|
لك يا وطني أقول: خذنـي إليك مساحـاتٍ بهـا ولـهٌ : وافتح يديك ستلقى فيهما بدنـيواسـق التراب دمـاً من كل أوردتـي : ففي ثراكَ يطيبُ المـاء يـا وطني ما زلت فيك أعيدُ الحـرفَ.. أرضعـه : منذُ الطفولةِ نـهـر الحرف يغسلنيفكم رسمتُ عنـاقَ السفح في سـفري : وكم طويتُ..ودربُ الليل يسترنيوكم لثمـتُ ترابـاً فيـك منبسطـاً : وكم لذذت بقيظِ البيد يصهرنـي وكم عكـفتُ على ذكـراكَ أجمعهـا : فإذ هواك بلـونِ الأرض يمزجـني فالصـافنـاتُ على الآثـار مسرجـةٌ : والوقع يعدو إلى الأسحار في وَسَنيوالصـبحُ في فمـه لحـنٌ وأغنيــةٌ : والليلُ فيكَ يهيجُ الحسنَ يأسرنـي مالي أرى الشمس قد جاءت على عجلٍ؟ : يا شمس عُودي فهذا النور يسكننيالله أكـبر في الأضـلاع نـزرعهـا : والله أكبر ملء الكـون يا أذنـي والله أكـبر فوق السـيف نحفـرهـا : والله أكبر رغـم الليـل والمحـنِ جبينك النـور في العليـاء مـنزلـه : فامكث هناك و راقب روعة المدنِ اسـعد هنيئاً هنـاك المجـد قد ركزت : راياتـه الخضرُ فوق المركبِ الأمـنِ من باطن الأرض ثوب المجـد ننسجـه : ما أجمل الثوبَ ماأحلاك ياوطنــي يا سيد الأرض فوق الصخـر أنقشهـا : رغم الحسود ستبقى هامـةً فكـنِ فلتتشح وطنـاً في صـدره وطـنٌ : يحيي عهوداً كساها الدهر بالوهـنِ هذي الاشتهاءاتُ في قلـبي مجنحـةٌ : نحو الحقول إلى الشطآن و السفـنِ عشقي يسيل كمـاء النبع جدولـه : يجري إليك يعانـي لوعة الشجـنِ هذا الفضـاء الذي في العشق أمقتـه : بدون أرضـي فلا عشقٌ يحركــني فذا انتمـائي على كفيـك أسكبـه : وذا شروقي على الآصال يهرقــني أين ارتحلنـا فعذقُ التمـر يتبعُنـا : أين اتجهنا ففي الأعماقِ يا وطــني
شعر الأستاذ |