::التربـــ الإسلامي العربي ــوي::د. يسري مصطفى::ملخص دراسة عبد الخالق محمد



  

* اسم الباحث:

د . عبد الخالق فؤاد محمد

* عنوان البحث:

تطوير أساليب مراقبه الجودة في العملية التعليمية في التعليم الاساسى

* بيانات النشر:

صحيفة التربية - رابطه خريجي معاهد وكليات التربية - العدد الثاني - يناير 2001 .

* أهداف البحث :

تسعى الدراسة إلى تحقيق الأهداف التالية :

1- تبنى أسلوب إدارة البحوث الشاملة باعتبارها اتجاهاً حديثاً يهدف إلى عمليه التحسين والتطوير المستمر لجودة خدمه وأداء مرحله التعيين الاساسى ككل .

2- التعرف على واقع التعليم الاساسى بمصر وإمكانية مدى تطبيق الجودة الشاملة في منظمه التعليم الاساسى وذلك بغرض التعرف على توافر العناصر الأساسية لهذا المدخل ودرجه ممارستها والوقوف على النواحي والممارسات الايجابية والنواحي السلبية التي تعوقه .

* فروق البحث :

افترض الباحث انه لا توجد فروق ذات دلاله إحصائية بين المؤسسات التي تطبق أو تعين بمفهوم مراقبه الجودة في العملية التعليمية في التعليم الاساسى وبين التي لا تقوم بتطبيق من حيث العوائد المختلفة التي تعود على هذه المؤسسات .

* مشكله البحث :

هي إن مرحله التعليم الاساسى تمر بمرحله من المتغيرات التربوية والاجتماعيون التي تستدعى معها تطبيق إدارة الجودة الشاملة في هذه المرحلة بما يواكب هذه المتغيرات على الساحة المحلية والعالمية .

* أداة البحث :

أدوات الدراسة حيث الإطار النظري من خلال القوانين والقرارات والوثائق واللوائح وأدبيات الإدارة وكتباها التي صدرت بشأن موضوع البحث مع تصميم استبيان لكشف واقع تطبيق الجودة الشاملة في مرحله التعليم الاساسى مع تطبيق مقياس مقنن للجودة الشاملة قام الباحث بتطوير ليتناسب مع القيادات التربوية وظروف مرحله التعليم الاساسى واشتمل

1- الاستبيان على 77 عبارة بالاضافة إلى ترتيب المعايير تقويم إدارة الجودة الشاملة

2- مقياس الجودة الشاملة لقيادات التعليم الاساسى والمدرسين الأوائل واشتملت على ثلاثة محاور تضم : القيادة - التخطيط - التحسين والتطوير واشتمل على 30 عبارة .

* إجراءات البحث :-

تم تطبيق الأدوات السابقة على 261 من القيادات التربوية ، 111من المدرسين الأوائل ، 150 في مرحله التعليم الاساسى في ثلاث محافظات - القاهرة - الجيزة - القليوبية .

* نتائج الدراسة :

1- اثبت المعلم الأول بان لديه وعى للجودة الشاملة تفوق بها على القادة التربويين ويدل هذا على حزر القادة الدائم بالنسبة لكل جديد وخوفاً من التغير الذي ربما يؤثر على المنصب القيادي

2- تفوقت الخبرة والأقدمية على الحداثة للعمل في التعليم م حيث معرفه مراقبه الجودة

3- بالنسبة لمعايير تقويم إدارة الجودة الشاملة فقد حقق القادة 60 % مقابل 58 % من المدرسيين حيث أن القادة هم دائماً المهتمون بعمليه التقويم والمعايير التي تحكم هذا التقييم

4- بالنسبة لعوامل تطبيق الجودة فقد اثبت القادة والمدرسون الأوائل بأنهم على وعى تام بعوامل التطبيق فلا يوجد فرق كبير بينهما .

* التوصيات :

1- ضرورة تبنى مفهوم الوعي بالجودة الشاملة في التعليم الاساسى

2- ضرورة النظر إلى المعلم على انه مصدر للفكر ورأس المال البشرى

3- ضرورة أن تدرس جميع الاحتياجات التدريبية لكل العاملين حتى يستطيع الجميع تحقيق الجودة

4- ضرورة إنشاء جهاز خاص لمراقبه جودة التعليم في مرحله التعليم الاساسى يتبع السيد الوزير مباشرة

5- تطوير نظم اختيار قادة التعليم باختيار ذوى الأداء المميز دون النظر لمدة البقاء والأقدمية مع وضع المؤهلات في عمليه التفضيل عند الاختيار

۩ الهي : لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ۩
۩ 
الحمد لله وحده : عدد خلقه ، وزنة عرشه ، ومداد كلماته ، ورضا نفسه  ۩
يا ربي رضاك وعفوك، ومحبة حبيبك ومصطفاك الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم من وراء الجهد والقصد ،
فتقبله خالصاً لوجهك الكريم
**********
د / يسري مصطفى السيد

  Webstyle produced NavBar

 جميع الحقوق محفوظة للتربوي الإسلامي العربي د. يسري مصطفى © 2007 م