في أحراش الميل المفدى بالنجيع أدرك المسافر بغيته

قائمة ببعض أسماء الشهداء:-
تراه من يكون ترك العمل بدول النفط حيث النعيم الدنيويالشهيد د مهندس / محمد أحمد عمر وجاء إلى السودان لكي يسهم في

مشروعه الحضاري وهو يحمل دكتوراة في الهندسة الكيميائية تولى وزارة الصناعة لفترة ولما أعفي عنها حمل كلاشه وذهب إلى جنوب السودان في المنطقة الاستوائية مقاتلاً وكان على موعد مع الشهادة في جبال سندرو.

الشهيد د مهندس/ محمد أحمد عمر

الشهيد الدكتور مهندس/ محمد أحمد عمر


عاشق الحور

هو الشهيد / عبد القادر علي الأستاذ بكلية الفنون بجامعة السودانالشهيد الاستاذ/ عبد القادر علي

للعلوم والتكنولوجيا.

ألف قصيدة هي من أروع الشعر الجهادي وهي قصيدة عاشق الحور بإذن الله سأقوم بنشرها علي هذه الصفحة في القريب العاجل . استشهد بالمنطقة الاستوائية.


الشهيد/ المعز عباديعلى الطريق إلتقى علي عبد الفتاح

بالشهيد المعز عبادي

المعز عبادي نوذج صارخ للمثابرة والإصرار على الشهادة وضوح الرؤية وعمق الصمود تحكي روعة الفتى.ربطته بالمصحف علاقة قوية مافارق يديه إلا عند الضرورة وما فارقت معانيه قلبه بل تخللت أعصابه وامتلكت هواه وقادت خطاه حتى انتهت به إلى قمة العطاء عطاء العبد لربه وعطاء الرب لعباده الباحثين عن الشهادة، إننا لا نتحدث عن شاب ذهب إلى الجنة بل سبقه بعضه إلى هناك .عين كم باتت تبكي وتحرس في سبيل الله سبقته لتزيده إصراراً فلم يطل ابتعادها عن جسده ولكي تزيده عيناً ببصيرته ترى الجنة فتهزه أشواقه إليها وترهقه مرارة الانتظار.

كلما رأى إخوته يصعدون روحاً إثر أخرى زاد ثباتاً على عهدهم وتشبثاً بدربهم سائلاً الله بأكف ضارعة ترجو اللحاق بالذين عجلوا بالرحيل فترجو قبل الرحيل الرحيلا.

إنه من أرواح رأت القضية بأوسع زواياها وكانت صورة المستضعفين من المسلمين في المشارق والمغارب تعشش في نفسه .فكانت صورة الأقصى وحلم الشهادة تشبثاً بأعمدته لا يفارقه ولكنه قدر هذا الجيل. جيلك يا ابن عبادي أن تقاتلوا الذين يلونكم.

جمعته بالشهيد علي عبد الفتاح علاقة خاصة.سافر في رحلة الأرواح المهاجرة إلى الله بعد معاناة وانتظار طويلين..


في رحاب الشهيد طبيب /ماجد كامل

استشهد في منطقة النيل الأزرق بمنطقة شالي في عام 97مالشهيد الطبيب / ماجد كامل

هدى يحى الحسين

شقيقة زوجة الشهيد ماجد كامل


أيها السادة عذراً لست قبل الحين شاعراً

لست إلا شوق أنس

هزها شوق مسافر

هالها سحر الشهادة

بين طيات البشائر

إنها الأعماق تحكي

حينما تطفو المشاعر

حينها أملي يراعي أنني في الله شاعر

*****

إلى أن تقول:

يا قناديل الشهادة ياهوى القلب المهاجرالشهيد وأحد أخوانه في الله في أحراش الاستوائية

إن لي فيكم شهيداً فارفعوا عني الستائر

إنه صنديد حرب "ماجداً" لله ناصر

حدثوني كيف جاهد بغى هاتيك العناصر

حدثوني كيف باع الروح واحتاز المخاطر

حدثوني كيف ينعم في جنان الخلد ظافر

لهف نفسي أن شوقي رابضاً في القلب خائر

للطيور الخضر للفردوس للخل المغادر

حسبى الله أني فوق الدرب سائر

فاجعل اللهم قلبي ثابتاً في الضيق صابر

وانصر السودان شعباً يحمل الشرع منائر

الشهيد العقيد الركن/علي عمر محمد

العقيد الركن الشهيد

علي عمر محمد

بالدماء يكتبون

في كل يوم يرحلون

في حمأة الهجير يرحلون

في شدة الشتاء يرحلون

وحينما تدمدم السماء بالرعود

وبالدماء يكتبون

إن كان يا رفاق من وصية

قدسية القضية

تحتم الصمود لكل منتظر

لتحكم الوجود عدالة السماء

الشهيد العقيد الركن/ موسى إبراهيم محمد آدم

العقيد الركن الشهيد

موسى إبراهيم محمد آدم

 

وأخيراً تاقت نفس محمود إلى الشهادة...

وقد حكى عنه (الرئيس السودانيالشهيد  د مهندس/ محمود شريف) الفريق/ عمر البشير إنه عندما أصدر له الأمر بالبقاء في موقع عمله وعدم الذهاب إلى مناطق العمليات بالجنوب: قال إنه سيذهب إلى الجهاد في خاصة وقته فأخذ إجازته السنوية ومضى فيها تحدوه أشواقه الهائجة وروحه التي تاقت إلى ربها. وفي طريق نمولي صعدت روحه إلى الله وأطمأن الجسد المشوق أخيراً وسكنت جذوة طالما اتقدت بحثاً عن الغاية وقرت عينان طالما بكتا من خشية الله وسهرتا تحرسان في سبيله.

فارق الدكتورالمهندس/محمود شريف دنيانا التي ضاقت عليه حين رأى بشارات السماء تلوح.. مضى الشهيد د.محمود شريف بعد أن أوصى ابنه بأن يموت ميتة عزيزة.. ومضى الشهيد ولسان حاله يقول:(ما سألت الله شيئاً إلا أعطانيه واليوم تاقت نفسي إلى لقائه فمن لقائه فمنّ على به) بقي أن تعلم أن الشهيد محمود رفض المنزل الحكومي ورفض تذاكر السفر السنوية التي تمنح له بحكم المنصب وقال أنه سيأخذها عندما يأخذها بقية السودانين.

لله درك أيها الشهيد أحياك حياة السعداء حياة من يحب بقاءهم وأماتك ميتة الشهداء ميتة من يحب لقاءهم فنلت سعادة الدارين.

 


الرجوع إلى الصفحة الرئيسية