الدليل الى الطب البديل - المجلة الاخبارية الدورية للموقع

 



















  

الإصدار الحالي | إصدارات سابقة |  ميزات وشروط الخدمة |  أضف نفسك لقائمة الأخبار

الإصدار الحالي رقم4
الأخبار الطبية 
 
 تاريخ :السبت 23/8/1427هـ|الإصدار رقم 4     weeklyأسبوعية          Date:saturday 16/09/2006 |4 Issue
 درجات الحرارة و بثور الشباب

يحمل الصيف الكثير من المتعة للمراهقين والشباب ، تتمثل في السباحة، والجلوس على الشواطىء، والمشاركة في الحفلات الموسيقية في الهواء الطلق، وتحت أشعة الشمس، وغيرها، ولكن الأطباء حذروا من أن الأجواء الصيفية الحارة والرطبة قد تحول المتعة والمرح إلى كآبة ، لأنها تفاقم حالات بثور الوجه، وتزيدها سوءا

وأشار الخبراء في المعهد الوطني لالتهاب المفاصل وأمراض الجلد والعضلات، إلى العديد من العوامل ، التي تفاقم حب الشباب، وأهمها التلوث, والمواد الكيمياوية المهيّجة، وبعض أنواع الأدوية والماكياجات، والضغط الناتج عن ارتداء خوذ الدراجات والحقائب الثقيلة والياقات المشدودة، وعصر البثور أو مسح الجلد بعنف .

ونبه هؤلاء الأطباء إلى أنه بعكس ما هو شائع ، فإن الأطعمة الدهنية والدسمة والشوكولا لا تؤثر بشكل كبير على ظهور حب الشباب أو مدته، عند معظم الناس، لكن عدم نظافة الجلد ، والتوتر النفسي ، والانفعال ، والضغط العصبي، قد يسببان تطور هذه البثور إلى الأسوأ . وتظهر بثور الشباب عادة بسبب تأثير الهرمونات على الغدد الزيتية في الجلد مما يؤدي إلى انسداد المسامات، وتفشي الآفات الجلدية ، التي تعرف بالنفطات أو البثرات على الوجه والرقبة والظهر والصدر والأكتاف .
وحسب إحصاءات طبية يعاني حوالي 17 مليون أمريكي من بثور الشباب ، التي تعتبر أكثر الأمراض الجلدية شيوعاً ، وتتسبب الحالات الشديدة منه في ندبات مشوهة ودائمة، ويصاب به غالباً مئات المراهقين والشباب، الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و 24 عاما ، ولكنه يختفي مع الوصول إلى سن الثلاثين .


 
 التوت البري.. يقلل معدل موت خلايا المخ

أظهرت دراسة جديدة أجريت في جامعة مساتشوستس-دارموث الأمريكية، أن خلاصة توت كرانبيري تمنع تلف خلايا المخ، الناتج عن السكتة، وتساعد في تعافي المريض بشكل كبير
ووجد الباحثون في تجاربهم ، أن الخلاصة المركزة من توت كرانبيري قللت موت خلايا المخ بنسبة 50 في المائة، عند إعطائها بعد حدوث السكتة مباشرة وأثبتت الدراسة أن هذا النوع من التوت له القدرة على حماية المخ من التلف، الذي تسببه السكتة الدماغية
من ناحية أخرى قال باحثون بأن تناول ثلاثة أكواب من عصير التوت، ربما يخفض خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 40 في المائة واكتشف العلماء في جامعة سكرانتون الأمريكية أن عصير هذا النوع من التوت البري يرفع مستويات الكولسترول الجيد ومضادات الأكسدة في الجسم

 
الزنك يخفف حالات الإسهال عند الأطفال

تعتبر حالات الإسهال في الدول النامية من أهم مسببات الوفاة المبكرة لملايين الأطفال , ولكن مع الاكتشاف الجديد الذي توصل إليه الباحثون في الدانمارك , يبدو انه أصبح بالإمكان تخفيف حدة المرض وتقليل مدته
فقد وجد العلماء في معهد ستاتينز سيرام فيكوبنهاجن أن العلاج بمكملات الزنك الغذائية يقلل حدة أمراض الإسهال وشدتها ويقصّر المدة المرضية , لذلك يمكن اعتباره جزءاً مهماً من البرنامج العلاجي المخصص لحالات إسهال الأطفال في الدول النامية على وجه الخصوص .
وقام الباحثون بدراسة حالات حوالي 1800 طفل من الذكور والإناث , تراوحت أعمارهم بين ستة أشهر وثلاث سنوات , تم إعطاؤهم أقراص الزنك وحدها أو الزنك مع فيتامين (أ) أو كبسولات تحتوي على السكر حتى الأسبوع الأول بعد الشفاء من الإسهال
ووجد هؤلاء في دراستهم التي نشرتها مجلة / طب الأطفال / المتخصصة , أن أقراص الزنك نجحت في تقصير مدة المرض بين الأطفال , وبشكل عام أثبتت فاعلية كبيرة في تقليل خطر الإسهالات الطويلة التي تستمر لأكثر من أسبوع بنسبة %47-43 , ولاحظ الخبراء أن الزنك كان أكثر فاعلية عند إعطائه للأطفال بصورة مبكرة كما ساعد في تقليل شدة الإسهال عند استخدامه مع العلاجات المضادة للجفاف , منوهين بأنه بالإمكان الاستعاضة بهذا العنصر عن المضادات الحيوية وغيرها من الأدوية التي تستخدم بصورة غير مناسبة في الدول النامية حيث يلقي اكثر من مليوني طفل حتفهم بسبب الإسهالات سنويا .

* دعوة لجميع المهتمين بالطب البديل بمشاركتنا بمواضيعهم الشيقة لنشرها من خلال مجلتنا الاخبارية


في هذا الإصدار ...

جلسات الاسترخاء تفيد مرضى ضغط الدم المرتفع
عرق السوس لمعالجة الحروق
البندق .. مصدر رخيص لأحدث أدوية علاج السرطان
التين يعالج النقرس والإمساك والبواسير
أبحاث جديدة للكشف عن فوائد حبة البركة

جلسات الاسترخاء بعد التمارين الرياضية قد تفيد مرضى ضغط الدم المرتفع

واشنطن - خدمة قدس برس/ أظهرت دراسة أجريت مؤخراً قام بها باحثون برازيليون، أنّ إجراء التمارين الرياضية وإتباعها بتمارين استرخاء، قد يساعد في خفض ضغط الدم عند المرضى المصابين بما يعرف بضغط الدم المرتفع.
وكان الباحثون قد أجروا دراسة شملت ستة عشر من المصابين بضغط الدم المرتفع الأساسي، وهو النوع الذي لا يمكن تحديد أسباب قاطعة لنشوئه عند الفرد. كما خضع للدراسة أربعة عشراً شخصاً من غير المصابين بهذا المرض، ليمثلوا بذلك العينة الضابطة.

وكان الباحثون قد قاموا بإخضاع أفراد العينة لأربعة أنواع من الجلسات، جلسة تمّت ممارسة التمارين الرياضية أثناءها، وجلسة استرخاء، وجلسة تمارين رياضية أعقبها استرخاء، وأخيراً جلسة استراحة لم يتم خلالها ممارسة أي نوع من التمارين الرياضية أو تمارين الاسترخاء. وقد تم قياس ضغط الدم الانقباضي والانبساطي لكل فرد منهم عقب كل جلسة.
وتشير نتائج الدراسة التي نُشرت نتائجها في الدورية السريرية للطب الرياضي في عددها الأخير، إلى أنّ إجراء التمارين الرياضية وإتباعها بتمارين استرخاء، قد ساعد في خفض ضغط الدم الانقباضي لدى الأفراد المصابين بمرض ضغط الدم المرتفع.
وحسب نتائج الدراسة؛ فإنّ انخفاضاً في ضغط الدم الانقباضي والانبساطي قد حدث لدى جميع الأفراد، سواء كان ذلك عقب جلسة التمارين الرياضة أو جلسة الاسترخاء، إلا أنه كان أكثر وضوحاً لدى الأفراد المصابين بمرض "ضغط الدم المرتفع".
كما تبيّن أنّ جلسة التمارين الرياضية التي أعقبها تمارين استرخاء كان لها الأثر الأكبر في خفض ضغط الدم لدى جميع الأفراد، خصوصاً عند الأفراد الذين يعانون من"ضغط الدم المرتفع".منقول:عن موقع نسيج

 

عرق السوس لمعالجة الحروق

يعتبر العرق سوس ذلك النبات من أشهر المشروبات المستخدمة في بلاد الشام ومنطقة البحر المتوسط- ويستخدم كمشروب رئيسي خاصة في رمضان شهر الصيام لما له من قدرة على مقاومة العطش من خلال حبس السوائل في الجسم ، لذا لا ينصح بتناوله لمن يعانون من ارتفاع بضغط الدم ، وله العديد من الفوائد في علاج قرحة المعدة والاثنى عشر ويعتبر مصدرا طبيعا للكرتزون بدون اضرار جانبية.

 وقد نجحت باحثة عراقية من كلية الصيدلة بجامعة بغداد وللمرة الأولى في استخدام مسحوق عرق السوس لعلاج الحروق المصنفة من الدرجة الأولى والثانية .
وقالت الباحثة الهام محمود الجبوري أنها تمكنت من خلال بحثها هذا من استعمال عرق السوس موضعياً على المنطقة المصابة بالحروق , مشيرة إلى أن هذا النبات يحفز عملية الشفاء ويطورها بعد مرور عشرة أيام من استعماله .
وبينت الباحثة أن عرق السوس نبات طبي شعبي متوفر بكميات كبيرة في العراق , ويمكن أن يكون بديلاً جيدا عن استخدام الأدوية الصناعية المختلفة .

البندق .. مصدر رخيص لأحدث أدوية علاج السرطان

كشف الباحثون في الولايات المتحدة عن أن البندق قد يمثل مصدراً مهماُ ورخيصاً للمادة الكيميائية النشطة الموجودة في دواء " تاكسول" المخصصص لعلاج السرطان مما قد يوفر على الصحة مبالغ مالية طائلة فقد اكتشف فريق البحث في جامعة بورتلاند الأمريكية أن البندق يحتوي على مادة كيميائية مقاومة للسرطان تعرف باسم " باكليتاكسيل " وهي العنصر النشط الذي يتركب منه دواء التاكسول الذي يستخدم لمعالجة سرطانات الثدي والمبيض ويطيل حياة المرضى لسنة واحدة ولكنه غالي الثمن ولا يتوافر في معظم البلدان .

التين يعالج النقرس والإمساك والبواسير

أثبتت الدراسات العلمية الجديدة ما ورد في السنة النبوية الشريفة عن فوائد التين كعلاج للنقرس والإمساك والبواسير .
وأوضح الأطباء في مجلة " الصحة " أن النقرس هو مرض استقلابي ينتج عن زيادة الحمض البولي بسبب الإفراط في أكل المواد البروتينية كاللحوم والمشروبات الكحولية وغيرها أو نتيجة خلل خلقي في جهاز الأنزيمات التي تتدخل في استقلاب المواد البروتينية .
وقد ثبت علمياً أن التين سهل الهضم ويمنع انتفاخ البطن لأنه منظم لحركة الأمعاء ، ويحتوي على نسبة عالية من الألياف الغذائية التي تطرد الفضلات من الجهاز الهضمي فتقي من الإمساك ، إلى جانب كونه مدرّا للبول ، ومفيداً للكبد والطحال ومجاري الغذاء ، ويقلل خطر تشكل الحصيات في الكلى والحوالب ، كما يسكن السعال ويفيد في حالات التسمم والقروح النتنة .
وتستخدم ثمار التين المجففة والمغلية بالحليب العادي ، لتضميد الجروح النتنة بهدف تسريع التئامها وشفائها ، ويستعمل منقوعها على الريق وقبل تناول وجبة الفطور كعلاج طبيعي للإمساك الذي يعتبر المسبب الأول لداء البواسير الشرجية .
 

أبحاث جديدة للكشف عن فوائد حبة البركة

ورد أكثر من 150 بحثًا، تم نشرها مؤخرًا في الدوريات العلمية المختلفة منذ عام 2002 عن فوائد استخدام حبة البركة، والتي تؤكد على الفوائد العديدة التي ذكرها القدماء عن هذا النبات

وتأتي معظم هذه الأبحاث من أوروبا وتحديدًا النمسا وألمانيا، والتي تأتي في مقدمة الدول الداعية لإحياء طب الأعشاب كطب بديل، وهكذا ظهرت حبة البركة في مستحضرات طبية متنوعة بين أقراص وكبسولات وأشربة وزيوت في العديد من الدول الأوروبية، وكذلك في الولايات المتحدة، هذا بالإضافة إلى بلدان العالم العربي والإسلامي

وقد ورد حديث في صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن هذه الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام ، قلت: وما السام؟ قال الموت
وقد عكف العلماء منذ زمن على معرفة كيفية عمل الحبة السوداء وخاصة دورها في عملية التئام الجروح والذي استدعى معرفة مكونات البذور، والتي وُجِد أنها تحتوي على العديد من الفيتامينات والمعادن والبروتينات النباتية، بالإضافة إلى بعض الأحماض الدهنية غير المتشبعة كما أن كثيرًا من الزيوت النباتية ومنها زيت حبة البركة تحتوي على العديد من الأحماض الدهنية الأساسية والمهمة لصحة الجلد والشعر والأغشية المخاطية وكذلك عملية ضبط مستوى الدم وإنتاج الهورمونات بالجسم وغيرها من الوظائف الحيوية المهمة