|
وقلب
جبريل عليه السلام القصر بمن فيه !!
عن (
وهب بن منبه ) – رحمه الله
تعالى – قال : (( بنى جبار من
الجبابرة قصراً وشيده ، فجاءت عجوز فقيرة فبنت إلى جانبه
كوخاً تأوي إليه ، فركب الجبار يوماً وطاف حول القصر ،
فرأى الكوخ فقال : لمن هذا ؟ فقيل : لامرأة فقيرة تأوي
إليه ، فأمر به فهدم ، فجاءت العجوز فرأته مهدوماً فقالت
: من هدمه ؟ فقيل : الملك رآه فهدمه . فرفعت العجوز
رأسها إلى السماء ، وقالت : يا رب إذا لم أكن أنا حاضرة
فأين كنت أنت ؟ قال : فأمر الله جبريل أن يقلب القصر على
من فيه فقلبه )) .
وقيل :
لما حبس خالد بن برمك ""وولده
قال : يا أبت بعد العز صرنا في القيد والحبس ؟! فقال : (
يا بني دعوة المظلوم سرت بليل غفلنا عنها ، ولم يغفل
الله عنها ). نعم يقول النبي صلى الله عليه وسلم ( إن
دعاء المظلوم يرفع فوق الغمام ، ويقول الرب تبارك وتعالى
وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين ) .
توق
دعا المظلوم إن دعـاءه ليرفع فوق السحب ثم
يجـاب
توق
دعا من ليس بين دعائه وبين إله العـالمين
حجــاب
ولا
تحسبن الله مطرحـاً لـه ولا أنه يخفى عليه
خطـاب
فقد صح
أن الله قال وعـزتي لأنصرن المظلوم ، وهو مثاب
فمن لم
يصدق ذا الحديث فإنه جهول ، وإلا عقله فمصـاب
|