى للقبول 70% للطلاب ، و80% للطالبات بكلية تقنية المعلومات .

 

ب أبناء أعضاء هيئة التدريس في الجامعة وطلبة المقاعد الدراسية**:

- الحد الأدنى للقبول 75% بكلية العلوم الإنسانية , وبكلية العلوم , وبكلية التربية , وبكلية الشريعة والقانون ، وكذلك بكلية العلوم الزراعية.

- الحد الأدنى للقبول 85% بكلية الإدارة والاقتصاد.

- كلية الهندسة: الحد الأدنى للقبول 90%.

 ويسمح للذين يحملون شهادة الدراسة الثانويـة العامـة (الفرع العلمي) أو ما يعادلها بالتقـدم للقبول في كليات: العلوم الإنسانية والاجتماعية (تخصص جغرافيا – مسار نظم المعلومات الجغرافية) ، العلوم ، التربية ، الإدارة والاقتصاد ، والشريعة والقانون ، الهندسة والعلوم الزراعية ، والطب والعلوم الصحية ، وفي حدود النسب والمقاعد المقررة لذلك ، كما يشترط في القبول البنود التالية : 

1 - أن لا يكون قد انقضى على حصول المتقدم على الشهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها للالتحاق بالجامعة أكثر من ثلاث سنوات عند تقديم الطلب. ويشترط أن يكون قد حصل حديثاً على الشهادة الثانوية الفنية (تجارب زراعية ، صناعية) صادرة في عام الالتحاق بالجامعة بمعدل لا يقل عن 70% ، ويمكن في حالة وجود مقاعد شاغرة بكلية الطب والعلوم الصحية ، النظر في قبول اللذين مضى على حصولهم على الشهادة أكثر من سنتين ، شريطة أن يكون المتقدم قد قضى هذه المدة في ممارسة فعاليات عملية أو مهنية لها علاقة بمهنة الطب .

           ويجوز في حالات خاصة وبموافقة مدير الجامعة ، قبول من مضى على حصولهم على الشهادة الثانوية العامة أكثر من ثلاث سنوات ، على أن لا تقل معدلاتهم عن 60% بالنسبة للطلاب ، و70% بالنسبة للطالبات عند تقديم الطلب.

2 - يسمح للمواطنين الحاصلين على شهادة الثانوية التجارية أو الصناعية أو الزراعية بمعدل لا يقل عن 70% في عام الالتحاق ، التسجيل في الجامعة ويقبلون بصفة مبدئية على أن يتم النظر في قبولهم بصفة نهائية بعد تقييم أدائهم في نهاية العام الجامعي الأول لهم .

3  - يشترط للقبول في كلية الهندسة أن يكون المتقدم حاصلاً على معدل لا يقل عن 70% في مادتين على الأقل من مواد الرياضيات والفيزياء والكيمياء واللغة الإنجليزية في امتحانات الثانوية العامة .

4  - يقتصر القبول في كلية الطب والعلوم الصحية على مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة .

5  - يشترط للقبول في كلية الطب والعلوم الصحية حصول المتقدم على معدل نجاح في امتحانات الثانوية العامة لا يقل عن 70% في كل من مادتي اللغة العربية واللغة الإنجليزية ، وفي ثلاث مواد على الأقل من مواد الرياضيات والفيزياء والكيمياء والأحياء .

6  - تحدد كليات الجامعة الشروط اللازمة للالتحاق بالتخصصات المتاحة بها بما في ذلك اختبارات القبول ، وتعتمد هذه الشروط من مدير الجامعة وتعلن للطلبة خلال الفصل الدراسي الأول ، ويصدر مدير الجامعة القرارات والإجراءات المنظمة لقبول الطلبة في هذه التخصصات بما في ذلك تحديد الأسقف المقررة لكل منها .

 

أما النسب المئوية المخصصة المقررة للقبول من كل فئة فهي نسبة لا تقل عن 95% من العدد الإجمالي المقرر قبوله في الجامعة للمواطنين ، ونسبة لا تزيد عن 5 % من العدد الإجمالي المقرر قبوله في الجامعة لغير المواطنين بجميع فئاتهم. كما تحدد الجامعة اختبارات قبول للالتحاق بالتخصصات المتاحة بكلياتها وتعتمد من قبل مدير الجامعة الذي يصدر القرار والإجراءات المنظمة لقبول الطلبة في هذه التخصصات وتعلن شروط لالتحاقهم خلال الفصل الدراسي الأول و يتم إجراء اختبار قبول ومقابلة للراغبين في الالتحاق بكليتي الطب والعلوم الصحية وتقنيات المعلومات والمستوفين لشروط القبول بها بعد نجاحهم في متطلبات الجامعة .

 وكذلك تقوم كلية العلوم باختبارات قياس القدرات بكلية العلوم تشمل تخصصات الرياضيات والعلوم الزراعية ، واجتياز اختبارات قياس القدرات الشاملة لتخصصات الرياضيات للإدارة والعلوم الزراعية.  

 

- جامعة البحرين*:

    يشترط لقبول الطلاب في مختلف كليات جامعة البحرين أن يكون الملتحق حاصلاً على شهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها ، في فروع الثانوية العامة المختلفة: العلمي ، والأدبي ، والتجاري ، والصناعي، وذلك بمعدل لا يقل عن 70% في امتحان الثانوية العامة ، ويراعى اختيار الحاصلين على أفضل المعدلات حسب الأماكن الشاغرة ، حيث تعتمد سياسة القبول بالجامعة على أساس التنافس على المقاعد المطروحة في كل فصل دراسي ، والتي تتم الموافقة عليها من قبل مجلس الجامعة. من خلال اجتياز الملتحق المقابلة الشخصية التي تجريها الكلية مع تقديم شهادة طبية تفيد لياقته الصحية. وأن يجتاز امتحان القسم في اللياقة البدنية للالتحاق بتخصص التربية الرياضية بكلية التربية وبعض المهارات الرياضية.

   حيث تعتمد سياسة القبول على اختيار الطلاب طبقاً للمعايير النوعية لا الكمية ، وعليه فإن المعيار المطبق هو المعدل العام الذي حصل عليه الطالب في امتحان الثانوية العامة إضافة إلى تحصيل الطالب في امتحانات القدرة والمقابلة الشخصية في بعض التخصصات ، ويتم قبول الطلبة تنافسياً حسب معدلاتهم في الثانوية العامة.

وقد حددت الجامعة المواد التي تؤهل لدخول كل كلية على حدة ؛ فمثلاً كلية الهندسة المستوى العالي (ِA-Level): الرياضيات ، واللغة الإنجليزية ، أما المستوى العادي: (O-Level): فيزياء ، وكيمياء ، ومادة أخرى كالتاريخ ، والجغرافيا ، والاقتصاد ، والإحصاء ، والعلوم السياسية ، وعلم النفس ، والاجتماع ، وغيرها من المواد.

أما كلية إدارة الأعمال فقد حددت المستوى العالي (ِA-Level): الرياضيات ، اللغة الإنجليزية ، أما المستوى العادي: (O-Level): الرياضيات ومادتان أخريان.

أما كلية العلوم حددت المستوى العالي (ِA-Level): الرياضيات ، اللغة الإنجليزية ، إحدى المواد التالية فيزياء ، كيمياء ، أحياء. فإن كان التخصص في إحدى المواد الثلاث ( فيزياء ، كيمياء ، أحياء) يجب أن تكون المادة الثانية وفق التخصص المنشود ،  أما المستـوى العـادي: (O-Level): لغة أو أدب إنجليزي ومادة علمية غير مادة المستوى العالي ومادة أخرى مما تيسرت دراسته.

     أما كلية الآداب والتربية : حددت المستوى العالي (ِA-Level): لغة أو أدب إنجليزي ، أو أية مادة أخرى علمية أو أدبية ، أما المستوى العـادي: (O-Level): رياضيات ومادتان أخريان. وتقوم الجامعة بالإعلان عن أرقام الطلبة المقبولين بالجامعة من خلال الجرائد الرسمية.

 

- جامعة الكويت*:

 يشترط أن يكون القبول وفقاً للحصول على الثانوية العامة للأعداد التي تحددها كل كلية ويقرها مجلس الجامعة ، وتقبل أوراق الراغبين في الالتحاق وفقاً للآتي :

أ- الطلبة الكويتيون : يتم قبول خريجي الثانوية العامة الحاصلين على نسبة 70% فأكثر بقسميهـا العلمي والأدبي فأكثر لأبنـاء دول مجلس التعـاون ، و85% للحاصلين على نسبة 85% لأبناء العراق و اليمنيين.

شرط أن يكون الطالب قد أنهى جميع مراحل التعليم الثانوي على الأقل بمدارس الكويت.

ب– الوافــدون : يقبل الحاصلون على 90% فأكثر لخريجي الثانوية العامة القسم الأدبي و94% لخريجي القسم العلمي ، وأن يكون الطالب قد أنهى جميع مراحل التعليم العام بمدارس الكويت.

 

وتتمثل الشروط خاصة بكل كلية كالتالي :

§        كلية التربية : يشترط لقبول الطالب في كلية التربية اجتياز المقابلة الشخصية التي تجريها الكلية للمتقدمين.

§   كلية الآداب - يشترط القبول بتخصصي الخدمة الاجتماعية والإعلام والصحافة اجتياز المقابلة الشخصية التي تجريها الكلية للمتقدمين كما يشترط اجتياز الطالب اختبار مستوى في اللغتين العربية والإنجليزية لتخصصي الأعلام والصحافة .

§        كلية الطب : يشترط لقبول أوراق الطالب في كلية الطب ما يلي :

- أن لا يقل نسبة نجاحه في الثانوية العامة 80% للكويتيين  و95% بالنسبة لغيرهم ، وألا يكون المتقدم قد التحق بأي معهد أو جامعة أخرى.

- أن يكون حاصلاً على  65% على الأقل في الرياضيـات و70% على الأقل في  مواد العلوم الطبيعية والحياتية.

- كما أن اجتياز اختبار اللغة الإنجليزية متطلب لجميع الطلبة المتقدمين للقبول في الجامعة علمي أو أدبي.

 

      وتستخدم الجامعة اختبارات القدرات الأكاديمية في ثلاث مواد ، هي اللغة الإنجليزية والرياضيات والكيمياء وتستخدم لتحديد المستوى أو كاختبار للقبول حسب المجموع المعمول به في بعض التخصصات العلمية بالجامعة. ويتم بموجبه احتساب معدل الطالب في الثانوية العامة أو ما يعادلها . ويعتبر الحد الأدنى في اختبار القدرات لاجتياز المقررات التمهيدية كالتالي : الحصول على 60% في مادة اللغة الإنجليزية ، و50% في مـادة الرياضيـات ، و50%  في مادة الكيمياء كحد أدنى واختبار الرياضيات للعلوم الإدارية والتخصصات العلمية ، أما اختبار الكيمياء فيكون للتخصصات العلمية أيضا ، وتكون مدة الاختبارات (3) ساعات, لكل اختبار ساعة واحدة ويمكن للطلبة اختيار لغة الاختبار (عربي أو إنجليزي) لكل من اختبار الرياضيات والكيمياء .

 

-  جامعة الملك فيصل *:

      شروط القبول بالجامعة:

1–   أن يكون المتقدم حاصلاً على شهادة الثانوية العامة .

2 ألا يكون قد مضى على حصوله على الثانوية مدة تزيد على 5 سنوات.

3 أن يكون حسن السيرة والسلوك .

4 أن يجتاز أي اختبار أو مقابلة شخصية يراها مجلس الجامعة.

5 أن يكون لائقاً طبياً .

6 أن يحصل على موافقة من ولي أمره .

7 أن يستوفي أي شروط أخرى يحددها مجلس الجامعة ، وتعلن وقت التقديم.

  وتوزع نماذج الإجابة على الطلاب في صالة الاختبار حيث تتم قراءتها عن طريق الحاسب الآلي ، وتكون الإجابة بتظليل رقم الإجابة على ورقة الإجابة.

       وتكون المفاضلة بين المتقدمين ممن تنطبق عليهم جميع الشروط ،         وفقاً لدرجاتهم في اختبار الشهادة الثانوية العامة ، والمقابلة الشخصية واختبارات القبول .

       يشترط لدخول الاختبار التحريري لكلية العمارة والتخطيط اجتياز اختبارات مهارات الرسم والقدرات المعمارية بنجاح .

ويتم إجراء المقابلات الشخصية المحددة التي يعلن عن مواعيدها بعد اختبارات القبول.

       تشترط جميع كليات الجامعة اجتياز الطلبة اختبارات قبول الالتحاق ومن الضروري أن يصطحب الطالب معه إلى قاعة الاختبار (إثبات شخصية ، بطاقة دخول اختبار القبول وقلم رصاص وممحاة).

       وتضع الجامعة نماذج متعددة من الأسئلة لكل من التخصصات العلمية والأدبية بحيث تكون في مستوى قدرات تحصيل الطلبة من مناهج الثانوية العامة وبعض المعلومات العامة . ويتمثل الاختبار التحريري في كلية العمارة والتخطيط في الثقافة الإسلامية ، الرياضيات ، الفيزياء ، اللغة الإنجليزية وتتم قراءة نماذج الإجابة التي توزع على الطلبة في حالة الاختبار للإجابة عليها ثم قراءتها عن طريق الحـاسب الآلي ، وتكون الإجابة بتضليل رقم الإجابة على ورقة الإجابة .  

 

- جامعة الملك سعود *:

     يشترط لقبول الطالب الملتحق في الجامعة:

1 أن يكون حاصلاً على شهادة الثانوية العامة بالمملكة أو أي شهادة يعتبرها مجلس الجامعة مؤهلة للالتحاق .

2 ألا يكون قد مضى على حصوله على الثانوية العامة مدة تزيد عن 5 سنوات .

3 أن يكون حسن السيرة والسلوك .

4 أن يجتاز بنجاح أي اختبار أو مقابلة شخصية يراها مجلس الجامعة  .

5 أن يكون لائقاً طبياً.

6 أن يستوفي أي شروط أخرى يحددها مجلس الجامعة .

7 – تتم المفاضلة وفقاً لدرجات الطلبة في اختبار الشهادة الثانوية العامة والمقابلة الشخصية واختبارات القبول إن وجدت .

    تعتمد كليات الجامعة اختبارات قبول لبعض التخصصات بالجامعة أو مقابلات شخصية وفقا لما يراه مجلس الجامعة .

 

-  جامعة أم القرى*:

 

   شروط قبول الطالب المستجد في الجامعة كالتالي:

1 أن يكون حاصلاً على شهادة الثانوية العامة .

2 ألا يكون الطالب قد مضى على حصوله على شهادة الثانوية العامة مدة تزيد على 5 سنوات.

3 أن يكون حسن السيرة والسلوك .

4 أن يجتاز بنجاح أي اختبار أو مقابلة شخصية يراها مجلس الجامعة .

5 أن يكون لائقاً طبياً.

6 أن يحصل على موافقة مرجعه .

7 أن يستوفي أي شروط أخرى يحددها مجلس الجامعة .

         

         وتكون المفاضلة بين المتقدمين ممن تنطبق عليهم جميع الشروط وفقاً لدرجاتهم في اختبار الشهادة الثانوية العامة والمقابلة الشخصية واختبارات القبول إن وجدت . كما تعتمد الجامعة اختبار القبول لبعض التخصصات بالجامعة أو مقابلات شخصية وفقا لما يراه مجلس الجامعة.

 

-  جامعة الملك عبد العزيز*:

       شروط الالتحاق بالجامعة كالتالي:

1.       أن يكون حاصلاً على الشهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها .

2.       أن يكون سعودي الجنسية ويجوز قبول غير السعوديين بقرار من مجلس الجامعة.

3.       أن يكون حسن السيرة والسلوك.

4.       أن يكون متفرغاً للدراسة.

5.       أن يجتاز المقابلة الشخصية أو الاختبارات إن وجدت.

6.       ألا يكون مسجلاً لدرجة جامعية أخر .

7.       تعتمد الجامعة اختبارات القبول لبعض التخصصات بالجامعة أو المقابلات الشخصية وفقا لما يراه مجلس الجامعة.

 

-  جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية**:

  شروط القبول كالتالي :

-  أن يكون الطالب سعودي الجنسية أما الطلبة غير السعوديين فيقبلون وفق ضوابط معينة .

-  أن يكون حاصلاً على شهادة الدراسة الثانوية من المعاهد العلمية أو الثانوية العامة أو ما يعادلها .

-  ألا يقل معدله في الثانوية من المعاهد 60% والثانوي العام 70%.

-  أن يجتاز المقابلة الشخصية وامتحان اللغة العربية وأن يكون حافظاً لثلاثة أجزاء من القرآن الكريم .

-  أن يكون لائقاً صحياً .

 

-  كليات البنات بالمملكة العربية السعودية*:

        يتم قبول كل الطالبات للالتحاق بكليات البنات حسب الشروط التالية:

- أن تكون الطالبة حاصلة على شهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها من داخل المملكة أو خارجها .

- أن تكون سعودية الجنسية ، أو من أم سعودية ، وما عدى ذلك من غير السعوديات فالأمر متروك لتقدير المقام السامي الكريم لإصدار أمره بشأنه.

- أن تكون حسنة السيرة والسلوك .

- ألا يكون قد مضى على تخرجها من المرحلة الثانوية أثناء التقديم أكثر من أربع سنوات .

- ألا تكون الطالبة المتقدمة قد فصلت من كلية أخرى لأسباب تأديبية فقط.

- أن تكون الطالبة لائقة طبيا لمهنة التعليم في كليات التربية ، ولائقة للعمل الاجتماعي لكليات الخدمة الاجتماعية .

- أما الطالبة من ذوات العاهات الجسدية فلها حق القبول لدى كليات الآداب فقط منتظمة أو منتسبة.

- إحضار موافقة خطية من ولي أمر الطالبة بالدراسة منتظمة أو منتسبة بالكلية المطلوبة.

- تعبئة الاستمارة الخاصة بالقبول من قبل الطالبة وتحت إشراف منسقات القبول بالكلية.

- توقيع الطالبة على تعهد خطي بالالتزام بالزي الموحد لكليات البنات بالمملكة.

- شروط القبول الخاصة ببعض الكليات والأقسام العلمية هي:

§   اجتياز الطالبة لاختبارات شفوية وتحريرية لمعرفة قدرات الطالبة في مجالات التربية الإسلامية واللغة العربية .

§   اجتياز الطالبة اختبارات تحصيلية بأقسام اللغة الإنجليزية والرياضيات لمعرفة مدى تمكن الطالبة من المادة العلمية لتلك الأقسام .

§   طلب حفظ نصف القرآن وتجويده وترتيله لطالبات قسم القرآن وعلومه بكلية التربية بالرياض فقط ، وهو القسم الوحيد بالمملكة بهذا المسمى .

 

-  جامعة الخليج العربي*:

       شروط الالتحاق بالجامعة كالتالي:

   تمنح الجامعة درجة بكالوريوس في الطب وبكالوريوس في العلوم الطبية الأساسية. وشروط القبول بها كالتالي :

1.   أن يكون من مواطني دول مجلس التعاون وأن يتم ترشيحه من قبل وزارات التربية والتعليم ، ويمكن قبول الطلاب من أبناء الدول العربية وفق نسبة معينة .

2.       أن يكون حاصلاً على الشهادة الثانوية العامة القسم العلمي بمعدل 90% .

3.       أن لا يزيد عمر المتقدم عن 24 سنة .

4.       أن يقدم استمارة طلب الالتحاق ملحقاً بها تقرير كتابي لا يقل عن 500 كلمة موضحاً فيه أسباب رغبته للالتحاق.

5.       أن يكون لائقاً طبياً.

6.       حسن السيرة والسلوك.

7.       اجتياز الامتحان الكتابي والمقابلة الشخصية.

8.       تسديد الرسوم المقررة.

    

        وبعد ذلك تقوم لجنة القبول بمراجعة جميع الطلبات وتسمح فقط للمتفوقين والحاصلين على معدلات معينة بالخضوع للمقابلة الشخصية ، ثم تقوم الكلية بعمل التقييم النهائي على أساس درجاتهم النهائية حسب نسب محددة تتكون من الأتي :

§    نسب المعدل العام للثانوية العامة.

§    المعدل العام لمواد العلوم والرياضيات في الثانوية العامة.

§    نتيجة امتحان العلوم والرياضيات.

§    نتيجة المقابلة الشخصية.

     

       كانت الجامعة تعتمد سابقا على معدلات الدرجات الثانوية العامة لاختيار الطلبة الذين سيلتحقون بكلية الطب والعلوم الطبية ، إلا أنه بعد الدراسات التي قامت بها الكلية لتقييم أداء الطلبة خلال الأعوام الدراسية السابقة ومقارنة أدائهم بمعدلات الثانوية فقد تبين الحاجة إلى معايير ومقاييس أخرى لاختيار الطلبة المتقدمين للالتحاق وهي تشمل اختبار تقييم القدرات في اللغة الإنجليزيـة ، اختبار في العلوم والرياضيات ومقابلة شخصية ، وبعد اجتياز الاختبارين تقوم لجنة القبول بمراجعة الطلبات وتسمح فقط للمتفوقين والحاصلين على معدلات معينة للخضوع للمقابلة الشخصية ثم بعد ذلك تقوم الكلية بعمل التقييم النهائي شاملة الآتي:

§        نسب المعدل العام للثانوية العامة .

§        المعدل العام لمواد العلوم والرياضيات في الثانوية العامة.

§        نتيجة امتحان العلوم والرياضيات .

§        نتيجة المقابلة الشخصية .

     ويحق للطالب تقديم الامتحان باللغة العربية أو الإنجليزية حسب اختياره. وبالنسبة للمقابلة الشخصية ، فهي تهدف إلى تقييم الصفات الذاتية وجوانب شخصية المتقدم ومدى استيعابه وقدرته على حل المشاكل وعلى الاعتماد على التعلم الذاتي وهي لمدة نصف ساعـة ، مع لجنة من الأساتذة وهم اثنان من أعضاء هيئة التدريس القدامى وذوي الخبرة ويقوم كل عضو بتقييم الطالب بشكل منفصل عن الأخر. 

  

     وتتم المقابلة في جو ودي رسمي وباللغة الإنجليزية ، علما بأن أحد أعضاء اللجنة يتكلم العربية في حالة تعذر أو صعوبة التعبير لمساعدة الطالب ، وذلك باستخدام استمارة موحدة متفق عليها لضمان التركيز على نفس المعايير والمقاييس ومن أهمها :

- الدافع الداخلي والإدراك .

- قدرة التمييز وتقدير الذات والتكيف .

- الخصائص القيادية والمصداقية والمسئولية .

- المثابرة والثقة بالنفس وثبات الشخصية .

- مقدرة استقصاء المعلومات .

- التعاطف والإحساس .

- التحاور وإيصال المعلومات .

- الشخصية العامة و الأخلاقيات والسلوك . 

 

-  جامعة السلطان قابوس*:

      يتم القبول والتسجيل بجامعة السلطان قابوس لخريجي الثانوية العامـة أو ما يعادلها حيث الحد الأدنى للقبول 75% من خلال استقبال طلبات القبول ما عدا التسجيل لتخصصي التربية الرياضية والتربية الفنية ، وذلك لارتباط هذين التخصصين بامتحانات القبول والفحوص الطبية لهما.

 

 وتتحدد شروط القبول كالتالي:

1.   الشهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها كحد أدنى 75%.

2.   أن يكون حسن السيرة والسلوك ويجتاز الفحص الطبي.

3.   ألا يتجاوز عمر الطالب (25) سنة عند حصوله على الشهادة الثانوية العامة.

4.   أن تكون الشهادة حديثة أو أن يكون الطالب متخرج حديثاً.

 

        كما تتحدد نسب القبول حسب كل كلية كما يلي: أدنى نسبة قبول في كلية العلوم الزراعية والبحرية هي 75% للطلاب ، و80% بالنسبة للطالبـات ، وأقل نسبة للقبول في كلية التجارة والاقتصاد 85% بالنسبة للطالبات ، و80% بالنسبة للطلاب من القسم الأدبي ، و80% و85% بالنسبة لطلبة القسم العلمي طلاب وطالبات (على التوالي).

      

          أما كلية التربية فستكون نسب القبول لديهم كالآتي: تخصص التربية الإسلامية 90% للطالبات ، و85% للطلاب تخصص القسم الأدبـي، أما اللغة العربية فهي 90% و85% طلاب وطالبات (على التوالي) القسم الأدبي ، وبالنسبة للغة الإنكليزية فستكون نسب القبول بها للقسمين الأدبي والعلمي كالآتي 90% و85% للطالبات من التخصصين العلمي والأدبي (على التوالي) ، و85% و80% للطلاب الذكور من القسمين (على التوالي). وبالنسبة لتخصص التاريخ فستكون النسبة كالآتي 90% للطالبات ، و85% للطلاب ، كذلك بالنسبة للجغرافيا والعلوم والرياضيات. أما تخصصي التربية الفنية والتربية الرياضية فقد تم تحديد نسب 85% و80% لكلا للطلاب والطالبات (على التوالي).

     

         أما كلية الآداب والعلوم الاجتماعية فهي تقبل طلاب القسم الأدبي بنسبة لا تقل عن 80% للطلاب و85% للطالبات، وفيما يختص بتخصص السياحة فقد حددت نسبة 85% للطالبات و80% للطلاب من القسمين. أما كلية الطب والعلوم الصحية فإنها تقبل الحاصلين على نسبـة لا تقـل عن 95% و90% للطلاب والطالبات (على التوالي) ، وحددت نسبة 85% لتخصص التمريض. أما كلية الهندسة فإنها تقبل الحاصليـن على نسبـة 90% فما فوق للطلاب والطالبات ، كما حددت نسبة القبول في كلية العلوم بـ 90% للطالبات و85% للطلاب.

 

 

 

 

ثانياً: تجارب الجامعات العربية:

-  الجامعة اللبنانية*:

        تتبع الجامعة في نظام قبولها للطلبة للالتحاق بشهادة الإجازة التعليمية (البكالوريوس)

 

§        حيازة البكالوريا (الثانوية العامة) اللبنانية أو ما يعادلها .

§        النجاح في امتحان القبول ويتضمن المواد التالية :

 ثقافة عامة باللغة العربية ، ثقافة عامة باللغة الأجنبية ، ومقابلة شفهية إضافة لاختيار الأهلية، بالإضافة إلى ذلك اختبار صحي لاختصاص التربية البدنية والرياضية ، واختبار فني للاختصاصات الفنية ، ويتم القبول بحسب تسلسل درجات النجاح في المسابقة وذلك وفق العدد المحدد مسبقاً.

     ويتبين أن مسابقة الدخول للانتساب إلى كلية الهندسة تتألف من المواد الإجبارية التالية مع تباين معدلات كل منها ، وهي اللغة العربية ، فرنسية و إنجليزية ، رياضيات ، فيزياء ، كيمياء ، والمعدل العام للنجاح في المسابقة هو 12/20 .

وبالنسبة لدبلوم الهندسة الزراعية ، يتألف من : علوم طبيعية ، رياضيات ، كيمياء ، فيزياء ، لغة عربية ، لغة فرنسية .

يقبل للدخول في كلية الإعلام والتوثيق بعد اجتياز الاختبار الخطي في المواد التالية : الثقافة العامة باللغة العربية والأجنبية (فرنسي أو إنجليزية) ترجمة وتعريب .

 يقبل للدخول في العلوم التطبيقية والاقتصادية اجتياز مسابقة دخول في الرياضيات واللغة الفرنسية  .

        يقبل للدخول في اختصاص (سياحة أو فندقه)  النجاح في مسابقة دخول وتتضمن اختبار شفهي للتأكد من أهلية المرشح ومعرفته للغات الأجنبية ثم يليه للناجحين مسابقة خطية تتضمن المسابقات التالية :

§        موضوع ثقافة عامة باللغة العربيـة لمدة ساعتين من 8-10 والعلامة 40.

§        تحليل نص باللغة الأجنبية (فرنسي أو إنجليزي) لمدة ساعة ونصف من 10.30 – 12 والعلامة على 20.

§        ترجمة وتعريب (فرنسي أو إنجليزية) لمدة ساعة ونصف من 12.30 2 والعلامة على 20 .

    

       تتبنى الجامعة مجموعة من الاختبارات لقبول الطلبة للالتحاق بتخصصاتها. حيث تشمل مسابقة الدخول مختلف التخصصات: وهي الإدارة والتسويق - المحاسبة – التمويل - المعلوماتية الإدارية ، العلوم الاقتصادية – موضوع ثقافة عامة باللغة العربية ، مسابقة في الرياضيات ، ترجمة من العربية إلى الفرنسيـة أو الإنجليزية: موضوع ثقافة عامـة باللغة الأجنبيــة ، وتعتبـر العلامـة التي تقل عن 8/20 في الرياضيـات لاغية ، كما ينجح في المسابقة من حصل على معدل 10/20 فما فوق وإذا لم ينجح في المسابقة العدد الكافي يكتفي بالناجحين فقط ، يقبل للدخول في كلية الإعلام والتوثيق بعد اجتياز الاختبار الخطي في المواد التالية: الثقافة العامة باللغة العربية والأجنبية (فرنسي أو إنجليزية) ترجمة وتعريب ، ويقبل للدخول في العلوم التطبيقية والاقتصادية من اجتاز مسابقة دخول في الرياضيات واللغة الفرنسية.

 ويتبين أن مسابقة الدخول للإنتساب إلى كلية الهندسة تتألف من المواد الإجبارية التالية مع تباين معدلات كل منها ، وهي اللغة العربية ، لغة فرنسية ، إنجليزية ، رياضيات ، فيزياء ، كيمياء ، والمعدل العام للنجاح في المسابقة هو 12/20.

 

-  جامعة بيروت*:

     للحصول على درجة البكالوريوس يشترط :

شهادة البكالوريا اللبنانية(الثانوية العامة) أو ما يعادلها .

اجتياز امتحانات القبول .

حسن السيرة والسلوك.

مسابقة دخول الكليات بالتخصصات العلمية في مادة اللغة الإنجليزية ومواد الرياضيات والفيزياء و الكيمياء.

- مسابقة دخول في التخصصات الأدبية.

- امتحان قدرات القراءة والاستيعاب والفهم والكتابة وقواعد اللغة الإنجليزية للالتحاق بتخصص اللغة الإنجليزية .

الامتحان في جميع المواد باللغة الإنجليزية .

دورات تأهيلية مدتها سنه دراسية في المواد العلمية .

 

-  جامعة الحسن الثاني**:

         يتم قبول المرشحين الذين حصلوا على المعدل العام الذي يساوى 10/20 بالنسبة للامتحانات الكتابية ودون اعتراض لجنة المداولة.

         ويسمح للطالب الذي تم قبوله اجتياز الامتحانات الشفوية ، وكذلك ممكن أن يتقدم المرشح للدورة الثانية إذا لم يتم قبوله في الدورة الأولى ، ويحتفظ بالنقاط التي حصل عليها.

          كما يقبل بالمدرسة العليا للتكنولوجيا الطلبة الحاصلون على شهادة البكالوريا العلمية أو ما يعادلها ، ويجب أن لا يتجاوز 22 سنة ، ويتم الاختيار بناءا على مسابقة من ثلاثة مراحل:

- الدرجة التي حصل عليها  الطالب المرشح في امتحانات البكالوريا .

- اجتياز المرشحين اختبار كتابي أو تطبيقي  

- مقابلة شخصية أمام لجنة.

 

-  جامعة النجاح الوطنية * :

       إن أساس قبول الطالب بجامعة النجاح الوطنية بدولة فلسطين هو معدله في امتحان الشهادة الثانوية العامة الذي يجب أن لا يقل عن 85% لكلية الصيدلة ، و80% لكلية الهندسة ، و70% لكلية القانون ، و65% لباقي الكليات. وأن لا يمر على حصوله على شهادة الثانوية العامة أكثر من 5 سنوات.

  

        وتعتمد نظام الدراسة في جامعة النجاح على نظام الساعات المعتمدة ، وأما بالنسبة لكلية الفنون الجميلة فشوط القبول بها يتطلب النجاح في الثانوية العامة وأيضاً امتحان خاص بالقدرات.

 

-  جامعة البلقاء التطبيقية**:

    شروط قبول الطلبة بجامعة البلقاء بالمملكة الأردنية الهاشمية في برنامج البكالوريوس وفق الشروط التالية :

1 الحصول على الشهادة الثانوية العامة .

2 يقبل الطلبة في الكليات المختلفة وفق اختياراتهم وبحسب درجتهم في الشهادة الثانوية. ويكون الحد الأدنى لمعدلات القبول :

- كليات الطب وطب الأسنان 85%.

- كليات الهندسة والطب البيطري والعلوم الطبية 80%.

- باقي التخصصات 65 %.

3 يحدد مجلس الأمناء في الجامعة الشروط الأخرى الإضافية لقبول الطلبة في بعض الأقسام التي تقتضيها طبيعة الالتحاق بتلك الأقسام .

           

            بالإضافة إلى توزيع عدد المقاعد بحسب الفئات المحددة ونسب المقاعد لها. وإذا زاد عدد طلبات حالات القبول فيتم اختيار العدد المقبول بينهم بحسب تسلسل مجموع علاماتهم كما يخضع الطلبة في كلية التربية الرياضية لفحص طبي ولقياس لياقتهم الصحية.

يتم تحديد اختبارات قبول للطلبة في تخصصات بعض أقسام الكليات حسب متطلبات الالتحاق بها . كما أن الطلبة المتقدمين للالتحاق بتخصص التربية الرياضية يخضع إلى فحص طبي لقياس لياقتهم الصحية.

 

-  جامعة اليرموك*:

       شروط الالتحاق:

1 الحصول على الشهادة الثانوية بمعدل لا يقل عن 80% لكلية الهندسة ، و65% لبقية الكليات في الجامعة .

2- اجتياز امتحان القدرات لتخصصات قسم الفنون الجميلة.

3- يتم قبول الطلبة في ضوء عدد المقاعد المقررة.

 

- جامعة الأزهر*:

         يبلغ عدد المقيدين بالتعليم الأزهرى الجامعى نحو (350) ألف طالب وطالبة وتبلغ نسبة الإناث منهم حوالى (30%) ، يدرسون فى (60) كليةً ومعهداً منتشرة فى العديد من محافظات مصر ، بالإضافة إلى (10) كليات تحت الإنشاء ، وأيضاً  (50) مركزاً بحثياً ووحدة ذات طابع خاص ، كما يدرس بجامعة الأزهر نحو (20 ألف) طالب وافد من (94) دولة من كل أرجاء العالم (http://www.shoura.gov.eg).       

       شروط الالتحاق :

         إن نظام القبول بالثانوية العامة أو ما يعادلها معمول به بالجامعة ، لذلك فإن نظم القبول والتسجيل فيها كالتالي :

بالنسبة للطلاب والطالبات الحاصلون على الشهادة الثانوية الأزهرية أو ما يعادلها تقبل أوراقهم عن طريق مكتب تنسيق القبول بجامعة الأزهر ويكون قبولهم وفقاً لرغباتهم والمجموع الكلي لدرجاتهم في الشهادة الأزهرية في حدود الشروط المقررة للقبول بالكليات وفي حدود الأماكن المتاحة بكل منها وعلى أن يكون التوزيع الجغرافي بها طبقاً لما ورد في الجداول في دليل الطالب للقبول بكليات جامعة الأزهر .

ويشترط في الطلاب المقبولين بكلية الدعوة الإسلامية بالقاهرة أو أقسام الدعوة والثقافة الإسلامية بكليات أصول الدين والدعوة بالأقاليم أن يكون الطالب حاصلاً على نسبة 70%  من مجموع درجات المواد الدينية بالشهادة الثانوية الأزهرية واجتيازهم بنجاح اختبار قبول الدعوة الذي يعقد بمقر الكلية في مواد حفظ القرآن والثقافة الإسلامية والخطابة ، ويشترط للقبول بكلية التربية وكلية البنات الإسلامية اجتياز الطالب أو الطالبة اختبار القبول الذي تعقده كل كلية للتثبت من صلاحيتهم للتدريس.

للقبول في التربية الرياضية يشترط في الطلاب المقبولين أن يجتازوا الاختبارات الرياضية واللياقة الصحية والشخصية بنجاح والتي تعقدها الكلية. ويكون ترشيحهم طبقاً لأولوية مجموع درجاتهم في الشهادة الثانوية الأزهرية وبما لا يقل عن نسبة 60% من مجموع درجات هذه الاختبارات ، وللقبول في التربية الفنية يشترط اجتياز الاختبارات التي تعقدها الكلية بنجاح ويكون ترشيحهم طبقاً لأولوية مجموع درجاتهم في هذه الاختبارات دون النظر إلى درجاتهم في الشهادة الثانوية الأزهرية ، كما يشترط للترشيح لهاتين الشعبتين (التربية الرياضية ، والتربية الفنية) اجتياز الطالب أو الطالبة اختبار القبول الذي تعقده كل كلية للتثبت من صلاحيتهم للتدريس.

كما يشترط للقبول بشعب الصحافة والإعلام بكل من كلية اللغة العربية بالقاهرة وكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بالقاهرة أن يكون الطالب أو الطالبة حاصلاً على 60% على الأقل من درجة اللغة الأجنبية في امتحان الشهادة الثانوية الأزهرية بقسميها الأدبي والعلمي ، بينما يشترط للقبول بشعبة الترجمة الفورية (إنجليزي) بكلية اللغات والترجمة وأيضاً كلية الدراسات الإسلامية باللغة الإنجليزية ، وكلية الدراسات الإسلامية باللغة الألمانية ، وكلية الدراسات الإسلامية باللغة الفرنسية أن يكون الطالب حاصلاً على الشهادة الثانوية الأزهرية أو ما يعادلها بمجموع لا يقل عن 70% من المجموع الكلي للدرجات  ، وأن تكون اللغة الأجنبية التي درسها الطالب وهي اللغة الإنجليزية ناجحاً فيها بنسبة لا تقل عن 70% من الدرجة المخصصة لها ، ما عدا كلية الدراسات الإسلامية باللغة الفرنسية حيث يجب أن تكون اللغة الأجنبية التي درسها الطالب وهي اللغة الفرنسية ناجحاً فيها بنسبة لا تقـل عن 70% من الدرجة المخصصة لها.

وللقبول بكليات الطب والصيدلة الأسنان يشترط 75% على الأقل من مجموع درجات المواد المؤهلة للالتحاق وهي (كيمياء – فيزياء – أحياء – اللغة الانجليزية - رياضيات) ، ويشترط لكلية الهندسة أن يكون الطالب حاصلاً على نسبة مئوية لا تقل عن 75% من كل من المجموع الكلي للدرجات بالثانوية العامة الأزهرية ومجموع درجات مواد الرياضيات وعلى أن يؤدوا بنجاح مقرراً مكملاً في الرياضيات ليتساووا مع طلاب القسم العلمي/رياضة ، كما يشترط للقبول بشعبتي التخطيط العمراني والعمارة فقط بكلية الهندسة اجتياز اختبار القدرات الذي يعقد بمعرفة الكلية ومن يرسب يرشح للشعبة العامة بالكلية.

      وعامة من يرسب أو يتخلف من الطلبة في اختبار القبول الخاص بأي كلية من كليات جامعة الأزهر يعاد ترشيحه إلى كلية أخرى بمعرفة مكتب التنسيق ووفقاً لرغبات الطالب التالية وفي حدود مجموع الدرجات وشروط القبول الخاصة بكل كلية.     

 

- جامعة الإسكندرية*:

     تتمثل شروط القبول في جامعة الإسكندرية لمرحلة البكالوريوس في التربية الرياضية:

- الحصول على شهادة الثانوية العامة .

- اجتياز اختبارات القبول التي يقرها مجلس الكلية .

- تقرير مستشفى طلبة الجامعة اللياقة الطبية .

- درجة البكالوريوس في العلوم والتربية .

      

       بالإضافة إلى الشروط العامة المنصوص عليها في اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات ما يأتي :

§        أن يقرر القومسيون الطبي لياقته لمهنة التعليم.

§        أن ينجح في تجربة الكلية واختبارات شخصية أو شفوية أو تحريرية للتحقق من حسن استعداده لمهنة التعليم.

§        أن يتعهد بالتفرغ لمتابعة الدراسة بالكلية.

 

 شروط القبول لمرحلة البكالوريوس في التمريض:

     بالإضافة إلى الشروط العامة ، يجب أن يكون المتقدم حاصلا على نسبة 75% على الأقل ، وبالنسبة للحاصلين على دبلوم التمريض العام يجب اجتياز الامتحانات التكميلية في مستوى الثانوية العامة (قسم علمي) وبشكل عام يجب اجتياز اختبارات القبول التي تقوم الكلية بها وهي:

- اختبار شخصي واختبار  قدرات تحريري .

- اختبار اللغة الإنجليزية تحريري .

    

       أما الجامعات الأخرى والتي تم التوصل بردودها فكلها تعتمد على معدلات الثانوية العامة كشرط لقبول الطلبة للالتحاق بها وهي جامعة تونس ، جامعة السودان ، جامعة الجزائر.

 

ثالثاً: تجارب الجامعات الأجنبية:

-  جامعات بريطانية*:

       إن اختبارات القبول في الجامعات البريطانية تتفاوت من جامعة إلى أخرى ومن كلية إلى أخرى حسب متطلبات تخصصاتها وتنوعها وصعوبتها ووضعها في مصاف الجامعات الأخرى ، وقد تم الاطلاع على نظم القبول التي تستخدمها الجامعات البريطانية التالية مثل: جامعة يورك (University of York) ، جامعة كوين مر جريت (Queen Margaret University) ، جامعة كامبردج (University of Bell international Cambridge) ، جامعة برا يطـون   (University of Brighton) ، جامعة كــاردف (Cardiff University) ، جامعة ليــدز (University of Leeds) ،  جامعة إبــرتي دنـدي (University of Alberta Dundee) ، جامعـة باث (University of Bath)، وجامعة ديمونتفور (University  Demontfort) ، وقد اجتمعت شروط القبول بهذه الجامعات على استخدام الاختبارين التالييـن:

 

§  اختبار القدرات الأكاديمية (A level): يعتبر اختبار إجباري لجميع الطلبة الملتحقين بالجامعات البريطانية بما فيهم الطلبة غير الناطقين باللغة الإنجليزية والحاصلين على شهادة الثانوية العامة ، ويشمل الاختبار دراسة مقررات تأسيسية تحتوى على مجموعة من المواضيع وتركز على المعرفة والتوسع العام في التعليم لتهيئة وتأهيل المتقدم للتخصص الذي يرغب الالتحاق به. ويحصل الطالب الذي يجتاز الامتحان على شهادة تؤهله للالتحاق بالتخصص الذي يرغب دراسته والطالب غير القادر على اجتيازه يستبعد من الاختيار. وتشمل مدة الدراسة سنه أو اكثر حسب كفاءة الطالب ، ويعفى من هذا الاختبار الطلبة المتقدمون للجامعات البريطانية بمؤهلات معادلـة لمتطلبات الجامعات البريطانيـة والجامعة المزمـع الالتحـاق بهـا والدارسيـن (3) أو (4) مـواد من المستوى (A level) المخصص للدراسات التأسيسية.(Access to Higher Education in the UK Foundation Courses, British Council Doha , 2002)

 

§ اختبار اللغة الإنجليزية (IELTS): للطلبة الأجانب غير الناطقين باللغة الإنجليزية والحاصلين على الثانوية العامة ، ويجب الحصول على درجـة (5) في الاختبار كأقل درجة للتمكن من متابعة الدراسة بالجامعات البريطانية ، أو الالتحاق بدراسة مقررات اللغة الإنجليزية لمدة لا تقل عن 6 أشهر.

إلا أن اختبار القدرات الأكاديمية  A level  إجباري لجميع الطلبة الملتحقين بالجامعات البريطانية بما فيهم الطلبة غير الناطقين باللغة الإنجليزية والحاصلين على شهادة الثانوية العامة , كما أن الطلبة الغير ناطقين باللغة الإنجليزية يجب عليهم اجتياز اختبار اللغة الإنجليزية IELTS لمتابعة الدراسة بالجامعات البريطانية . (Access to Higher Education in the UK Foundation Courses, British Council Doha , 2002)

 

-  الجامعات الأمريكية *:

      تتمثل شروط قبول الطلبة المتقدمين للالتحاق بجامعات الولايات المتحدة التي تم الاطلاع على نظم القبول المتبعة بها مثل: الجامعة الأمريكية (American University ) ، جامعة هارفارد (Harvard University) ، جامعة يوتاه (University of Utah ) ، جامعة جورج واشنطن (George Washington University) ، جامعـة مينيسوتـــا (University of Minnesota)، جامعــة جورج تـاون (George Town University) ، جامعة ميتشيجن (Michigan University of) ، جامعة وست فلوريدا (University of West Florida) ، جامعة جورج ميسن (George Mason University) ، جامعة ألاباما (Alabama University).

       حيث تشترط هذه الجامعات الأمريكية حصول الطالب على معدل تراكمي (3) أي ما يوازي تقدير (جيد جداً) أو أكثر في الثانوية العامة أو ما يعادل  الثانويـة العامـة مثل اختبـار (GED) General Education Development ، وتستخدم هذه الجامعات الأمريكية اختبارات مقننة لقبول الطلبة وللالتحاق بها ، كما أن درجات هذه الاختبارات تساعد الطلبة الذين يرغبون الالتحاق بالجامعات الأمريكية في حالة إذا كان معدلهم في الثانوية العامة أقل من المعدل المحدد من قبل هذه الجامعات ، ويشترط حصولهم على درجات مرتفعة في اختبار (SAT) و اختبار (ACT) وهما أهم اختبارين مقننين تستخدمهم معظم جامعات الولايات المتحدة لقبول الطلبة الملتحقين بها. أما من بين شروط قبول الطلبة الأجانب للالتحاق بأكثر من (2400) جامعة بالولايات المتحدة هي درجات مواد الطالب في شهادة الثانوية العامة ، وأيضاً اجتياز اختبار (TOEFL) الخاص باللغة الإنجليزية حسب الدرجة (Score) المطلوبة والمحددة من قبل الجامعة والتخصص الذي يود الطالب المتقدم الالتحاق به. (Http://www.4tests.com)

وتتمثل الاختبارات التي تستخدمها الجامعات الأمريكية في الآتي:

§  اختبار (SAT) : يعتبر الاختبار الأكثر استخداما لقبول الطلبة بجامعات الولايات المتحدة الأمريكية وهو مصمم لقياس مستوى المهارات لدى الطلبة في مادة الرياضيات ، المفردات اللغوية وفهم النصوص. (Http://www.4tests.com)

§  اختبار (ACT): The American College Testing Assessment  يستخدم لتقييم التطور العام لطلبة الثانوية العامة ومستوى مهاراتهم وقدراتهم على متابعة الدراسة الجامعية،  وهو مصمم لقياس مستوى المهارات في كل من المواد:  اللغة الإنجليزية ، القراءة ، الرياضيات والعلوم. (Http://www.4tests.com)

§  اختبار اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية (TOEFL)Test of English  as foreign language  حيث يهدف لتقييم كفاءة الطلبة الأجانب غير الناطقين باللغة الإنجليزية ، ويشمل الاختبار أربعة أجزاء : الاستماع (Listening) ،التركيب (Structure) ، القراءة (Reading) والكتابــة (Writing) . وتختلف شروط اجتياز اختبار (TOEFL) حسب الدرجة المطلوبة من قبل الجامعة المطلوب الالتحاق بها ، والتخصص الذي يود الطالب دراسته ، علما أن اكثر من 2400 جامعة أمريكية تشترط اجتياز هذا الاختبار أو دراسة مجموعة من مقررات اللغة الإنجليزية للطلبة الملتحقين بكلياتها. (Http://www.4tests.com)

 

تعقيب على تجارب الجامعات :-

       من العرض السابق لبعض تجارب الجامعات الخليجية والعربية والأجنبية يمكننا التوصل إلى الآتي:

- تختلف شروط الالتحاق بكليات جامعة قطر من كلية لأخرى ، حيث نجد أن بعض الكليات تعتمد على اختبارات قبول لبعض تخصصاتها ، في حين أن أغلبها تعتمد في القبول على معدل الطالب في الثانوية العامة المقرر من قبل الجامعة مثل كلية الشريعة وتخصصات كلية التربية ما عدا تخصص التربية الرياضية وتخصص التربية الفنية اللذان يتطلبان الالتحاق بهما اجتياز اختبار القبول للميول والقدرات الذي يتم تحديده وإعداده من خلال القسم مرة واحدة في خريف كل عام جامعي.

     أما بالنسبة لكلية العلوم فعلى الطالب اجتياز المقررات المطروحة في البرنامج التأسيسي للكلية وهي مقررات (اللغة الإنجليزية ، والحاسب الآلي ، والرياضيات) وهي مواد لا تحسب لها ساعات مكتسبة عند اختيارها من قبل الطلبة ، والهدف من هذا البرنامج التأسيسي هو تأقلم الطالب مع الدراسة الجامعية التي يقل فيها الإشراف والمتابعة من قبل الأستاذ ويتهيأ الطالب فيها للدراسة المستقلة وللتعليم الذاتي ولاستخدام مصادر التعلم المختلفة ، بالإضافة إلى تطوير قدرات الطالب في اللغة الإنجليزية ، ويمكن إعفاء الطالب من البرنامج التأسيسي في حالة حصوله على شهادة التويفل ، ومن ثم يتقدم لامتحان الإعفاء من مادتي الرياضيات والحاسب الآلي.

     أما كلية الإنسانيات والعلوم الاجتماعية فتجري بعض اختبارات القبول الكتابية والشفوية لتخصصات مثل اللغة العربية ، اللغة الإنجليزية ومجال الصحافة المكتوبة لقياس مهارة الكتابة لتقييم المتقدمين للالتحاق ببعض أقسامها . أما كلية الهندسة فإن الالتحاق بها يستدعي حصول الطالب على درجة 500 في امتحان TOEFL ، 550 درجة في امتحان SAT ، ويعفى الطالب من امتحان SAT إذا اجتاز مواد السنة التأسيسية بتقدير جيد على الأقل .

  وبالتالي نجد أن جامعة قطر تعتمد كل من الاختبارات التالية:

§         اختبار قدرات وميول طلبة كلية التربية للالتحاق بتخصص التربية الفنية والتربية الرياضية.

§        حصول الطالب على درجة 500 في امتحان TOEFL و550 درجة في امتحان SAT للالتحاق بكلية الهندسة.

§   اختبارات قبول كتابية وشفوية في اللغة العربية واللغة الإنجليزية للالتحاق ببعض أقسام كلية الإنسانيات والعلوم الاجتماعية.

§   اختبار التوفل المعتمد على الحاسب الآلي TOEFL computer Based Test بحيث لا يقل عدد النقاط التي يحصل عليها الطالب في هذا الاختبار عن 175 وذلك للالتحاق ببعض أقسام كلية العلوم.

 

- أجمعت كل الجامعات على استخدام نسبة الثانوية العامة كمعيار يؤخذ به لقبول الطلبة للالتحاق بالتعليم الجامعي .

 

- تبين أن بعض الجامعات العربية والخليجية تستخدم معايير قبول أخرى بالإضافة إلى معيار نسبة درجات الطالب في شهادة الثانوية العامة بالنسبة للدرجات الكلية ، مثل المقابلة الشخصية واختبارات القبول لقياس القدرات  .

 

- تبين أن بعض الجامعات تستخدم نظام الباب المفتوح مثل المملكة المغربية وجمهورية مصر العربية.

 

- أجمعت الجامعات الأمريكية على استخدام اختبارات خاصة في التحصيل مثل SATACT لقبول الطلبة الملتحقين مع معدل درجات الطالب في شهادة الثانوية العامة.

 

- أجمعت الجامعات البريطانية على استخدام نتائج اختبار (Level A) لقبول الطلبة بجامعاتها مع معدل درجات الطالب في شهادة الثانوية العامة.

 

     بعد العرض الذي قدم حول تجارب الجامعات الخليجية والعربية والأجنبية ، ومن خلال المعطيات التي اشتمل عليها هذا العرض يمكن استنتاج بعض أوجه التشابه والاختلاف بين تجارب الجامعات حيث نجد أن بعض الجامعات الخليجية والعربية تعتمد على نظام الباب المفتوح لقبول خريجي الثانوية العامة أو تعتمد على نسبة درجات الطالب في شهادة الثانوية العامة في حين نجد أن الجامعات الأجنبية ، وكذلك بعض الجامعات العربية والخليجية تعتمد على نظم قبول أخرى بالإضافة إلى نسبة درجات الطالب في شهادة الثانوية العامة مثل اختبارات خاصة بالقبول يتم وضعها من قبل المختصين وإجراء المقابلات الشخصية للطلبة وهذا يدل على اهتمام هذه الجامعات باستخدام معايير إضافية للتأكد من صدقها بالتنبؤ بالتحصيل الجامعي للطلبة الملتحقين.

 

إجراءات الدراسة الميدانية :-

     للإجابة عن أسئلة الدراسة الحالية تم استخدام الدراسة الميدانية مع توضيح منهجية الدراسة إحصائياً من حيث مجتمع وعينة الدراسة ، ووصف العينة حسب المتغيرات الآتية: الجنس ، والجنسية ، ونوع المدرسة ، والمعدلات التراكمية الثانوية والجامعية ، وأيضاً توضيح مصادر جمع البيانات ، ونوعية الأساليب الإحصائية المستخدمة للوصول إلى نتائج الدراسة وتفسيرها. 

 

مجتمع الدراسة:

 

    يتكون مجتمع الدراسة من (19838) طالباً وطالبة من الملتحقين بجامعة قطر موزعين بين السنة الأولى وحتى سنة التخرج (المنتظمين بالدراسة) ، وأيضاً المنسحبين نهائياً من الدراسة ، والمنقطعين عن الدراسة ، والخريجين ، وذلك من الطلبة القطريين والعرب وغير العرب في جامعة قطر وهم يمثلون كلية التربية ، كلية الشريعة ، كلية الهندسة ، كلية الإدارة ، كلية العلوم ، كلية الإنسانيات ، كلية قطر التقنية في العام الجامعي 2002 – 2003م.

 

   ويبين جدول (1) حجم مجتمع الدراسة وتوزيعه على الكليات الموجودة بالجامعة.

 

جدول (1):  توزيع أعداد الطلبة * في جامعة قطر

طبقاً لكل كلية من الكليات الموجودة بالجامعة

%

عدد الطلبة

الكلية

24

4784

كلية التربية

13

2480

كلية الشريعة والقانون والدراسات الإسلامية

4

747

كلية الهندسة

14

2858

كلية الإدارة و الاقتصاد

16

3140

كلية العلوم

21

4256

كلية الإنسانيات والعلوم الاجتماعية

8

1573

كلية قطر للتقنية

100%

19838

الإجمالـــي

المصدر: قاعدة البيانات الخاصة بالطلبة بجامعة قطر

 

عينة الدراسة:

أولاً : تم اختيار20% من مجتمع الدراسة كعينة عشوائية طبقية (ممثلة جغرافياً) متناسبة مع حجم الطبقة (كل كلية) في المجتمع من إجمالي عدد الطلبة الملتحقين بالدراسة حاليا بجامعة قطر والتي تقدر بـ 3968 طالب.

 

ثانياً :  قد تم تحديد حجم العينة في كل كلية طبقاً للقانون التالي :  

 

 حجم العينة في الطبقة  =           حجم الطبقة في المجتمع / حجم المجتمع الكلى      x حجم العينة الكلى

 

 

جدول (2): توزيع عينة الدراسة حسب كل كلية

من الكليات الموجودة بجامعة قطر

العينة

%

عدد الطلبة

الكلية

957

24

4784

كلية التربية

496

13

2480

كلية الشريعة والقانون والدراسات الإسلامية

149

4

747

كلية الهندسة

572

14

2858

كلية الإدارة والاقتصاد

628

16

3140

كلية العلوم

851

21

4256

كلية الإنسانيات والعلوم الاجتماعية

315

8

1573

كلية قطر للتقنية

3968

100

19838

الإجمالـــي

      

     من الجدول السابق نجد أن عينة الدراسة تألفت من (957) طالب وطالبة يمثلون كلية التربية و(496) يمثلون كلية الشريعة و(572) يمثلون كلية الإدارة و(628) يمثلون كلية العلوم و(851) يمثلون كلية الإنسانيـات و(315) يمثلون كلية قطر التقنية.

 

 

ثالثاً : قد تم اختيار أفراد العينة لكل كلية بطريقة عشوائية منتظمة من سجلات القبول والتسجيل بجامعة قطر الخاصة بكل كلية على حدة ، وتم اختيار حجم العينة بزيادة قدرها 5% لتفادى أخطاء التحيز  Biased Errors في الاختيار والإحلال وذلك لمنع الأخطاء غير العشــوائية (Non Sampling Errors).

 

توزيع العينة حسب متغير الجنس:

  من خلال النتائج التي تم الحصول عليها تم تصنيف العينة حسب متغير الجنس والجدول التالي يوضح توزيع العينة لكل من الذكور والإناث.

 

جدول (4) : يوضح توزيع العينة حسب متغير الجنس

%

العدد

الجنس

26.4

1049

ذكور

73.6

2919

إناث

100

3968

الإجمالي

 

  من جدول (4) نجد أن العينة تتكون من 3968 فرداً حيث يبلغ عدد الطلبة الذكور 1049 طالباً أي بنسبة 26.4% بينما يبلغ عدد الطلبة الإناث 2919 طالبة أي بنسبة 73.6% ، مما يلاحظ ارتفاع نسبة عدد الإناث في العينة عن نسبة عدد الذكور أي أن الزيادة العددية للإناث بالجامعة تكاد تصل إلى ثلاث أضعاف عدد الذكور ، وهذا قد يرجع إلى عدم اهتمام الذكور بعد تخرجهم من الثانوية العامة بالالتحاق بجامعة قطر لظروف العمل المبكر التي تواكب المجتمع لقطري أو نتيجة لاهتمام الكثير من الذكور بالدراسة في الجامعات العالمية خارج دولة قطر ، وعدم إتاحة المجتمع القطري مثل هذه الفرص للإناث مكافئة بالذكور.

 

 توزيع العينة حسب متغير الجنسية:

  تم تصنيف عينة الدراسة حسب متغير الجنسية (قطري / عربي /غير عربي) ، والجدول التالي يوضح توزيع العينة حسب الجنسية.

جدول (5) : يوضح توزيع العينة حسب متغير الجنسية

%

العدد

الجنسية

81.4

3228

قطري

18

716

عربي

0.6

24

غير عربي

100

3968

الإجمالي

 

         من جدول (5) نجد أن نسبة الطلبة القطريين أعلى نسبة في العينة وتبلغ نسبتهم 81.4% من إجمالي العينة ، مما يدل على زيادة عدد الطلبة القطريين بالجامعة أعلى من الطلبة غير القطريين ، حيث أن نسبة الطلبة غير القطريين هي 18.6% ، والتي يكون أغلبها طلاب منح دراسية من دول أخرى أو من المقيمين في دولة قطر. 

 

توزيع العينة حسب متغير نوع المدرسة:

          تم تصنيف عينة الدراسة حسب متغير نوع المدرسة التي حصل منها الطالب على شهادة الثانوية العامة (مدارس حكومية / أهلية خاصة) ، والجدول التالي يوضح توزيع العينة حسب نوع المدرسة.

 

جدول (6): يوضح توزيع العينة حسب متغير نوع المدرسة

 

%

العدد

نوع المدرسة

32.3

1283

مدارس حكومية

2.2

84

مدارس أهلية خاصة

65.5

2601

مدارس غير محددة

100

3968

الإجمالي

 

         من جدول (6) نجد أن نسبة الطلبة الذين تم حصولهم على الثانوية العامة من المدارس الحكومية هي 32.3% ، بينما نسبتهم من المدارس الأهلية الخاصة 2.2% ونسبة الطلبة الذين مدارسهم غير محددة 65.5% وهي أعلى نسبة في عينة الدراسة ، وهذا يدل على أن المجتمع القطري اكثر إقبالاً واهتماماً بالمدارس غير الحكومية ويتضح ذلك من خلال توزيع عينة الدراسة في الجدول السابق حيث فرص قبول الطلبة خريجى الثانوية العامة من المدارس غير المحددة أعلى بكثير من المدارس الحكومية والأهلية. وقد أكدت دراسة (شنكر، 1991م) على تميز المدارس الخاصة في الأداء مقارنة بالمـدارس الحكومية خاصة وأن هناك زيادة الطلب على المساعدات الحكومية للتعليم الخاص ، وهذا يرجع إلى كفاءة هذه المدارس في توفير ما يتطلبه الطالب من وسائل تكنولوجيا حديثة وكافة آليات النجاح والتحصيل الدراسي للطالب والتي تعينه على تحقيق أعلى معدلات في الثانوية العامة وبالتالي تزداد فرص القبول له بالجامعة.

 

العينة طبقاً لمعدلات الثانوية العامة والمعدلات التراكمية للطلبة:

 

         قد تم جمع نسب معدلات الثانوية العامة والمعدلات الجامعية التراكمية لعدد 3968 طالب وطالبة بجامعة قطر ثم حسبت المتوسطات الحسابية لهذه النسب وأيضا الانحرافات المعيارية لكل من معدلات الثانوية العامة والمعدلات التراكمية الجامعية ، والجدول التالي يوضح ذلك.

 

جدول (7) : يوضح نسب معدلات الثانوية العامة والمعدلات التراكمية للطلبة

الانحراف المعياري

المتوسط

العدد

المتغير

9.16

72.57

3968

نسبة الثانوية العامة

15.89

44.21

3968

نسبة المعدل التراكمي

          يتضح من جدول (7) أن المتوسط الحسابي لنسبة معدلات الثانوية العامة للطلبة كان 72.57% بانحراف معياري 9.16 ، بينما بلغ المتوسط الحسابي لنسبة المعدلات التراكمية الجامعية للطلبة 44.21% بانحراف معياري قدره 15.89 ، وهذا يدل على أن متوسط نسب النجاح للطلبة في الثانوية العامة ليس بنفس مقدار متوسط نسب النجاح للطلبة في المرحلة الجامعية مما يعني أن التفوق والتحصيل الدراسي  للطلبة قد اختلفا خلال المرحلتين وقد يرجع الاختلاف إلى الدوافع والأسباب لدى الطلبة لأجل التفوق والتحصيل الدراسي ، كما يعطي مؤشراً على أن معيار الثانوية العامة لا يجوز أن يكون معياراً وحيداً للقبول بالجامعة.

 

 توزيع العينة حسب متغير الكلية طبقاً لمتغير الجنس والجنسية:

        تم وصف عينة الدراسة حسب متغير الجنس (ذكور/إناث) ، ومتغير الجنسية (قطري /عربي /غير عربي) ، ومتغير الكلية حسب الجدول التالي.

 

جدول (8): يوضح توزيع العينة حسب متغيرات الجنس والجنسية والكلية

الإجمالي

النـــــوع

الكلية

الجنسية

%

إناث

%

ذكور

781

85

664

15

117

التربية

قطري

452

72.8

329

27.2

123

الشريعة

95

9.5

9

90.5

86

الهندسة

521

58.5

305

41.5

216

الإدارة

378

87.3

330

12.7

48

العلوم

690

87

600

13

90

الإنسانيات

311

54

168

46

143

قطر للتقنية

3228

74.5

2405

25.5

823

المجمــــــوع

تابع جدول (8): يوضح توزيع العينة حسب متغيرات الجنس والجنسية والكلية

174

73

127

27

47

التربية

عربي

37

40.5

15

59.5

22

الشريعة

53

3.8

2

96.2

51

الهندسة

51

62.7

32

37.3

19

الإدارة

243

82.7

201

17.3

42

العلوم

154

79.2

122

20.8

32

الإنسانيات

4

50

2

50

2

قطر للتقنية

716

70

501

30

215

المجمــــــوع

2

50

1

50

1

التربية

غير عربي

7

42.9

3

57.1

4

الشريعة

1

0

0

100

1

الهندسة

7

100

7

0

0

العلوم

7

28.6

2

71.4

5

الإنسانيات

24

54.2

13

45.8

11

المجمــــــوع

3968

73.6

2919

26.4

1049

الإجمـــــــالي

 

من الجدول السابق (جدول 8) يتضح لنا الآتي:

 

-  بالنسبة للطلبة القطريين نسبة عدد الطالبات مرتفعة عن نسبة الطلاب في كل الكليات الموجودة بجامعة قطر فيما عدا كلية الهندسة حيث يرتفع فيها نسبة عدد الطلاب وهي 90.5% عن نسبة الطالبات الإناث وهي 9.5% ، وهذا يرجع لما تطلبه هذه الكلية من الكثير من المواد العملية والتطبيقية كما أن الوظيفة التي يؤهل إليها الطالب من خلالها تتطلب القدرة على الحركة والمشقة والجهد التي تعتقد الكثير من الإناث وأولياء الأمور أنها تتلائم أكثر مع الذكور عن الإناث ، بينما باقي الكليات الأخرى قد تفوق فيها قبول الإناث على الذكور وهذا يرجع إلى زيادة فرص قبول الإناث بالجامعة عن الذكور الذين يفضلون الدراسة بالخارج أو العمل بعد الحصول عن الثانوية العامة.

 

-  بينما بالنسبة للطلبة ذات الجنسية العربية نجد أن نسبة الطالبات الإناث مرتفعة عن الطلبة الذكور في كل الكليات فيما عدا كليتي الشريعة والهندسة ، حيث نسبة الطلبة الذكور في كلية الشريعة وهي 59.5% مرتفعة عن نسبة الطلبة الإناث وهي 40.5% ، بينما نسبتهم في كلية الهندسة مرتفعة أيضاً وهي 96.2% عن نسبة الطلبة الإناث وهي 3.8% و لكن بالنسبة لكلية قطر للتقنية فنسبة كل من الذكور والإناث متساوية وهي 50% لكل منهما.

 

- بالنسبة للطلبة ذات الجنسية غير العربية نجد أن نسبة الطلاب مرتفعة عن نسبة الطالبات في كل من كلية الهندسة والإنسانيات والشريعة ، بينما نسبة الطالبات الإناث مرتفعة في كلية العلوم فقط  ، ونسبة كل من الذكور والإناث متساوية في كلية التربية.

 

 

1-3: مصادر جمع البيانات :

  قد تم الاعتماد في مرحلة جمع البيانات على الاطلاع على قاعدة البيانات الخاصة بالطلبة المقيدين بجامعة قطر للعام الدراسي الجامعي 2002م –2003م ، ويبين الجدول رقم (3) متغيرات الدراسة.

 

 

 

جدول (3) : يوضح متغيرات الدراسة

المتغيــــــــر

رقم المتغير

متغير جنس الطالب (ذكور/إناث)

1

متغير كود الطالب (رقم الطالب في قاعدة البيانات)

2

متغير الجنسية (الموطن الأصلي للطالب)

3

متغير الكلية *

4

متغير سنة حصول الطالب على الثانوية العامة

5

متغير نسبة الثانوية العامة

6

متغير نوع المدرسة (مدارس حكومية/ أهلية خاصة)

7

متغير عدد ساعات الدراسة بالجامعة

8

متغير المعدل التراكمي للطالب (GPA)

9

متغير نسبة المعدل التراكمي (Percentage)

10

* الكليات الموجودة بجامعة قطر فقط.

 

         وقد تلت هذه المرحلة عملية تفريغ البيانات والجدولة والتحليل الإحصائي للبيانات واستخلاص النتائج العامة للدراسة ، ثم تم وضع التوصيات الخاصة بالدراسة.

 

1-4: الأساليب الإحصائية المستخدمة:

 

§     التكراراتFrequencies والنسب المئوية Percentage.

§     المتوسطات الحسابية Means والانحرافات المعياريةStandard Division.

§     اختبار Z-Score  للفرق بين نسبتين Test For Two Proportion.

§     اختبار T-test للعينتين المستقلتين Independent Samples.

§     اختبار تحليل التباين الأحادي One Way ANOVA.

§     اختبار تحليل التباين الثنائي Two Way ANOVA.

§     معاملات الارتباط لكل من (كا2 Chi-Square - بيرسون Person).

§     تحليل الانحدار المتعدد Multi Regression باستخدام طريقة Stepwise.

§     تحليل التمايز Discriminate Analysis.  

 

نتائج الدراسة :-

- الإجابة عن السؤال الأول للدراسة: والذي نصه: "ما أوجه الفرق في نسب الالتحاق بين كل من الذكور والإناث لكل كلية على حدة ؟".

     قد تم استخدم اختبار (Z-Score) لفحص الفروق في نسب الإقبال لكل كلية على حدة من الطلاب الطالبات وتتضح النتائج من خلال الجدول التالي:

جدول (9): يوضح اختبار  Z-Test للفرق بين

نسبتي الذكور والإناث تبعاً لنوع الكلية

مستوى الدلالة

P-Value

Z-Test

جنس الطالب

الكلية

%

إناث

%

ذكور

0.000

8.19

27.13

792

15.73

165

كلية التربية

0.060*

1.88

11.89

347

14.20

149

كلية الشريعة

0.000

12.17

0.38

11

13.16

138

كلية الهندسة

0.000

7.66

11.55

337

22.40

235

كلية الإدارة

0.000

16.65

18.43

538

8.58

90

كلية العلوم

0.000

9.87

24.80

724

12.11

127

كلية الإنسانيات

0.000

6.95

5.82

170

13.82

145

كلية قطر للتقنية

 

 

100

2919

100

1049

الإجمالي

* لا يوجد فرق معنوي.

 

        قد تبين من خلال النتائج بعد استخدام اختبار (Z-Test) أن هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين نسب الطلاب والطالبات في جميع الكليات على مستوى أقل من 0.05 ، حيث كان الفرق لصالح نسبة إقبال الذكور على كليات الهندسة والإدارة وقطر للتقنية ، بينما كان الفرق لصالح نسبة إقبال الإناث على كليات التربية والعلوم والإنسانيات ، وهذا يدل إلى تفضيل الذكور للتخصصات العملية والتكنولوجية في سوق العمل عن التخصصات النظرية مما يدفعهم إلى الالتحاق بالكليات التي تؤهلهم لهذه المجالات والتخصصات الوظيفية ذات الطابع العملي التكنولوجي ، وذلك على عكس الإناث الذين يفضلون التخصصات النظرية عن العملية في سوق العمل وخاصة في كليتي التربية والإنسانيات. أما كلية الشريعة لم يكن هناك فرق بين نسبة الطلاب والطالبات حيث كان الفرق غير دال إحصائيا (غير معنوي) عند مستوى دلالة أكبر من 0.05 ، وهذا يدل على أن الاهتمام من قبل الذكور والإناث بالجانب الديني والإقبال على الوظائف في إطار هذا المجال متكافئة ، كما أن فرص القبول تكاد تكون متساوية.

 

- الإجابة عن السؤال الثاني للدراسة: والذي نصه: " ما مدى وجود علاقة بين المعدل التراكمي للطالب وكل من جنس الطالب ، الجنسية ، نوع الكلية ونوع المدرسة التي حصل منها الطالب على الثانوية العامة ؟".

           قد تم استخدام اختبار Chi-Square لفحص وجود علاقة بين متغير المعدل التراكمي وبين كل من المتغيرات التالية (جنس الطالب ، الجنسية ، نوع الكلية، نوع المدرسة التى حصل منها الطالب على الثانوية العامة) وكان الفرض الصفري هو عدم وجود علاقة ارتباط أي الاستقلال بينما الفرض البديل هو وجود علاقة ارتباط أي عدم الاستقلال بين متغير المعدل التراكمي وبين المتغيرات السابقة. وتتضح نتيجة اختبار Chi-Square  من خلال الجدول التالي:

 

جدول (10): يوضح معاملات ارتباط Chi-Square  بين المعدل التراكمي

وبين كل من (جنس الطالب والجنسية ونوع لكلية ونوع المدرسة )

النتيجــة

مستوى الدلالة

قيمة

 Chi-Square

المتغير

توجد علاقة ارتباط

بين المتغيرين

0.000*

1220.570

جنس الطالب X المعدل التراكمي

توجد علاقة ارتباط

بين المتغيرين

0.000*

876.155

الجنسية X المعدل التراكمي

توجد علاقة ارتباط

بين المتغيرين

0.000*

3934.099

نوع الكلية X المعدل التراكمي

توجد علاقة ارتباط

بين المتغيرين

0.000*

907.369

نوع المدرسة X المعدل التراكمي

* فرق معنوي (ذا دلالة إحصائية)      

      

        من خلال النتائج الموضحة في جدول (10) نجد أن هنالك علاقة ارتباط بين المعدل التراكمي وبين كل من متغير جنس الطالب ، ومتغير نوع الكلية الموجود بها الطالب ، ومتغير الجنسية ، ومتغير نوع المدرسة التي حصل منها الطالب على الثانوية العامة حيث كانت قيم Chi-Square ذات دلالة إحصائية على مستوى أقل من 0.05 أي تم قبولنا للفرض البديل وهو عدم وجود استقلال (أي علاقة ارتباط) بين المعدل التراكمي وبين المتغيرات السابقة وهذا يدل على أنه قد يكون لها تأثير على المعدل التراكمي للطالب الجامعي.

 

- الإجابة عن السؤال الثالث للدراسة: والذي نصه: " ما مدى وجود علاقة بين كل من نسبة المعدل التراكمي ونسبة الثانوية العامة وعدد ساعات الدراسة الجامعية ؟ ".

       

        قد تم استخدام معامل ارتباط بيرسون Person Correlation  لفحص سؤال الدراسة ، وأيضا لقياس قوة واتجاه العلاقة بينهم ، وقد استخرجت معاملات ارتباط بيرسون Person كما يتضح من الجدول التالي:

 

جدول (11): يوضح مصفوفة معاملات الارتباط بين نسبة لمعدل التراكمي

ونسبة الثانوية العامة وعدد ساعات الدراسة الجامعية

عدد ساعات الدراسة الجامعية

نسبة الثانوية العامة

المتغير

(**)0.466

مستوى الدلالة :0.000

(**)0.886

مستوى الدلالة :0.000

نسبة المعدل التراكمي

(**) 0.409

مستوى الدلالة :0.000

 

نسبة الثانوية العامة

(**) معامل الارتباط يكون معنوي عند مستوى 0.01

 

        من النتائج الموضحة في جدول (11) نجد أن هناك علاقة ارتباط ذات دلالة إحصائية بين كل زوج من هذه المتغيرات ، وقد بلغت أقوى العلاقات (معاملات الارتباط) 0.886 بين متغير نسبة المعدل التراكمي ونسبة الثانوية العامة وهذا يؤكد على وجود علاقة قوية بين تفوق الطالب وارتفاع تحصيله الدراسي في المرحلة الثانوية وبين استمرار هذه التفوق والتحصيل الدراسي في المرحلـة الجامعيـة ، وهو ما أكـدتـه دراسـة محمد المخلافـي (2001م) أيضاً حيث أثبتت أن معدل الثانوية العامة للطالب يؤثر في مستوى تحصيله في المرحلة الجامعية نتيجة وجود علاقة ارتباطية طردية موجبة ذات دلالة إحصائية بين معدل تحصيل الطالب في الثانوية العامة ومعدل تحصيله في المرحلة الجامعية.

      

        كما ذهبت إلى تلك النتيجة أيضاً دراسة محمد الملق (1983م) حيث أثبتت الدراسة وجود علاقة ارتباطيه دالة بين درجات الطلاب في شهادة الثانوية العامة ودرجة التحصيل الدراسي للطالب في المرحلة الجامعية.

       

       ثم يليها العلاقة بين متغير نسبة المعدل التراكمي وعدد ساعات الدراسة الجامعية حيث كان معامل الارتباط 0.466 وهي علاقة ارتباطية متوسطة القوي ، وقد أثبتت دراسة منير هندي وآخرون (1993م) أنه كلما كان المعدل التراكمي للطالب مرتفعاً سمح للطالب بتسجيل ساعات اكثر وأن الطلاب أصحاب العبء الدراسي الأكبر هم الطلاب المتميزون ، ثم كان أضعفها العلاقة بين نسبة الثانوية العامة وعدد ساعات الدراسة الجامعية حيث بلغ معامل الارتباط 0.409.

 

- الإجابة عن السؤال الرابع للدراسة: والذي نصه: " ما مدى وجود فرق في معدلات الثانوية العامة والمعدلات التراكمية الجامعية تبعا لجنس الطالب؟ "

       

         قد تم استخدام اختبار ت للعينات المستقلة (T-Test Independent Samples) لفحص سؤال الدراسة ، وتتضح نتائج اختبار T-Test من خلال الجدول التالي:

 

 

 

 

 

 

جدول (12) : نتائج اختبار ت لفحص الفرق بين الذكور والإناث تبعاً

لنسب معدلات الثانوية العامة والمعدلات التراكمية الجامعية

مستوى الدلالة

قيمةt  المحسوبة

الانحراف المعياري

المتوسط

العدد

النوع

المتغير

0.923

0.096

11.62

72.60

1049

ذكور

نسبة الثانوية العامة

8.10

72.57

2919

إناث

0.001*

- 3.264

19.34

42.84

1049

ذكور

نسبة المعدل التراكمي

14.42

44.70

2919

إناث

* فرق معنوي (ذا دلالة إحصائية)      

 

      قد تبين من خلال نتائج اختبار (ت) الموضحة نتائجه في جدول (12) أنه لا يوجد فرق بين الذكور والإناث في نسبة الثانوية العامة حيث بلغت قيمة (t) 0.923 وهي ليست ذات دلالة إحصائية حيث بلغ مستوى الدلالة لها عند قيمة أكبر من 0.05 ، وقد بلغ متوسط نسب معدلات الثانوية العامة للطلبة الذكور 72.60 بانحراف معياري 11.62 ، في حين بلغ متوسط الطالبات الإناث 72.57 بانحراف معياري 8.10 ، ويتضح من ذلك أنه لا يوجد فرق في نسب معدلات الثانوية العامة تبعاً للجنس ، وهذا يدل على مستوى التفوق والتحصيل الدراسي للطلبة الملتحقين بجامعة قطر من الذكور والإناث في المرحلة الثانوية تكاد تكون متساوية ، ولعل يرجع ذلك إلى ما تكتسبه هذه المرحلة من أهمية كبرى تدفع أولياء الأموربصفة عامة والطلبة بصفة خاصة إلى الاهتمام بالدراسة ومحاولة تحقيق أعلى معدلات للنجاح للالتحاق بالتخصص الذي يريده الطالب ، والذي يعتمد على معيار الثانوية العامة للقبول به.

           

      كما يتبين من خلال نتائج اختبار (ت) أنه يوجد فرق في نسب المعدلات التراكميـة الجامعية بين كل من الذكور والإناث حيث بلغـت قيمة (t) -3.264 وهي ذات دلالة إحصائية على مستوى أقل من 0.05 ، والفرق لصالح الطالبات الإناث. حيث بلغ متوسط نسب المعدلات التراكمية الجامعية للطلبة الذكور 42.84 بانحراف معياري 19.34 ، في حين بلغ متوسط الطالبات الإناث  44.70 بانحراف معياري 44.70 ، وبالتالي يتبين وجود فرق في نسب المعدلات التراكمية الجامعية تبعاً لجنس الطالب ، وهذا يعود لعدم اهتمام الطلبة الذكور بالتحصيل الدراسي في هذه المرحلة الجامعية بنفس قدر اهتمام الإناث ، وإن كان متوسط نسب المعدلات التراكمية الجامعية ليست مرتفعة بالقدر الكافي التي تدل على تفوق الطلبة في دراستهم الجامعية وعلى ارتفاع مستوى تحصيلهم الدراسي.

            

      كما نلاحظ من خلال النتائج أيضاً في جدول (12) أن متوسط نسب المعدلات التراكمية للطلبة الذكور والإناث في المرحلة الجامعية ليست مرتفعة بنفس ارتفاع متوسط نسب معدلات الثانوية العامة للطلبة الذكور والإناث ، وهذا قد يرجع إلى أن الطلبة الذكور والإناث الذين يعتبرون أن التحاقهم بالجامعة ضمن لهم مستقبل وظيفي واضح المعالم ، كما أن هذه المرحلة ليست بنفس مرحلة القلق والضغوط التي يتعرض لها الطلبة في المرحلة الثانوية الذين يكون المستقبل غامض لهم ، وقد يرجع إلى أن الطالب أو الطالبة قد التحق بتخصص في الدراسة الجامعية غير مرغوب به وإنما دفعه للالتحاق به هو مجموع درجاته في الثانوية العامة التي تتخذ معياراً وحيداً للقبول بجامعة قطر.

 

- الإجابة عن السؤال الخامس للدراسة: والذي نصه: " ما مدى وجود علاقة بين نوع الكلية الملتحق بها الطالب وبين كل من نسب معدلات الثانوية العامـة والمعدلات التراكميـة الجامعية ؟".

       تم استخدام اختبار تحليل التباين الأحادي One Way ANOVA  لفحص سؤال الدراسة ، وتتضح نتائج تحليل التباين الأحادي من خلال الجدولين رقم: (13) ، (15).

 

جدول (13) : نتائج اختبار تحليل التباين الأحادي لفحص الفروق

بين الكليات تبعاً لنسب معدلات الثانوية العامة

مستوى الدلالة

قيمة F المحسوبة

متوسط المربعات

مجموع المربعات

درجات الحرية

مصدر التباين

0.000*

364.26

19726.498

118358.99

6

بين المجموعات

54.155

214508.72

3961

داخل المجموعات

 

332867.71

3967

المجموع

 * فرق معنوي (ذا دلالة إحصائية)     

     

         يتبين من خلال النتائج الموضحة في جدول (13) أنه يوجد فروق ذات دلالة إحصائية في التغير في نسبة معـدلات الثانوية العامة للطالب تبعاً لنوع الكلية التي بها الطالـب ، فقد بلغت قيمة F (364.26) وهي ذات دلالة إحصائية على مستوى أقل من 0.05 ، وذلك نتيجة أن مجموع درجات الطالب في الثانوية العامة تحدد الكلية التي يلتحق بها الطالب في جامعة قطر ولكل كلية معيار خاص بها وهذا من شانه أن يؤدي إلى وجود اختلاف بين الكليات الملتحق بها الطالب تبعاً لنسب الثانوية العامة التي تعتمد عليها أغلب الكليات بجامعة قطر كمعيار للقبول ، والجدول التالي يوضح المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية للتغير في نسب معدلات الثانوية العامة حسب نوع الكلية.

 

جدول (14) يوضح المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية

للتغير في نسب معدلات الثانوية العامة حسب نوع الكلية

الانحراف المعياري

المتوسط

العدد

المجموعة

8.35

73.99

957

كلية التربية

6.81

67.06

496

كلية الشريعة والقانون والدراسات الإسلامية

8.69

83.72

149

كلية الهندسة

4.14

74.50

572

كلية الإدارة والاقتصاد

10.11

77.97

628

كلية العلوم

6.07

72.18

851

كلية الإنسانيات والعلوم الاجتماعية

5.15

58.52

315

كلية قطر للتقنية

9.16

72.58

3968

المجموع

             

      قد تبين من خلال المتوسطات المبينة في جدول (14) أن أعلى نسبة لمعدلات الثانوية العامة كان للطلبة الملتحقين بكلية الهندسة حيث بلغت متوسط نسبة معدل الثانوية العامة 83.72% ، يليها كلية العلوم حيث بلغ متوسط نسبة معدل الثانوية العامة 77.97% ، بينما كانت أقل نسبة لمعدلات الثانوية العامة لكلية قطر للتقنية حيث بلغ متوسط نسبة معدل الثانوية العامة 58.52% ، وهذا يوضح أن الطلبة ذوي المعدلات المرتفعة في الثانوية العامة يفضلون الالتحاق بكلية الهندسة ثم يليها كلية العلوم ثم الإدارة ، وهذا يدل على أن الطلبة المتفوقين في الثانوية العامة يميلون إلى التخصصات العملية والعلمية بجامعة قطر عن النظرية بها ، وربما قد يرجع إلى أن هذه التخصصات تتطلب معياراً أعلى للقبول بها مما يدفع الطالب المتفوق في الثانوية العامة إلى الالتحاق بها رغم عدم رغبته للدراسة بها ، وقد يرجع إلى أن نظرة المجتمع للمهن ذوي التخصصات العلمية كالمهندس والطبيب على سبيل المثال تحتل مكانة أعلى مقارنة بالمهن الأخرى التي تعتمد على التخصصات النظرية  وأيضاً الحاجة الماسة لسوق العمل لمثل هذه التخصصات التي ما زالت تعاني من قلة العمالة القطرية بها ، وإن كان هذا لا يقلل من شأن التخصصات العلمية التي هي بالفعل تحتاج إلى العناصر المتميزة إلا أن هذا قد يحرم التخصصات الأخرى من الطلبة ذوي الكفاءات المتميزة والتي يتطلبها سوق العمل القطري ولذلك لابد من أن تكون هناك خطط واستراتيجيات تمثل التوازن بين معايير القبول بالجامعات وبين الحاجات والضرورات التي يحتاج إليها مختلف قطاعات العمل بالدولة بما يعود بالنفع على المجتمع ودفع المزيد من العناصر البشرية ذوي الكفاءات العالية لسـوق العمل ، وهذا مـا توصلت إليه أيضاً دراسـة محمد القبيسي (1998م) إلى أن ترك سياسة القبول دون توجيه أو تخطيط مع احتياجات سوق العمل أدى إلى التذبذب الشديد في أعداد الخريجين والخريجات من عام إلى آخر زيادة ونقصانا ، وقلة أعداد الطلاب الملتحقين ببعض التخصصات مما أدى  إلى حدوث فائض من الخريجيـن في بعض التخصصات ونقص في تخصصات أخرى.

            

       لفحص مصادر الفروق في التغير في نسب معدلات الثانوية العامة بين الكليات الموجودة فقد تم استخدام اختبار دونت س للمقارنات البعدية Dunnett C Post  Hoc Test (تباين المجموعات – الكليات – غير متماثلة كما أثبتها اختبار ليفين للتجانس Levene Test) وقد تبين أن مصادر الفروق كانت بين جميع الكليات حيث كان مقدار الفرق بين أي كليتين دالاً إحصائياً على مستوى أقل من 0.05 ، فيما عدا كليتي الإدارة والتربية حيث بلغ مقدار الفرق 0.512 وهو غير دال إحصائياً أى أنه لا يوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين كليتي الإدارة والتربية في نسب معدلات الثانوية العامة التي حصل عليها طلبة الكليتين.

 

 

   جدول (15): يوضح نتائج اختبار تحليل التباين الأحادي لفحص الفروق بين الكليات تبعاً لنسب معدلات التراكمية الجامعية

مستوى الدلالة

قيمةF 

المحسوبة

متوسط المربعات

مجموع المربعات

درجات الحرية

مصدر التباين

0.000*

202.60

39215.076

235290.45

6

بين المجموعات

193.560

766692.77

3961

داخل المجموعات

 

1001983.2

3967

المجموع

* فرق معنوي (ذا دلالة إحصائية)        

 

           قد تبين من خلال النتائج الموضحة في جدول (15) أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية (علاقة) في التغير في نسبة معدلات التراكمية الجامعية للطالب تبعاً لنوع الكلية الملتحـق بها الطالب ، فقد بلغـت قيمـة F (202.60) وهي ذات دلالة إحصائية على مستوى أقل من 0.05 ، وهذا يدل أن الكلية الملتحق بها الطالب لها أثر في ارتفاع المعدل التراكمي الجامعي ، وهذا قد يرجع إلى اختلاف المواد التي يقوم بدراستها الطلبة بالجامعة تبعاً للتخصص الملتحق به الطالب ، وأيضاً اختلاف قدرات الطلبة وارتفاع مستواهم على التحصيل الدراسي في كلية على حدة ، والجدول التالي يوضح المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية للتغير في نسب معدلات التراكمية الجامعية حسب نوع الكلية.

 

جدول (16): يوضح  المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية

للتغير في نسب معدلات التراكمية الجامعية حسب نوع الكلية

الانحراف المعياري

المتوسط

العدد

المجموعة

15.80

53.17

957

كلية التربية

10.22

37.70

496

كلية الشريعة والقانون والدراسات الإسلامية

18.95

55.37

149

كلية الهندسة

9.43

37.29

572

كلية الإدارة والاقتصاد

18.40

51.58

628

كلية العلوم

10.75

39.08

851

كلية الإنسانيات والعلوم الاجتماعية

14.06

33.67

315

كلية قطر للتقنية

15.89

44.21

3968

المجموع

      

        قد تبين من خلال المتوسطات المبينة في جدول (16) أن أعلى نسبة للمعدلات التراكمية الجامعية كانت للطلبة الملتحقين بكلية الهندسة حيث بلغ متوسط نسبة المعدل التراكمي الجامعي 55.37% ، يليها كلية التربية حيث بلغ متوسط نسبة المعدل التراكمي الجامعي 53.17% ، بينما كانت أقل نسبة للمعدلات التراكمية الجامعية لكلية قطر للتقنية حيث بلغ متوسط نسبة معدل الثانوية العامة 33.67% ، وهذا يدل على أن أكثر الطلبة تفوقا والذين يحققون معدلات تراكمية جامعية بكلية الهندسة وخصوصاً أنها تقبل الطلبة ذوي النسب المرتفعة للثانوية العامة ، وهذا يؤيد الاعتقاد بأن الطلبة المتفوقون بالثانوية العامة يظلون على تفوقهم في المرحلة الجامعية ، وقد يرجع إلى أن الطلبة الذين حققوا نسب أعلى في الثانوية العامة وكانت لهم حرية الالتحاق بالتخصص الذين يرغبون به مثل كلية الهندسة حيث أنها من الكليات التي تتطلب نسباً أعلى للقبول بها ، وكان لهذا الأثر الأكبر والدافع لارتفاع المعدل التراكمي الجامعي لطلبة كلية الهندسة بخلاف التخصصات الأخرى فقد يكون الطالب التحق بتخصص لم يرغب به مما قلل من الدافع أو القدرة على التحصيل الدراسي ، وهو ما توصلت إليه أيضاً دراسة كريك وآخرين (1994م) من وجود علاقة قوية بين البرامج التي يختارها الطلبة للالتحاق بالجامعات والمعدل التراكمي للطالب عن البرامج التي يتخرجون منها ، وهذا يشير إلى أن معدل الثانوية العامة يجب أن يؤخذ كمؤشراً أساسياً للقبول من خلال تأثيره على المعدل التراكمي ولكن لا يجب أن يكون معياراً وحيداً يتحكم في مصير التخصص الذي يلتحق به الطالب والذي له أيضاً تأثير على المعدل التراكمي للطالب .

       

       ولفحص مصادر الفروق في التغير في نسب المعدلات التراكمية الجامعية بين الكليات الموجودة فقد تم استخدام اختبار دونت س للمقارنات البعدية   Dunnett C Post Hoc Test (حيث تباين المجموعات – الكليات – غير متماثلة كما أثبتها اختبار ليفين للتجانس Levene Test) وقد تبين أن مصادر الفروق كانت بين جميع الكليات حيث كان مقدار الفرق بين أي كليتين دالاً إحصائياً على مستوى أقل من 0.05 ، فيما عدا كليتي الشريعة والإدارة حيث بلغ مقدار الفرق 0.41 وهو غير دال إحصائياً ، أى أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين كليتي الإدارة والشريعة في نسب المعدلات التراكمية الجامعية التي حصل عليها طلبة الكليتين ، وأيضاً كليتي الشريعة والإنسانيات حيث بلغ مقدار الفرق 1.38 وهو غير دال إحصائياً ، أى أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين كليتي الشريعة والإنسانيات في نسب المعدلات التراكمية الجامعية.

 

- الإجابة عن السؤال السادس للدراسة: والذي نصه: " ما مدى وجود اختلاف في نسب معدلات الثانوية العامة للطلبة الملتحقين بجامعة قطر تبعا لاختلاف كل من جنس الطالب ، ونوع المدرسة التي حصل منها الطالب على الشهادة الثانوية العامة ، وما مدى وجود أثر للتفاعل بين نوع المدرسة وجنس الطالب على نسب المعدلات الثانوية العامة ؟ ".

 

 قد تم استخدم اختبار تحليل التباين الثنائي Two Way ANOVA  لفحص السؤال السابق وقد جاءت نتائج اختبار تحليل التباين الثنائي من خلال الجدول التالي:

 

جدول (17) : يوضح نتائج تحليل التباين الثنائي لفحص أثر متغيري

 نوع المدرسة وجنس الطالب على نسب معدلات الثانوية العامة

مستوى الدلالة

قيمة F

المحسوبة

متوسط المربعات

مجموع

المربعات

درجات الحرية

مصدر التباين

0.879

0.023

1.945

1.945

1

جنس الطالب

0.122

2.104

176.332

352.664

2

نوع المدرسة

0.064

2.754

230.802

461.604

2

أثر التفاعل (نوع المدرسة X جنس الطالب)

 

230.802

83.809

3962

الخطأ

 

 

21235239.976

3968

المجموع

      

        يتبين من خلال النتائج الموضحة في جدول (17) أنه لا توجد فروق في نسب معدلات الثانوية العامـة تبعاً لنوع المدرسة حيث بلغـت قيمـة F (2.104) وهي غير دالة إحصائيا على مستوى أقل من 0.05 ، وهذه النتيجة تتفق مع النتائج التي توصلت  إليها دراسة (ويت ، 1992) حيث أثبتت أنه لا يوجد فروق في التحصيل الدراسي بين طلبة الثانوية العامة بالمدارس الحكومية والمدارس الخاصة حيث كانت النتائج متشابهة بينهم من حيث التحصيل الدراسي ، وهذا يرجع إلى أن المدارس الحكومية وغير الحكومية على السواء عادة ما يركز الاهتمام بها على الطلبة ومقرراتهم في هذه المرحلة المصيرية لهم مما تدفع الطلاب إلى المزيد من التحصيل الدراسي ، وبالتالي ينعكس ذلك على معدلاتهم في الثانوية العامة ، كما تبين أيضاً من خلال النتائج الموضحة في جدول (17) أنه ليس هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين نسب معدلات الثانوية العامة لكل من الذكور والإناث حيث بلغت قيمة F  (0.023) وهي غير دالة إحصائيا ، وهذا يدل على الاهتمام في التحصيل الدراسي في هذه المرحلة الثانوية متساوي بين الذكور والإنـاث حيث أنها مرحلة تحدد مستقبـل الطالب العلمي ، وأيضاً يتبين من خلال النتائج الموضحة في جدول (17) أنه لا يوجد أثر للتفاعل بين نوع المدرسة وبين جنس الطالب على نسب معدلات الثانويـة العامـة حيث بلغـت قيمـة F (2.754) وهـي غير دالة إحصائيا حيث مستوى الدلالـة (مستوى المعنوية) أكبر من 0.05.

 

جدول (18) : يوضح المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية

 لنسب معدلات الثانوية العامة حسب متغيري نوع المدرسة وجنس الطالب

المجموع

الإناث

الذكور

المتغير

الانحراف المعياري

المتوسط

الانحراف المعياري

المتوسط

الانحراف المعياري

المتوسط

8.50

72.21

7.90

72.24

10.99

72.04

مدارس حكومية

9.17

73.79

8.45

72.38

10.10

77.53

مدارس خاصة

9.46

72.72

8.19

72.77

11.81

72.61

مدارس غيرمحددة

9.16

72.58

8.09

72.57

11.61

72.60

المجموع

 

      

        قد تبين من خلال المتوسطات الموضحة في جدول (18) أن متوسط نسبة معدلات الثانوية للطلبة الذين حصلوا على الثانوية العامة من المدارس الأهلية الخاصة هي 73.79% ، كما بلغ متوسط نسبة معدلات الثانوية العامة للطلبة الذين حصلوا على الثانوية العامة من المدارس غير محددة هي 72.72% ، وأيضاً بلغ متوسط نسبة معدلات الثانوية العامة للطلبة الذين حصلوا على الثانوية العامة من المدارس الحكومية هي 72.21% ، وبالتالي تكاد تكون معدلات الطلبة في الثانوية العامة في المدارس الحكومية وغير الحكومية بصفة عامة متقاربة من بعدها ولا يوجد تباين ملحوظ بينها . وقد تبين من خلال جدول (18) أيضاً أن متوسط نسبة معدلات الثانوية العامة للذكور هي 72.60% بينما متوسط نسبة معدلات الثانوية العامة للإناث هي 72.57% ، مما يدل على التقارب في المستوي الدراسي في المرحلة الثانوية بين الطلبة الذكور والإناث من خلال نسب معدلات الثانوية العامة.

 

- الإجابة عن السؤال السابع للدراسة: والذي نصه: " ما مدى وجود اختلاف في نسب المعدلات التراكمية الجامعية للطلبة الملتحقين بجامعة قطر تبعا لاختلاف كل من جنس الطالب ، ونوع المدرسة التي حصل منها الطالب على شهادة الثانوية العامة ، وهل هناك أثر للتفاعل بين نوع المدرسة وجنس الطالب على نسب المعدلات التراكمية؟".

 

   قد تم استخدم اختبار تحليل التباين الثنائي Two Way ANOVA  لفحص السؤال السابق وقد جاءت نتائج اختبار تحليل التباين الثنائي من خلال الجدول التالي:

 

 

 

 

جدول (19)  : نتائج تحليل التباين الثنائي لفحص أثر  متغير نوع المدرسة

وجنس الطالب على نسب المعدلات التراكمية الجامعية

مستوى الدلالة

قيمة F

المحسوبة

متوسط المربعات

مجموع

المربعات

درجات الحرية

مصدر التباين

0.000*

20.381

5037.259

5037.259

1

جنس الطالب

0.000*

35.718

8827.894

17655.787

2

نوع المدرسة

0.008*

4.897

1210.188

2420.375

2

أثر التفاعل (نوع المدرسةX جنس الطالب)

 

247.154

979222.554

3962

الخطأ

 

8756869.063

3968

المجموع

* فرق معنوي (ذا دلالة إحصائية)      

  

         يتبين من خلال النتائج الموضحة في جدول (19) أن هناك فروق في نسب المعدلات الجامعية التراكمية تبعاً لنوع المدرسة حيث بلغت قيمة F 35.718 وهي دالة إحصائيا على مستوى أقل من 0.05 ، وقــد تبيــن مـن خـلال اختبـار دونــت س (Dunnett C) للمقارنـات البعـديـة (Post Hoc) أن مصادر هذه الفروق كانت بين المدارس الحكومية من جهة والمدارس الخاصة والغير المحددة من جهة أخرى ، حيث بلغ مقدار الفرق بين المدارس الحكومية والمدارس غير المحددة  4.22 وهذا الفرق دال إحصائياً على مستوى أقل من 0.05 ، والفرق لصالح نسبة المعدلات التراكمية للطلبة الذين حصلوا على الثانوية العامة من المدارس غير المحددة ، كما بلغ مقدار الفرق بين المدارس الحكومية والمدارس الخاصة 4.03 وهذا الفرق دال إحصائياً وهذا الفرق دال إحصائياً على مستوى أقل من 0.05، ، كما بلغ مقدار الفرق بين المدارس الخاصة والمدارس غير المحددة  1.19 وهذا الفرق غير دال إحصائياً أي لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين أي أن المدارس الخاصة تتفق مع المدارس غير المحددة ، وهذا يدل على تميز وتفوق الطلبة المدارس الثانوية غير الحكومية على طلبة المدارس الحكومية في التحصيل الدراسي في المرحلة الجامعية من خلال المعدلات التراكمية الجامعية ، وهذه النتيجة تتفق إلى حد كبير مع نتائج دراسة (لاسيبيل ،2001م) حيث أثبتت أن الكفاءة الأكاديمية لطلبة المدارس الثانوية الخاصة أعلى من الكفاءة الأكاديمية لطلبة المدارس الحكومية في المرحلة الجامعية.

          

       كما تبين أيضاً من خلال النتائج الموضحة في جدول (19) أن هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين نسب المعدلات التراكمية لكل من الذكور والإناث حيث بلغت قيمة F  20.381 وهى ذات دلالة إحصائية على مستوى أقل من 0.05، ، حيث كان الفرق لصالح الطالبات الإناث ، وهذا يدل على ارتفاع التحصيل الدراسي للإناث عن الذكور في المرحلة الجامعية حيث يثبت ذلك مدى تفوق الإناث في مجال الدراسة الجامعية ، وهذا قد يعود أيضاً للزيادة العددية للطالبات الإناث في جامعة قطر مما يؤدى إلى ارتفاع فرصهن في التفوق أكثر من الذكور ، وأيضاً قد يرجع ذلك لغياب الطلبة الذكور المتفوقون علمياً نتيجة تفضيل الدراسة بالخارج أو للعمل في مرحلة مبكرة من العمر ، وذلك من تأثير الظروف الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع القطري.

 

      كما يتضح أيضاً من خلال النتائج في جدول (19) أن هناك أثر للتفاعل بين نوع المدرسة وبين جنس الطالب على زيادة نسبة المعدل التراكمي الجامعي حيث بلغـت قيمة F  (4.897) وهي ذات دلالة إحصائية على مستوى أقل من 0.05 ، والفرق كان لصالح طالبات وطلاب المدارس الثانوية الخاصة والغير المحددة . كما يتضح أن الطالبات الإناث خريجات المدارس الغير المحددة والطلاب الذكور خريجي المدارس الخاصة والملتحقين بجامعة قطر حالياً أكثر تفوقاً في التحصيل الدراسي في المرحلة الجامعية عن غيرهم ، وبصفة عامة فإن الطالبات والطلبة خريجات وخريجي المدارس غير الحكومية يتميزون بارتفاع معدلاتهم التراكمية الجامعية عن خريجات وخريجي المدارس الحكومية.

 

جدول (20) : يوضح المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية

 لنسب المعدلات التراكمية الجامعية حسب متغير نوع المدرسة وجنس لطالب

المجموع

الإناث

الذكور

المتغير

الانحراف المعياري

المتوسط

الانحراف المعياري

المتوسط

الانحراف المعياري

المتوسط

15.66

41.38

14.91

41.55

18.91

40.55

مدارس حكومية

15.78

44.41

14.97

42.43

17.00

49.65

مدارس خاصة

15.83

45.60

13.76

46.65

19.47

43.36

مدارس غيرمحددة

15.89

44.21

14.42

44.70

19.34

42.84

المجموع

        

       يتبين من خلال المتوسطات الموضحة في جـدول (20) أن متوسط نسبة المعدلات التراكمية للطلبة الذين حصلوا على الثانوية العامة من المدارس غير المحددة هي 45.60% أعلى متوسط لنسبة المعدلات التراكمية ثم يليه متوسط نسبة المعدلات التراكمية للطلبة الذين حصلوا على الثانوية العامة من المدارس الخاصة هي 44.41% ، ثم بعد ذلك متوسط نسبة المعدلات التراكمية للطلبة الذين حصلوا على الثانوية العامة من المدارس الحكومية هي 41.38% ، وقد تبين من خلال جدول (20) أيضاً أن متوسط نسبة المعدلات التراكمية للذكور 42.84% ، بينما متوسط نسبة المعدلات التراكمية للإناث هي 44.70% والفرق لصالح نسبة المعدلات التراكمية الجامعية للإناث حيث أنها أكبر من نسبة المعدلات التراكمية الجامعية للذكور.

          

       كما يتبين من خلال المتوسطات المبينة في جدول (20) أن الطلبة الذكور الذين حصلوا على الثانوية العامة من المدارس الخاصة بلغ متوسط نسبة المعدل التراكمي الجامعي لهم أعلى نسبـة بمقـدار 49.65% ، ثم يليه متوسط نسبة المعدل التراكمي الجامعي للطلبة الذكور الذين حصلوا على الثانوية العامة من المدارس غير المحددة بمقدار 43.26% ، ثم أقل متوسط لنسبة المعدل التراكمي للطلبة الذكور الذين حصلوا على الثانوية العامة من المدارس الحكومية بمقدار 40.55% ، وأيضاً الطالبات الإناث اللائى حصلن على الثانوية العامة من المدارس غير المحددة بلغ متوسط نسبة المعدل التراكمي الجامعي لهن أعلى نسبة بمقدار 45.60% ، ثم يليه متوسط نسبة المعدل التراكمي الجامعي للطالبات الإناث اللائى حصلن على الثانوية العامة من المدارس الخاصة  بمقدار 44.41% ، ثم أقل متوسط لنسبة المعدل التراكمي للطالبات الإناث اللائى حصلن على الثانوية العامة من المدارس الحكومية بمقدار 41.38.

         

      ممـا سبق نستنتج أن متوسط نسبة المعدلات التراكمية للذكور والإناث الذين حصلوا على الثانوية العامة من المدارس الخاصة والمدارس غير المحددة كانت أفضل من متوسط نسبة المعدلات التراكمية للذكور والإناث الذين حصلوا على الثانوية العامة من المدارس الحكومية ، وهذا قد يعود إلى أن طلبة المدارس الخاصة وغير المحددة لديهم عنصر الاهتمام بالتحصيل الدراسي وآلياته في جميع مراحل التعليم وليست مرحلة شهادة الثانوية العامة فقط – حيث أثبتت نتائج تحليل التباين الثنائي جدول (17) أنه لا يوجد فرق بينهم من حيث نسب معدلات الثانوية العامة - بصورة أكبر من طلبة المدارس الحكومية ، مما يدفعهم ذلك على تحقيق التفوق دائماً بغض النظر عن شكل المرحلة الدراسية وأهميتها ، وهذا ربما ما أوجد الفارق الوحيد بين طلبة المدارس الحكومية وغير الحكومية ، والذي يظهر بوضوح من خلال معدلات الطلبة التراكمية في المرحلة الجامعية.

 

- الإجابة عن السؤال الثامن للدراسة: الذي نصه: "ما هو المتغير الأكثر تنبؤاً على متغير نسبة المعدل التراكمي ( نسبة الثانوية العامة أم عدد ساعات الدراسة الجامعية ) ؟".

      قد تم استخدام تحليل الانحدار المتعدد Multi Regression  باستخدام طريقة Stepwise لفحص سؤال الدراسة ، وقد تبين من خلال النتائج أن قيمة R–Square  تساوى 0.798 أي 80% وهى تدل على مقدرة أو نسبة ما تساهم به المتغيرات المستقلة التى دخلت معادلة الانحدار في تفسير تباين المتغير التابع (نسبة المعدل التراكمي) أو التنبؤ به وهى ذات دلالة إحصائية عند مستوى أقل من 0.05 وهى تدل على مدى ملاءمة النموذج للانحدار ،  كما بلغ خطأ التقدير بمعادلة الانحدار (Std. Error of the Estimate) للتقديرات 1.37 ، كما يتضح من نتائج تحليل الانحدار المتعدد مدى معنوية معادلة الانحدار باستخدام اختبار تحليل التباين ANOVA حيث بلغت قيمة F 7832.629 وهي ذات دلالة إحصائية على مستوى أقل من 0.05وهذا دليل على معنوية الانحدار والتأكيد على وجود علاقة ما بين المتغيرات المستقلة (متغير نسبة الثانوية العامة ، متغير عدد ساعات الدراسة) والمتغير التابع (نسبة المعدل التراكمي الجامعي).

 

 

 

 

 

جدول (21): يوضح نتائج معاملات تحليل الانحدار المتعدد لمتغير نسبة الثانوية العامة

ومتغير عدد ساعات الدراسة للتنبؤ بمتغير نسبة المعدل التراكمي

مستوى الدلالة

المعاملات المعيارية

Beta

الخطأ المعياري

Std .Error

معامل الانحدار

B

المتغير

0.000*

-

0.933

- 36.868

الثابت

0.000*

0.835

0.014

1.449

متغير نسبة الثانوية العامة

0.000*

0.124

0.002

0.039

متغير عدد ساعات الدراسة

* فرق معنوي (ذا دلالة إحصائية)      

 

يمكن كتابة معادلة الانحدار من جدول (21) كما يلي:

متغير المعدل التراكمي = - 36.868 + (متغير نسبة الثانوية العامة X 1.449) + (عدد ساعات الدراسة X 0.039)

        قد تبين من خلال النتائج الموضحة في جدول (21) أنه تم حساب العلامة المعيارية Z-Score للمتغيرات التي دخلت معادلة الانحدار وهو ما يسمي بمعامل Beta ويكون المعامل في هذه الحالة مساويا لقيمة معامل الارتباط بين كل متغير مستقل (المتغيرات التي دخلت المعادلة) مع المتغير التابع (نسبة المعدل التراكمي) وتستخدم للتنبؤ بالقيم المعيارية للمتغير التابع من خلال القيم المعيارية للمتغيرات المستقلة حيث يتضح لنا أن متغير نسبة الثانوية العامة كان له الأثر الأكبر في التنبؤ بنسبة المعدل التراكمي للطالب حيث كان معامل الارتباط بينه وبين المتغير التابع (نسبة المعدل التراكمي) تساوي  0.835 وهو ارتباط قوي ذو دلالة إحصائية عند مستوى معنوية أقل من 0.05 ، يليه متغير عدد ساعات الدراسة حيث كان معامل الارتباط بينه وبين المتغير التابع (نسبة المعدل التراكمي ) تساوي 0.124 وهو ارتباط ضعيف ذو دلالة إحصائية عند مستوى معنوية أقل من 0.05 .

          

     وبالتالي يمكن حساب القيمة المعيارية للمتغير التابع (نسبة المعدل التراكمي) من المعادلة التالية:

 

القيمة المعيارية لنسبة المعدل التراكمي= ( 0.835 X  القيمة المعيارية لنسبة الثانوية العامة ) + ( 0.124  X  القيمة المعيارية لعدد ساعات الدراسة)

 

    

       يتضح لنا من المعادلة السابقة أن زيادة نسبة الثانوية العامة - وهو المتغير المستقل ذو الأثر الأكبر في التنبؤ بالمتغير التابع - درجة واحدة ترافقها زيادة في نسبة المعدل التراكمي بمقدار 0.835 ، كما أن زيادة عدد ساعات الدراسة - وهو المتغير المستقل ذو الأثر الأدني في التنبؤ بالمتغير التابع – درجة واحدة ترافقها زيادة في نسبة المعدل التراكمي بمقدار 0.124 ، وتتفق هذه النتائج مع نتائج دراسة منير هندي وزملائه (1993) حيث أثبتت أن العلاقة بين مجموع الثانوية العامة والمعدل التراكمي هي علاقة طردية ذات دلالة عند درجة ثقة 99% على الأقل وقد جاء متغير الثانوية العامة في مقدمة متغيرات النموذج من حيث قوة تأثيره في المعدل التراكمي.

 

- الإجابة عن السؤال التاسع للدراسة: الذي نصه: "أى من متغيرات الدراسة* يمكن أين يميز بين فئات متغير المعدل التراكمي للطالب (المتغير التابع) أو يكون  أكثر تنبؤاً له؟".

 

       

      للإجابة تم استخدام دالة تحليل التمايز Discriminate Function Analysis وذلك بعد تصنيف المتغير التابع (المعدل التراكمي للطالب) إلى أربع مجموعات بحيث تمثل المجموعة الأولي الطلبة ذووا المستوي المنخفض وتتراوح درجاتهم ما بين الدرجة 0 إلي الدرجة 1 ، أما المجموعة الثانية فتمثل الطلبة ذوي المستوي المتوسط وتتراوح درجاتهم ما بين الدرجة 1.1 حتى الدرجة 2 ، أما  المجموعة الثالثة فتمثل الطلبة ذوي المستوى المرتفع وتتراوح درجاتهم ما بين الدرجة 2.1 حتى الدرجة 3 ، أما المجموعة الرابعة فتمثل الطلبة ذوي المستوى المرتفع جداً وتتراوح درجاتهم ما بين الدرجة 3.1 حتى الدرجة 4 . بعد ذلك تم استخدام تحليل التمايز  Discriminate Analysis لتحديد أي المتغيرات التي دخلت دالة تحليل التمايز تكون أكثر تمييزاً وتنبؤاً بين مجموعات متغير المعدل التراكمي (المتغير التابع).

 

          

          قد تم استخدام اختبار ويلكس لامبدا Wilk's Lambda  لتحديد مساهمة أي من المتغيرات التي دخلت دالة تحليل التمايز ذات دلالة إحصائية وقد تبين من خلال نتائج هذا الاختبار أن مساهمة جميع المتغيرات ذات دلالة إحصائية على مستوى أقل من 0.05 في التمييـز بين مجموعات المتغير التابع (المعـدل التراكمي) أي وجـود اختـلاف بين مجمـوعات المعدل التراكمي.

       والجدول التالي يوضح نتائج اختبار معاملات ويلكس لامبدا لمتغيرات الدراسة.

 

 

 

 

 

 

 

جدول رقم (22): يوضح معاملات Wilk's Lambda  التي تحدد معنوية  

مساهمة المتغيرات في التمييز بين مجموعات المتغير التابع

مستوى الدلالة

Sig.

قيمة F

المحسوبة

معاملات

 Wilks

Lambda

المتغيــــــر

0.000*

60.73

0.953

متغير جنس الطالب

0.000*

42.28

0.966

متغير الجنسية

0.000*

102.73

0.922

متغير نوع الكلية

0.000*

267.99

0.820

متغير سنة الحصول على الثانوية العامة

0.000*

2406.79

0.336

متغير نسبة الثانوية العامة

0.000*

347.40

0.778

متغير عدد ساعات الدراسة الجامعية

* فرق معنوي (ذا دلالة إحصائية)      

      

      من جدول (22) يتضح أن متغير نسبة الثانوية العامة كان هو المتغير الأكثر مساهمة في التمييز بين مجموعات المتغير التابع حيث كان هو أقل قيمة لمعامل ويلكس لامبدا وهي 0.366 ، ثم يليه متغير عدد ساعات الدراسة في المساهمة في التمييز بين مجموعات متغير المعدل التراكمي حيث كانت قيمة معامل ويلكس لامبدا هي 0.778.

         

          أيضا من خلال نتائج تحليل التمايز تبين لنا مصفوفة الارتباط بين المتغيرات التي دخلت دالة تحليل التمايز وساهمت في التمييز بين فئات المتغير التابع (المعدل التراكمي) وتتضح مصفوفة الارتباط من خلال الجدول التالي:

 

 

 

 

جدول رقم (23): يوضح مصفوفة الارتباط بين المتغيرات التي دخلت

في تحليل التمايز بين مجموعات متغير المعدل التراكمي

ساعات

الدراسة الجامعية

نوع المدرسة الثانوية

نسبة

الثانوية العامة

سنة

الثانوية العامة

نوع الكلية

الجنسية

المتغير

0.086

-0.165

-0.062

-0.033

0.025

-0.038

جنس الطالب

-0.049

-0.051

0.085

0.018

0.067

 

الجنسية

-0.184

-0.143

0.120

0.208

 

 

نوع الكلية

0.050

-0.019

0.299

 

 

 

سنة الثانوية العامة

0.133

-0.081

 

 

 

 

نسبة الثانوية العامة

0.059

 

 

 

 

 

نوع المدرسة الثانوية

           

         من جدول (23) يتبين أن أعلى معامل ارتباط كان بين متغير سنة الحصول على الثانوية العامة ونسبة الثانوية العامة للطالب حيث بلغ معامل الارتباط 0.299 وهو يدل على أن هناك علاقة بين كلٍ من نسبة الثانوية العامة التي يحصل عليها الطالب وسنة الحصول عليها ، ثم يليه معامل الارتباط بين نوع الكلية وسنة الحصول على الثانوية العامة للطالب وهو 0.208 وهو يدل على أن هناك علاقة بين الكلية التي يلتحق بها الطالب وسنة حصوله على الثانوية العامة ، بينما أضعف معامل ارتباط كان بين متغير الجنسية وسنة الحصول على الثانوية العامة حيث بلغ 0.018.

 

         وقد تم استخدام اختبار  Box’s Mمن خلال تحليل التمايز Discriminate Analysis لاختبار مدى اختلاف مصفوفات تباين كل مجموعة من مجموعات المتغير التابع (المعدل التراكمي) مع المتغيرات الموجودة في دالة تحليل التمايز وقد تبين أنها غير مختلفة وهذه من أحد شروط تحليل التمايز حيث بلغت قيمة الاختبار  Box’s M 1562.003 وهي غير دالة إحصائياً.

 

            وقد تم اشتقاق ثلاث دوال من تحليل التمايز حيث أن عدد الدوال التي تشتق من تحليل التمايز يساوى (عدد مجموعات المتغير التابع – 1) ، والجدول التالي يبين الدوال التي تم استخراجها من دالة تحليل التمايز والجذور المميزة لها ، أي نسبة ما تساهم به كل دالة في تفسير التباين بين مجموعات المتغير التابع (المعدل التراكمي) حيث أن الدوال التي تم استخراجها من تحليل التمايز مستقلة عن بعضها ومساهمتها في التمييز بين مجموعات المتغير التابع لن تتعارض أو تتداخل فيما بينها.

 

جدول رقم (24) : يوضح الدوال المشتقة التي تم استخراجها

من تحليل التمايز والجذور المميزة لها

نسبة التباين التراكمي %

نسبة التباين %

الجذر المميز

Eigenvalue

الدالة

91.5

91.5

2.294

1

99.2

7.6

0.191

2

100

0.8

0.021

3

         

            من جدول رقم (24) نجد أن نسبة ما تساهم به الدالة رقم (1) في تفسير التباين بين مجموعات المتغير التابع هي 91.5% و هي نسبة مرتفعة جدا ، بينما نسبة ما تساهم به الدالة رقم (2) في تفسير التباين بين مجموعات المتغير التابع هي7.6% ، بينما نسبة ما تساهم به الدالة رقم (3) في تفسير التباين ين مجموعات المتغير التابع هي 0.8% وهي نسبة ضعيفة جدا وتدل على أن أثر هذه الدالة في تفسير التمييز بين مجموعات المعدل التراكمي ضعيف. وبالتالي فنحن نجد أن الدالة رقم (1) هي الدالة المثالية في تفسير التباين بين مجموعات المتغير التابع (المعدل التراكمي) ، كمـا نجد أن نسبة التباين التراكميـة للدالتيـن الأولي والثانية معاً هي 99.2% ، أي أن الدالتين مجتمعتين تفسران التباين بين مجموعات المتغير التابـع (المعدل التراكمي) بنسبـة 99.2%.

 

            كما تم استخدام اختبار ويلكس لامبدا Wilk's Lambda  لتحديد مدي مساهمة كل من الدوال التي تم اشتقاقها في التمييز بين مجموعات المتغير التابع (المعدل التراكمي) وكانت جميعها ذات دلالة إحصائية على مستوى أقل من 0.05، أي وجود اختلاف بين مجموعات المعدل التراكمي.

 

            الجدول التالي يبين ارتباط كل متغير من المتغيرات التي دخلت دالة التمايز Discriminate Analysis بدوال تحليل التمايز الثلاث التي تم اشتقاقها من تحليل التمايز من خلال مصفوفة الارتباط بين متغيرات الدراسة ودوال تحليل التمايز.

 

جدول رقم (25): يوضح مصفوفة الارتباط بين متغيرات الدراسة

 ودوال تحليل التمايز المشتقة

الدالة رقم (3)

الدالة رقم (2)

الدالة رقم (1)

المتغيـــــر

-0.256

-0.117

0.972*

نسبة الثانوية العامة

-0.422

0.696*

0.232

سنة الحصول على الثانوية العامة

0.350

0.464*

0.052

جنس الطالب

0.385

0.444*

0.326

عدد ساعات الدراسة

0.571*

-0.170

0.099

الجنسية

-0.473*

0.022

-0.186

الكلية

-0.135*

0.006

0.051

نوع المدرسة الثانوية

* يدل على أعلى ارتباط بين المتغير ودالة تحليل التمايز المشتقة.

 

    من الجدول رقم (25) يتضح لنا أن متغير نسبة الثانوية العامة كان أعلى ارتباط بالدالة رقم (1) لذا يمكن تصنيفه مع هذه الدالة وحيث أن الدالة رقم (1) كانت الدالة المثالية التي تساهم بأكبر نسبة مئوية وهي 91.5% في تفسير التباين للمتغير التابع والتمييز بين مجموعات المتغير التابع (المعدل التراكمي) والتنبؤ به كما يتضح في الجدول رقم (24) ، وبالتالي فإن متغير نسبة الثانوية العامة يساهم أيضاً بنفس النسبة في التمييز بين مجموعات المتغير التابع (المعدل التراكمي) أي أن نسبة الثانوية العامة لها الأثر الأكبر في التنبؤ بالمعدل التراكمي للطالب.

     كما يتضح لنا أيضاً من الجدول رقم (25) أن كلٍ من المتغيرات التالية: متغير سنة الحصول على الثانوية العامة ، ومتغير جنس الطالب ، ومتغير عدد ساعات الدراسة كانت أعلى ارتباطاً بالدالة رقم (2) لذا يمكن تصنيفها مع هذه الدالة ، وحيث أن الدالة رقم (2) في تحليل التمايز تلي الدالة رقم (1) في تفسيرها لنسبة التباين والتمييز بين مجموعات المتغير التابع (المعدل التراكمي) والتنبؤ به حيث كانت نسبتها هي 7.6% كما يتضح في الجدول رقم (24) ، وبالتالي فإن هذه المتغيرات تساهم بنفس النسبة في التمييز بين مجموعات المتغير التابع (المعدل التراكمي) والتنبؤ بالمعدل التراكمي للطالب. وقد جاء في الجدول رقم (25) أن كلٍ من المتغيرات التالية: متغير الجنسية ، ومتغير الكلية ، ومتغير نوع المدرسة كانت أعلى ارتباطاً بالدالة رقم (3) لذا يمكن تصنيفها مع هذه الدالة ، وقد كانت نسبة هذه الدالة في تفسير تباين المتغير التابع (المعدل التراكمي) والتمييز بين مجموعاته هي 0.8% و هي نسبة ضعيفة جداً ، وبالتالي فإن مساهمة هذه المتغيرات في التنبؤ بمتغير المعدل التراكمي للطال