القاضي

البداية عودة إلى مواهب عودة إلى النشاط نشرات النشاط  صور من النشاط
         

من المواهب التي برزت من خلال نشاط المدرسة الطالب الشاعر محمد فتحي القاضي

 

قيلت هذه القصيدة بمناسبة
الحفل الختامي لمركز العمل الاجتماعي لخدمة الحجاج بالطوال عام 1421هـ :

باسـم الإله بدأت نظم قصيدتـي

:

وجليـد آلامـي ألـمَّ شتاتــي

فقصيدتـي  لحـن  تهذب لفظـه

:

نحويـة  من مركـز الخدمــات

وقصيدتـي كالطفل ينشج باكيـاً

:

إن لم ( يرى ) في ليلـه الحلمـات

إن لم يسعـك ترابنـا فقلوبنــا

:

تسعـى إليـك تردد  الكلمـات

أنت الذي علمتنــا و جمعتنــا

:

وجعلتنـا  أنـدى من الراحـات

بوركـت يا من قد أتانـا حفلنـا

:

شـرفتمونـا  يا كـريم  الـذات

الكل يذكـر أننـا في بـرهــةٍ

:

" عشنـا كأسعد  ما تكون حياتي "

الله يحفـظ  من سعـى في خدمـة

:

و الكل يعمـل هاهنـا بثبــات

فصباحنـا في خدمـة ورجـولـة

:

ومساؤنـا  في غمرة الضحكـات

والمشرفـون تباركت خطـواتهـم

:

ضربـوا لنـا  من أروع الآيـات

قد جاوزوا  في الوصف كل قصيدة

:

بوداعهـم قد فضت بالعــبرات

ما راعني عنـد الوداع  بكاؤهـم

:

لكنهـا  قـد خففـت أنـَّاتـي

ندعوا الإلـه  تباركـت أسمـاؤه

:

أن نلتقـي في أعظـم الجنــات

ثم الصلاة على الرسـول المصطفى

:

ما رقرقت ورقـاء  في الواحـات

 

صراع مع الوحدة

   هذه الأبيات هي فعلاً صراع مع الحياة التي لم يبق للأخلاق معنىً فيها :

إني أبيت هنـا  في وحدتـي رجـلاً

:

يساهـر البدر حتى  يحلـو السهـر

أطالـع النجـم حتى  زال مظهـره

:

وأرقب الشمس حتى يطلـع القمـر

كرهتهـا قصـة صيغت على وتـر

:

أنّ  الحيـاة  بدون  العلـم تزدهـر

كيف المعاش بـلا علـم يكون لنـا

:

فهـو الـدواء لمن  قد خانه القـدر

قد عشـت لا أشتكـي إلاّ لخالقنـا

:

فـخانني الدهر حتى صرت  أنتظـر

أبث أغنيـة قـد كنت أضمـرهـا

:

حتى متى  يا شباب العرب  نفتخـر؟

بأننـا مركـب يمشـي بلا  خطـر

:

وبـين أفـراده من نجســه تـتر

الشمس قد حسرت مما ترى لكــم

:

والبـدر أضحى كئيبـاً ماله صـور

والأرض من قصتي باتت  مكــدّرة

:

كذلك الضـوء والأنـواء والزهـر

حتى الزمـان الذي بتنا نعيش بــه

:

فقد غـدا  جمـرة في الليل تستعـر

حـتى التي لم أخَـلْ يومـاً تفارقنـا

:

تلك المواكب منهـا البدو والحضـر

حتى أخـي حسن ما عـاد يطربنـا

:

فقد تلهّـى و لم نسمـع لـه وتـر

ندمت أني كتبت الشعر في  صغـري

:

فقـد يغـيب ولا يبقـى لـه أثـر

طفولتي كلهـا ... مازلت أذكرهـا

:

عصمت نفسي كذاك السمع والبصر

رجعـت للخالـق الباري أبوح لـه

:

قصــدت مكـة و الآلام تنفطـر

تجلـه الهـم مني .. ما عبـأت بـه

:

و كان دمعـي على الخدين  ينتشـر

و كنت في لجـةٍ من أدمعـي فـرح

:

فكيف لا يحتفي بالفرحـة  البشـر؟

مقولـة المصطفى قد كنت أذكرهـا

:

فهـا (هنا تذرف العبرات يا عمـر)

 

  قصّة التعليم 

  قصة عايشها آباؤنا وأجدادنا مع العلم حتى جاءهم سهلاً فتغيرت حياتهم:

هل لي بعقـلٍ فـاهـم لندائـي

:

أحكي له من قصـتي وعنـائـي

عشنـا بأكواخ  تجـرد سقفهـا

:

حتى بدت شكلاً كحرف  الفـاء

و فجـاءةً جـاءت علوم عـدة

:

فغدى التحـول  ظاهراً للرائـي

قـامت مدارس عدة  من بينهـا

:

صرح يـردد ذكـره أصدائـي

فتبدل الجهل العقيم و أصبحـت

:

هذي القـرى في  عدة  الأنـواء

وجرى على لسن الجميع حديثهم

:

كيف الثرى يمشي مع الجـوزاء؟

كيف الأناس تحولـوا  في برهـة

:

من جاهـل  غـرّ إلى  قـرّاء ؟!

أ رأيتم البؤسـاء  كيف تحولـوا

:

من قصـة كانت إلى الأضـواء؟

هذا هو التعليـم يا جيل الهـدى

:

فبعلمكـم نرقـى ذرى العليـاء

 

محمد فتحي على القاضي
متوسطة وثانوية الدريعية