

في منتصف نوفمبر 1995 الزمان الساعة العاشرة صباحاً عند الميل 62 جنوب مدينة جوبا في الولاية الإستوائية والشهيد علي عبد الفتاح أمير لواء القعقاع يستقبل فوجاً جديداً من المجاهدين والموقف عصيب فقد تحولت المعارك المعتادة للمجاهدين إلى حرب دول تستخدم فيها الدبابات والأسلحة الثقيلة كان الشهيد وهو يجمع كل قواه العقلية ليخاطب المجاهدين يستصحب في ذهنه أن التحريض نفسه يحتاج إلى لغة جديدة لغة تكسر حاجز الرهبة والخوف أمام دبابات الأعداء فأجرى الله على لسانه"دبابات العدو جاءت وجاء الدبابين" في محاولة تحريضية جادة لتحويل الإنسان إلى عنصر صلب وقوي المراس يواجه الآلة الصلبة الصماء ومن يمتلك قوة الإرادة والعزيمة يفعل ذلك بإذن الله
المجاهد/ حاج ماجد |

ايها الرعديد زد في القصف دون و تمادى
انت قد دونتنا حتى مغيب الشمس هل من زيادة..؟
قسماً نغلظه إن زدت زدناك عنادا
قسماً أغلظ لا نبرحها إلا لعز النصر أو نصر الشهادة
*******
ثم ماذا بعد هذا..؟
ثم ماذا..؟
لو ألفنا المدفعية..
وعشقنا القصف
واشتقنا صفير المروحية
وتمترسنا وأقسمنا
بعهد الصدق أن نحمي القضية
ما علينا إن توشحنا سيوف العز
واختلنا بساحات المنية
ما علينا..؟
إن فنينا دون أن نرضى في الدين الدنية
ثم ماذ بعد هذا..؟
كل الحقوق محفوظة1999م© |
أنت الزائر رقم
أرجو مدنا بأرآكم لتطوير هذا الموقع وذلك عبر عنوان البريد اللالكتروني :
مشاهدة أفضل أكسبلور 5 شاشة 800×600