::التربـــ الإسلامي العربي ــوي::د. يسري مصطفى::ملخص دراسة أحمد مكي



  

* اسم الباحث :

د/ أحمد مختار مكي

* عنوان البحث:

دراسة قدرة التعليم العربي على مجابهة تحديات المستقبل

* بيانات النشر:

مؤتمر التعليم العالي في الوطن العربي في ضوء متغيرات العصر، الجزء (1)، كلية التربية جامعة الإمارات (قسم أصول التربية )دولة الإمارات العربية المتحدة، مدينة العين 1998.

* أهداف البحث:

1-      ما وقع التعليم العالي في الوطن العربي؟

2-      ما أهم المتغيرات التي قد تؤثر على المجتمع العربي في المستقبل؟

3-      ما قدرة التعليم العالي على الوفاء بمتطلبات المتغيرات المستقبلية؟

4-      ما ينبغي أن يكون عليه التعليم العالي لمجابهة هذه المتغيرات.

* مشكلة البحث:

إذا كان التغير حقيقة فإن الاستعداد لمواجهة المتغيرات ضرورة وإذا كان الاستعداد يتطلب إعداد أفراد قادرين على التعامل مع هذه المتغيرات والمؤسسات التربوية هي وسيلة المجتمع لهذا الإعداد.

والمشكلة أن التعليم العالي في الوطن العربي بواقعه الحالي كما أكدت الدراسات والبحوث غير مؤهل للقيام بهذه المهمة .

* أدوات البحث:

1- الملاحظة المباشرة من خلال معايشة الباحث للتعليم الجامعي في الجامعات العربية ( مصر- اليمن).

2- استبيان لأعضاء هيئة التدريس بالجامعات للتعرف على مستوى قدرة التعليم العالي بواقعه الحالي ومشكلاته في الوفاء بمتطلبات المتغيرات.

* خطة السير في البحث:

1- قام الباحث بإعداد إطار نظري توصل من خلاله إلى التعرف على حقيقة واقع التعليم العالي في العالم العربي وطبيعة المتغيرات المستقبلية للمجتمع العربي.

2- قام الباحث بدراسة ميدانية توصل من خلال آراء أعضاء هيئة التدريس على التعرف على مستوى قدرة التعليم العالي

3- قدم الباحث تصوراً لما ينبغي أن يكون عليه التعليم العالي من خلال ما توصل إليه من نتائج الدارسة الميدانية والدراسة النظرية وتجربة الباحث الشخصية في العمل الجامعي.

4- اختتم الباحث دراسة بالمقترحات والتوصيات المستخلصة من الدراسة النظرة والميدانية.

5- ملخص النتائج (عينة الدراسة)

ما سبق عرضه هو بعض المتغيرات التي قد تؤثر على مستقبل الوطن العربي ما لم تسهم المؤسسات التربوية في إنتاج الوعي القادر على التفاعل مع هذه  المتغيرات والتعليم العالي بواقعه الحالي هل يستطيع إعداد الأفراد لمجابهة هذه المتغيرات؟

* التوصيات والمقترحات:

1 ـ إعادة النظر في السياسة الحالية للقبول والمعايير المتبعة.

2 ـ اختيار عضو هيئة التدريس وطالب الدراسات العليا يعتمد حاليا على المثبت في الشهادات الحاصل عليها دون النظر إلى قدرته الإبداعية.

3 ـ مراجعة الأهداف والمناهج والأساليب المتبعة في إعداد وتنمية الأفراد القادرين على المشاركة الفعالة في التنمية .

4 ـ يجب أن تراعي الجامعات في برامجها التعليمية ما يؤكد على الأصالة والقيم العربية والتربية الإسلامية.

5- توثيق اتصال الجامعة بالمجتمع حتى تلبي احتياجاته.

* هذا فضلاً عن:

*تعديل نظم قبول الطلاب عما يحقق تعليماً حميداً.

*التدقيق في اختيار أعضاء هيئة التدريس وطلاب الدراسات العليا.

*استخدام طرائق تدريس حديثة تنمى التفكير لا الحفظ والاستظهار.

*تحديث المناهج التعليمية لتلائم التقديم العلمي.

*تطوير أساليب البحث العلمي.

*تضمن برامج التعليم العالي العربي موضوعات مشتركة على مستوى الجامعات العربية تنمى الشعور القومي وتعمل على إيجاد فكر مشترك يحافظ على الأصالة العربية.

۩ الهي : لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ۩
۩ 
الحمد لله وحده : عدد خلقه ، وزنة عرشه ، ومداد كلماته ، ورضا نفسه  ۩
يا ربي رضاك وعفوك، ومحبة حبيبك ومصطفاك الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم من وراء الجهد والقصد ،
فتقبله خالصاً لوجهك الكريم
**********
د / يسري مصطفى السيد

  Webstyle produced NavBar

 جميع الحقوق محفوظة للتربوي الإسلامي العربي د. يسري مصطفى © 2007 م